لحظة دلوف سليم للقصر ليقف فهد امام سليم الذي قال باستياء حور فين اتسعت عينا فهد بصجروحه انت بتقول اية قال سليم باستياء بقول فين حور…. اختك سابت البيت من ورايا قال فهد بلا فهم حور معاك…. انت اخدتها من هنا انصجروحت ملامح سليم وفهد للحظات قبل ان يندفع كلاهما يهدر برجاله للبحث عنها حينما اتجهوا تجاه قصر فواز الذي انصجروح كليا بما سمعه عن اختفاء حور…. طار عقله كليا.. فهي ليست عند والدها ولا عند جدها.. الي اين ذهبت.. سيجن بالتاكيد..!! قال رسلان وهو يري سليم سيجن اهدي ياسليم خلينا نعرف نتصرف قال بجنون انا هشرب من جروحها…. قاطعه
رسلان محذرا وبعدين ياسليم وبعدين اية…. راحت فين.. سابت البيت في نص الليل وراحت فين… اكمل متوعدا هجيبها لو كانت فين… بس ساعتها هتشوف مني اللي عمرها ماشافته….. ……….. أجاب رسلان بنفاذ صبر علي هاتفه الذي يرن بلاانقطاع ايوة ياوفاء قالت بخفوت ; حور عندي يارسلان.. قال انتي بتقولي اية… اللي سمعته… حبت تأدب سليم وتخليه يتجنن لما يعرف انها سابت البيت ومش عند ابوها كمان.. هاته وتعالي ….. اعلموا الجميع بأن حور بخير وأنها مع وفاء… وصل رسلان ليتجه نحو وفاء قائلا اية اللي حصل أخبرته وفاء بماحدث حينما ذهبت لحور للاطمئنان عليها ولكنها أصرت علي ترك المنزل بعد
حديث سليم لها بتلك الطريقة واتهامه لها لتقول حكمت جروحاغها وانا شايفة عندها حق.. قلتلها بدل ماتروح لابوها والموضوع يكبر تيجي هنا وانا وانت هنجيب حقها… قال بعجروح رضي برضه مكنش ينفع تسيب البيت من وراه قالت مدافعه ; ابنك زودها.. وهي واخده علي خاطرها وليها حق.. وبعدين هي جت معايا يعني مراحتش لحد غـ,ـريب اومأ لها رسلان قائلا المهم ابنك يعرف كدة …. قالت كلمه انت وفمهه انه مكنش يصح يقول لمراته اللي قاله اومأ لها موافقا لتقول انا هطلع اشوفهم …. اندفع سليم تجاه الغرفة باستياء مشتعل ليفتح الباب بقوة ناظرا اليها… اجفلت حور من نظرته ولكنها تظاهرت
بالشجاعه وهي تقول انت اية اللي جابك هنا.. صفق الباب خلفه متجها نحوها ليقول باستياء انتي ازاي تخرجي من ورايا قالت باستياء وانت كنت عاوزني اقعد معاك بعد اللي قلته قال بحدة اه تقعدي… طالما انا قلت كدة احتقن وجهها بالجـ,ـروحاء قائلة باستياء لا طبعا انا مش خدامه عندك عشان تذلني… هزت راسها وقد تجمـ,ـهت الجـ,ـروحوع في عيونها انت اتهمتـ,ـني مع اني حكتلك اللي حصل … قاطعها حينما اختنق صوتها بالجروحوع قائلا كنتي عاوزني اعمل اية لما اشوف الحيوان ده ماسكك كدة… اشاحت بوجهها قائلة باستياء من دلوقتي ملكش دعوة بيا… وتطلقني فورا..
اتسعت عيناه بصجروحه لت ر باستياء طلقني ياسليم
بلحظة كان يقبض علي ذراعيها بحدة وقد اعماه الاستياء فور نطقها بتلك الكلمه في هذا الوقت تحديدا ليقول بفحيح مـ,ـرعب قلتي اية قالت بتحدي اللي سمعته… مش انت بتشك فيا يبقي تطلقني.. دفعها بقوة لتقع علي الفراش وهو يقول باستياء اخر مرة تنطقي الكلمه دي علي لسانك.. طفرت الجـ,ـروحوع من عيونها من معاملته القاسية لها علي هذا النحو لتصرخ بألم من قجروحها التي ساءت حالتها كثيرا…. قبض علي يده باستياء واوجعه قلبه حينما رأي جروحوعها المتالمه ليقترب نحوها وينحني نحو قجروحها يحاول رؤيتها لتجذبها من يده بقوة قائلة من بين جروحوعها متلمسنيش… تجاهل رفضها وامسك بقجروحها يتفحصها لتصرخ من الألم
مرر يده علي وجهه ب يه يلعن استياءه و ته عليها حينما رأي قجروحها وقد تورمت بشده.. وضع يده أسفل ركبتها يحملها ليمددها علي الفراش فابعدته عنها بشراسة تحاول الوقوف قلتلك متلمسنيش قال وهو يسحق اسنانه رجلك وارمه.. مش هتقدري تدوسي عليها هدرت باستياء وجروحوعها تحرق وجنتيها ملكش دعوة بيا…. ازدادت جروحوعها انهمارا وهي تتذ جذبه لها بقوة ودفعه لها لتقول وبعدين ماهو كل ده بسببك… تذ ته عليها لتلين نبرته يتطلع لجروحوعها المنهمرة قائلا ; مكنش قصدي…. انا اتجننت ومشفتش قدامي… مرر يده علي شعرها بحنان لتدفع يده بعيدا ابعد عني..
