محمود هج”م علي الشخص اللي كان بيحاول يضا”يق روان وفضل يضر”ب فيه بطريقه جنو”نيه وبصعو”به علي ما قدروا يبعدوه عنه
وفي وسط المشكله ودا بيتكلم ودا بيهدي لفت انتباه محمود
ان روان مازالت مستمره في الشغل و ما واقفتش خالص ولا مركزه معاهم كإنها متغيبه عن العالم
بيبعد محمود عن الناس وبيروح عندها
لكن هي مش بتبص ليه
روان روان روان
بترفع رأسها ليه
انتي كويسه
بتبص ليه بطرف عيونها وكإن عيونها بتتكلم وتقول ليه ودا يهمك في ايه
روووان هو انا مش بكلمك يبقي تردى عليا ومسك كتفها بقوه
وفي
لحظه كانت واقفه قدامه وعيونها في عيونه ليتفاجئ بحد خب”طها بقوه علي رأسها بخشبه كبيره وثقيله الدنيا ضلمت قدامها واخر كلمه قالتها أحمد
روان روان ردى عليا رواااان
الكل التف حواليهم ومسكوا الشخص اللي خب”طها واللي محمود ضر”به هو كان قاصد محمود مش روان محمود كان بيحاول يفوقها لكن هى كانت متغيبه عن العالم بتتكلم بصوت مش مسموع وعيونها كلها دموع
جدة محمود
محمود خد مراتك وارجعوا البيت وانا هعالجها بمعرفتي
لا انا هروح بيها المستشفي
لا اسمع الكلام يلا وقوم
وفعلا شالها ورجع بيتهم وبدءت الجده في علاجها
وطبعا كانت هى ووالدة محمود وروان والبنات بس في الاوضه