لتفتح شنطتها وتخرجه وترد أيوا يا ماما أنا لسه فى المستشفى أيوا خلصت وهنزل أروح عند تغريد أبات عندها وأول ما هوصل عندها هتصل عليكى أطمنى أنا بخير لتقول والداتها طيب تكونى هنا قبل العصر مفيش تأخير مفهوم لترد سيبال مفهوم ياماما لتقول والداتها توصلى بالسلامه لتغلق الهاتف لتنظر له لتجده يبتسم لتبتسم وتقول ماما بتخاف علينا زياده عن اللزوم ليبتسم بغصه بقلبه لتقف وتقول الساعه بقت عشره انا هروح ابات عند تغريد لتكمل باستعلام هى تغريد تعرف أنك لسه عايش
ليهز رأسه بنعم لتقول سيبال الواطيه ومقالتش ليا ليه ليضحك مؤيد ويقول هى معرفتش الا من سنتين بس من الأول أناالسبب فى تعينهاعندنا فى المقر الرئيسي بعد ما قريت أسمها ضمن المتقدمين عندنا لسكرتيره وتقريباً كان فى ملف مهم محتاجينه وهى جت بالصدفه تخده من البيت وشافتني بس هى رد فعلها كان مش زيك هى فضلت تبكى وتحض,,ن فيا لتضحك وتقول وانت مفكر إنى ممكن أحض,,نك متخلنيش أشتمك قبل ما امشي
ليقول مؤيد برجاء خليكي معايا لترد سيبال أخلينى فين انت مش هتروح بيتكم ليقول مؤيد أنا مستعد أفضل هنا لبكرا وخليكي معايا وسافرى من هنا لتقف تنظر له وتفكر وتقول ماشى هفضل هنا وهتصل على تغريد تجى هيا كمان ونتجمع زى زمان ليبتسم ويقول أوكى ولكن بداخله كان يريد أن تظل معه هى وحدها لتتصل على تغريد لتعطيها أسم المشفى وتقول لها ايواياتغريدانا عوزاكي تجيلى حالا وهاتي معاكى أكل يكفى لتلات أفراد وتعطيهاأسم المشفى وتغلق
الهاتف ضحك مؤيد قائلا كنتى قولى إنك جعانه وكنت قولت عاكف يطلب لنا أكل لترد سيبال لأ مش عايزه منه حاجه دا شكله مش طايقنى وبعدين اناعايزه أورط تغريد فى عزومه انت عارف انها بخيله مع أنها تقريباً متربيه معايا بس ورثت البخل عن أبوها إنما أنا بابا وماما كانوابيربونا ان الانسان البخيل فى حاجه بخيل فى كل شئ وخيرالأمور الوسط ليضحك مؤيد ويقول بس واضح ان مامتك عامله عليكى حصار ليه
لترد سيبال كل دا بسبب الليله الى بيتها هنا معاك ورجعت ليها بعدها أيدى مكسوره ورجلى فيهاسبع غرز ليضحك ويقول وأنا إلى كنت قولتلك نطى من اليخت فى الضلمه لتنظر له بشرر كان عاكف يفتح الباب وسمع ما قالا ليدخل إليه تفكير أنها سهلة المنال دخل عليهم يقول أنا قولت للسواق يروح وهترجع معايا ليرد مؤيد بس أنا قررت أبات فى المستشفى الليله ليقول عاكف بقلق ليه انت حاسس بأى ألم
ليبتسم مؤيد ويقول لأ بالعكس انا كويس جداً بس أنا هفضل هنا علشان أفضل مع سيبال وكمان تغريد هتيجي ونقعد مع بعض نتسلى ليقول عاكف وتفضل هنا ليه ما يجوا معاك الڤيلا ليردمؤيد لأ خلينا هنا وروح انت وأبعت السواق الصبح ليقول عاكف أوكي لينظرالى سيبال ويقول أنا هبعت حسابك على وكالة راجى لترد عليه وتقول لأ مش لازم أنا معملتش حاجه ومؤيد زى أخويا لينظراليها بأشمئزاز ويقول لأ شكرا شاكرين أفضالك
نظرت إليه بشرر تقول براحتك أعمل إلى انت عايزه ليشعر مؤيد باضطراب العلاقه بينهم ليقول خلاص يا عاكف بلاش تتمسك برائيك وبعدين سيبال مش غريبه عنى دى صديقه قديمه ليقول عاكف لها براحتك ويكمل أنا همشي أنا ومن بدري هتلاقيني عندك وأي حاجه تعوزها اتصل على حد من الحراسه يجبها لك ليقول مؤيد متقلقش وروح انت ليغادر عاكف ويتركهم لتقول سيبال دا واضح انه مفكر إنى ممكن أخطفك وأهرب بيك
