Uncategorized

ياكل كلي روز امين 2

إبتسمت خجلاً ليُشرع باخذها فوق تختهما ليعيشا معًا داخل عالمهما الخاص وليبدأ أولى جولاتهما العشقية حيثُ بث كُلاً منهما للأخر مدى عشقهِ واشتياقه الجارف جراء سنوات الحرمان التي عاشها كلاهما، بعد وقتٍ طويل تمدد بجوارها بأنفاسٍ لاهثة وقلبٍ سارحًا بسماء الهوى، ليجذبها متلهفًا داخل أحضانه ليُذيقها حنانه

محمود…نطقتها بنبرة هائمة وهي تنظر لعينيه بولهٍ جارف ليجيبها على الفور متلهفًا وهو يلثم وجهها بشفتاه بنعومة جعلت القشعريرة تجري بجميع أنحاء جسدها:
-يا عيون محمود،وروح محمود،وقلب محمود من جوة
تنهدت براحة لتسألهُ مغمضة العينين:
-هو أنا فعلاً بقيت مراتك خلاص؟
ابتسم براحة ثم أخرجها من أحضانه ليتطلع لعينيها بولهٍ أظهر كم العشق الساكن بداخله لتلك الجميلة مالكة القلب:
-بقيتي مراتي وروح قلبي ونور عيوني اللي بقيت بشوف بيها الدُنيا
تبسم ثغرها مما ادخل السرور على قلبه ليكمل بنبرة شغوفة:
-واللي في حُضنها هعيش جنتي على الأرض وهعيشها

انتهى من كلماته ليجذبها من خصرها مقربًا جسدها من خاصته منهالاً على شفتيها كالجائع الذي وجد امامهُ وجبتهُ المُفضلة بعد جوعٍ استمر لايامٍ طوال لتذوب معهُ من جديد. تمت بحمد الله.

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى