لتفاجئ بصوت سليم وجومانه وهما يتحدثان
لتغلق النور سريعا وتقف خلف الباب تحاول الاستماع لحديثهم ولكنها تفشل وبعد قليل تستمع لصوت اغلاق باب
لتقول بهمس وهي تشعر بالغيره
**دول باينهم ناموا ولا ايهلتفاجأ بطرق خفيف على الباب
لتقفز سريعا للسرير تحاول تغطية نفسها وتغطية ما ترتديه
وهي تتظاهر بالنوم
ليدخل سليم الغرفه بهدوء ويغلق الباب من خلفهلتبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تشعر بنبضات قلبها تتصاعد مع اقتراب خطواته منهاليقوم سليم بفتح المصباح المجاور لسريرها
وهو يجلس على طرف السرير يتأملها بحيره وهي تغلق عينيها بقوه وتضم شفتيها فوق بعضهم بطريقه غريبه
ليقول سليم
بصوت هادئ
=عليا انا عارف انك صاحيه انا شفت نور الاوضه بتاعتك
مفتوح
لتقوم عليا بفتح عينيها ببطئ لتتأمله بعش*ق في بدلة السهره الرائعه التي يرتديهاليبتلع سليم ريقه بتوتر وهو يتأمل جمال عينيها بخضرتها الرائعه
ليتنحنح وهو يقول بتوتر
=مبترديش علياا وعامله نفسك نايمه ليهلتهز عليا رأسها وهي صامته ومازالت تطبق شفتيها على بعضهم حتى لايرى سليم احمر الشفاه الذي تضعه ويبدأ في الاسئله التي لا تنتهيلينطر سليم بدهشه لشفتيها وهو يقوم بتفريقهم عن بعض وهو يقول
=انتي قافله شفيفك بالطريقة الغريبه دي ليه ؟ليفاجأ بشفتيها المصبوغتان باللون الاحمرالقاني
ليقول بدهشه
**انتي حاطه
روج وانتي نايمه
ليبتسم بلطف
**وقافله شفايفك بالشكل ده علشان مشفش الروجليقترب من وجهها بشده وهي تنظر له وكأنها غائبه عن الوعي ليهمس بالقرب من شفتيها وهو على وشك ان يقبلها =على فكره شكله يجنن عليكي
ليقترب بشفتيه اكثر وهو لايستطيع السيطره اكثر على مشاعره
لينزاح الغطاء قليلا عنها ليظهر يديها ومقدمة صد*رها العاريه ليبتعد سليم عنها سريعاليقول بتوتر شديد وعدم تصديق
=انتي نايمه عريانه انا اسف مكنتش اعرفلتنظر له عليا بدون فهم لما يقول ولتفتح عينيها بصدمه عندما استوعبت معنى كلامه
لتقغز من السرير بسرعه وهي تقول برعب
=لاء عريانه ايه انا لابسه
فستان أههلينظر لها سليم بغير تصديق
بدئآ من شعرها الغجري المفرود والمنتشر حولها كالحوريات
وفستانها القصير الملتف حول منحنايتها بأثاره شديده والعاري والقصير بشده ليظهر بشرتها الناعمه القشديه في مظهر يتحدى سيطرة اي رجل
ليقول بعدم تصديق
=يه الي انتي لابساه ده .. ؟!
ليتابع بشر وهو يشير اليها وقد اصبحت اعص*ابه على الحافه
=انتي خرجتي بره وحد شافك كده ؟؟لتنفي عليا بسرعه وهي تشعر بخوفها الشديد من رد فعله
=محدش شافني بيه صدقني انا لبسته هنا بس ومحدش غيرك شافهليهدء سليم قليلا وهو يقترب منها ويقول بعبوس=جبتي الفستان ده منين انا فاكر اني مشترتش حاجه ليكي بالشكل دهلترد عليا بتوتر وارتباك
=ده فستان واحده صحبتي اشتاريته النهارده ونسيته معايا
ليرد سليم بتشكك
=عموما في كل الاحوال مكنش ينفع تلبسيه رجعيه لصحبته بكره وبلاش اللبس العريان اوي كده لانه مش مناسب ليكيليقترب منها ويضع خصله من شعرها وراء أذنها وهو
يتأمل جمال وجهها
ويقول بحنان
= لو بتحبي فساتين السهره اوي كده انا ممكن اوديكي لاكبر مصممين الازياء بس بشرط..
انا اللي اختار لانك لو اخترتي فستان زي اللي انتي لابساه وحد شافك بيه انا ممكن ارتكب جـ,ـريمة قت*للتقول عليا بخجل وهي تتأمل وجه بحب
=انا مش بحب فساتين السهره ولا حاجه انا بس لاقيته فستان شكله حلو فقلت اجربه
ولتتابع بغيره
=وبعدين ما جومانه بتلبس زيه وانت مش بتقولها حاجه
ليقول سليم بجديه
= انا مليش دعوه بجومانه او غيرها متقرنيش نفسك بيهاليتابع سليم بعش*ق وهو يتناول يديها بين يديه
ويقول
=عليا انا مش عاوزك تخافي مني انا عارف اني عصبي وبقول حاجات في عصبيتي مش ببقى قاصدها بس لازم تفهمي ان ده
من خوفي عليكي
ليرفع يدها ويقبلها بحنان وهو ينظر لوجهها المصبوغ بالحمره الداكنه من شدة الخجلليقربها منه وهو يشعر بشدة شوقه لاحتضانها الا انه سيطر على مشاعره بقوه
ليقول وهو يلمس خدها برقه
= انا هخرج علشان ميصحش ابقى موجود في اوضتك في ساعه متأخره كده بس انا مقدرتش اقاوم ان اطمن عليكي لما شفت نور اوضتك مفتوح في ساعه متأخره
ليربت على خدها برفق وهو يقول
** تصبحي على خيرليتركها ويتوجه لباب الغرفه ليستدير فجأه وهو يقول= ياريت تغيري الفستان ده ومحدش يشوفك بيهليخرج ويتركها في حاله من انعدام التوازن وهي لاتصدق حديثه الحنون معهاوفي
نفس الوقت عينان حقودتان تتابعان خروج سليم من غرفة عليا
لتقول بصوت كالفحيح
= انا كده سكت كتير وكده هخسر كل حاجه البت دي لازم اخلص منها وتتطرد من البيت بفضيحه
الفصل الحادي عشر
وصلت عليا للمقر الرئيسي لشركات سليم المنشاوي
لتنظر بانبهار للمبنى الضخم الانيق الذي يضم شركات المنشاوي
لتبتلع ريقها بتوتر وهي تملس على تنورتها الرماديه القديمه فهي قد قررت عدم ارتداء أيٱ من الملابس التي ابتاعها لها سليم حتى بعد حديثه الدافئ معها في مساء امس
لتتنهد وتحسم امرها وتتوجه لداخل الشركه وهي تتلفت حولها بتوتر ليقاطعها فرد أمن من المسئولين
عن تأمين المكان ليقول بجديه وهو يتأملها بصرامه
#حضرتك واقفه كده ليه مستنيه حد
لتبتلع عليا ريقها بتوتروهي تقول
# انا المفروض هتدرب هنا بس مش عارفه اروح فين
ليقول فرد الامن بهدوء وهو يراجع اسماء مخزنه على جهاز لوحي
# اسم حضرتك ايه
لتقول عليا بسرعه
# اسمي عليا محمود المشناوي
لينتفض فرد الامن وهو ينتبه لاسمها ليقول باحترام
# اهلا وسهلا يا فندم احنا عندنا تعليم*ات اول م*اتوصلي تدخلي علطول اتفضلي انا هوجه حضرتك للريسبشن
لتدخل عليا لداخل الشركه وهي منبهره من اناقة و رقي المكان ليوصلها فرد الامن
للريسبشن لتجد خلفه
فتاتان قمه في الجمال والاناقه لتملس على تنورتها بتوتر وهي تشعر بانها ملابسها لاتتناسب مع اناقة المكان من حولها
ليقول فرد الامن وهو يوجه حديثه لفتاه من منهم
# الانسه عليا المنشاوي الي الي جايه تدرب هنا
لتومئ الفتاه برأسها وهي تقول برقه
# اه اهلا وسهلا اتفضلي معايا من هنا
لتشير لمصعد داخلي لتتبعها عليا وتصعد معها وهي تشعر بالخوف والقلق من مقابلة جومانه