ليضحك مؤيد أنا مش عارف سبب انكم مش طايقين بعض أيه هو مع أنكم اول مره تتقابلوا لتقول سيبال أنا معملتلوش حاجه واضح انه هو الى مش طايق لى كلمه وبيتعصب بدون داعى ليقول مؤيد فعلاً هو بيتعصب على غير عادته دا مشهور بالبرود بس مش عارف ليه بيتعصب عليكى بسرعه لتقول سيبال بضحك أصلا أنا مستفزة ليضحك مؤيد لتدخل عليهم تغريد بعد أن طرقت الباب لتنظر اليهم ب ****************************
لم يذهب إلى الڤيلا وذهب الى شقة رنيم تفاجئت من دخوله لتبتسم وتقابله بالقبلات الحاره لينحيها بعد قليل لتقول له انت مش الصبح قولت إنك مش هتجيلي الليله ليرد قائلاً ببرود لو مش عايزاني أمشى لتحتصنه سريعا بقوه وتقبله وتقول أنا مش عايزاك تمشى أنا عايزاك تفضل معايا طول الوقت ليبتسم عاكف ويقول أنا مكلتش من الظهر وجعان جداً لتقول رنيم أنا كان قلبى حاسس إنك هتيجي النهارده ليقول بتهكم قلبك دليليك أنامكنتش ناوى أجي بس مزاجى أتغير فجأه وقررت فى أخر لحظه وجيت
لتبتسم رنيم وتقول بعش,,ق مش مهم المهم إنك جيت ليبتسم عاكف بغطرسته قائلاً نسيتى إنى جعان لتقول رنيم ثوانى والأكل هيكون جاهز جلس ينتظر تجهيز الطعام لتأتى الى مخيلته تلك الفتاه الذي يمقتها منذ أن رأها دون سبب مقنع ويتذكر سبها له لتأتى إليه رنيم بعد قليل تتدلل وتقول حبيبي أنا جهزت العشا ليبتسم قائلاً أمال فين الخدامه لترد رنيم أنا مشيتها علشان نبقى لوحدنا ليبتسم ويقوم ويذهب الى السفره.معها
ليجد الغرفه ذات إضاءه خافته وشموع معطره تزين المائده ليبتسم بسخ,,ريه ويجلس ليتناول الطعام وسط تدليلها له الذى يزيد من غروره وغطرسته … …….. ……….. ……………………. …… دخلت تغريد تنظر بأستغراب وتقول بخذو وتسبق بالحديث قبل أن تلومها او تعتب عليها سيبال أنا مرضتش أقولك أنى عرفت أن مؤيد لسه عايش علشان خوفت متصدقيش لتضحك سيبال وتقول وحياتك أنا لغاية دلوقتى مش مصدقه بس مش دا المهم أنا دلوقتي جعانه فين الاكل إلى طلبته منك أنا على فطارى من الصبح مشربتش غير أتنين قهوه
لتعطيها تغريد كيسا بلاستيك متوسط لتأخذه سيبال وتفتحه وتقول أيه ده سندويشات جبنه ولانشون وشوية مخلل دول يقضوا لتلات أفراد دول أنا أكلهم مسح زور تصبيره على ما الأكل يجهز ليضحك مؤيد ويقول خلاص أنا هطلب من الحرس يجيبلنا عشا تحبي تاكلى أيه لتقول سيبال أنا مش بحب البيتزا هاتلى تلات أربع وجبات كنتاكى حجم كبير على رأى أحلام ليقول مؤيد بذهول وانتي هتاكلى لوحدك تلات أربع وجبات لتضحك سيبال. وتقول لأ أنا كفاية عليا أتنين لكن انت مش هتاكل ولا تغريد
لتقول تغريد. لأ أنا مش بتعشى بس ممكن أشرب عصير فريش لتقول سيبال. لهابسخط خليكى انتي فى العصير إنما أنا جعانه ليتصل مؤيد. بفرد من الحرس ويأمرهم بما طلبت منه ……. . …………. ……………… بعد أن إنتهى عاكف من تناول العشاء أصطحبته رنيم الي غرفة النوم لتبدء بأغرائه وأغوائه والتتدلل عليه ليستجيب معها ويذهب بها الي الفراش ويبادلها التلهف بالمشاعر لينهض عنها بعد قليل نائما على ظهره بالفراش ويسحب سجائره ويشعل إحداها وينفث دخانها ويبتسم ويفكر لما كانت صورتها هى فى مخيلته أثناء تبادله المشاعر مع رنيم لما تخيل أنها هى من كانت تشاركه المشاعر.
الثالث3 بالمشفى أتى الحارس اليهم بالطعام لتبدأ فى تناوله بنهم ليضحك عليها كل من مؤيد وتغريد لتنظر اليهم وتقول مالكم بتبصوا عليا كده ليه أنا من الصبح مأكلتش ليقول مؤيد بضحك كملي أكلك وبعدين أتكلمي وأرحمى نفسك علشان تعرفى تتنفسى لتضحك تغريد لتنظر لهم سيبال بغض,,ب قائله أنا عارفه أنى هخلص أكل من هنا وهيجلى مغص فى معدتى وهم,,وت من عنيكم أنتم الاتنين ليضحك مؤيد متخافيش أحنافى مستشفي وهنلحقك لتضحك تغريد وتقول له بمرح فاكر أول مره قابلتك كنا فى كافتيريا الجامعه ودلقت عليك كوباية النسكافيه ويومها كنت عايز تجبلى غيرها وقولت أنك السبب لأنك كنت ماشي بظهرك….
لتعود بهم الذكريات الي زمن بعيد حُفر بالذاكره أولها سعيد وأخرها سئ للجميع فلاش باك……………….. كانوا طلابا بالجامعه كانت سيبال وتغريد تجارة أنجليزى وكذلك مؤيد ولكنه كان أكبر منها بثلاث سنوات ولكنه تعثر بالدراسه ليصبح معهما بالفرقه ذاتها ولكنهم لم يكن يعرفنه لتجمعه الصدفه بهن. بداخل مدرج المحاضرات كانت تجلس سيبال فى انتظار رجوع تغريداليها لتأتى تغريد بصحبة مؤيد لتنظرسيبال اليها وتقول بضيق بقالى ساعه مستنياكي بعد ماقولتي هروح أشرب أى حاجه من. الكافتريا أيه إلى أخرك كل ده
لتضحك تغريد وتقول معلشي لتقول سيبال أصرفها منين معليش دى أنا قولتلك هروح المدرج أحجز لنا أماكن قريبه من المنصه لعل وعسى نفهم حاجه من الاستاذ فهمى ومادته المعقده ليضحك مؤيد عاليا لتنظرله سيبال بتعجب وتقول ومين الاخ الى جايه معاه دا كمان ليرد مؤيد معرفا نفسه أنا مؤيد جلال الفاروق لتقول سيبال أهلاوسهلاً ومين بتكون يعنى لتقول تغريد دا زميل لينا فى الدفعه واتعرفت عليه فى الكافتريا ليدخل أستاذالماده
لتقول سيبال طيب أقعدوا بسرعه وبعدين نعرف مين مؤيد جلال الفاروق لتجلس سيبال بالمنتصف بينهم وكانت تكاد تلتصق بتغريد لتقول تغريد بتذمر مالك لازقه فيا كدا لترد.سيبال أنا كنت حجزه مكان لاتنين وحضرتك جبتلى مؤيد دا معاكى وخد هو مكان واحنا التانى واناأكيد مش هلزق فيه سمعهم مؤيد ليضحك ويقول بعد كده أبقي أحجزى تلات أماكن لتقول سيبال بضيق بعد كده كل واحد يحجز لنفسه عشان تيجوا بدري علي المحاضره
أنتهت المحاضره وخرجوا من المدرج لتقول سيبال مفيش محاضرات تانيه النهاردة أنا هروح لتقول تغريد وراكى أيه خلينا شويه لتقول سيبال لاء هروح لبابا المكتبه أقف بداله فيها هو تعبان شويه وخليه هو يرتاح ان كنتي عايزه تقعدى أنت خليكي كان مؤيد يشعر أنها تبغضه فى تلك اللحظه ردت.تغريد خلاص.روحى أنتي وأنا هفضل شويه وهفوت عليكي فى المكتبه لتتركهم وتغادر وتظل تغريد برفقة مؤيد يتحدثان بكل شىء ليخبرها أنه أحد أبناء عائلة الفاروق الشهيره بصناعة الادوات الكهربائية ومستلزم,,اتها.لتبدء فى التفكير بأيقاعه فى حبها
……………… …………… …………………….. بعد وقت ذهبت تغريد الي سيبال بالمكتبه التي يمتلكها والداها وهى فى نفس المنزل الذى تعيش فيه مع عائلتها بالدور الارضى لتجلس تغريد وتقول أيه الي خلاكى تمشي من غيرى أنت عمرك ما عملتيها لترد سيبال المخفي. سامح جندى. ح,,رق دمى لتضحك تغريد وتقول وعمل أيه المره دى لتنظر سيبال بغض,,ب بتضحكى على أيه دا واحد متخلف مفكر انه فوق الناس علشان عمه بقى عضو مجلس الشعب مستلمنى فى الرايحه والجايه وخايفه بابا يعرف وهو يأذى بابا
لتقول تغريد بلؤم ما تشوفى سكته أيه مش يمكن خير ونفرح بيكى لتنظر سيبال بغض,,ب وتقول وهوإلى زى ده بجى من وراه خير أكيد يتجوز ويوصل لهدفه وبعدها هحصل الي قبلى كان يوم أسود يوم ما دخل المكتبه وأنا فيها لتقول تغريدوماله ماهتطلعي من وراه بقرشين ينفعوكى لتقول سيبال أنا مش بفكر فى الفلوس أنا بفكر فى مستقبلى وبس وأكون ناجحه ووقتها الفلوس هى الى هتجيلى مش أنا الي هجري وراها
لتشعر تغريد بالخذو وتغير مجرى الحديث وتقول تعرفى أن مؤيد الي أتعرفت عليه النهارده أبن واحد من أصحاب شركة الفاروق الخاصه بالادوات الكهربائيه لتقول سيبال بتكذيب تلاقيه كذاب هو لو منهم كان هيدخل كلية عاديه عندنا دا بالفلوس كان يدخل أى جامعه خاصه بالتخصص الي هو عايزه لتقول تغريد دا ورانى بطاقته اسمه بالكامل مؤيد جلال إبراهيم الفاروق لتردسيبال ببساطه تلاقيه تشابه اسامى فاتن أختى ليها صاحبه أسمها فاتن حمامه يعنى هى
لتقول تغريد بتفهم ممكن يكون كلامك مظبوط أنا هقوم أمشى ماما كانت تعبانه الصبح شويه يظهر قربت تولد لتضحك سيبال وتقول أنا مش عارفه أزاى مامتك تحمل بعد العمردا كله دا أنت بقيتي عروسه وكمان صحتها تعبانه يلا ربنا يقومها بالسلامةيارب لتبتسم بغصه وتأمن على دعائها وتهمس لنفسها بعذاب حَملت بسبب ضغط بابا عليها علشان عايز وريث يأما هيتجوز عليها ويرميها هى عند أخوها الي هيرفض حتى أستقبالها منه لله
………………. ……….. ……………….. بدأت تمر الايام بدأت صداقة سيبال ومؤيد تزيد رويدا ومشاعر أخرى من ناحية تغريد له رغم أنه يميل لسيبال عنها ولكن سيبال تعتبره صديق لا أكثر وكثيرا ما كانت تتهكم عليه وتكذبه ولا تصدق انه بهذا الثراء الذى تحكى لها تغريد عنه الذى يأتى اليها بهدايا غاليه الثمن ولا تخبر سيبال عنها. …………….. دخلت تلك الفتاه المتغطرسه الي كافتيريا الجامعه لتجد مؤيد يجلس برفقة سيبال تشرح له بعض مسائل المحاسبه وهو لا يفهمها
لتضحك سيبال وتقول أنا مش عارفه انت ليه مش عايز تركز دى سهله لتقول تلك الفتاه بصوت عالى ويركز ليه وهو قاعد قعدة غرام معاكى ليقف مؤيد بعصبيه ويقول أعرفى معنى كلامك قبل ما تقوليه يا نانى لتقول نانى بغض,,ب أنا فاهمة كلامى كويس وعارفه أنها بتجرى وراك وراسمه وش الملاك انماهى أستغلاليه وبتحاول توقعك فى غرامها وتبعدك عنى لتقف سيبال وتصفعها بيدها وتقول أنتى أنسانه مريضه ومحتاجه علاج مؤيد بالنسبه ليا مش أكتر من صديق وأهو واقف قدامك أشبعى بيه