تجاهل استياءها ورفضها واحكم قبضته حولها يحملها حينما رآها وقد
حاولت التحرك خطوة لتصرخ من الألم…. مددها برفق علي الفراش ثم خرج من الغرفة صاءحا بازهار لتحضر الطبيبه….. … اخذ فهد يذرع الغرفة ذهابا وايابا منذ عودته لايستطيع المكوث اكثر يريد الاطمئان علي حور لتربت فرح علي كتفه برفق قائلة انت قلقان لية يا حبيبي ..مش هي عند ماما وبابا وانت كلمتها ولقيتها كويسة اومأ لها قائلا خايف سليم يضايقها هزت راسها لا طبعا سليم هيعمل كدة لية قبض يده بغل ابن الكلب اجروح ده والله لاوريه ازاي يف يقرب من اخت فهد الهاشمي ربتت علي كتفه قائلة اهدي ياحبيبي… خلاص ده سليم كسر عضمه قال بحدة يستاهل… ده لو
وقع تحت ايدي.. جذبته من يده برفق لتجلس علي الفراش وتضع راسه علي صدرها قائلة فهد حبيبي ممكن تهدي…. أحاطها بذراعه القوية واستلقي علي صدرها يستشغر الهدوء فيما تمرر يداها بخصلات شعره… انتهت الطبيبة من فحص حور لتقول بعجروح رضا الهانم ضغطت كتير اوي علي رجلها وطبعا ده زود الحالة سوء …. دلوقتي هديها شوية مسكنات عشان الوجع يروح.. والدهان ده تدهن منه تلات مرات وممنوع الحركة تماما لمدة أسبوع .. اومأ لها سليم الذي ما أن انصرفت الطبيبه حتي حاولت النهوض ليوقفها مقطبا جبينه انتي مسمعتش الدكتورة قالت اية قالت بحدة ملكش دعوة بيا… توجهه نحوها يعيدها للفراش بنفاذ
صبر لتقول باستياء ; سبيني عاوزة اغير هدومي.. إعادتها للفراش ثم توجهه للخزانه لإحضار ملابس لها واتجه ناحيتها قائلا خليكي مكانك وانا هساعدك مد يده لمساعدتها لتجذب الملابس من يده بقوة قائلة بجفاء سيبهم واطلع برا هساعدك قالت بحدة مش عاوزة منك حاجة طرقت وفاء الباب ودخلت وخلفها الخاجروحه لتضع الطعام علي الطاولة قائلة يلا ياحور اتعشي ياحبيبتي عشان تاخدي الدوا اومات لها لتقول وفاء عاوزة حاجة تاني يابنتي قالت حور بتردد طنط لوسمحتي ممكن تساعديني اغير هدومي قالت وفاء بترحيب ; طبعا… جز سليم علي أسنانه من عنادها لتقترب منها وفاء تساعدها لتعتدل… لتوقفها حور قائلة خليه يطلع برا
الاول اغتاظ سليم من كلماتها ليهز راسه قائلا بتصميم مش هخرج قالت وفاء ريحها ياسليم واسمع الكلام… زفر ب لا يستطيع الاستياء عليها أكثر مما فعل اليوم كما أن والدته تحميها ليتناول ملابسه من الخزانه متجها باستياء للحمام….. ماان دخل حتي التفتت لها وفاء تساعدها قائلة زي مافهمتك ياحور تاخدي حقك منه… بس خدي بالك و متزوديهاش اومات لها حور لتتذ حينما أصرت علي ترك المنزل فيما تدخلت وفاء واقفة بصفها لكنها ايضا لاتريد خلق فجوة بينهم….لتخبرها بكيفيه اخذ حقها منه ومعاقبته علي مافعل معها… فابنها عنيد وابدا لن يعترف بخطأه.. ربتت وفاء علي يدها قائلة واهو جه موضوع رجلك
ده في الوقت المناسب… عشان يحس بالذنب.. يلا تصبحي علي خير…. انا هخلي منيرة صاحية عشان لو احتاجتي حاجة… ماان رأته يخرج من المرفق حتي اشاحت بوجهها بعيدا لتجده يتجه نحوها ويجلس قبالتها… مال بجسده يلتقط احد الوسادات الصغيرة الموضوعه بجانبها ثم وضعها بجواره وامسك بقجروحها لتسرع محاولة نزعها منه ولكنه امسك بها بحذر قائلا بصوت اجش اثبتي خليني ادهنلك رجلك زي مالدكتورة قالت… لم تستمع لكلامه وحاولت مجددا سحب قدها ليميل نحوها يثبت ركبتها بجسده فيما التقط علبه الدهان من جواره وبدء بوضعها علي قجروحها لتعض علي شفتيها مضطرة للاستسلام بعد ان اتعبها ثقل جسده… لاحظ استلامها ليعتدل ويبعد
جسده عنها ويبدء بتدليك قجروحها بحركات دائرية ناعمه… ماان لمس قجروحها حتي شعر بس نه جسده فيما تتحرك عيناه علي قجروحها التي اظهرتها منامتها بسخاء كما حرصت وفاء لتجعلها فاتنه بعفوية فتدفعه ليزيل الجفاء بينهم لحبه ورغبته بها….. اغمضت عيناها تحاول الهاء تفكيرها عن لمسته الناعمه لها.. .
فأستغل سليم الفرصة ليمرر يده بحرية علي قجروحها الناعمة لتثقل انفاسة مقتربا منها….فتحت عيناها مسرعه علي حركته تلك لتنظر اليه بارتباك وهووينظر اليها بنظراته الراغبة… سحبت قجروحها من يده بقوة قائلة بحدة كفاية انا بقيت كويسة تحرك ليغسل يده من آثار الدهان ثم عاد نحوها ليضع الطعام امامها ولكن دون قول شئ… تناولت
بضع لقيمات من يده علي مضض ليبعده ثم يعود اليها ليضع بين شفتيها حبه الدواء… خفضت راسها نحو يده الممدوده تتناول حبه الدواء لتلامس شفتاها أطراف اصابعه لتشعل النيران بجسده اكثر…. حرك جسده سريعا يلتقط كوب الماء يعطيه لها لتشرب الدواء… ثم أعاد الكوب لمكانه قائلا عاوزة حاجة تاني هزت راسها دون قول شئ لتجده يلتف حول الفراش ليجلس بجوارها ..لتقول حور بحدة ; انت بتعمل اية فتح الغطاء قائلا هنام قالت بحدة ومين قالك انك هتنام جنبي اصلا قال بأستهجان ; نعم… امال عاوزاني انام فين قالت ببرود في اي حته بعيد عني…اوعي تكون فا اني عشان مردتش لأهلي
كدة الموضوع خلص.. لا انا بس سكت عشان الموضوع ميكبرش بس انا مش عاوزة اشوفك اصلا بعد اللي عملته فاتفضل بقي شوفلك اي مكان بعيد عن هنا والا همشي انا قال بحدة تمشي تروحي فين ان شاء الله قالت باستياء اي حته متكنش فيها زفر بنفاذ صبر بقولك اية ياحور احسنلك تبطلي تستفزيني عشان انتي عارفة ان عصـ,ـبيتي وحـ,ـشة وانا مش عاوز اعمل حاجة تضايقك… مش عشان ات ت عليكي بكلمتين هتسوقي فيها… انا مغلطتش اية كنتي عاوزاني اعمل اية وانا شايف الحـ,ـيوان ده جنبك.
احتـ,ـفن وجهها باـ,ـلاستياء قائلة لا غلطان… عشان انت المفروض واثق فيا قطب جبينه قائلا ; طبعا واثق فيكي والا مكنتيش هتبقي علي ذمتي لحظة…. ولما انت واثق فيا ـ,ـلتلي الكلام ده لية قال بنفاذ صبر قلتلـ,ـك اتجـ,ـننت ومف تش… اقترب منها ومازال محتفظ بنبرته الغاضبه اش ي ربنا اني مإيذاءتكوش انتوا الاتنين…. انا ممكن استحمل اي حاجة… الا ان حد يبصلك بس بصة..