لتجد نفسها في طابق منفرد واسع في منتهى الاناقه
تغطي جدرانه لوحات لاشهر المصممين العالميين
وارضياته مغطاه بالسجاد الفارسي الفاخر وتجد في زاويه من
المكان سكرتيره غايه في الجمال والاناقه
لتتوجه فتاة الاستقبال لها وهي تشير لعليا
# انسه عليا المنشاوي وصلت
لتنطر اليها الفتاه الاخرى وهي تبتسم بود و تقول
# اهلا وسهلا انسه عليا اتفضلي ادخلي..
انا عندي اوامر اول ما توصلي تدخلي علطول
لتشير لباب ضخم انيق من خشب الارو الفاخر
لتبتلع عليا ريقها بتوتر فهي لم تتوقع كل هذه الاناقه والبذخ الذي ينطق به كل ركن من اركان المكان
لتدق على الباب بتوترثم تدخل وتغلق الباب خلفها وهي تتوقع وجود جومانه بالغرفه
لتفاجأ بوجود سليم الذي يرتدي بدله سوداء وقميص رمادي انيق
و يجلس على مكتب فاخر اسود اللون يحتل واجهة المكان بفخامه وخلفه خلفيه كامله من الزجاج تكشف المنظر الخارجي للمكان بالكامل
وتلمح لوحات رائعه معلقه على الحائط بأناقه بالاضافه لطقم من كراسي الجلد الانيقه التي تحيط بجدران
المكتب
ليقوم سليم من خلف مكتبه ويتوجه اليها عندما رأها تدخل للمكتب
ليقول وهو يبتسم
# اهلا بمتدربتنا العظيمه الي جايه متأخره من اول يوم شغل
لتقول عليا بتوتر وهي تنظر للارض وتتحاشا النظر اليه
# انا جيت في معادي بس مكنتش عارفه اروح فين
ليقف سليم في مواجهتها مباشره وهو يتأملها بحنان ويقول بلطف و هو يضع خصله شارده من شعرها خلف أذنها
# ولا يهمك المره دي سماح عشان اول مره بس..
ليرفع وجهها اليه بحنان وهو يلاحظ توترها
# انا مش عاوزك تبقي خايفه او قلقانه من حاجه
دا تدريب وطبيعي انك في حاجات كتيره مش هتكوني عرفاها او فهماها وبالوقت هتفهمي وتتعلمي كل حاجهو و لو في حاجه مش فهماها قوليلي وانا هفهمها لك..
اتفقنا
لتهز عليا رأسها بخجل وهي تقول
# اتفقنا
ليقول سليم برقه وهو يضع يده حول خصرها ويقربها منه
# رجعتي الفستان لصحبتك
لتشهق عليا بخجل وقد تفاجأت بتصرفه الحميم لتحمر وجنتها من شدة الخجل
لتقول باحتجاج رقيق وهي تحاول فك يديه من حول خصرها
# سليم انت بتعمل ايه
ليقربها سليم اكثر منه وهو يقول ببرائه
# هكون بعمل ايه بطمن على فستان صحبتك الي طير النوم من عيني طول الليل
لتتسائل عليا ببرائه وهي مندهشه من حديثه
فستان صحبتي طير النوم من عينك ليه انا مش فاهمه
ليقربها سليم لجسده اكثر حتى التصقت به
لتشعر عليا بالشوق الشديد له وكأنها تريد الزوبان في احضانه لتستقر بين زراعيه وكأنها موطنها وملجأها الوحيد لتنتبه فجأه لوضعهم الغريب لتحاول الابتعاد ولكنها لاتستطيع كأن جسدها له اراده مستقله عنها تريد ان تبتعد عنه ولا تستطيع
ليتأمل هو جمال وجهها المرفوع اليه بعش*ق ويشعر بجسده ينتفض حبا و شوقا اليها وهو يشعر بجسدها الغض اللين مطبوع على جسده القاسي ليشعر بارادته تكاد تنفلت منه
ليفتح الباب بعن*ف وتدخل جومانه فجأه لتقف تتأمل المشهد امامها بعينين مشتعله بنيران الحقد
ليبتعد سليم عن عليا بسرعه وهو يتنفس بتوتر