Uncategorized

حور بقلم روما فؤاد ج ج والاخير

بارت20 أختطـ,ـفهاولكن ماتنسوش التفاعل ومتابعتي ليصلكم الجديد دفعها بحدة علي الفراش وهو يقول حسابك معايا لماارجع….نظر اليها ثم اكمل بوعيد لو رجلك عتبت برا البيت متلوميش غير نفسك…. غادر بخطي غـ,ـاضبه والجـ,ـروحاء تغلي بعروقة كلما تذ كلمات هذا الحـ,ـقير لها… .. كانت حور تبكي بشدة كلما ف ت بما سيحدث فسليم لن يتهاون في إيذاء اجروح وبالرغم ممافعله الا انه لايسـ,ـتحق الإيذاء فقد كانت لحظة ضعف منه وقد نال عـ,ـقابه… مسحت جـ,ـروحوعها بظهر يدها تنظر حولها تف ماذا ستفعل لمنع تلك الكـ,ـارثة….

ثم بحثت عن هاتفها لتتذ انها تركته لدي والدها لتستند بيدها علي سور الدرج تنزل ببطء والم قجروحها يزداد

حتي وصلت للاسفل لتفتح الباب تنادي الحارس…. اسرع حسين تجاه حور بسرعه فقد رأي سليم يغادر قبل قليل ووجهه لايبشر بالخير ليحاول اتباعه ولكن هدر به سليم باستياء مكانك ومحدش يطلع ولا يدخل البيت… اومأ قائلا اوامرك ياسليم بيه لابد وان هناك شئ ما..حدث حسين نفسه وهو يري حور الباكية…. لتقول حور اطلبلي عمي رسلان بسرعه امتثل حسين لطلبها ليخرج هاتفه من جيبه طالبا رسلان لتأخذ الهاتف قائلة ببكاء الحق ياعمي سليم بسرعه راح لاجروح وعاوز يإيذاءه انتفض رسلان من مكانه قائلا بهلع انتي بتقولي اية ياحور… اية اللي حصل قالت ببكاء المهم الحقه الأول ياعمي.. اسرع رسلان يتناول عباءته

ويركض تجاه الباب لتسرع وفاء نحوه بقلق في أية ياحج لم يجب عليها هادرا في سائقه عبد الصمد… انت ياواد اتحرك بسرعه اسرع عبد الصمد يستقل السيارة ليركب رسلان قائلا بسرعه علي قصر سلطان … فركت وفاء يدها بقـ,ـلق من خروج رسلان بتلك الطريقة بعد مهاتفه حور له لتحاول الاتصال علي هاتفها ولكن لم يجيب احد….. ….. اقتحم سليم بوابة قصر عمه ليندفع خارج سيارته والاستياء يعميه….. ماان راه سلطان الذي كان واقف بانتظاره بعد ان رأي حاله ابنه الذي اوصله احد حراس قصر عدنان ليهلع حينما راه غارق بجروحائة… اية اللي حصل قال الحارس باقتضاب اتخانق مع سليم بيه

زم سلطان شفتيه فما خشاه قد حدث ولابد ان اجروح قد فعل شئ ن حتي يفعل به سليم هذا ليأمر رجاله بحمله للاعلي واستدعاء الطبيب الذي ضمد جراحة وجبر يده … نظر سلطان لابنه باستياء برضه عملت اللي في جروحاغك ورحت ظل اجروح صامت ليندفع اليه سلطان مزمجرا باستياء عملت اية خليت سليم يعمل فيك كدة…. اوعي تكون جبت سيره مراته نظر له اجروح بسخريه قائلا جبت سيرتها..!! لا انا قلتلها تسيبه وتيجي تسافر معايا اطلق سلطان السباب من بين شفتيه يا نهار ابوك اسود…. ازاي تهبب كدة انت اتجننت قال اجروح بجنون اه اتجننت هو حلال ليه يخطفها وهي

خطيبتي وتجوزوها ليه وانا حرام….. قاطعه ابيه أخرس… دي مراته عارف يعني اية مراته… ازاي تتجرأ وترفع عينك فيها وكمان تقولها كلان زي ده….. وبعدين لما انت راجل اوي كدة موقفتلوش لية يومها واخدتها منه بدل مانت رايح زي ال….. تبص لمرات ابن عمك… نظر اليه باشمئزاز أخص عليك وعلي تربيتك… والله لولا انك ابني كنت انا خلصت عليك بأيدي … التفت تجاه احد رجاله الذي هرع نحوه الحق ياسلطان بيه سليم بيه جاي علي هنا افتحوا له البوابة ومحدش يقربله انا نازل التفت الي اجروح الذي هم بالنزول ليقول باستياء رايح فين يا….. قال بغل نازل لسليم وواحد فينا