لتتركهم وتغادر لينظر مؤيد لنانى. ويقول كلامها كله صدق وأنا عمرى ما وعدك بحاجه وأنا من النهارده بقطع أي علاقه ليا بيكى كانت تغريد تشاهد تهجم تلك الفتاه على سيبال ولم تتدخل لدفاع عن صديقتها فهى لديها مشاعر حب أتجاه مؤيد ومن الواضح ميله لسيبال عنها ربما بهذه الحقوده تبتعد عنه سيبال لتظل هى أمامه ولكن العكس هو ما حدث فبعد عدة أيام حاول فيها مؤيد التودد اليها ليعودا صديقان وكانت سيبال ترفض
لكن ذالك الحقير سامح جندى كان سبب لعودتها مره أخرى لصداقته حين كان ينتظرها أمام الجامعه ويحاول التحدث اليها لترفض ليجذبها من يدها بقوه ويحاول أن يجعلها تركب معه السياره عنوه ليراه مؤيد ويذهب اليها ويجذبها من يده ويبعده عنها ليقوم سامح بض,,رب مؤيد على غفله ليتشاجرا معا ليتدخل أحد حراس مؤيد ويقوم بض,,رب سامح جندى. ليبعده عنه ولكن سامح ركب سيارته سريعا وهرب من بطش الحارس وقفت سيبال تبكى وتنظر له وتقول بأسف أنا أسفه هو أنسان غبى ومفكر أن أى واحده هيشاور لها هتجرى وراه
ليقول مؤيد بغض,,ب هو عايز منك أيه ومين بيكون لترد سيبال بخجل عايز بتجوزنى أمتلاك ليقول مؤيد يعنى أيه أمتلاك لترد سيبال يعنى يتجوزنى فتره أما يزهق منى أو تظهر غيرى وتدخل مزاجه يسبنى ليقول مؤيد بتعصب دا واحد حقير تعالى أوصلك لتقول سيبال برفض لأ شكراً وتتركه وتغادر. …………… ………… ……………. بعد عدة أيام بداخل أحد الهناجر القديمه كان سامح جندى مقيدا بسلاسل حديديه ويطلب الرحمه من الذين يقومون بتعذيبه
ليدخل وهو يبتسم على صراخه من التعذيب ويجلس علي أحد المقاعد ينظر اليه بشر ويبتسم قائلا بسخ,,ريه.. عيب علي الرجاله تصرخ من شوية ض,,رب سيبت أيه للحريم ليقول سامح. أنت مين أنا معرفكش ويكمل بغطرسه انت متعرفش أنا مين أنا أقدر أحبسك ومحدش يعرف مكانك ليضحك عاليا وبسخ,,ريه ويقول بتهكم لأ والله خوفت ليقف ويض,,رب المقعد الذى كان يجلس عليه بقدمه بقوه ويقول أنت الي متعرفش أنت وقعت تحت ايد مين ويكمل بأستقلال أنت بقى الي أتهجمت على مؤيد فى المنصوره واضح أنك تافه وعايز تتربي علشان تعرف أيدك دى أتمدت على مين
ليثنى يده ويسمع طرقعه أنكسارها بقوه ويقول ببرود أنا نسيت أعرفك بنفسى أنا عاكف الفاروق أخو مؤيد والى حصلك دا كله مجرد قرصة ودن وأن قربت مره تانيه ناحية مؤيد أو أى حد يعرف مؤيد هخليك تترحم على رجولتك و أحسرك تبص لبنت بعد كده أنت فاهمني طبعاً …….. ………… ………………… ………… أقتربت أمتحانات نصف العام. كانت سيبال تغيب عن المحاضرات لسببين أولاهما مرض والداها الذى بدء يزيد والثاني بسبب خذوها من ما فعله سامح وض,,ربه لمؤيد.
كانت تغريد تزيد تقاربا من مؤيد ويزيد الحب بقلبها له وأبعدته عن نانى بأمل أن يقع بهواها وينقذها من بؤس أبيها. كان مؤيد يتمنى عودة سيبال الي الجامعه كان يطمئن عليها من تغريد التى أعترفت له بحبها صراحتاً ليشعره بغصه فى قلبه فهو يشعر أنها ليست أكتر من صديقه وأنه لديه مشاعر أتجاه سيبال ولكنه يخفيها. فرح مؤيد كثيرا عندما رائها تجلس بالمدرج جوار تغريد ليذهب اليهن سريعا قائلا بمزح
كفاره أنا قولت أنك هتسيبى الجامعه وتقعدى فى البيت تستنى عدلك. ضحكت سيبال وقالت بمزح هى الأخرى والله أنا كنت بفكر فى كده يعنى إلى أتعلموا أخدوا أيه شهاده متعلقه على الحيط أن كان عندك عريس أنا موافقه عليه ليضحك قائلاً عندى عاكف أخويا. كانت تغريد تشعر بنيران الغيره تنهشهها من مزحهما معا.لتقول بغيره مستتره أنا بقول نركز اليومين دول فى أمتحانتنا علشان ننجح ليقول مؤيد بثقه أنا ممكن أجيب لكم الإمتحانات لحد عندكم.
لترد سيبال ودا أزاي يا فهيم عصرك ليقول مؤيد أشتيرها بالفلوس أنت مش عارفة أنا مين لترد سيبال بتهكم لأ عارفه أنت واحد فشار ليضحك مؤيد ويقول أنا مش عارف ليه أنت مش مصدقه إنى من ولاد الفاروق الشهيره بصناعة الادوات الكهربائية لتقول سيبال. بتهكم ربنا بيحب عبده الفشار ومش بيحب عبده المنان وأنا عندى أحساس أنك فشار. ليقول مؤيد بضحك والى يأكدلك. أنا بعزمك يوم نروح فيه العزبه بتاعتنا الى فى القليوبيه فى نص السنه
لتقول سيبال بسخ,,ريه وعدم تصديق لأ وعزبه كمان دا أنت واصل بصحيح. ليدخل أستاذ الماده ليصمتوا. ………… ……. …………… …….. … بدأت أمتحانات منتصف العام كان اليوم الاخير فى الامتحانات لأصعب ماده لديهم كان يوم سىء بالنسبه لسيبال فوالداها كان متعب جدا ليلة أمس لم تستطيع المذاكره ولا التركيز فى الإجابة علي الاسئله خرجت من اللجنه لتبكى هى لم تكن تبكي علي الإمتحان فهى لا يهمها حتي أن أعادت السنه مره أخرى ولكنها كانت تبكى من مرض أبيها الذى يشتد عليه سريعا ولكنها لم تخبر أحد بذلك وتركتهم يظنون أنها تبكى بسبب صعوبة الإمتحان.
جلس جوارها مؤيد قائلاً أنا كنت عطيت لتغريد مجموعة أسئله امبارح بالتليفون تعطيها ليكي ومش هيخرج منها الإمتحان ليه مذاكرتهاش لترتبك تغريد وتقول بكذب والله ماما كان الحمل تاعبها وفضلت جنبها ومخرجتش ورصيدى خلص ليقول مؤيد ومقولتش كنت حولت لك رصيد من عندى. لتنظر سيبال اليها بلوم ولكن لا تتحدث فوجع قلبها يمنعها. ……………. ……………. ………… …… بأجازة منتصف العام ذهب الى الجامعه بعد أن أتصل عليهم لملاقاته هناك ليدعوهم لتلبية دعوته لقضاء يوم بالعزبه
رفضت سيبال فى البدايه ولكن مع أصراره ورجاء تغريد لها واقفت وهى مازالت لا تصدق أنه من تلك العائله وذهبت لتُأكد كذبته. وكان الوعد أن ينتظرهن أمام محطة القطار فى الخامسه والنصف صباحاً ….. عندما دخلن الى محطة القطار وجدنه ينظرهم ليركبوا ليذهبوا الى تلك العزبه …. بعد وقت وصلوا الي تلك المزرعه ليستقبلهم عمه يسري ومعه زوجته شيرين التى رحبت بهن كثيرا كانت سيبال تشعر بالخجل من وجودها و تتعامل معهم بتحفظ ولكنها صدقت أنه بذالك الثراء التى تحكى لها عنه تغريد
تغريد كانت سعيده فربما بهذه الزياره تقترب من عائلة مؤيد وتصبح منهم بالمستقبل لمح يسري عم مؤيد نظرات تغريد المبهوره والمتمنيه والراغبه وفهمها جيدا وكذلك نظرات سيبال الشارده ونظرات مؤيد لهن ليعرف أنه راغب بأحداهن وهى لا تبادله المشاعر والاخرى تتمناه ربما بحبها له أو لثرائه أو الاثنين معاً تصادقت تغريد مع شيرين حتى أنهن تبادلن أرقام الهاتف اما سيبال كانت تتحدث أذا وجه له الحديث فقط غير ذالك كانت صامته وبقلبها غصه لمرض والداها
مر اليوم الذى أستمتعوا به كلا على طريقته فمؤيد كان سعيد بوجود سيبال معه بعيدا عن أسوار الجامعه لأول مره وكان كثيرا ما يرافقها بالتجول فى المزرعه وسيبال ربما فادتها هذه العطله بتهدئة قلبها قليلا اما تغريد فهى فى قمة سعادتها فهذه فرصه لها للتقارب من عائلة مؤيد وقد تصبح كنه لهم وتحقق أملها ………………. …………….. ………. . … دخل مؤيد الى مكتب عاكف ضاحكا ليقف عاكف لاستقباله بترحيب ويعانقه بود وسعاده
ليجلسا معاً يمزحان ليقول عاكف بخبث سمعت أنك كنت فى العزبه عند عمك يسري. ومعاك بنتين ليبتسم مؤيد أكيد عمى يسري هو الى بلغك حكم هو طيب ليرد عاكف بسخ,,ريه عمك يسري طيب قصدك خبيث هو جدك ربى حد علي الطيبه هو فى ديب بيربى خروف أنا متأكد أنه هيظهر حقيقته فى الوقت المناسب. وبعدين سيبك منه قولى مين البنتين دول ليرد مؤيد زمايلى فى الجامعه ليبتسم عاكف بخبث زمايل بس متأكد
ليبتسم مؤيد قائلاً فيهم واحده أكتر من زميله ليقول عاكف وماله ما يضرش أنك تتسلى بس خد حذرك مش عايز بنت تجي تقولي أنى حامل من أخوك خد أحتياطك أنت وكون حذر مش تقولك باخد مانع وترجع تقول نسيت فى وسائل للرجاله أستعملها أنت ومتكونش تحت رحمه واحده بنت فاهمني طبعاً ليقول مؤيد لأ انا ما ليش فى السكه دى ليضحك عاكف ويقول وماله بس ما يمنعش أنى أحذرك. الخامس
وقفت تقول له بحده أنت بالى بتقوله دا بتخلينى أفقد ثقتى فيك أنا أعتبرتك أخ كبير ليا