بعد شويه خرجت
ايه يا ( بصوا احنا نمشيها نناه او تيته او يقول ليها يا جدتي وخلاص او نينا اي حاجه )
في ايه يا جدتي روان عامله. ايه
هو بصراحه يا ابني انا مش عارفه هقول ايه
الامر خرج مم ايدي
يعنى ايه يعنى روان ممكن تضيع منى
لا ما تقولش كدا هى هتبقي بخير بس هتتأخر شويه علي ما تفوق
لا انا لازم اخدها لاقرب دكتور مش هسمح تضيع مني
لا مش هتطلع بيها من هنا انت عايز تتس”جن
مش هتخرج قولت ليك هى هتفوق يوم ولا اتنين مش هتمو”ت هى
ولو ما”تت تبقي ريحتنا من يوم مادخلت بيتنا وهى دخلت الفق”ر فيه
انا مش هسمع لحد فيكم انا هاخد روان لاحسن دكتور مش مستعد اخسرها
والد محمود: طب وما قولتش لنفسك ليه وانت قاعد بتعذ”ب فيها ها
زعلان عشانها دلوقتي ماانت كنت بتعاملها معاملة الكلا”ب
اكل وكان زى الخدم نوم والارض تشهد ان نامت عليها في البرد وبغطاء خفيف راحه والبيت يشهد ان هى ما شافتهاش
ضر”ب وكل ركن في البيت يشهد أن هى انض”ربت فيه
جبر”وت وقسو”ه وماشافتش منك غيرهم
دى المفروض اللي كنا شيلناها علي رأسنا عشان اخوك كانت رو”حه فيها لكن احنا وقفنا نتفرج لو عايزها ترجع ليك ماتلجأش لبشر إلجأ لرب البشر
الاول
حاولت ارجعك لعقلك كتير بس ماكنتش بتسمع واهو اشرب بقي
انا عرفت اخوك جالي في الحلم امبارح ليه
عشان زعلان من اللي بتعمله في مراته
متهيألى لو احمد كان عايش وسمع اللي انت سمعته كان هيسمع منها هيفهم عملت كدا ليه كان عاتبها عاق”بها بس بإسلوب حكيم عن كده ماكانش جعل منها عبده ليه
وخلاها تشتغل في ارضه مهما كان غلطها عشان دا يكلمها وح”ش ودا يضا”يقها ودا يتحكم فيها
يلا روح صلي وادعي ليها يمكن الدعوه تستجاب والمسك”ينه تفوق وترجع لوعيها
وسابه ومشي
بيطلع محمود عند روان اللي كانت شبه مي”ته وبيقعد جنبها وبيطلب منها تسامحه وبيروح يتوضأ عشان يصلي ويدعي ليها ترجع ليه وخد وعد ان هو مش هيعمل اي حاجه تزعلها منه تانى ولسه هيصلي لمح ايديها بتتحرك ووجهها عليه علامات زى غض”ب كدا وبتتنفس بسرعه كبيره
ومره واحده سكتت خالص