يخلص علي التاني أمره والده بحدة مكانك…. مانت عارف ان هو اللي هيـ,ـلص عليك.. مش شايف عمل فيك اية… اقترب منه قائلا بتحذير انا اللي هنزله وانت تفضل هنا وإياك تنزل انت فاهم هستخبي زي النسوان.. قال والده باـ,ـشـ,ـمئزاز وهو يغادر ماهو اللي عملته.. مش عمله راجل.. تركه ونزل مسرعا تجاه سليم الذي اقتحم البوابة…. ماان نزل سليم حتي أشهر سلاحه مزمجرا باستياء ابنك فين أشار سلطان لحراسه بالتراجع ثم قال مهدئا نزل سلاحك ياسليم وتعالي نتكلم قال سليم باستياء مفيش بينا كلام.. ابنك غلط وهيدفع تمن غـ,ـلطته اقترب منه سلطان قائلا عارف ياسليم انه غـ,ـلطان وغـ,ـلط كبير اوي كمان…

حقك عندي بس نزل السلاح وتعالي نتكلم اقترب سلطان منه يحاول اخذ سلاحه ليبعد سليم يده ب يه فيقول سلطان مهدئا مكنش يقصد ياسليم..

زمجرا باستياء يقول لمراتي الكلام ده وتقولي مكنش يقصد ده انا هشرب من جروحه انه ف بس يقرب ناحيتها وصل رسلان بنفس اللحظة لينزل مسرعا من سيارته تجاه سليم الذي وقف امام عمه ليقول سلطان كويس انك جيت يارسلان… خلي سليم ينزل سلاحه ونتكلم التفت اليه رسلان في أية ياسليم زم سليم شفتاه باستياء ليخبر سلطان رسلان بماحدث ليهدر رسلان باستياء ده اتـ,ـجـ,ـنن علي الاخر… قال سلطان عيل طايش وهي وقفته عند حده… قال رسلان باسـ,ـتنكار وهو

ازاي يف يقرب لها اصلا قال سلطان بهدوء عارف يارسلان انه غلطان ويستاهل الـ,ـدبـ,ـح كمان. قال سليم بحدةوان يبقي توسع ياعمي من طريقي قال سلطان برجاء كفاية اللي عملته فيه ياسليم … عشان عمك سامحه بس ده ابني برضه ومينفعش اسيبك تأذيه اكتر من كدة هز سليم راسه باستياء لاشئ قادر علي اخماد هذا الاستياء سوي إيذاء هذا الحقير الذي تجرأ علي لمـ,ـسها تابع عمه هو خلاص كلها كام يوم وهيتجوز ويسافر مع مراته ومش هتشوف وشه تاني ياسليم.. قالت عاليه التي استمعت لهذا الحوار لا ياسلطان ابنك هيسافر لوحده.. التفت اليها باستفهمام لتكمل بعد اللي ابنك عمله خلاص الخطوبة

انتهت قال سلطان ياعاليه متكبريش الموضوع قالت بحزم الموضوع خلص.. انا مش هجوز بنتي لواحد بيف في غيرها…. خليه يسافر وبشوف حياته بعيد عن بنتي وهي ربنا يبعتلها واحد عاوزها.. انصرفت عاليه وقلبها يتمزق لكسر فرحة ابنتها ولكنها فعلت الصواب فالان افضل من المستقبل… احني سلطان راسه بخيبه امل بأبنه الذي صغره امام الجميع ليكتفي سليم بأن يهدر باستياء محذر المرة دي كفاية عليه اللي حصله بس المرة اللي جاية يبقي يف بس يهوب ناحيتها عشان هخلص عليه في ساعتها.. اومأ له سلطان ليقول رسلان مفيش داعي حد يعرف حاجة عن اللي حصل مش ناقصين فهد وفارس يكملوا عليه… انصرف

سليم بخـ,ـطوات تنفث النيران ليشير رسلان لعبد الصمد باتباعه ليستقل سيارة سليم الذي كان يقود وكل عـ,ـروقة مازالت تنتفض بالاستياء.. اخذ رسلان نفس عميق ثم قال خلاص ياسليم محصلش حاجة.. عيل وعرف غلطته نظر له سليم بطرف عيناه قائلا بحدةابن الكلب ده لو مكنتش جيت وقـ,ـتها كان عمل اية قال رسلان باسـ,ـتياء مكنش عمل حاجة… هو كان يقدر يقربلها قال باندفاع وهو كان اية وقفها معاه اصلا… قاطعه رسلان.. سليم.. انت اتجنـ,ـنت.. البنت كانت في بيت ابوها وهو اللي أتعرض لها ومراتك صدته… مرر سليم يده علي وجهه بعـ,ـصبيه ليزجرة رسلان اوعي تكون عملتها حاجة… ظل صـ,ـامت ليقول رسلان انا

جاي معاك لما اشوف عملتلها اية.. والله ياسليم لو قالت انك اتعرضت ليها لو بكلمة لانا اللي هقـ,ـفلك ظل سليم صامت لايجيـ,ـب فهو قد غـ,ـب تعقله بمجرد رؤيه ذلك الحقير واقف معها يمسك يدها بتلك الطريقة.. ولكنه بالتاكيد لم يقصد اتهـ,ـامها بشئ فقط أعمته الغيرة … اوقف السيارة وخرج منها ليتبعه رسلان الذي قال اطلع لها وراضيها بكلمتين يلا… زفر سليم بضـ,ـيق وصعد تجاه الغرفة يهديء من استياءه الذي لم يلبث واستعر بضراوه حينما لم يراها بالغرفة… لقد نفذت تهديدها وتركت المنزل… نزل وعيناه تومض شرزا فهو لن يمرر لها كسرها لكلمته قطب رسلان جبينه ناظرا اليه وهو يهدر بحسين

باستياء انت يازفت… الست فين قال حسين متعلثم… مش عارف ياسليم بيه امسكه سليم من تلابيبه صائحا انا مش قلتلك محدش يطلع ولايدخل.. نكس راسه فازاحه سليم من امامه مزمجرا ; مشغل نسوان اوعي من قدامي.. رايح فين قال سليم بحدةوان رايح اجيبها واوريها ازاي تسيب البيت من ورايا… استقل رسلان بجواره السيارة قائلا باستنكار يعني بعد الكلام الماسخ اللي قلـ,ـته ليها عاوزها تقعد تستناك.. قال سليم بحدة اه تقعد عشان.. انا قلت كده ……………… قبل قليل كان القـ,ـلق قد بلغ مبلغه لوفاء التي اسرعت أمره السائق باخذها لبيت سليم فلااحد يجيب عليها ومكالمه حور لرسلان وخروجه بتلك الطريقة يخبرها

بأن شيئا ليس جيدا حدث لابنها…. تعكزت حور علي المقاعد وهي تتجه لفتح الباب الذي تعالي رنينه لتتفاجيء بوفاء التي ارتسـ,ـم الهـ,ـلع علي وجهها لرؤية حور باكية بهذا الشكل… اية اللي حصل.. فين سليم… بشهقات متلاحقه اخبرتها حور بماحدث لتتنفس وفاء الصعداء بعد ان اطمانت ان ابنها بخير هو فقط سيعطي درس لاجروح لتجرأه علي فعلته قائلة متقلقيش.. رسلان اكيد حصله ومش هيخليه يعمله حاجة… مع انه يستحق الـ,ـدبـ,ـح.. ازاي يف يقولك كدة اصلا.. … كانت فرح تفرك يداها بتوتر تريد أن تعرف ماحدث بينهم تموت قلـ,ـقا علي حور ليقول فهد بقلق ; مالك يافرح.. من ساعه مارجعت وانتي مش

علي بعـ,ـضك اخذت نفس عميق ثم قالت بتوجس فهد… بصراحة.. كنت عاوزة اقولك قال فهد بنفاك صبر ; قولي في أية يافرح اصل حور راحت تطمن علي المهرة وفجأه سمعت صوت خناق طلعت اجري لقيت سليم بيصـ,ـفع اجـ,ـروح و…. قاطعـ,ـها وقد انتفض من مكانه اجروح.. هزت راسها ليقول وحور… كانت فين قالت بتوتر كانت واقفة بتعيط وسليم اخدها ومشي اندفع فهد خارجا لتركض فرح خلفه استني يافهد انت رايح فين قال باستياء رايح اشوف في أية …. طوال الطريق الي منزل عدنان وسليم يتوعدها بأشد عقاب علي خروجها وكسرها كلمته وقد فشلت محاولات رسلان بتهدئته… كان فهد يندفع خارجا بنفس

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى