مضي اليوم مابين اعتذار فارس وفهد لحور التي طوت اضي منذ ليلة امس راضية بسعادة لما ال آلية واقعها وحياتها… لانه كان قدرها منذ البداية الذي عاندته كثيرا رافضه الخضوع له غير مدركة ان خطواتنا تسير بترتيب القدر لذا ليس علينا معاندته وإنما محاوله جعله فرصة لشئ افضل بمسيرة حياتنا.. وهذا ماحدث معها لتحول ماحدث لفرصة لحياة افضل لها ولمن ستساعدهم.. وفرصة لحياة سعيدة لها مع سليم الذي لم تعد تتخيل حياتها مع رجل اخر سواه… بتعرف كم يحبها أخيها… وليعود فارس لحياتهم…. وحتي لاتكمل حياتها هاربة مسجونه من شئ لاتعرفه….. خرجت من أفكارها وهي تتأمل تلك هره الرائعة التي
أهداها لها فهد لأنها طا حلمت بالحصول علي حصان لها ولكن ابيها كان يخشي خروجها… والان وهي مع سليم لم تعد تخشي شئ… …….. ………… قالت سميحة : يوووه ياماما انتي مش بتزهقي من الكلام في الضوع ده… قلتلك طلعي سليم من اغك قالت راوية برجاء : ياسميحة ياحبيتي انا مش هعيش لك للعمر كله… نفسي اطمن عليكي قبل ماا : وهو عشان تطمني عليا تقومي تخربي بيت واحدة تانية… قالت تنكار : اخرب بيتها.. لا طبعا.. وهو انا قلت يطلقها… : كمان… يعني عاوزاتي ابقي ضرة وكدة هتطمني عليا : وهو انتي اول واحدة… وبعدين سليم ابن خالتك وه
عليكي.. : ماما اديكي قلتي ابن خالتي…. خليه بقي عليا ويبقا زي اخويا وبلاش كلام في الضوع ده تاني… لوت شفتيها علي مضض تبرر لنفسها بأنها تريد كاي ام الاطمئنان علي ابنتها التي قاربت علي الثلاثون بظل رجل ظنا منها ان هذا هو الأفضل لها … ولاتدري ان القدر يخبيء لسميحة الأفضل فقد كان طارق يتحدث مع سليم بشأن رغبته بخطبه ابنه خالته التي لم تفارق تفكيره منذ ذلك اليوم… ………. اخذت مني نفس عميق تخفي به حقدها وهي تنظر لحور التي وقفت تودع سليم صباحا وقد ا بين ذراعيه القوية مقبل شفتيها بحب…. رسمت ابتسامه علي شفتيها قائلة :
اتصالحتوا اكتفت حور بهز راسها قائلة : اه.. لاحظت مني ع رغبه حور بالتحدث اليها كما اعتادت لتقول بأسي :انا عارفة انتي زعلانه مني عشان الكلام اللي قلته… بس انا كنت ة عليكي ربتت حور علي يدها قائلة : لا مش زعلانه يامني… انتي عارفه انك صاحبتي الوحيدة مقدرش ازعل منك…. تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لله😘😘 لتكمله باقى الاجزاء القصه كامله علق ب 30 كومنت ليصلكم الاجزاء الجديده فور التفاعل وشاركه ومتابعةبارت 18 اختطفهاولكن ربتت حور علي يدها قائلة : لا مش زعلانه يامني… انتي عارف انك صاحبتي الوحيدة مقدرش ازعل منك…. …. في نفس
اللحظة توقفت سيارة مصفحة امام الباب الرئيسي للسرايا وطل من نوافذها عدة رجال ملثمين يحملون أسلحة آلية وبدءوا بإطلاق النار بعشوائية نحو مداخل نزل والنوافذ….. انتفضت حور من مكانها علي صوت الرصاص تتالي وشعرت بقلبها علي وشك التوقف من شدة ال والهلع لسماعها بأصوات الرصاص تلاحقة…. تعالي صراخ من بنزل لتسرع حور تركض خارج الغرفة خلف مني لمعرفة ماذا يحدث…! كانت الطلقات تتناثر بكل مكان محطمة النوافذ ومتراشقة بالجدارن لتسرع حور تركض في مر ؤدي للسلم لتنزلق قها ويلتوي كاحلها أسفل قها… بقوة من شدة ا فالتفتت اليها مني لتجدها قد وقعت علي الارض…نادتها بألم : مني الحقيني …
. باغتتها الصه حينما تركتها مني وتابعت طريقها هاربة من أصوات الرصاص تعالي حولهم…. حاولت حور التحامل علي قها و النهوض ولكنها مالبثت ان ت بألم وعادت لتقع مرة اخري….. … ماان وصلت مني أسفل الدرج حتي رأت احد الشغالات تساعد والدتها للخروج من الباب الخلفي حيث أشار لهم احد الحراس الذي وقف لتأمين خروجهم من بنزل … قالت سعاد بانفاس متقطعه ; حور فين يامني؟ جذبتها مني من يدها تجاه الباب وهي تقول ; جاية ورايا… يلا احنا. الحراس هيخرجوها حاولت سعاد مقاومتها ; لا يامني استني نطمن عليها…. قالت مني بص : هن لو رجعنا… يلا ياماما مفيش
وقت… …… ….. زحفت حور بجسد مرتجف تبتعد عن الدرج تحاول إيجاد مكان للاختباء من تلك الطلقات التي تراشقت بكل مكان بنزل محطمه جميع النوافذ ولكن قها صابة لاتساعدها….طفرت الوع من عيونها ب ورعب وهي تفكر بمصيرها كلما تعالت أصوات الرصاص حولها وقد تركها الجميع…مازالت لاتستوعب ان تتركها مني ولاتفكر بمساعدتها وكانها تريد تركها لت… . سليم..! نادت اسمه بخفوت من بين وعها ذعورة ….! جسدها اليها ويزداد بكاؤها خائفة ووحيدة…! في تلك الاثناء كان سليم قد وصل لتوه لشركته ليرن هاتفه برقم احد حراسه ليجيب علي الفور : الحقنا ياسليم بيه…. في حد بي نار علي الثرايا.. هدر سليم
برجاله وهو يستقل سيارته بلا تفكير ليتحوكوا خلفه بسرعه فيما قام حسين بابلاغ فهد وفارس ليدععم بأسرع وقت….. سليم بالحارس في الهاتف : تدخل انت واللي معاك تخرجوا حور بسرعه… :حاضر ياسليم بيه.. …… نزل احد الرجال لثمين من السيارة متجها للداخل لاكمال مهمته والتي تقتضي ب كل من بنزل وخاصة زوجة سليم….! كان الحارسان قد اخرجوا الشغالات من الباب الخارجي ليهتف الحارس الاخر : الهانم خرجت معاهم؟ قال الحارس اسماعيل : انا خرجت كل الحريم ثم جذب سامية من يدها قائلا : الهانم معاكوا.. هزت سامية راسها وهي : مش عارفة مشفتهاش. قالت مني بصوت لاهث : خرجت..
خرجت انا شفتها أشار لزميلة ليتبعه للخارج لايعلن بأن حور مازالت بالاعلي.. ما أن وضع الحراس النساء بالسيارة حتي هتفت سعاد بعويل وهي لاتري حور بينهم : حور مش معانا.. حور لسة في البيت جحظت عينا الحارس الذي اسرع راكضا عائدا للمنزل فسليم سيشرب من ه لم تمر بضعه دقائق وكان سليم قد وصل علي بعد أقدام من تلك السيارة ليبدا بإطلاق النار نحوها فيسرع السائق هاربا فيما لحقهم احد سيارات رجال سليم … نزل سليم من السيارة ليركض للداخل لاهثا من شدة ال وال علي حور…رأي البعض من رجاله مصابين وقد التف حولهم الآخرين يحاولون اسعافهم حتي تصل سيارة
الإسعاف… أشار سليم لحسين ليتولي أمرهم ليقول أحد الرجال مطمئنا : اطمن يابيه الهانم مع إسماعيل وزيد بنفس اللحظة تعالي صوت اسماعيل الذي وصل راكضا متقطع الأنفاس .. الهانم لسة جوه ركض سليم للداخل وهو يهتف مها… وقلبه يكاد يتوقف… ليتبعه حسين وبعض رجاله…. : حور… تعالت شهقاتها الة حينما سمعت صوته لتحاول التحدث بصوت مختنق بالوع : سليم كان سليم قد وصل اعلي الدرج حينما وصله صوتها… ولكن الرجل لثم كان قد انتبه لمكانها ليصوب ناحيتها سلاحه بنفس لحظة وصول سليم الذي اطلق عليه ر ليرديه ق بلحظة ليرتمي امام حور التي اغمضت عيناها صارخة وهي تري ذالك