الرجل امامها….. اسرع سليم نحوها وقد جلست علي الارض لاتقوي علي الحركة ليجذبها له بقوة يعتصر جسدها بين ذراعيه وهو يتحسسها ليتاكد من ع وجود أصابه بها ليحيط وجهها بكفيه يسالها بانفاثه الاهثة : انتي كويسة ؟ انتحبت وازدادت وعها انهمارا وهي تردد :سابتني…. مني…. سابتني لماوقعت… رجلي… انا….. انا ة.. انا ة ا اليه يري مقدار الرعب بعيونها لايفهم شئ من بكاؤها الذي يمزق قلبه هامسا :شششش اهدي ميش.. انا معاكي محدش هيئذيكي اغمضت عيناها لاتصدق انها بين ذراعيه الان ليا اليها وهو كل انش بوجهها وهو يردد : ميش …انا معاكي.. كانت سيارة رجال سليم قد نجحت باعتراض
تلك السيارة وقد ساعدهم فهد الذي وصل برجاله من الجهه الاخري فيما اسرع فارس تجاه نزل هدأت حور قليلا وهي بين ذراعيه ليبتعد سليم قليلا ناظرا تجاه كاحلها يتفحصها…. ليري تورم قها الشديد…. تت حينما وضع يداه علي قها ليربت علي كتفها بحنان وهو يهمس : هتبقي كويسة.. ميش انحني نحوها ليحملها هابطا بها الدرج وقد سكنت تماما بين ذراعيه… وعها تنهمر بصمت متألم…. ليصل فهد وفارس مندفعين من الباب بنفس اللحظة لينخلع قلبهم ذعرا…. حور…! نظرت اليهم بوجهها الباكي ليقول سليم ; رجلها اتلوت… هاخدها ستشفي فتح فهد باب السيارة ليستقل سليم قعد الخلفي وهي ماتزال بين ذراعيه ليقود
فارس منطلقا بسرعه تجاه شفي… كان خبر إطلاق النار علي منزل سليم قد وصل للجميع لتهب الدنيا علي ق ولكن فهد وفارس بداءو بطمأنه الجميع أن حور وسليم بخير وهذا مايهم…. بدأت الطبيبة بفحص ق حور تحت نظرات سليم القلقة لتقول مطمئنة : اطمن ياسليم بيه مفيش كسر ولاحاجة… هو حصل التواء بس شديد شوية هكتبلها مسكن وشوية دهانات مع رباط ظاغط واسبوع وهتبقي تمام بس راحة تامة وبلاش تدوس عليها كتير.. …… توجه سليم بها لقصر والده حتي يصلح الأضرار التي أصابت منزله… أوقف سليم السيارة في فناء قصر والده لتندفع والدته الباكية نحوه ترتمي بين ذراعيه : سليم..
الحمد لله انك كويس… انا كنت ه.. ربت علي يدها : بعد الشر عليكي ترجل رسلان من السيارة قائلا : يلا ياوفاء خليه يطلع مراته ترتاح.. … وضعها سليم برفق علي ال لتنهنر وعها مجددا… مرر يده برفق علي شعرها طابعا قبله علي جبينها قائلا بهمس : شششش… خلاص ياحور انسي كل اللي حصل ترتمت بين ذراعيه لتقول بصوت مختنق من الوع… لو مكنتش جيت كان زماني مت : بعد الشر عليكي ياحبيبتي… انا جنبك وعمري ماهسيبك ابدا قبل جبينها قائلا : ارتاحي انتي دلوقتي تمسكت بذراعه قائلة : متسبنيش : ساعة واحدة وراجعلك.. هزت راسها لاتريده ان يتركها ليمرر
يده برفق علي ذراعيها قائلا : لازم اعرف مين اللي عمل كدة واطمن علي رجالتي… اومات له علي مضض ليقول : مش هتاخر تركها وغادر لينزل لوالده الذي كان يزرع البهو ذهابا وايابا ب : لو عامر اللي عملها هشرب من ه التفت تجاه سليم قائلا بلهفة : طمني عليها : كويسة متقلقش…. قال والده وهو ياخذ عباءته علي ذراعه : يلا انا خليت فهد وفارس ميجوش جنب ولاد الكلب دول غير لما نوصل اعتدلت حور تحاول الجلوس حينما دخلت وفاء الي غرفتها وتتبعها احد الخاات تحمل صينيه الطعام لتقترب منها وفاء قائلة : عاملة اية دلوقتي ياحور ؟ كانت
نبرتها مهتمه لأول مرة لتقول حور بخفوت : الحمد لله : طيب يلا عشان تاكلي :ماليش نفس أشارت لزينات قائلة : قربي الاكل يازينات تجاهلت اعتراض حور قائلة : لا.. لازم تاكلي تناولت حور بضع لقيمات لتقول : انا شبعت ابعدت زينات الطعام لتلتفت تجاه فرح ووهح الذين دلفوا من الغرفة للاطمئنان عليها….. لم يهتم سليم كثيرا بمعرفة من فعلها فهو متاكد أن عامر القناوي وراء ذلك وهذا مااعترف به رجاله لثمين الذين احتجزهم فهد ليقول رسلان : ناوي علي اية ياسليم قال سليم بوان: هخلص عليه… بس عاوز اصفي حسابي مع بنت الكلب دي الاول نظر له رسلان بع
فهم ليشير لاسماعيل ; عملت اللي قلتلك عليه اومأ له اسماعيل : ايوة يابيه… حطيتهم في خزن. ماان سمع لكلمات حور عن تلك الحقيرة التي تركتها وهربت لتنجو بنفسها حتي امر اسماعيل وزيد باحتجازهم…. ليقول اسماعيل وهو يري هياج سليم: والله يابيه احنا طلعنا الحريم كلهم برا زي ماانت أمرت وهي اللي قالت إن الهانم كانت معاهم… لولا الست الكبيرة هي اللي قالت إن الهانم لسة جوه قبض فارس علي قبضته ب وهتف فهد :اه يابنت الكلب…يعني قاصدة تسيبها جوه.. . دفع سليم الباب بقه بقوة لتنتفض مني من مكانها حيث قيدهم اسماعيل جميعا والقاهم علي الارض… قال بصوت مرعب
: فكهم.. ومشيهم وهاتلي البت دي زحفت مني للخلف فيما ارتمت سعاد تحت أقدام سليم باكية تستعطفه فهي فهمت انه عرف بمافعلته ابنتها يقصدها خداع الحارس لع إخراج حور حينما اوهمته انها معهم : سامحها ياسليم بيه.. ا ايدك.. جرها اسماعيل خارجا ليقترب منها سليم ساحبها من شعرها بقوة وسط صراخها خرجت سعاد لتهتف باكية لعدنان : ا ايدك ياعدنان بيه.. انا طول عمري خدامتك ابعدها فهد ب : امشي ياسعاد :عشان خاطري يافهد بيه ارحها.. قال عدنان بجد : ربنا اللي بيرحم… …… كانت وفاء جالسة مع حور حينما سمعوا لاصوات اتيه من الأسفل لتقطب وفاء جبينها ناحية ازهار
التي دخلت الغرفة : في أية يابت؟ : دي الشغالة بتاعة حور هانم مصممه تقابلها قالت وفاء بحدة : قوليلها الست ه ومش بتقابل حد صمتت حور ظنا منها انها مني جاءت للاعتذار لتقول ازهار : بس الست سعاد بتعيط جامد ومصممه قالت حور : بعد اذنك ياطنط ممكن اشوفها عاوزة اية قالت وفاء لازهار : خليها تطلع اندفعت سعاد لكومه من باب الغرفة تجاه حور فلايوجد احد سواها يمكنه إنقاذ ابنتها … بعد ان استمتعت لها وفاء قالت بحدة : وليكي عين تيجي كمان بعد اللي بنتك عملته…. طيب تسيبها واقعه وتجري نقول جبانه وة علي عمرها… إنما كمان
تكذب وتسيبها جوه.. قالت سعاد ب : معلش… عيلة وغيرانه من حور قالت وفاء تنكار : غيرانه…!! ولو سليم مكنش وصل في الوقت ناسب كانت حور ماتت… انهمرت وع سعاد التي لاتستطيع حور تحملها لتقول برفق : طيب يادادة روحي انتي دلوقتي اومات لها سعاد بامتنان وانصرفت ….. بعد وقت قليل دلف سليم للغرفة… لتقول وفاء : حمد لله علي السلامه ياحبيبي : الله يسلمك ياماما : هنزل انا بقي تركتهم واوصدت الباب خلفها ليقترب سليم تجاهها قائلا :عاملة اية دلوقتي ؟ ; ابتسمت له قائلة : الحمد لله …. اتجه لاستبدال ملابسه لتوقفه قائلا : سليم التفت اليها لتكمل
: عملت اية مع مني؟ هز كتفه بع اكتراث : متشغليش بالك : طيب ممكن متعملش ليها حاجة عشان خاطر دادة سعاد انا مسمحاها قال بيه : يعني اية عاوزني اسيبها تفلت بعملتها… لا…. لازم تتربي .. قالت برجاء : عشان خاطري ياسليم سيبها قال بم : حور… اهتمي انتي بنفسك بس ومتفكريش في حاجة تركها ودخل للاستحمام ليعود بعدها ليجلس بجوارها فاتحا ذراعه لها بحنان يا اليه فتقول بعتاب : انا ماليش خاطر عندك دفن راسه بعنقها ها بحب قائلا : انتي اغلي عندي من روحي… بس متتكلميش في الضوع ده تاني.. تنفست ببطء لاتريد مجادلته ايضا وع وتوسلات
