أمه لأبوه : إرتاحت كده ؟ خربت بيته و حياته ؟ إرتاحت يلا بئا جوّزه ! كمّل اللى عايزوه و جوّزه لو تعرف !
مراد بتوهان : مش فارقه ! خلاص عملتله اللى عايزوه و بيه من غيره كان هيحصل ! مش هتفرق و اى حاجه تانيه مش هتفرق !
ف الوقت ده همسه كانت وصلت و كلّمت فاطمه اخته اللى كان معاها رقمها .. كلمتها و عرفت منها العنوان و راحت و دخلت و عشان صوتهم كان عالى جدا طلعت بتوهان ناحية الصوت و للأسف وصلت ف الوقت الغلط !
وصولها كان جاى مع كلام مراد الاخير ..
همسه وقفت بتوهان و جمله واحده بصوت مراد بتتردد زى الصدى قدامها : بيه من غيره كان هيحصل ! كان لازم يحصل مش فارقه !
همسه نخّت ع الارض بصدمه و إيديها على ودنها و هى بتتوهّم إنها لسه بتسمعه من شدة ما الكلمه بتخبط ف ودنها ! مراد كان مديها ضهره و باصص لأبوه اللى واقف ف وش الباب و لمحها و من منظرها و ولادها ف ضهرها عرفها و حس بندم بس كان خلاص رصاصة القدر طلعتلهم .. فضل باصصلها قوى بضيق من نفسه
مراد إنتبه لمكان ما بيبص و التفت وراه و لمحها على حالتها دى !
لحظات صمت و صدمه عدّت عليهم .. مراد كأنه عايز يفهمها حاجه بس حاجه منعاه ف ساكت
و هى كأنها مستنيه منه اى مبرر .. مش بس للى حصل و للطلا.ق اللى هى لحد دلوقت متعرفش لسه سببه .. لاء ده كمان لكلمة ” اللى حصل بيه من غيره كان لازم يحصل مش فارقه ”
مراد غمض عينيه بمنتهى الوجع و سكت و سكوته كان كفيل إنه يوجعها فوق وجعها زياده !
همسه بتوهان : قول حاجه ! عملت فيا كده ليه ؟ بعتنى ليه ؟
مراد بصّلها بوجع على وجعها و متردد : همسه اللى حصل ده كان غصب عنى .. و الله غصب عنى .. انتى حياتى اللى ناا عايشها .. انتى مش بس اغلى ما فيها .. لاء ده انتى من يوم ما دخلتى حياتى و انتى بقيتى كل حاجه !
همسه إتنفضت بعصبيه بعد ما إنتبهت لورقة الطلا.ق ف إيد أبوه و كأنها إتأكدت إنه باعها بالإتفاق معاهم و مجيه لهنا عشان يكمّل ..
همسه بعصبيه :
انا مش ف حياتك ..انت اللى دخلت حياتى و شغلت الفراغ اللى انت عايزوه و محتاجوه و كان ناقصك ، فصّلت حياتى كلها على مقاسك و طلبت منى احط ذكرياتى كلها قبلك ف الذباله و ابدأ معاك من جديد .. ليه؟
( شدّت السلسله اللى كان لبسهالها بعنف اتقطعت و رمتها ف وشه ) بتلبسّهالى ليه و انت عارف انك هتسيبنى ؟!
ليه و انت عارف انك مس هتكمّل ؟؟ ليه و انت عارف إنك هتمشى و تسبنى ؟ ليييه ؟ انت بتقول لأبوك اللى حصل كان لازم هيحصل بيك او من غيرك !
انا اللى بقولهالك دلوقت .. ان اللى حصل ده كان لازم يحصل و من زمان اووى و انت عارف كده .. بس انا اللى إتغابيت و الحمد لله إنها جات منك !
مراد صوته إترعش بخنقه : همسه ارجوكى اهدى .. خليكى معايا و انا شويه وقت و هفهمك .. طب اقولك بلاش انا هخلّى أبوكى يفهّمك .. همسه انا مش هسيبك تهدّى اللى ما بينا ..
قاطعته همسه بإنهيار : و انا مش هسيبك تهدّ اللى فاضل منى .. مش هسيبك تيجى على كرامتى اكتر من كده ، كفايه خلاص إكتفيت بئا .. حرام عليكوا .. لييه كده ؟ لييه انا ؟ لييه متحبّش ؟؟
مراد بصّلها بترجّى و بص لإبنه اللى مغمض عينيه بشكل لا يتناسب مع سنّه خالص و رجع بصّ لبنته اللى ماسكه ف إيديها برفان بتاعه و بتبصّله و قرّب منها مسك إيديها و لسه هيتكلم
همسه شدّت إيديها منه بعنف و هى بتبعد ورا : انت ايه يا اخى ؟
انتى موّ.تنى و لسه ليك عين تطلب منى افضل معاك ! ده انت خلّتنى مريضه !
انا كنت زى اللى مدـ,,ــــمناك .. مريضه بيك و بحبك اللى كان زى القشه اللى بتعلّق بيها .. انا كنت معاك عندى مرض اسمه مراد ! بس طلع مرض خبيث
زى انتى عندك ايه ؟ عندى سرطان .. عندك ايه ؟ عندى مراد !
سيبنى بئا .. و متخافش انا لا عمرى هبقا ليك تانى و لا لغيرك !
انا ﻻ هقدر اتوجع تانى و ﻻ حتى اقدر افشل تانى
عارف ..انا كان عندى ازمه نفسيه ..
عُقده من اللى كنت بشوفه مع عاصم .. عُقده و خفّيت منها لما حبيتك .. انا كنت عايزه واحد احس معاه بالأمان واحد مبقاش خايفه اصحى من النوم ملقهوش ،
حتى لو مش هابقى ام ، حقى و ﻻ مش من حقى ؟!
بس كويس إنى صحيت من النوم ملقتكش .. لقيتك رامينى برا حياتك .. عشان اعرف اشوفك بالصوره اللى شوفت بيها غيرك و احطّك مكان ما حطّيته .. انت من إنهارده برا حياتى ! فاااهم ! برااا حياتى !
همسه أخدت ولادها و مشيت زى التايهه مش عارفه هتعمل ايه و لا هتروح فين ع الاقل لحد ما تهدى ..
بس اللى عارفاه إنها لازم تمشى من المكان ده .. لازم تمشى من قدامه .. مش لازم يشوف ضعفها و ك*سرتها اكتر من كده .. كفايه إهانه بقا !
سبق و أهانت نفسها مره قبله للى قبله و كانت النتيجه اييه ؟؟ إنه بردوا باعها ..
اخدت مراد إبنها و سحبت ليليان بعنف وسط صرخها و تشعلقتها بأبوها اللى عينيه حضـ,,ــــناها بدموع و كأنه كان حاسس إنها لأخر مره هتتلاقى العيون !
همسه خدت ولادها و خرجت و هو فضل جامد مكانه كتير و عينيه بتبص بجمود لأبوه اللى سحب كل كلامه قدم ك*سرة إبنه و ولاده بس للأسف كان خلاص فات الوقت !
أبوه بنرفزه من نفسه : ايييه ايييه انت ؟؟ هتفضل واقف زى الصنم كده كتير ؟
مراد بصّله بتوهان و هو علّى صوته : ما تتحرك يا بنى ادم .. إتحرك الحقها هى و ولادك .. هتقف تتفرج علينا و لا عليها و هى ماشيه ف الحاله دى ؟
مراد خرج مشى خطوتين و وقف و من غير ما يبصّله بقسوه :
انا عمرى ما هصفالك .. و لا هسامحك على الموقف ده ابداا !
و قبل ما أبوه ينطق تانى كان سابه و خرج ..
مراد خرج و يدوب بيركب عربيته لقى موبايله بيرن و قبل ما يقرر يقفل لقاه كان رانن كتير جدا من مهاب و سليم و اخيرا الإداره بيكلّموه بعد ما طلبوه كتير
مراد بقلق : فى ايه ؟
سليم بغضب : انت فين يا زفت انت ؟ من امتى بكلمك ؟ قدامك دقايق و تكون قدامى ! مص.يبه !
مراد ببرود : فى ايه ؟ الدنيا إتهدّت ؟
و لسه هيقفل سليم إتنرفز : انت ايه البرود اللى انت فيه ده ؟ بقولك مص.يبه ؟
مراد ببرود :
همسه جات هنا و عرفت إنى ط.لقتها و مشيت
سليم مفهمش : جات هنا فين ؟ انت فين اصلا ؟
مراد بضيق : انا ف الاقصر
سليم بغضب : و ايه اللى ودّاك الزفت ؟ مش عارف القرف اللى احنا فيه من ساعه قضيه زفت ما إتفتحت و لا اللى حصل
مراد إنتبه : ايه اللى جدّ عنه ؟
سليم بغيظ : مانت و لا هنا .. انت
مراد زعق : انا ايه ؟ هاا ! انت تسكت خالص .. مجرد إنك تسكت لإنك السبب ..
انت اللى صممت على إنى اسمع لتهديد الكلب ده و انا نفذت رغم إنى مقتنعتش و ادى النتيجه ! بيتى إتخرب و بنتك معرفش عرفت منين بس جاتلى و هى عارفه و ف إيدها ورقه الطلا.ق و مشيت !
سليم بقلق : طب تعالى بسرعه و هى اكيد اما تروّح هتيجى عليا و انا هفهّمها .. بس المهم تيجى ..
جاتنا معلومـ,,ــات عن مكان عاصم بشحنات سلاح و دى فرصتنا يقع رغم إنه برا بس هنجيبه
و ساعتها قسما بالله ما هرحمه ع القلق اللى عيّشنا فيه عليها الفتره اللى فاتت !
مراد قفل معاه من غير و لا كلمه و إتنهد بغضب و اخد طريقه للقاهره بسرعه جنونيه و طول الطريق بيتلفّت عليها !
همسه لما خرجت ركبت عربيتها هى و ولادها و مشيت بسرعه قبل ما مراد يخرج ..
حسّت ان اعصابها بتنهار .. مش عارفه تطّبق حتى إيديها .. وقفت بعربيتها و ركنتها على جنب و نزلت ..
فضلت واقفه كتير مش قادره تعمل حاجه .. حتى مش قادره تاخد نَفسها
بعد ما كانت هترجع لعربيتها إتراجعت .. حسّت إنها مش هتقدر تكمّل طريقها .. شاورت لتاكسى ركبت معاه هى و ولادها و مشى ..
طول الطريق و كلمة مراد بتتردد ف ودانها .. و كل ما تتردد يزيد الغلّ و القسوه جواها ..
و يزيد معاهم جنونها و إنهيارها و عصبيتها .. اللى زادوا بجنون اما افتكرت كلمته ” هخلّى ابوكى يفهمك ”
يعنى أبوها كان عارف إنه ط.لّقها ! و مقالهاش ! سابها تتصدم !
كأنها إنفصلت عن العالم كله و مفيش غيرها ف المكان اللى صوت مراد بيتردد زى الصدى فيه مش بس كلام إنهارده لاء و خناقهم امبارح ..
لحظات توهان عدّت و كأنها مُغيبه .. مسكت موبايلها و هى مش عارفه تكلم مين ..
مراد و باعها و أبوها و داس عليها .. فاضل مين ؟
طلبت أمها اللى فتحت عليها بقلق :
اييه يا همسه فينك كده ؟ انا صحيت خرجت للدكتور بتاعى رجعت ملقتكيش .. ده انا روحت بدرى عشان ارجع بدرى قبل ما تصحى همسه متكلمتش بس دموعها إنفجرت و أمها إتق*بضت من صوت شهقاتها : فى ايه حبيبتى ؟ مالك ؟ إنتى فين كده ؟
همسه ساكته بإنهزام و كأنها مش سامعاها حتى ..
هدى بقلق : انتى عند مراد ؟ روحتيله ؟ قالك حاجه ؟
همسه بمرارد بصوت بيخرج بالعافيه : ط.لقنى يا ماما .. مراد ط.لقنى
هدى اتنفضت : اييه ؟ بتقولى ايه ؟ اكيد فى حاجه غلط ؟ مراد لا يمكن يعمل كده
همسه بقهره : و اهو عملها و رمانى و ورقة الطلا.ق جاتلى
هدى بذهول : طب قالك اييه ؟؟
همسه بغلّ : عنده ايه يقوله ؟ معندوش مبرر عشان حتى يتكلم !!
هدى إتنرفزت : لاء ده بيتلكك بقا
همسه عيّطت اكتر اما إفتكرت وقفتها قدامه هو و أبوه : اه بيتلكك و كتّر خيره جاى يفرّحهم
هدى مفهمتش بس ثوانى و كإنها إنتبهت : قصدك ميين ؟ اهله ؟
همسه سكتت و أمها وقفت و إبتدت تتحرك : طب اصبرى بقا و انا جيالك .. الموضوع معتش ينفع يتسكت عليه اكتر من كده .. دول زوّدوها قوى و كل ما اقول لأبوكى يقول مالناش دعوه هو و اهله حرّين مع بعض
همسه عيطت اكتر اما جات سيرة أبوها : لا متجيش
هدى بعِند : لاء انا
همسه بنفاذ صبر : انا خلاص خرجت من عندهم و ع الطريق جايه
هدى إستغربت : خرجتى من عند مين ؟ هو مين اللى عند مين ؟ انتى فين بالظبط ؟
همسه بزهق :
انا اللى روحتله بعد ما عرفت إنه راحلهم و خلاص ماشيه و جايه ع الطريق
هدى : و سابك ترجعى لوحدك ؟ فضل معاهم ؟
همسه إتقهرت و حكتلها اللى حصل بينهم هناك لحد ما مشيت و كلام مراد لأبوه و ورقة الطلا.ق اللى شافتها معاهم
هدى بغيظ : اوعى تكونى سيبتيلهم ولادك .. لا لهم و لا له .. فاااهمه ؟ هاتيهم و تعالى و اما تيجى هيبقا فى كلام تانى
همسه مسحت دموعها بالعافيه : لاء انا مش جايه عليكوا
هدى : همسه
همسه بزهق : انا تعبانه و محتاجه ابقى شويه لوحدى .. ارجووكوا محدش يضغط عليا .. انا اعصابى تعبانه و مش قادره اتكلم مع حد .. اما ابقا احس إنى كويسه هجى .. و محدش يكلمنى عايزه ابقا لوحدى و هقفل الزفت ده عشان البجح اللى مبطلش رن
هدى بغيظ : البجح لسه له عين ؟؟
همسه مدّتش فرصه لأمها تعترض و قفلت بسرعه و إبتدت تعيط بمراره ..
ذكريات كل حاجه حصلت معاها بتمر قدام عينيها .. كل ذكرياتها حتى من قبل مراد و هى لسه مع عاصم .. و مش عارفه ايه اللى جابه ف بالها دلوقت بالذات ..
يمكن عشان هو السبب ف اللى هى فيه دلوقت .. يمكن عشان مقهوره من مراد .. يمكن عشان تخلّى مراد عنها دلوقت فكّرها بتخلّيه هو كمان عنها ؟؟
مش عارفه بس كل ما بتفتكر اكتر عياطها بيزيد اكتر ..
لدرجه جسمها إبتدى يتشنّج و مش عارفه تاخد نَفسها و إبتدت زى اللى بتتخنق ..
السواق بصّلها بقلق : خير يا مدام ؟ مالك ؟ فيكى حاجه ؟
همسه مش بترد بس وشها إبتدى يزرّق و بتنهج
السواق بصّلها و بصّ قدام لمح لجنة مرور ..
بصّلها بقلق : يا مدام .. احنا داخلين على لجنه ارجوكى إهدى كده و فوقى لاحسن يفتكروا حاجه
همسه إتنفّست بصعوبه و هزّت راسها و هو إتحرك لقدام ناحية اللجنه بقلق ..
و الظابط شاورله و هو وقف
الظابط بصّله و بصّ جوه العربيه و لفت نظره همسه اللى كان منظرها بيقول ان فى شئ مقلق ..
الظابط بشك : انتوا رايحين على فين و جايين منين اصلا ؟
السواق بصّ ل همسه : احنا يا باشا جايين من الاقصر .. راكبه من على طريق الصعيد و رايحين القاهره
الظابط بشك : كل المسافه دى ؟
السواق : يا باشا انا غالبا مباخدش مشوار بالمسافه دى مره .. بس المدام لقيتها ع الطريق تعبانه و بالمنظر اللى حضرتك شايفوه ده .. و إترجّتنى اوصّلها و اخد اللى عايزوه
الظابط بصّله بشك و عمّال يبصّ ل همسه مره و ولادها مره اللى بردوا كانوا بيعيطوا ..
شاور للسواق ينزل و شاور لحد من العساكر يفتش العربيه
السواق نزل و طلّعله الرخص و هو بيتحقق منها ..
و العساكر راحوا يقلّبوا ف العربيه
و هنا السواق بصّ لهمسه بقلق إنها تتكلم او تقول حاجه
همسه نزلت بعصبيه : فى ايه يا بنى ادم ؟ ما قالك جايين منين و رايحين فين لازمتها ايه الدربكه دى و لا هو قرف و خلاص ؟؟
الظابط : إهدى يا مدام احنا بنعمل ده لمصلحه الركاب .. انتى مبتسمعيش عن حوادث الخطف ؟
همسه بنفاذ صبر : انت مبتفهمش يا غبى انت ؟ قالك انا اللى اترجيته يوصلنى
الظابط سكت شويه
همسه بنفاذ صبر مسكت موبايلها تكلم أبوها بس للإسف موبايله كان إتقفل لإنه إتحرك بالطياره مسافر للمهمه ..
نفخت بضيق و بتحط الموبايل ف الشنطه تانى لمحت كارت بتاع أبوها كان مديهولها للظروف اللى زى دى .. لو حصلت حاجه معاها زى كده تتصرف بيه و هما هيعرفوا هى بنت مين ..
مسكت الكارت بغيظ و إدّته للظابط و هو بصّ فيه بقلق : همسه سليم السويدى ؟!!
حضرتك بنت سياده اللوا سليم السويدى ؟
همسه بغيظ : انت شايف ايه ؟
الظابط : تمام يافندم اسف
همسه سابته بقرف و رجعت للتاكسى بعصبيه لدرجة نسيت معاه الكارت .. ركبت و هو شاور للسواق يمشى ..
مشيوا بس كانت المخالفه إتسجّلت ..
الظابط إكتشف إنها نسيت الكارت معاه .. نفخ و حطّه مع المخالفه بحيث السواق اما يروح يسدد المخالفه ياخده لو يعرفها ^^مارد المخابرات بقلم / أسماء جمال (Soma Ahmed)^^ مراد وصل للقاهره .. وصل ف وقت اقصر من الطريق لجنونه ..
وصل الجهاز و دخل و قابل اللوا شليم اللى لقاه مجتمع مع مهاب و محمد و يحيي و معاهم كذا حد تانى إستعان بيه..