ثوب زفافها بسعاده وهي تقول : الف مبروك يابنتي قالت سما : الله يبارك فيكي ياماما التفتت لتنظر لنفسها برأه ثم قالت بغرور : اية رايك ياماما…. هبقي اجنن صح ياماما : طبعا يابنتي انتي زي القمر رفعت حاجبها : احلي من حور صح ربتت عاليه علي كتف ابنتها : كل واحد وله جماله ياسما التفتت لوالدتها ب : قصدك انها احلي مني قالت عاليه بنفاذ صبر لتنهي هذا الحديث :مقصديش ياسما… انا هنزل اشوف ورايا اية خرجت عاليه لتعود سما للنظر لنفسها برأه مؤكدة لنفسها بأنها من تستحق ا وليس حور …. ولما لا وهو شخصيه محببه سهل الانقياد
سيحقق أحلامها وياخذها يسافر بها للخارج حيث يعمل كمعيد بأحد الجامعات فهل تحلم بحياة افضل… نظر سلطان لأبنه قائلا : وأية لازمه انك تروح هناك قال ا بع اكتراث : مش عمي ولازم اطمن عليه : لا يا آ مينفعش تروح بعد اللي حصل قال ببرود : احنا مش خلصنا من العداوة دي وسليم اخدها مني خلاص بقي اني اروح ليه قال سلطان : انا مش انا مستغرب لية اصرارك انك تروح لعدنان بعد اللي حصل وانت عارف ان روحتك هتجيب مشاكل قال وهو يعتدل واقفا : ولا مشاكل ولاحاجة…انا هسلم علي عمي قبل مااسافر وخصوصا انه هز سلطان راسه
بع رضا فهو يفهم جيدا بأن ابنه ذاهب لهدف براسه ويتمني الايكون له علاقة بحور… خاصة وهو يعرف بأن سليم لن يصمت ابدا ان نظر ابنه فقط لها… نظرت حور لذلك نظر الين الذي رسمته بلوحتها تشعر بوحدة وكأبه شديدة بالرغم من انه لم يمضي سوي ليلة واحدة بعيدا عنها لتتساءل لماذ لم تكن تشعر تجاهه هكذا وهو قريب منها.. هل لابد أن يبتعد لتشعر بأنها تحمل له تلك شاعر… نظرت للغرفة الخاوية لتهز راسها بأنها بالفعل تفتقده…. لقد تعودت علي وجوده بجانبها… طرقت سامية الباب ودخلت وهي تحمل بضعه اشياء تخص سليم بيدها لتنظر اليها حور متساءله :اية الحاجات
دي ياسامية؟ وضعت بعض علب السجائر وولاعته الذهبيه وساعته قائلة : دي حاجات سليم بيه كان سايبها في الاوضة قطبت جبينها متسائلة: أوضة اية ؟ قالت سامية بحرج : ماهو ياهانم البيه كان نايم في الاوضة اللي في الدور الفوقاني وانا طلعت انضفها بعد مامشي النهاردة الصبح ولقيت الحاجات دي قلت اجيبها… اتسعت عيناها ب… انه لم يقضي الليل بالخارج كما اخبرتها مني… لقد كان هنا ولم يتركها… نظرت لعلب السجائر لتقول لسامية : كل دي علب هزت سامية كتفها : انا رميت زيهم.. باين البيه دخن كتير اوي امبارح اومات لها حور ومازالت بصتها من كذب مني عليها تتساءل
هل كانت متعمده ام انها لم تلاحظ وجوده بالاعلي وان كانت لم تلاحظ لما كذبت واخبرتها انها سمعته يتحدث وقد غادر… انها لاتفهم..! مالذي يجعل مني تتدعي شئ كهذا ماذا ستستفيد… ؟ ……. التفتت نحو مني التي طرقت الباب ودخلت قائلة : انا جهزت مش هنمشي نظرت لها حور تتطلع نحوها تحاول فهم ماتفعله لتقرر الصمت ايضا… هزت راسها قائلة :عندي صداع فقلت هنام شوية : يعني هتفضلي في البيت هزت كتفها : لسة بفكر هعمل اية قضمت مني شفتيها السفلية قائلة : ماشي.. سلامتك.. تحبي اجيبلك دوا : لا شكرا هنام وهبقي كويسة.. هزت راسها واستدارت لتغادر لتسالها حور
: هو سليم برضه مجاش هزت كتفها قائلة : ماقلتلك ياحور تلاقيه مقضيها ولا في اغه وانتي بس اللي مضايقة نفسك اومات لها قائلة : عندك حق.. : انا هروح وبكرة هبقي اجيلك الصبح ………… كانت تفرك يدها وهي واقفة لدي باب غرفتها بانتظاره حينما استمعت لهدير سيارته بالفناء لتستمع لصوت خطواته وهو يصعد الدرج… لاينكر انه تفاجيء بوقوفها امامه ولكنه سيطر سريعا علي نفسه وتابع طريقة بضع خطوات قبل ان يتسمى مكانه حينما قالت : سليم.. مضت لحظة وهو مكانه ظنت حور انه سيتجاهلها ولكنه استدار ناحيتها دون قول شئ لتستجمع شجاعتها قائلة : انت رايح فين؟ قال بجد
: هنام عندك مانع قضمت شفتها السفلي قائلة بارتباك: لا.. بس يعني قصدي.. انت سبت الأوضة… و.. يعني لو زعلان مني مفيش داعي تسيب اوضتك عيناه ممرها علي وجهها الذي استحال قرمزيا من الخجل ووجد نفسه يسب ويلعن بداخله فهي ته الان باهتمامها.. هل حقا تريده ان يكون معها بنفس كان…؟! قال بتهكم مقصود : ومش ة استفرد بيكي.. قطبت جبينها واحتقن وجهها بال فهي غبيه تسرعت لتندفع بهجوم :انا غلطانه اني اهتميت بيك… استدارت لتعود لتقف مكانها حينما سمعت صوته الغاضب : ومن امتي انا بهمك؟… فكرك اني مش فاهم ان كل اللي يهمك انك تعذبيني وبس… قالت بأسي
: انا اللي بعذبك.. امال اللي انت عملته يبقي اية؟ هتف ب وهو يلتفت نحوها : قوليلي اعمل اية عشان اعوضك..اعمل اية عشان انسيكي… . اطلبي اللي انتي عاوزاه… تعالت نبرته وامسك بذراعيها وهو يكمل : هعملك اي حاجة ياحور… الا انك تبعدي…مش هقدر… كانت عروق عنقه بارزة وعيناه ثائرة ب وهو يقبض بيده علي ذراعيها : مش هقدر اسيبك تبعدي عني حتي لو كان الشرط ده اللي هيقربك مني.. ارتبكت دقات قلبها وهي تراه بتلك الحالة… لتنهار جميع حصونه امامها حينما.. رفعت اليه عيناها التي لمح بها ال ليجذبها نحوه قائلا بصوت اجش من فرط ه : انا مقدرش
ابعد عنك ياحور.. انا بحبك… والله بحبك ومستعد اعمل اي حاجة عشانك بس إلا الشرط ده… لو مش عاوزني أقرب منك انا افق بس خليكي معايا..كفاية اني اشوفك كل يوم… كفاية انك في ي انا راضي.. انهي كلماته وهو يدفنها بين ه لتقول بخفوت : انا كمان راضيه… تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لله😘😘 لتكمله باقى الاجزاء القصه كامله علق ب 30 كومنتومشاركة ليصلكم الاجزاء الجديده فور التفاعل وشاركه ومتابعه 👈البارت 17 أختطفها ولكن توقفت سيارة فارهة لينزل السائق ويفتح الباب لتلك رأة الخمسينيه الانيقة تتبعها فتاه في أواخر العشرينات من عمرها تطرق أرضية الشركة بحذائها
ذو الكعب العالي….انها نجلاء كريم الشايب تعرف عليها بالجامعه وتعرف علي والدها وعمل معه بعده مشاريع وتوطدت علاقتهم لي تاركا ابنته والدتها وحدهم وقد ساعدهم فهد كثيرا بالعمل لتستقل نجلاء بشركة ابيها وتحاول انجاحها بسوق الأعمال… قام فهد من مقعده مرحبا… اهلا ثريا هانم حمد الله على السلامة ابتسمت رأه ; الله يسلمك يافهد بيه مد يده ليصافح الفتاه التي اتسعت ابتسامتها وهي تقول بود : ازيك يافهد : الله يسلمك يانجلاء…. الف مبروك علي ناقصه.. اتسعت ابتسامتها : البركة فيك : متقوليش كدة … جمايل كريم بيه اللي يرحمه مغرقاني.. قالت ثريا : الله يرحمه… وعشان كدة انا جيت
و طمعانه تكمل جميلك وتقف معانا لغاية مانخلص ناقصة دي : مفيش مشكله.. قالت نجلاء : بس مش جمايل… لا شركاء نظر اليها فهد قائلا : ولية يبقا ليكم شريك.. انا معاكوا في اي حاجة عاوزينها وخدوها لصالح شركتكم لوحدها قالت ثريا : بصراحة يافهد بيه ناقصة كبيرة عليا لوحدي فكر للحظات ثم قال : بصراحة صنع الجديد محتاج لكل وقتي ورجالتي حتي كمان السيولة.. بس عما سيبيني كام يوم افكر وارد عليكي ياثريا هانم ابتسمت له قائلة : متشكرة يافهد… طرق مسعد الباب ودخل ليضع القهوة أمامهم لتقول ثريا : لا قهوة اية… هشرب شربات .. احنا الشغل اخدنا
ونسينا نباركلك علي الجواز.. قالت نجلاء بابتسامة؛ الف مبروك يافهد : الله يبارك فيكي.. عقبالك : لا انسي.. مش ناوية خالص مانت عارف قطبت ثريا جبينها قائلة : شوف بقي اهي دايما مجنناني بكلامها ده تدخلت نجلاء : سيبك مني يامامي وخلينا نعرف.. هيعزمنا امتي نتعرف علي العروسة هل جن ليعرف فرح علي نجلاء لته فور رؤيتها بملا تلك… . قال فهد بارتباك : قريب.. قريب اوي قالت ثريا : تمام.. احنا هنرجع القاهرة اخر الاسبوع ابقي حدد يعاد اللي يناسبك اومأ لها بابتسامه : اكيد قامتا للمغادرة لتصافحة ثريا قائلة : وصل سلامي لعدنان بيه : يوصل… …. ……….
انتفض سليم من نومه علي تلك التي تنفض ذراعه من حولها و تسحب الغطاء من عليه بهذا ال وتحيط جسدها به . .. ليفتح عيناه الناعسة بصعوبة ينظر الي قسمات وجهها التي تنزر بالشر مرر يده علي وجهه بع استيعاب… هل يحلم . ؟ ام انها حور غاضبه … ؟!… انه ليس بحلم خاصة بعد ان استمع لصوتها الغاضب وهي تصيح به : وكمان جايلك نفس تنام بعد اللي عملته.. … ردد الكلمات لنفسه بع فهم ..بعد اللي عملته.!!.. هل كان يحلم ليلة امس..؟ لا فهي تحيط جسدها ي بالغطاء.. اذن ليلة امس لم تكن حلم… ولكنه امام نوبه من
نوبات جنونها والتي لايعرف لها اسباب…. اقترب منها قائلا تفهام : مالك ياحبيتي؟ ابعدته قائلة : اوعي كدة قال وهو يمرر يداه بنعومه علي كتفها : طيب انا عملت اية؟؟! وكزته بصدره وهي تقول ب : يعني مش عارف… انت… انت… اشتعلت وجنتها احمرارا ليفهم قصدها فيهمس باذنها بعبث : قليل الادب لكمته : وكمان بتهزر تعالت ضحكته الرجولية قائلا : واعمل اية بس ياحبيتي مانا مش فاهم حاجة… : انت ضحكت عليا امبارح… مجددا عاد ليضحك بصخب وهو يا اليه مقبل اعلي راسها قائلا : طيب انا مستعد أصلح غلطتي… افلتت ضحكتها الناعمه ليرفع وجهها اليه ويضع قبله علي
جانب شفتيها سرعان ما تحولت لقبله اكتسحت شفتيها وقد خلل اصابعه بخصلات شعرها يقربها اليه لتبعده عنها قائلة : مابتصدق تستغل القف… شهقت حينما شعرت بيداه تمتد أسفل الغطاء يمررها علي جسدها فيما جذبها له لتجد نفسها اسفله وقد اجتاحت شفتاه شفتيها بقبله شغوفه تبعها بقبلاته الساخنه علي عنقها وكتفها لتغمض عيناها سامحه له بأخذها لجوله اخري كالليلة اضية .. لتتذكر كيف انهارت جميع حصونها امامه امس حينما وجدت نفسها بين ه الدافئة وهو يخبرها بكم يحبها ولا يستطيع الإبتعاد عنها لينطق قلبها بأنه لم يكن يوما اسعد مع احد سواه….: وانا كمان راضية شعرت بتعالي دقات قلبه حينما نطقت
بتلك الكلمات لترفع اليه عيونها التي ازدهرت غاباتها وهزت راسها لعيناه تساءلة وقالت : ايوة ياسليم انا راضية بحياتي معاك …. خفضت عيناها وهي تكمل : مش بس راضيه.. لا انا حبيبت حياتي معاك… انا اول مرة حد يحاول يسعدني ولا يرضيني زي ماانت بتعمل انخفض نحوها لينظر اليها بع تصديق مرددا : امال عاوزة تبعدي عني لية ؟ قالت مبررة : . انا مش عاوزه ابعد عنك ….. انا بس كنت عاوزة اعرف انت فعلا بتحبني ولا اتجوزتني عشان الوضع ده اتفرض عليك… كنت عاوزة احس اني راجعلك بارادتي عشان كل اللي بتعمله عشاني واللي انا عارفة انه صعب
عليك تستحمل كل ده مني وتسكت… كنت محتاجة احس انك هتستناني ارجع واني هوحشك.. سليم انت جيت علي نفسك كتير عشاني وعشان تطلعني من اللي كنت فيه….خليك جنبي ياسليم انا محتاجاك ابتلع كلماتها بين شفتيه ها بقوة وشغف غير ناوي تركها وهي لم تكن تنوي ابعاده اصلا بعد ما فعل من أجلها… فقد استحق الفوز بقلبها… انحني يحملها ويدخل بها للغرفة ليضعها برفق علي ال معاودا تناول شفتيها مرة اخري ليتركها وقد تورمت من أثر قبلته القوية لتعض حور علي شفتيها بخجل حينما شعرت بانفاسه الثقيلة وهو كل انش بعنقها غارقا بع اخر لايعي شئ سوي وجودها بين ذراعيه ليهمس