Uncategorized

اسيره ظلامي2

قالها بدهشة، و مش هينكر إن الكلمة وجعتُه، إلا إنه عارف إنها موجوعة دلوقتي .. أضعاف! قرّب منها و أخد نفس عميق و هو بيتأمل ملامحها و بيقول بهدوء:
– مُستحيل تكرهيني!! صرّخت في وشُه وقالت:
– مُستحيل ليه!!! دة إنت شكيت فيا! عايزني مكرهكش بعد اللي قولتُه!!! – قولتلك كنت غلطان، و إتأسفت مع إني مبعملهاش! خلاص يا يُسر!!
قال بإرهاق و هو حاسس الصداع هيفـ.ـجّر دماغُه، بعدت عنُه و قعدت على الكنبة وقالت ساخرة:
– تصدق .. كتَّر خيرك!!

– يـــوووه!!!
هتف بحدة، فـ بصتلُه و السُخرية إتحولت لألم و هي بتقول:
– حتى إنك تراضيني .. تقيلة على قلبك؟! مسح على وشُه بعنف و راح نِحيتها، إتفاجأت بيه بيقعُد على رجلُه قُصداها و مسك كفها و قال بحنان:
– لاء مش تقيلة! و مستعد أفضل أراضيكِ لحد م تسامحيني، بس سيرة الطلاق دي متتجابش تاني!!
تأملت ملامحُه .. و نزلت بعينيها لكفُه اللي حاضن كفها، قرّب بوشها لـ وشُه، و قال بنبرة كلها جمود:
– بس أنا .. مش قادرة أسامحك!!

و قالت و هي بتخبط على صدرها بكفها المقبوض، و عينيها تلقائي لمعت بالدموع:
– في وجع هنا .. بينهَش في روحي!! و إسترسلت و الحروف بتترعش على لسانها:
– عارف إحساس الخذلان؟ – حافظُه!
قال و هو بيمسح على شعرها لـ ورا، فـ قالت و الدموع بتنزل على خدها:
– أهو الإحساس ده .. بياكُل فيا!!!

– حقك عليا!
قال برفق و هو بيقسم إن الوجع اللي جواها حاسس أضعافُه، و الدموع اللي بتنزل من عينيها دي تساوي عندُه كتير، حالتها مخلياه عايز يمحي كل اللي حصل من ذاكرتها! قبّل باطن كفها قبل ما يقوم و رفع دقنها ليه و قال بهدوء:
– هسييك تهدي دلوقتي!! بصتلُه و هو بيتحرك لكُرسي بعيد عنها، بيفتح أزرار قميصُه و هو حاسس بحجر فوق قلبُه، رجّع راسُه لـ ورا و غمّض عينيه، فـ قالت بضيق:
– مش هتمشي؟

– لاء أنا قاعد!
قال بهدوء، فـ هتفت بقنوط:
– مش إنت قولت هتسيبني أهدى؟ – م أنا سايبك أهو! مش شايفة الأربعة متر اللي بينا دول؟ .. و متحلميش بأكتر من كدا
قال و هو لسه مغمض عينيه، فـ ض/ربت الكنبة بإيديها بغيظ و نامت عليها، بصت لـ وضعيته اللي مش مريحة أبدًا، و قالت بهدوء:
– قوم نام في السرير اللي جوا بدل نومتك دي! فتحت عينيه و بصلها و راسه لسه مسنودة على ضهر الكُرسي، و قال بخب/ث:
– معنديش مشكلة لو هتنامي في حُضني!!

قالت بسُخرية:
– لاء يبقى خليك!!! – خُسارة!
قالها بأسف زائف، فـ بصتلُه بضيق و لفِت مديالُه ضهرها، بَص لـ جسمها و قال و هو قاصد يكسفها:
– زي القمر في الجلابية دي! هتاكُل منك حتة! قامت مُنتفضة و بصتلُه بحدة فـ مقدرش يمسك ضحكتُه و ضحك، فـ هدرت فيه بقوة:
– غمّض عينك و نام يا زين!!! – تعالي خُديني في حُضنك و هنام على طول!
قال و هو فاتحلها دراعُه بإبتسامة، فـ بصتلُه بضيق و هتفت:
– زين!!

– عيونُه!
قال بنفس الإبتسامة المُحبة لـ إسمُه اللي بيخرُج من شفايفها، كل كلامه بالنسبالها كان مُستفز فـ قالت بحدة:
– نام!! – بحاول .. بس مش عارف أنام إزاي و إنتِ قُدامي كدا و مش طايلك!!
قال بعد تنهيدة، فـ هتفت ساخرة:
– مساحتي الشخصية يا زين! – يلعن أبو دي مساحة شخصية أنا عايز أخدك في حُضني!