سعاد تقض مضجعها لتقول :سليم…لو بتحبني فعلا سيبها التفت اليها قائلا بيه : انتي عارفه اللي عاوزاني اسامحها دي بتكرهك اد اية… عاد ليتذكر حينما جذبها مش شعرها وصفعها بقوة مزمجرا : عملتي كدة لية… انطقي قالت بغل : عشان بكرهها… طول عمري بكرهها… حتي امي بتحبها اكتر مني…حتي انت بدل ماتعذبها.. حبيتها وعملت كل حاجة عشان خاطرها…انا طول عمري بنت الخدامه وهي الهانم اللي الكل بيتمني رضاها .. كان نفسي ت واخلص منها صفعها سليم بقسوة هادرا: اخرسي.. اغمضت عيناها بقوة تتذكر كلماتها سمة وتحريضها ضده ونظراتها الكارهه ولكن كل هذا لايمحي حب سعاد لها واهتمامه بها طوال تلك
السنوات لتنظر اليه قائلة : مش عشانها عشان الست اللي ربيتني ياسليم سيبها هز راسه : لا… قالت برجاء : وحياتي عندك طبع قبله علي جبينها قائلا : هشوف بس ارتاحي انتي شدت جسدها نحوه اكثر ليحيطها بين ه يمرر يداه علي شعرها بحنان حتي غفت….. ….. نزلت وفاء البهو حيث جلس رسلان لتقول له: مين اللي عمل العمله السودا دي ياحج قال ب : عامر القناوي… بس دفع تمنها غالي اوي… ….. ……… …………. تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في اللهبارت19 اختطفها ولكن فتحت حور عيناها حينما شعرت ببرودة ال بجوارها لتسمع صوت ياة نساب فتعرف
ان سليم يستحم… أسندت راسها للخلف مغمضة عيناها تتذكر الأحداث اضية… لقد مر يومان ومازالت تشعر بال كلما بقت وحدها وتعالت أصوات الرصاص برأسها…. وأكثر مايؤلمها هو مافعلته مني بها بعد ان كانت تعتبرها صديقتها طوال تلك السنوات لتغدر بها علي هذا النحو… ولكن بالرغم من هذا إلا أن مصيرها جهول والذي رفض سليم أخبارها بمافعله بها يؤلمها فسعاد لا تستحق هذا…. خرج سليم من يجفف شعره بنشفه ليلاحظ استيقاظها فيقترب منها طابعا قبله علي عنقها قائلا : صباح الخير : صباح النور… مرر يده علي وجنتيها برفق ثم اعتدل يكمل ارتداء ملابسه… لتقول له : سليم… مش ناوي تقولي
عملت اية في من…. قاطعها بتحذير ; حور…. احاطت عنقة بذراعيها قائلة ب: عشان خاطري ياسليم….طيب بلاش اعرف عملت اية… قولي بس انك هتسيبها ترجع لدادة سعاد.. وحياتي عندك سيبها انا مسمحاها اقتربت منه وداعبت أنفه بانفها لتجده يحيط خصرها بذراعيه يقربها اليه متناول شفتيها بين شفتيه ها بشوق كبير …. همس من بين أنفاسه الاهثة…بحبك دفنت راسها في عنقة قائلة : وانا كمان…. انحني نحو قها يتفحصها لتقول ; انا بقيت كويسة وممكن امشي عليها علي فكرة هز راسه قائلا : لا الدكتورة قالت مش قبل اسبوع.. قطبت جبينها : سليم… انا زهقت من القعده في الاوضة.. مرر يداه
علي قها بنعومه قائلا بعبث:ماتيجي اسليكي ابعدت يده ب قائلة : بطل تضحك عليا… بقولك زهقانه عاد ليداعبها بنعومه وهو يقول : انا بقي عندي طريقة تضيع الزهق ده.. : هي اية…. ابتلع باقي كلماتها بين شفتيه التي قبلت شفتيها بنعومه سرعان ماتحولت لشغف وجنون نازلا بعنقها يتذوق لسانه كل جزء به وهو يميل فوقها ويداه تتحرك علي جسدها الذي اشتاقه خلال اليومين اضيين… بعد وقت طويل دفن سليم راسه بعنقها يلثمها بنشوه وهو يغمغم : بحبك .. ضمت نفسها له وهي تقول : وانا كمان شدد ذراعيه حولها قائلا : بجد ياحور… هزت راسها دافنه راسها بعنقه ; بحبك
اوي ياسليم… طار عقله من كلماتها لينحني فوقها يحطم شفتيها بقبله شغوفه طالت كثيرا وقد أظلمت عيناه الراغبه فيها ليقترب مجددا لولا تلك الطرقات… : ايوة ; الفطار جاهز من بدري يابيه قال بع اكتراث وعاد ل حور: مش وقته ابعدته حور قائلة : انت اتاخرت علي شغلك نظر لساعته ثم اقترب منها قائلا : طيب هقولك كلمتين الاول وضعت يدها علي صدره تبعده ب : لما ترجع قولي اللي انت عاوزة… خطف قبله من شفتيها ثم انحني ليحملها قائلا : ظيب تعالي اساعدك تاخدي شاور.. حاولت التحرر من ذراعه قائلة بخجل : لا انا هعرف لوحدي هز راسه وهو
يسير بها تجاه : مش هبص لكمته بكتفه عضل ليضعها برفق في حوض الاستحمام………. ……… مد يده ليساعدها بنزع ملا لتضع يدها فوق يده : لا.. انا هعرف… اطلع انت وانا هكمل غمز لها قائلا : انا هساعدك… دفعته برفق في كتفه : لا شكرا كفاية.. …….. …………. لفت جسدها بنشفه الكبيرة وخرجت وهي تقفز علي ق واحدة لتجد سليم لدي الباب يحملها ويضعها برفق علي ال…… جلست تصفف شعرها ليقف خلفها يهن من ربطه عنقه قائلا : انا نازل ياحبيتي عاوزة حاجة التفتت له قائلة : ماتاخدني معاك داعب شعرها برقة : اخدك فين ياحبيتي : اي مكان انا
زهقانه…. : حاضر ياحبيتي كام يوم رجلك تخف ونبقي نروح اي مكان نغير جو قالت بسعادة : بجد ياسليم قبل وجنتيها : بجد ياقلب سليم.. ابتسمت له واحاطت عنقه بذراعيها قائلة : طيب نزلني بقي لطنط بدل ماانا قاعده لوحدي : وتنزلي لية ماهي بتطلعلك : لا انا زهقانه من جو الأوضة امتثل لطلبها وحملها نازلا بها البهو حيث جلست وفاء ورسلان بانتظارهم لدي الافطار.. قال رسلان : نزلتها لية ياسليم مش تسيبها ترتاح : زهقت يابابا من قعده الأوضة قالت وفاء بترحيب : ايوة كدة… انزلي وسيبك من قعده دي.. تعالي جنبي ياحبيتي همس سليم لحور : انتي عملتي
اية خلتيها كدة هزت كتفها : معرفش بس من وقت الحادثة وهي بتحبني قالت وفاء وهي تري سليم يضحك : بتتريق علي امك : وانا اقدر ياست الكل.. ….. انهي سليم افطاره وذهب لعمله وكذلك رسلان لتقول وفاء لازهار : بت ياازهار تعالي ساعدي الست حور تقعد معايا في الجنينه.. وابعتي حد لمنيرة اله.. تجاذبت وفاء الحديث مع حور لتجدها سيدة لطيفة تحت قناع القوة الذي تتظاهر به… التفتت حور تجاه تلك رأه الاربعينيه التي ادخلتها ازهار وهي تقول : منيرة ياست وفاء قالت منيرة : ازيك ياست وفاء : اهلا يامنيرة.. تعالي جلست رأه في احد قاعد لتقول وفاء
وهي تشير لحور : دي حور مرات سليم قالت رأه بابتسامه : قمر ياست وفاء وست العرايس .. : جبتي اللي قلتلك عليه قالت راة بثقة وهي تفتح تلك اللفة الكبيرة التي تحملها وتضعها علي الطاوله : امال اية… ده انا جبتلك شوية حاجات مش هتلاقيها في اي حته : طيب يلا فرجيني ماان فتحت رأه اللفة حتي ظهرت تلك القمصان ذات الاقمشة الحريري والألوان تنوعه لتبعد حور نظرها علي الفور… قالت وفاء : يلا ياحور نقي اللي يعجبك احمر وجه حور خجلا وهي تقول بخفوت :لا شكرا ياطنط مش عاوزة حاجة قالت وفاء : اية اللي مش عاوزة… ده
انا صية منيرة مخصوص تجيبلك الحاجات دي.. ابتلع لعابها وقالت بهمس:اصل انا مش بلبس الحاجات دي.. صكت منيرة علي صدرها قائلة : ده انتي عروسة ياست حور لو ملبستيش دلوقتي هتلبسي امتي اشتعلت وجنتيها احمرار فيما تابعت وفاء : اسمعي الكلام يلا ي