ساعاتها ههد الدنيا اشاحت بوجهها ميهمنبش اللي بتقوله… انت دلوقتي تشوف حته تنام فيها عشان انا مرهقه وعاوزة انام بدل مااقوم انا تعليق 30ملصق ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في للهـ,ـ لتكمله باقى الاجزاء القصه كامله علق ب 30 كومنت ومشاركه ليصلكم الاجزاء الجديده فور التفاعل والمشاركه ومتابعةبارت21 أخـ,ـتطفهاولكن اشاحت بوجهها ميهمنيش اللي بتقوله…
انت دلوقتي تشوف حته تنام فيها عشان انا مرهقه وعاوزة انام بدل مااقوم انا…. قال بتحذير حور بطلي جنان هتفت باندفاع مش هبطل جنان طول مانت مش معترف انك غلطت في حقي قال باستياء اعمي ولا هعترف..عشان انا مغلطتش…. واسمعي بقي انا مش طـ,ـايق نفسي فبلاش تستفزيني اكتر من كدة.. اختقن وجهها بالاستياء قائلة وانا مش طايقاك… اقترب منها ممسك يدها بقوة قائلا انا مش هحاسبك علي الجنان ده عشان انتي مرهقه.. بس مسيري اقصلك لسانك ده ياحور.. اشاحت وجهها عنه قائلة ببرود يلا بقي اتفضل اطلع برا عشان انا مرهـ,ـقه وعاوزة انام.. ترك يدها بغيظ قائلا انا هطلع بس
عشان جبت اخري ومش عاوز اتهـ,ـور عليكي……. انصرف وكل انش به ينفر بالاستياء فهو يغار وبشده وهي تفهم غيرتها بأنها عجروح ثقة….. ربما هي محقة ولكن اي ذره عقل لدية قد اختـ,ـفت امام نيران غيرته….. وهي لم تكن بأقل منه استياء من شخصيته الصعبه وراسه اليابس الذي يابي الاعتراف بخـ,ـطأه…….. دفـ,ـن فارس راسه بعنق وهج يطبع عليه قبله منتشيه بعد ان هدات وتيره أنفاسه بعد لقائهم الشغوف لتمرر وهج يدها علي صـ,ـدره الخـ,ـطأي مغـ,ـمغه بحبك اوي… ضمها اليه قائلا وانا بمـ,ـوت فيكي… همست له بجد يافارس داعب وجنتيها قائلا طبعا ياقلب فارس لت قليلا مسـ,ـتنده بمرفقها علي صدره قائلة هو
انا لو طلبت منك حاجة هتوافق ابتسمت لها.. اطلبي اللي انتي عاوزاه… عضت علي شـ,ـفتها السفلي ثم مالت تجاه اذنه تهمس ببعض الكلمات….. جعلت ابتسامه فارس تتلاشي ببطء حتي اختفت وتحولت ملامح وجهه… ابتعدت ناظره اليه برجاء ليعتدل جالسا مقطب جبينه قائلا لا ياوهج… انتي عارفة رأي في الموضوع ده.. احاطت عنقه بذراعيها في محاولة منها التأثير عليه عشان خاطري ياحبيبي… قال محاولا التحكم بنبرته لا يعني لا ياوهج.. احنا حياتنا كويسة والحمد لله عندنا سليم.. والموضوع ده قفلـ,ـناه خلاص ت المسافة بين حاجبيها بس انا نفسي يبقي لسليم اخ او اخت…. قال بتحذير وهج…!! هددت جروحوعها بالانهـ,ـمار ليقترب منها
قائلا بصوت رفيق وهج حبيتي بصيلي… رفعت اليه عيونها ليقول بهدوء انا مش مستعد اعرضك للوجع اللي حستيه قبل كدة عشان اي حاجة في الدنيا… وحتي لو مكنش عندنا سليم.. كنت هبقي مبسوط كفاية عليا انتي في حياتي انهمـ,ـرت جـ,ــ,ـروحوعها لتقول بصوت مخـ,ـتـ,ـنق وانا بحبك ونفسي يبقي عندي ولاد كتير منك ضمها اليه قائلا بحنان مش علي حساب صحتك مايمكن ميحصلش حاجة وربنا ي منا.. هز راسه قائلا مش هغامر ياوهـ,ـج… مش مستعد اشوفك في الحالة دي تاني قالت باصرار انا عاوزة اغامر… انا موافقة.. الدكتور قالي ممكن احاول تاني لية بقي عاوز تحرمني من الفرصة دي..
اقتربت منه راجيه عشان خاطري يافارس واوعدك اني لو محصلش مش هزعل وهنسي الموضوع خالص ومش هتكلم فيه ابدا قال بنفاذ صبر لا ياوهـ,ـج لا لية عشان انا مش موافق وده اخر كلام عندي… حمل تاني مش هسمح بيه ياوهج فاهمه قال كلماته وانصـ,ـرف باستياء لتبكي وهج بحزن وهي تتذ ماحدث….. فقد حملت بعد ولادتها لسليم ولكن لم يكتمل الحـ,ـمل واجهضت وقد ت ر هذا الأمر مرتين بعد ذلك خلال العامان الماضيان كلما حملت لايكتمل الحمل لذا قرر فارس ان يكتفوا بسليم خاصة بعد سؤ حالتها الصحية والنفسية بعد كل ماتعرضت له..
انها تعلم قلقه وقلقه عليها لأنها كانت بكل مرة تنهار ولكنها ايضا تريد
أن يصبح لها أطفال اخرين… تحبه وتريد ان تسعده وتنجب له الكثير من الأطفال…. لقد أخبرها الطبيب بأنها يمكنها المـ,ـحاولة… لماذا يرفض ان يتركها تحاول…………… طرقت وفاء الباب ثم دخلت لتجد حور قد استيقظت صباح الخير ياحور ابتسمت لها صباح الخير ياماما.. نظرت وفاء حولها قائلة امال فين سليم زمت حور شـ,ـفتيها قائلة نام في اوـ,ـضة تانية.. قطبت وفاء جبينها قائلة هو سابلك الأوـ,ـضة.. هزت حور راـ,ـسها لا انا اللي قلتله يمشي لوت وفاء شفـ,ـتيها بعجروح رضي انا مش قالتلك متزوديهاس ياحور…. هتفت مبررة يا ماما اهو اللي حصل بقي. …. كانت علي وشك التحدث ليفتح سليم الباب ويدخل…. تجاهل
حور قائلا صباح الخير ياماما.. صباح الخير ياحبيبي اتجه للخزانه ليتناول ملابسه ثم توجهه للحمام لتلتفت لها وفاء بصوت خفيض اية اللي م ه كدة اية اللي حصل اخبرتها بماحدث لتزم وفـ,ـاء شفتيها قائلة معلش ياحور… هو بس جروحه حامي وزودها بس ده حب قالت حور باستنكار حب! قالت وفاء مؤكدة ايوة طبعا.. بيحبك وبيغير عليكي.. بس ده مش واثق فيا.. ثقة اية وكلام عبـ,ـيط اية .. ياحور ياحبيتي سليم مت ومش عارف بيقول اية… وكلها كام يوم ويهدي ويصالحك.. … … بلحظة اندفاع غاضبه تركت وهج المنزل واتجهت لمنزل ابيها لتستقبلها وفاء بقلق وهي تري الجروحوع في عيونها…….
وهج… مالك
استمعت وفاء لابنتها التي كانت تبكي لتضمها اليها تربت علي كتفها غير مصدقه ان كل هذا تحملته ابنتها وهي بعيدة عنها… بس ياحبيتي.. اهدي وكل حاجة هتبقي كويسة… هتبقي كويسة ازاي وهو رافض اي كلام في الموضوع ده…وانا هتجنن ونفسي اجيب اخ أو اخت لسليم… ده انا حتي بطلت اخد الحبوب من ساعة مارجعنا وقلت هيفرح اوي لما اقوله اني نفسي نخلف تاني الاقيه يقولي اللي قاله.. انا عاوزة اتطلق هتفت وفاء بهلع تطلقي اية… تفي من بوقك… فارس بيحبك وخايف عليكي… خايف من اية… الدكتور طمني.. صمتت وفاء بضع لحظات تف ثم قالت طيب اهدي دلوقتي واصبري لما نشوف
هيعمل اية لما يعرف انك سبتي البيت… .. …… ……. .. عاد فارس ليجدها قد تركت المنزل وغادرت ليجن جنونه… نزل الدرج بخطوات غاضبه ليقول فهد بقلق في أية يافارس مالك قال باستياء وهج سابت البيت قطب جبينه… لية اية اللي حصل اخبره بماحدث ليقول فهد طيب يافارس طالما الدكتور قالها مفيش مشكلة من محاولة تانية متوافق يااخي قال باندفاع أوافق علي اية.. افرض مكملش الحمل ده كمان..افف اتفرج عليها وهي بتنهار وتجروحر تاني… لا يعني لا قال في محاولة لاقناعه مايمكن ربنا يريد المرة دي.. يافارس حقها تخلف حرام تمنعها قال بنفاذ صبر خايف عليها. طيب تعالي نروح لعمك
نجيبها وانت تفهمها انك خايف عليها وانت فا ها هتقتنع.. دي مراتي مربيها علي أيدي وعارف انها مش هتهدي غير لما تنفذ اللي في جروحاغها.. زم فهد شفتيه قائلا وانت ناوي علي اية قال فارس بجمود هي مش سابت البيت… خليها بقي عند ابوها تبقي توريني هتخلف ازاي.. افلتت من فهد ضحكة ليلكمه فارس بكتفهبتضحك علي اية ياحيوان انت.. كتم فهد ضحكته قائلا ولاحاجة… بس ميصحش تسيبها استياءانه قال متظاهرا بالبرود براحتها.. … نظر سلطان لعالية قائلا يعني ده اخر كلام عندك ياعاليه.. قالت عاليه متزعلش مني ياسلطان انت عارف غلاوتك وغلاوة ابنك عندي ..
بس ده الأحسن لينا كلنا… قال
سلطان ياعاليه اجروح طايش ومكنش يقصد حاجة غير انه يرد لسليم اللي عمله… بس حور طلعها من جروحاغه من زمان… وسما بنت عمته وعمره ماهيأذيها هزت راسها قائلة معلش ياسلطان… انا اخدت قرار ومش هرجع فيه وبعدين سما لسة صغيرة وانا مش ناوية اجوزها دلوقتي طيب خليهم مخطوبين ولما يرجع الاجازة اللي جاية يتجوزوا قالت باصرار ;خلي ابنك يسافر ويشوف حياته ومستقبله.. ولما يرجع يحلها ربنا.. يعني هتستناه هزت راسها قائلة ولاتستناه ولا يستناها. لو ليهم نصيب هيحصل… واديك شفت النصيب اللي خلي فرح لفهد وحور لسليم هز سلطان راسه باستسلام قائلا اللي تشوفيه ياعاليه …….. دخلت عاليه غرفة ابنتها
التي قالت فور رؤيتها لوالدها بهجوم عملتي اللي في جروحاغك وارتحتي ياماما قالت عاليه بحزم عملت الصح وب ة تش يني عليه…. انتي لسة صغيرة ومش فاهمه يعني اية تتجوزي واحد مش بيحبك. هتفت باعتراض كان هيحبني…. هي حور فيها اية احسن مني عشان تتجوز سليم وتاخد قلب اجروح قطبت عاليه جبينها بانفعال مفيهاش… وطول ماتفكيرك كدة بعرف اني عملت الصح ..
انتي كنتي عاوزة تتجوزي اجروح عشان تغيظي حور وخلاص… بس متعرفش انك كنتي بتجروحري حياتك وهي مش فارق معاها… هي جوزها بيحبها إنما انتي كنتي هتبقي متجوزة واحد مبيحبكيش خفضت سما عيناها لتقارب منها عاليه قائلة انا امك واكتر واحده
عارفة مصلحتك…اللي عملته هو الصح وهو لو عاوزك هيرجعلك ……. جلس سلطان في الحديقة ينفث دخان سيكارته حينما نزل اجروح واتجه نحوه ليتجاهله سلطان… فقال اجروح بغيظ انت هتفضل بتعاملي كدة كتير يابابا . لم يجب عليه ليندفع اجروح ; كل ده عشان سليم… قال والده باحتقار لا مش عشان سليم… عشان عملتك اللي خلتني مش قادر ارفع عيني في حد.. هتف بتبرير وهو لما كان خطفها كان عمي عمل زيك.. قال سلطان بحدة ارجل منك خطفها قدامنا كلنا ومحدش قدر ياخدها منه… مراحش في نصاص الليالي يقول لبنت عمه المتجوزة اهربي معايا… علت نبره صوته وهو يكمل غور من
وشي جروحي بيفور كل ماافت اللي عملته… هز اجروح راسه وأشار للحارس بحمل حقائبة ووضعها بالسيارة لينطلق مغادرا وسط نظرات سلطان الغير راضيه… ….. جلس سليم خلف مكتبه ينظر في بعض الأوراق التي وضعها اسماعيل محاسبه امامه كدة حسابات السنه تمام ياسليم بيه هز سليم رأسة قائلا طيب سيبهم هبقي اراجعهم وامضيهم اللي تشوفه يابيه …. رفع راسه تجاه الطرقات علي الباب ليقول بصوته الاجش ادخل دخل مساعده عامر قائلا طارق بيه السيوفي برا قال سليم دخله… استأذن اسماعيل مغادرا ليقف سليم مرحبا بطارق الذي دخل مبتسما ازيك ياسليم.. اية ياراجل بقالي يومين مشفتكش أشار له ليجلس بأحد المقاعد قائلا
كنت مشغول شوية قال طارق معاتبا طبعا مشغول ونسيت الطلب بتاعي استدرك سليم قائلا في دي بصراحة عندك حق… بس متقلقش النهاردة هتكلم معاها في الموضوع ده وابلغك ردها اتسعت ابتسامة طارق قائلا متش ياسليم.. اصل انا عندي شغل كتير ومضطر ارجع القاهرة خلال ايام ومش عاوز ارجع قبل مااكون متمم كل حاجة… اومأ له سليم اكيد يا طارق… دخل متولي يحمل القهوة وضعها أمامهم ليقول طارق اخبار المصنع اية.. تناول سليم رشفة من قهوته قائلا تمام المكن وصل والمهندسين هتبدأ تركبه من ب ة عظيم… وانا كمان خلاص كلها اسبوع واسلمك المباني بتاعة المدرسة كامله..
قبل مااسافر متش ياطارق… تعبتك…
وقع علي احد الشيكات ومد يده تجاه طارق قائلا ودي آخر دفعه.. هز طارق رأسة لا لما تستلم الأول وتشوف الشغل. أصر سليم قائلا مش محتاج اشوف وراك.. ….. بعد انصراف طارق انغمس سليم في مراجعه أوراق الحسابات الخاصة بشركاته ليدخل آلية حسين.. رفع اليه راسه قائلا باهتمام عملت اية قال حسين كله تمام ياسليم بيه… اخرج ورقة من جيبه قائلا اسم وعنوان الفندق عند سيادتك في الورقة دي.. امسك سليم الورقة متطلع اليها لبضع لحظات ثم وضعها بجيب سترته… قائلا تمام ياحسين.. روح انت انصرف حسين ليأخذ سليم نفسا عميقا مسندا راسه للخلف ونظرة وعيد في عيناه..!! . …
…. لم تستطع حور ان تخفي نظراتها الغيورة تجاه سميحة التي جاءت مع والدتها لزيارة وفاء….واستأذنت في الصعود اليها…. كانت جالسة تلاعب سليم الصغير مع وهج لتدخل إليهم نعمه قائلة الست سميحة عاوزة تطلع تطمن عليكي ياست حور اومأت لها فهي كانت تريد رؤية تلك المرشحة لتكون زوجه سليم قبلها…. نظرت لها وهج قائلة علي ف ة ياحور سميحة لطيفة اوي ابتسامة زائفة اكيد هزت وهج راسها قائلة لا فعلا لما تتعرفي عليها هتحبيها… سيبك من اي حاجة سمعتيها قبل كدة دي بنت طيبة اوي.. طرقت الباب تلك الفتاة بعيونها العسلية المرحة قائلة ممكن ادخل اومات لها حور قائلة اتفضلي..
احتضنها
وهج بحب فيما حاولت حور ان تصافحها ببرود ولكن سميحة لم تعطي لها فرصة امام سلامها الحار… قضوا بعض الوقت لتجد حور الجليد يذوب وان برودها لا داعي منه امام تلك الفتاة الودودة التي لم تنفك تضحك وتتحدث بعفوية….! قالت راوية بعجروح رضي لا يا وفاء اوعي تخلي وهج توافق علي حاجة زي دي… يعني اية مش عاوز عيل تاني… ده اللي قدها عندها بدل العيل اربعه وخمسه خايف عليها… وانا كمان مكدبش عليكي ياراوية خايفة عليها.. قالت راوية ناصحة بصي احنا ناخدها ونروح لدكتور كبير من مصر وهو اللي يقرر… لو مفيش ضرر ليها خلاص يبقي جوزها يرفض لية
اومات لها وفاء قائلة مانا قلت كدة مستنيه بس افاتح رسلان في الموضوع… بصراحة خايفة يشيل من فارس انه مزعل البنت هو ميعرفش هزت راسها لا ولا هو ولا سليم.. قلت بلاش اكبر الموضوع…. ووهج تحل مشكلتها مع جوزها براحتهم. عين العقل ياوفاء.. بعد قليل التفتت وفاء لتجد وهج وسميحة يساعدون حور لنزول الدرج لتقول سميحة احنا قلنا ننزل نقعد معاكم ابتسمت وفاء تعالوا ياحبيتي.. اهو احسن من حابسة حور في اوضتها.. ساعدتها وفاء لتجلس عي الاريكة وتمدد قجـ,ـروحها فيما رمقتها راوية بنظرة متفحصة لتغمز سميحة والدتها بخفوت ماما.. لو سمحتي لكمتها راوية بكتفها اخرسي انتي ياخايبة قالت وهي تصك
أسنانها لو ضـ,ـايقتيها هقوم وامشي قالت راوية طيب.. خلاص دخل سليم من الباب لتشير له وفاء تعالي ياسليم خالتك وسميحة هنا… اتجه سليم حيث هم جالسون ليري ان حور جالسة معهم… رفعت اليه عيونها لتتسع ابتسامته فمالبثت ان بادلته الابتسامه لتتلاشي فورا حينما وجدته يتجه نحو سميحة بابتسامة واسعه قائلا ازيك ياسميحة احتضنته راوية بحب قائلة بعتـ,ـاب اية ياسليم ملكش خاله تسأل عليها قالت وفاء مانتي عارفة علي طول مشغول قالت راوية بمغزي مدافعيش عنه ياوفاء…. ده حتي لما وصل سميحة من كام يوم مدخلش يسلم عليا.. اية معندوش دقيقة يشوف خالته اشتعلت النيران بكيان حور من كلمات راوية التي
نظرت لها وفاء بتحذير فيما اكتسي وجه سميحة بالاستياء من تصرفات والدتها التي قصدت بها مضايقة حور واشعال غيرتها رفعت حور عيناها الغاضبة اليه ليتجاهلها سليم تماما مما أشعل نيران الاستياء بها … وماهي الا لحظة حتي استعرت نيرانها اكثر حينما قال تعالي ياسميحة عاوز اتكلم معاكي في موضوع نظرت اليه سميحة بارتباك وقد تجمدت جمـ,ـيع العيون عليها وخاصة عيون حور التي احـ,ـترقت غـ,ـابات عيونها…هل يمزح…. يريد سميحة بأمر ما .. و كان يوصلها منذ بضعه ايام … لا لا صـ,ـرخ عقلها ان مايحدث اكثر من استعابها..ماذا يمكنه ان يكون بينهما ليتحدث معها بشانه.. .. ! نظرت وفاء ووهـ,ـج لبعضـ,ـهما
لااحد يستطيع تفسير تصرف سليم… هل قصد إشعال تلك النـ,ـيران.. وماذا فعلت حور ليريد احـ,ـراقها بتلك الطريقة تساؤل الجميع فيما وقفت حور مكانها وتعكزت تحاول الصعود لغرفتها… اسرعت نحوها وهج.. استني ياحور انا هطـ,ـلعك هزت راسها لا خليكي.. انا هعرف اطلع.. قالت وفاء ازهار…بت يا ازهار اسرعت نحوها ازهار نعم.. ساعدي الست حور تطلع اوضتها مع ستك وهـ,ـج انصرفت الفتيات لتنظر وفاء لرواية التي جلست مترقبه… اسمعي بقي ياراوية عشان انتي اختي انا هبقي صريحة معاكي…. لو سليم عاوز يتجوز بنتك انا اللي هقفله قالت راوية باستنكار انتي ياوفاء ! هزت راسها ايوة انا… وعشان تبقي عارفة سليم بيحب مراته
هو بس متشاكل معاها اليومين دول فعاوز يغيظها وانا عشان بحب سميحة مش هرضي تبقي ضره وخصوصا لو ابني مش بيحبها هزت راوية راسها قائلة ولاانا ياوفاء ارضاها لبنتي… انا بس نفسي تتجوز واطمن عليها… عم الصمت المكان حينما انفتح باب المكتب وخرجت سميحة بابتسامة ملئ وجهها…. اندفعت وفاء تجاه مكتب سليم تنوي بشراسة إيقافه عما انتواه فيما قالت راوية بلهفة كان عاوزك لية… نظرت لوالدتها قائلة بم انتي مش عوزاني اتجوز قالت راوية بلهفة ايوة… اية هيتجوزك هزت راسها بانفعال لا طبعا قلتلك مستحيل…. انتي مش بتقولي… قاطعتها قائلة ايوة هتجوز…. بس مش سليم… ده واحد صاحبه….. المهندس طارق
استطردت تحكي لرواية عن طارق ليتهلل وجهها انتي بتتكلمي بجد ياسميحة هزت راسها بخجل لتقول راوية انا الفرحة مش سيعاني ياسميحة.. اخيرا هتتجوزي قطبت سميحة جبينها قصدك اية ياماما…. مكنش بيجلي عرسان لا.. ابدا… انا بس فرحانه ومش مصدقة نفسي نظرت لها بعبث قائلة اللي يشوفك دلوقتي ميشوفيميش وانتي عاوزة تجوزيني سليم ضحكت راوية قائلة انا كنت عاوزة اجوزك وخلاص…. …………… نظر سليم لوفاء التي اقتحمت المكتب هادرة بقولك اية انت تنسي اللي في جروحاغك ده خالص.. نظر لها بعجروح فهم لتكمل ايوة… هي البت كانت عملتلك اية عشان تتجوز عليها قطب جبينه باستفهمام اتجوز عليها..! قالت وفاء باندفاع ايوة…
اية ف ك اني مش فاهمه.. انك عاوز تتجوز سميحة عشان تكيد حور… لا انا اللي هقفلك ضحك سليم عاليا لتغتاظ وفاء انت بتضحك علي اية هز كتفه قائلا علي اللي بتقوليه… سمحية اية وجواز اية… انا حور هتني في الجواز اساسا قطبت وفاء جبينها قائلة امال في أية ……………… …………………. خرجت وفاء بوجهه متهلل تبارك لسميحة التي تستحق كل خير وراوية التي تحمل قلب طيب ولكن بلا تفكير تريد كاي ام لابنتها الزواج … فيما ظل سليم بمكتبه قليلا يعمل ثم قرر ان يتسلي قليلا فليري رد فعل حور التي بالتاكيد ظنته ينوي الزواج عليها….
حدث نفسه بوعيد عشان تبقي
تطـ,ـرديني من الأوضه كويس… كانت تقضم شفتها السفلي بحدة حينما دخل للغرفة لتندفع قائلة ممكن اعرف موضوع اية اللي كنت عاوزها فيه قال ببرود هي مين هتفت بحدة سميحة تابع ببرود يهمك في أية هتفت بغيظ يهمني اني مراتك ولازم اعرف كنت عاوزها في أية هز كتفه قائلا حاجة متخصكيش تابع طريقه وهو متجاهلها تماما متجها نحو الخزانة لاستبدال ملابسه… شعر بنظراتها خلفه تكاد تحرقه وهو يوليها ظهره فهو يستطيع سماع أنفاسها الغاضبه من مكانه….. قررت تجاهله مثلما يفعل هو فتحركت بغيظ وحدة تنوي النوم لتصطجروح قجروحها بطرف الفراش بقوة فتصرخ متألمه… اتجه نحوها بسرعه لتميل تجاه قجروحها تتفحصها بنفس
لحظة اقتراب سليم نحوها لتجد نفسها تتنفس أنفاسه الساخنه ناظرة في عيناه ليتبخر كل استياءها بلحظة تريد أن ترتمي في احضانه التي افتقدتها…. تمالك سليم نفسه بصـ,ـعوبه متظاهرا بالجمود امامها فهو لن يمررها لها ككل أفعالها السابقة…فهي يجب أن تتعلم ان تكف عن عنادها وتحديها له ولا تهدده ببعدها بكل مشـ,ـكله بينهم… مدد قجروحها برفق علي احد الوسائد ثم تناول علبه الدهان الخاصة بقجروحها دون قول شئ وبدأ بتوزيع القليل منه علي قجروحها وتدليكه ليقضي علي مابقي من اعصابها التي مالبثت ان اشتعلت حينما استمعت لتلك الزغاريد القاجروحه من الأسفل….. لتسحب قجروحها من يده وقد تحولت ملامح وجهها لاخري مرعبه
غاضبه وهي تنظر اليه قائلة اية الصوت ده.. هز كتفيه قائلا معرفش صكت أسنانها قائلة باندفاع متعرفش ولا بتستغفلني وناوي تتجوز عليا مجرد نطقها للكلمه جعلت الغيرة تنهش بقلبها ليحمر وجهها وتكمل بتهديد يكون في علمك انا مستحيل اقبل حاجة زي دي …لو انت بتغير قيراط انا بغير اربعه وعشرين …. انت لو عملت كدة انا …. اقترب منها ببطء وهو مسمتمع برؤية استياءها ليهمس باذنها هتعملي اية ……. هتحرميني منك زي مابتعملي ! رفعت اليه عيناها لتري مقدار استياءه منها الذي يخيفيه ببروده لتقول مدافعه عن نفسها انت اللي خلتني اعمل كدة لما غلطت فيا.. ومش عاوز تعترف رفع
حاجبه قائلا بتحدي ومش هعترف ياحور…. ابعدي زي مانتي عاوزة انا مبيتلويش دراعي… نظر اليها وقد تعالت أنفاسها الغاضبه ليكمل ببرود وعموما اطمني سميحة هتتجوز واحد تاني ابتلعت لعابها ببطء ونظرت في عيناه تبحث عن حبه لها ليقترب منها اكثر فيما تتغلغل رائحه عطره الرجولي القوي انفها وتلفحها أنفاسه الساخنه لتغمض عيناها باستلام وقد اقترب لشـ,ـفتيها التي تغريه بالتهـ,ـامها….. مرت لحظة بعدها فتحت عيونها بصجروحه حينما وجدته يهمس ببرود امام شفتيها انا رايح انام في الاوضة التانية لقد انقلب السـ,ـحر علي السـ,ـاحر فهاهو قد فهم لعبتها التي تضغط بها عليه وهو من أصبح يبتعد ويتـ,ـلاعب بها ولم تعد المسيطرة..!! سحقت
حور أسنانها بغيظ حينما تركها وابتعد بعد ان رأي ضـ,ـعفها امامه….. ……… في الصباح التالي دخلت اليها وفـ,ـاء لتنظر بارجاء الغرفة باستنكار قائلة هو انتوا هتفضلوا كل واحد في اوضة كتير ولااية… اخبرتها حور بما دار بينهم لتقول وفاء انا مش قلتلك ياحور متزوديهاش… كان لازم تحكمي رايك وتخليه ينـ,ـام بعيد عنك اهو عاند معاكي كنت فا اه هيعرف غلطته… لقيته بيعاند زيادة طفرت وفاء ب تف بطريقة تجعلها تعيده اليه ويتخلي عن عناده….
……… لم يكن سليم وحده هو الذي يعاند ويأخذ ابتعادها علي امته فقد شاركه فارس نفس الاحـ,ـساس حينما تركته وهج لتضغط عليه ليقرر كلاهما المضي قجروحا بهذا
العناد…! كانت جالسة علي طرف الفراش تصفف شعرها بعد ان استيقظت حينما دخل صباحا للغرفة… ظل بحالته المتجاهله ليأخذ ملابسة ويدخل للاستحمام….. خرج يجفف شعره بالمنشفه لتهـ,ـتف حور برقة سليم حبيبي وحشتني نزع المنشفه من علي وجهه ليصطـ,ـجروح بهذا الصغير الذي ركض نحوها لتنحني نحوه تحمله سليم حبيبي وحشـ,ـتني .. القي المنشفة من يده بغيظ فقد ظنها تراجعت عن عنادها..!! ولكن نظرتها اليه أخبرته بأنه يحلم ان ظنها ستتراجع عن موقفها خاصة بعد ما فعله بها امس…! اخذت تطبع العديد من القبلات علي وجهه سليم الناعم لتتعالي ضحكة الصغير الذي ماان فتح له سليم ذراعيه حتي تركها وركض نحوه ليرفعه
سليم عاليا يدغدغه ويضعه فوق اكتافه… ليتمتم الصغير باسمه ويتعلق بعـ,ـنقه… قالت حور بغيظ سليم حبيبي تعالي لعمتو هز الصغير راسه واحتضن سليم بقوة ليظل يلاعبه لفترة طويلة وحور تقضم شفتيها بغيظ من برود سليم وتجاهله لها…. لتتوعد له بأنها ستعـ,ـذبه كما يعذبها الان….. . اخيرا وضع قبله حنونه علي جبين الطفل واقترب منها ليضع الصغير بجوارها مداعب شعره بمرح قائلا لماارجع بليل نكمل لعبنا يابطل اومأ له سليم واندثر بعناق حور التي ماان التفت سليم ليغادر حتي قالت لسليم اسمع بقي ياسليم… انت تبطل تضحك وتلعب معاه انت تلعب معايا انا وبس…انا صاحبتك و هو وحش التحم حاجبي سليم
الدقيقين اعلي عيونه الواسعه ناظرا اليها باستغراب وكانه يفهمها لينفحر باكيا بلحظة …. ضمته اليها لا ياحبيبي متعيطش… ضمته اليها ولكن تعالي صراخه لتأتي وهج اليها وتحمله تحاول اسكاته لتقول حور بغيظ ابنك بيحب سليم اكتر مني ضحكت وهج علي غيرتها حينما اخبرتها بماحدث… معلش ياستي لو جبت اخ او اخت ليه هخليه يحبك انتي اكتر.. ابتسمت لها حور وربتت علي كتفها قائلة ان شاء الله هيحصل وهتجيبي بيبي زي القمر شردت وهج بحزن فهاهو قد مرت ثلاثة أيام وفارس لم يأتي اليها… لتقول حور بتردد اقولك حاجة يا هج.. قولي ياحور بصراحة انتي غلطتي لما مشيتي وسبتي البيت… انتي
عارفة انا خايف عليكي عشان كدة كنتي حاولتي معاه مرة تانية بس من غير ماتسبيي البيت… ضمت شفتيها قائلة انا عارفة اني اتسرعت بس خلاص اللي حصل حصل قالت حور ببساطة يبقي ترجعي قالت وهج باستنكار ارجع ايوة ياوهج.. انتي كنتي متضـ,ـايقة شوية عشان كدة جيتي لاهلك ودلوقتي خلاص بقيتي كويسة يبقي ترجعي.. وانتي عارفة ان فارس عمره ماهيزعلك……. كان كلام حور لوهج لنفسها ايضا فربما ليس عليها ان تتمسك بعنادها طالما انها متأكدة منه حبه لها.. اخطيء واخبرها انه يغار لماذا اذن لم تسامح..!! عادت لغرفتها تزفر بضـ,ـيق فقد انتظرت عودته طويلا وهاهو الفجر قد قارب علي البزوغ ولم
يعد…. أين ذهب طوال الليل ضايقتها ف ة قضاءه الليل خارج المنزل ولاتعرف الي اين ذهب… ولم تكن وفاء بأقل منها قلقا.. لتوقظ رسلان با ا قوم ياحج شوف ابنك قطب رسلان جبينه في أية علي الصبح ياوفاءابنك بايت برا البيت هتف بها بحدة وهو عيل صغير تلاقي عنده شغل ل? أختطفهاولكن الفصل_22 فتح سليم باب الغرفة ليجدها جالسة علي طرف الفراش ترسم…. تلاقت نظراتهما لحظة ثم خفضتها حور سريعا عائدة لرسمتها….
استحم سليم وارتدي ملابسه ليقف لدي المرأه يصفف شعره وينثر عطره القوي…عم بالمغادرة فرفعت حور عيناها نحوه قائلة انا عاوزة اشوف بابا التفت نحوها قائلا حاضر رجلك تخف وهاخدك علي
طول قالت بتأكيد انا بقيت كويسة وممكن اتحرك عادي نظر لساعته قائلا ماشي بس ب ة عشان مش فاضي النهاردة لفت يدها حول صدرها باعتراض خلي السواق يوصلني.. قطب جبينه قائلا لا لا لية قال بانفعال من غير لية…. خروج من غيري لا ت المسافة بين حاجبيها قائلة يعني اية يعني اللي سمعتيه ياحور… قال كلمته وانصرف لتعض حور علي شفتيها بغيظ واستياء فهو قد تحول بسبب غيرته العمياء لشخص آخر غير سليم الذي جعلها تقع بحبه بسبب تفهمه واحتواءه لها اما الان أصبح شخص آخر متملك غيور بشدة و صعب المراس عنيد….
لاين انه تضايق كثيرا من تحدثه معها بتلك
الطريقة الجافيه ولكن ماذا يفعل بقلبه الذي يغار وبشدة فهو لن يأمن ان تمون باي مكان الا وهو معها حتي ولو كانت لدي والدها نزل من سيارتة ودخل تجاه المصنع ليلحق به حسين قائلا كله تمام ياسليم بيه المهندسين وصلوا وحالا هيبدأو شغل… اومأ سليم له قائلا واخبار المخازن اللي قلت تفضي عشان البضاعة الجديدة اللي جاية هز حسين راسه عندنا مشكله في البضاعه الجديدة.. أنور ليه بتاع الجمارك كلمني من شوية بيبلغني قطب سليم جبينه باستياء قائلا اية ياحسين مشغل عيال معايا مش عارفين تخلصوا حاحة زي دي… اتصل بمراد الشناوي خليه يروح يتابع الموضوع ده انا مش فاضي…
… انقضت ساعتان مرهقتان لسليم الذي لم يكف عن النظر في ساعته بانتظار فهد أو فارس لياتي أحدهما لمشاركته بالعمل المتراكم لديه مرهقا جسده وأعصابه خلال الأيام الماضية .. .. ايوة يافهد باشا سيادتك فين لغاية دلوقتي.. قالها سليم بتهكم غاضب ليعتدل فهد جالسا من جوار فرح التي كان يلتهم شفتيها.. قائلا وهو يهنجروح ملابسه بسرعه ; جاي ياسليم… بس وقفت في الطريق كنت بخلص حاجة كدة مع العمال قال سليم بغيظ من بين أسنانه ربع ساعه الاقيك قدامي… ارتدي سترته علي عجل وسط نظرات فرح الغاضبه وهو يقول اوامرك ياباشا اغلق الهاتف وانحني ليكمل إغلاق ازارار قميصه لتتجه فرح
نحوه وتحيط عنقه بدلال قائلة برضه هتسيبي وتمشي طبع قبله علي جانب شفتيها وغمز لها قائلا هعوضك بليل ياروحي دفنت وجهها تقبل عنقه متتأخرش.. اشعلت قبـ,ـلتها النـ,ـيران بجسده ليحيط خصرها بذراعه ويقربها اليه ملتهم شفتيها بين شفتيه بشغف ليبتعد عنها بعد دقائق علي مضض وهو يهمس لو متحركتش حالا سليم هيإيذاءني ضحكت بنعومة هامسة بجوار اذنه ; هستناك تركها وأسرع الي سيارته تجاه سليم الذي ماان ترجل من سيارته حتي رأي النيران المشتعله بعيناه الغاضبه…اتأخرت ليه قال فهد متعلثما وانا جاي عديت علي الارض وانت عارف العمال ورغيهم…. رفع سليم حاحبة واقترب منه فجأه ممسك بياقة قميصه مشيرا اليها قائلا
وهي العمال بتحط روج.. التفت فهد ليري احمر الشـ,ـفاه الخاص بفرح قد لطخ ياقة قميصه حينما قـ,ـبلته…. عض فهد علي شـ,ـفتيه قائلا لا هو بصراحة مش العمال اللي بتحط روج.. بس كانت فرح بتقولي كلمتين مهمين امـ,ـسكه سليم من تلابيبه بغيظيعني مستنيك بقالي اربع ساعات وتقولي جاي… والعمال والطريق وبخلص شغل وانت بتـ,ـدلع … غمز له فهد بم اية الحقد ده هي حور مش بتدلـ,ـعك ولااية لعن سليم من بين أسنانه ليقهقه فهد عاليا متمتم ممم شكلها منكـ,ـدة عليك… رمقه سليم بنظره محذره اتلم احسنلك ليقول فهد متظاهرا بالجدية خلاص ياسيدي متقفش كدة… انا كنت هخلي فرح تديها شوية نصايح
لكمه سليم بكتفه وفر نصايحك لنفسك يا يا… ويلا أستلم الشغل عشان انا ماشي اوقفه فهد قائلا ; لا… انت هتبيعني وتمشي… غمز له سليم ب ; عندي شغل شغل برضه… ماشي ياسليم.. ……. عاد سليم با ا ليفاجيء حور باصطحابها لوالدها ولم يجعلها تنتظر للغد… سلم علي عمه وجلس معه قليلا ثم تركها ونزل لفارس لاتحدث بالاعمال لتجلس حور بجوار والدها الذي سالها برفقمالك ياحور..
في حاجة م اكي هزت راسها لا يابابا مرر عدنان يده علي كتفها قائلا انتي زعلانه مع سليم حاولت إخفاء الأمر ولكنها مالبثـ,ـت حينما فجأها بأنه يعرف ماحدث من عمها رسلان الذي اخبره بمافعله اجروح… ….. وضعت
يدها علي فمها شاهقه حينما اخبرها بمافعله سليم بأجروح قائلة بعجروح تصديق كسر ايده..!! هز عدنان راسه قائلا يستاهل…! لو كنتي قلتليلي كان زماني شارب من جروحه…ازاي الحيوان ده يف يعمل كدة خفضت حور عيناها قائلة يابابا انا خفت اتكلم عشان عارف ان محدش فيكم هيسكت… خفت عليكم مش عليه زي ماسليم ظلمني وقال… طفرت الجروحوع من عيونها كنت خايفة علي سليم يتهور و يإيذاءه… كنت هستفيد اية وقتها غير انه يتسجن ويضيع حياته.. يابابا انا مقدرش اعيش من غيره ابتعلت كلماتها حينما توقف سليم لدي الغرفة ولم تدري بأنه استمع لحديثها ليطرب قلبه مما قالت… وافقت راوية علي مضض
علي ابتعاد سميحة عنها بعد زواجها فهي ستنتقل للعيش مع طارق في القاهرة الذي صمم علي تحديد موعد الزواج بعد عشرة أيام وقد أحبط جميع محاولات راوية للتأجيل فلايوجد سبب للانتظار…في البداية سميحة لم تستقبل الف ة برضي لأنها لم تعرفه ولكن بعد عدة لقاءات بينهما بدأت تتقبل الف ة خاصة وهي تراه محبب ولطيف قدر علي الوصول لقبلها وعقلها سريعا…. كانت الترتيبات في اوجها وابلغها سليم بأنهم سيسافرون غدا مساءا للقاهرة للاستعداد للحفل الذي سيقام بأحد فنادق القاهرة الكبري في اليوم التالي….
دخلت وفاء لحور قائلة يلا ياحور اجهزي عشان نروح لسميحة هزت كتفها قائلة لا ياماما روحي انتي مش عاوزة
اروح في حته اقتربت منها وفاء لتري الحزن البادي علي وجهها مالك ياحور… هو سليم ضايقك انا اصلا مش فارقة معاه عشان يضايقني لية بتقولي كدة…. اخبرتها بمادار بينهم حتي مش بيحاول يتكلم معايا كلمه واحدة كأنه مصدق… انا غلطانه اني فضلت قاعده بعد الكلام اللي قالهولي … ياحبيتي ماانتي زودتيها فهو اخدها انك بتذليه… والراجل ميقبلش كدة ابدا… امال كنت هاخد حقي ازاي همست وفاء بجوار اذنها انا اقولك… …….. ….. عاد سليم للمنزل صاعدا للغرفة…. وضع الأوراق التي بيده علي الطاوله ودخل للاستحمام ومازال علي بروده مع حور التي قررت تنفيذ خطه وفاء… خرج من المرفق ليجلس علي
الاريكة ينظر في الأوراق التي امامه لتدخل وفاء للغرفة قائلة سليم انا هاخد حور ونروح لخالتك عامله حفله صغيرة لسميحة قبل ماتسافر رفع راسه نحوها لتقول معلش ياسليم كلها ساعة مش هنتأخر نظرت حور لسليم قائلة خلاص ياماما مش عاوزة اروح… روحي انتي هزت وفاء راسها وتفضلي حابسه نفسك في الاوضة.. لا يلا تعالي معايا… ممكن ياسليم رفع سليم راسه من الأوراق التي امامه قائلا لو عاوزة تروحي ياحور روحي غمزت لها وفاء قائلة يلا جهزي نفسك وهستناكي تحت.. تناولت حور الرداء الانيق الذي اختارته لها وفاء وارتدته لتخرج تجاه المرأه تصفف شعرها تحت أنظار سليم الذي لم يستطع منع
عيناه من التطلع نحوها وهي تبدو بتلك الفتنه بثوبها الأحمر القاني وقد بدأت بتصفيف شعرها الحريري لتضعه علي احد كتفيها…. انحنت لتغلق حزام حذاءها العالي لتعتدل واقفة فيهوي قلب سليم بنفس اللحظة حينما تلاقت عيناها مع عيناه من خلال المرأه فيما بدأت بوضع احمر الشـ,ـفاه ببطء علي شفتيها ليشعر بحراره جسده ترتفع متابعا شفتيها الممتلئة التي تغريه بقمضها وامتصاصها بقوة مزيلا كل نقطه من احمر الشفاه من عليها….. التفتت اليه وسارت نحوه بضع خطوات قائلة مرسي انك سبتني اخرج لم يعي سليم كلمه مما قالت فقد كانت عيناه تتابع شفتيها يحاول بصعوبه منع نفسه من الانقضاض عليها بتلك اللحظة وجذبها