قال بضيق، فـ حطت وشها على إيدها و هي في مواجهته مغمضة عينيها بنُعاس حقيقي، لحد م نامت بعُمق، إبتسم و قام مشي نِحيتها لحد م وصلّها، ميِّل عليها و بحذر حط إيد تحت ركبتيها و التانية على ضهرها، شالها بحذر شديد عشان متقومش وبالفعل مقامتش، دخل بيها الأوض و طلع برُكبة واحدة على السرير و حطها عليه، قرّب و شُه من وشها و بحنان طبع قبلة سطحية على شفايفها المتفرّقة، بعِد عنها و شال قميصُه من على جسمُه رماه على الأرض، إستلقى جنبها و قرّب ضهرها من صدرُه و دراعُه محاوط خصرها، قبّل عُنقها و إبتسم و هو بيهمس في

ودنها:
– إبقي سلميلي على مساحتك الشخصية! • • • • • • •
يُتبع♥
الفصل الثاني عشر
صحيت من نومها لقِت نفسها مُكبَّلة بأيدي قوية حوالين خصرها، إنتفضت و هي بتبُص حواليها، وض/ربت إيدُه بعُنف بتشيلها من على وسطها، وبتنتفض من على السرير، صحي هو وفرك عينُه وبصلها بضيق:
– إيه اللي عملتيه ده! صرّخت فيه بعُنف:
– إيه اللي جابني هنا! و إنت نمت جنبي ليه و إزاي!!

– أنا اللي جيبتك لما جيتي قعدتي على رجلي و نمتي في حُضني!!
قال ببساطة و هو مُبتسم، جحظت بعينيها و قالت بصدمة:
– إيه؟! – زي ما سمعتي!
قال بهدوء و هو بيقعد على طرف السرير و بيشعل سيجارتُه، فـ قرّبت منُه و قالت بحدة:
– كداب!! مُستحيل أعمل كدا! و بعدين أنا مش بمشي و أنا نايمة!

– لاء عملتي!! و يمكن ده كان Exception عشان كُنت واحشك مثلًا!
قالها بهدوء و هو بيبُصلها بيتفرّس ملامحها المصدومة و هو عايز يقوم يُقبل كل إنش في وشها دلوقتي، وقفت قُصاده وقالت بضيق حقيقي:
– زين!!! إياك تقرّب مني تاني أو تلمسني!!!

– هتعملي إيه يعني!
قالها و هو بيرفع أحد حاجبيه، و قبل ما تجاوب كان شدّها من إيديها فـ وقعت في في حُضنه في لحظة كان واخدها تحتُه على السرير و مقرّب وشه من وشها و هي بتشهق مصدومة، فـ قال و هو بيبُص لـ شفايفها:
– يلا .. وريني هتعملي إيه! أنا مقرّب منك و بلمسك أهو!!! حاولت تزُقه من صدرُه و هي بتض/رب الهوا برجليها بعُنف و بتهدر بـ ضيق شديد:
– زيــن إبـعـد عـنـي!!!

– إنسي!
قالها بخُبث و قرّب شفايفُه من رقبتها وباسها بحنان، إرتعش جسدها و هي بتقول بحُزن:
– يعني هترضى تاخُدني بالعافية؟ – بالعافية!
قالها بعد م رفع وشُه بيبُصلها بسُخرية مؤلمة، فـ أومأت بإندفاع هادرة:
– آه بالعافية! عشان أنا مش عايزه!!! حَس بـ مساس لرجولته، فـ قام من عليها و قال بإبتسامة ساخرة:
– و أنا مرضَهاش! و لبس قميصُه و طلع برا، سمعت بعدها صوت باب الشقة بيترزع بعُنف فـ غرزت أناملها بعُنف في فروة رأسها بترجّع شعرها لـ ورا!!!

• • • • • • • طرقات عنيفة على باب أحد الشُقق بواسط كفُه القوي، فتحلُه حازم، أول ما شافُه حاول يقفل الباب بـ ذُعر حقيقي، إلا إن زين دفع الباب بـ رجلُه بقسوة و جابُه من ياقة كِنزتُه، و رفعُه بإيد واحدة و نزلُه بعدها على الأرض مُرتطم بـ صلابة الأرضية، سمع يكاد حازم يجزم إنه سمع صوت تكسير عضمُه، صرّخ صراخ أشبه بعويل النساء من شدة الألم، جه عزيز يجري عليه و والدة حازم بتصوّت بخضة، داس زين على قبتُه بـ جزمتُه الغالية و ميّل شوية ناحيتُه و قال بهدوء تام:
– و رحمة أبويا ..

لو فكّرت بس تقرّبلها، هخليك تلعن اليوم اللي شوفتني فيه!! و رفع عينُه لـ عزيز وقال بقسوة:
– و أبوك شاهد!! غمّض عزيز عينيه و رجع فتحهم و هو بيقول برجاء:
– سيبُه يا بيه .. أنا هعلمُه الأدب! – روح علِّم نفسك الأول!
قال بسُخرية، ،و بَص لـ حازم اللي بيتآوه بألم و هو بيقول بإبتسامة خبيثة:
– هو كدا إتعلم .. و لا إيه يــلاه؟! أومأ حازم مرات متتالية، فـ شال زين رجلُه من على رقبتُه و رَفع عينُه لـ والدتُه المخضوضة بتض/رب على صدرها و قال بهدوء:
– معلش يا حجّة! بس إبنك وسخ!!!

• • • • • دخل الشقة معاه أكياس أكل، لاقاها قاعدة قُدام التلفزيون، بصتلُه بجنب عينيها بضيق، فـ دخل المطبخ و فضّى الأكياس في أطباق، و راح قعد جنبها و حط الصينية على الطاولة الصغيرة اللي قدامهم، لما لقتُه قاعد لازق في جسمها بعدت شوية، فـ قال و هو بيرتب الأكل:
– يلا عشان تاكلي!! – مش عايزه!
قالت بضيق، فـ خبط على الطرابيزة بكفُه و قال بقسوة:
– يُــســر!!!

إنتفضت بخضة و قالت:

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى