لتكمل بضيق أنا عذرت نانى لما أتهاجمت عليا علشان فاكره أنى هحخطفك منها واضح أنك كنت قايلها بس أنا كنت غبيه وأنا بقولك من النهارده لو شفتنى ماشيه قدامك متكلمنيش. وياريت توضح حقيقة مشاعرك لتغريد وبلاش تعيشها فى وهم أنك بتحبها. لتتركه وتغادر ليظل هو جالس حزين علي الوحيده التى تمناها وهى لا تشعر به بل قطعت علاقتها به ليعرف أنه تسرع فى البوح لها بمشاعره وتمنى أن كان لا يبوح بها وتظل صديقته أفضل من بعدها عنه
كان هذا أخر لقاء بين سيبال ومؤيد. ………… ……….. ………… ……….. بعد أيام دخل عاكف عليه الغرفه ليجدها مظل,,مه ليفتح الستائر وباب الشرفه لتدخل الشمس تضيء الغرفه ليتضايق مؤيد من الضوء وينظر ليجد أمامه أخيه عاكف يبتسم قائلا أنا قولت هتأخد أجازه وتروح تقعد فى الجونه مش هتلازم السرير قوم قولى مالك واضح أنك مش فى الفرمه ليصحو مؤيد ويقول بضيق واضح أنك رايق ومش لاقى غيرى تطلع عليه برودك
ليضحك عاكف قائلا لأ واضح أنك علي أخرك بس مين يا تري الى وصلتك لكدا ويكمل بخبث ولا تكون رحلة اليخت معجبتهاش ليقول مؤيد ودى كمان عرفتها ليرد عاكف ببرود أنا ما فيش همسه فى عيلة الفاروق ما عنديش خبر عنها بس محدش منهم يهمني غيرك يعنى لو ولعوا كلهم ميحركوش فيا رمش ليقول عاكف لسه السواد مالى قلبك ومش هتنسى الماضي ليضحك عاكف ويقول السواد الي زرعه أبراهيم الفاروق فيا ورعرع بس أنا مش بحب الانتقام من ناس ميهمونيش وكلهم تحت سيطرتى زى عرايس الماريونت بحركهم بمزاجى
أنما أنت لازم تكون بعيد عنهم وعلشان كده أنا بعدك عن هنا بس مش عايزك تكون ضعيف وتكون قوى وقادر علي مواجهة أى شئ تمر بيه. بس للحقيقه أنا معرفش أسمها أيه الي كانت معاك فى اليخت بس أيا نكانت مش لازم تأثر عليك. …………….. …………. ………… ………….. بدأت مؤشرات النهاية تظهر ساءت حالة والد سيبال الصحيه الذى كان يخفيها عن أبنائه وتشاركه فيها زوجته فقط ولكن كانت تعلم بها وتتعذب وتطلب الشفاء له بقلب منفطر يتمنى أن يظل معها حتى ولو كان المرض ينخر بجسده
كانت سعيده بقرب وصولها لهدفها فمؤيد أزدادت علاقته بها تقاربا فهو دائم الاتصال بها والاطمئنان عليها …….. كانت تغريد تجلس مع سيبال بالمكتبه يتحدثان بمرح ليرن هاتف تغريد لتخرجه من جيبها لترد لتجده مؤيد لتنظر الي سيبال بضحك وتقول دا مؤيد لترتبك سيبال لترد سريعا تغريد وتتحدث معه وتخبره أنها تجلس برفقةسيبال ليشعر بغصه بقلبه ويقول سلميلي عليها أنا كنت متصل علشان اعرف النتيجه ظهرت ولا لسة لتقول تغريد سمعت انها هتظهر يوم الاربعاء بعد بكره وأنا هروح أنا وسيبال يوم السبت نشوفها وهبقى أبلغك بنتيجتك
ليقول مؤيد أنا هاجي يوم السبت أنشاء الله وهكون معاكم علشان أشوف نتيجتى بنفسى لتقول تغريد أهو تبارك لسيبال بنفسك ليرتجف قلب مؤيد ويقول أبارك لهاعلي ايه لتبتسم تغريد وتقول أختها يا سيدى أتخطبت عقبالها ليهدء قلب مؤيد ويقول باركى لها بالنيابه عنى وأنا هبقى أبارك لها بعدين يلا أشوفكم يوم السبت اغلقت تغريد الهاتف لتنظر الى سيبال وتقول مؤيد هيجى يوم السبت المنصورة لتقول سيبال التليفون الي معاكى دا جديد وماركه حديثه وكمان متطور جايباه منين
لتقول تغريد بتعلثم دا مؤيد هو الي أشتراه ليا بعد ما خلصنا امتحانات بعد ماقولت له ان تليفونى القديم وقع فى الميه ومش بيشتغل جابلى ده مكانه هديه لتقول سيبال وجايبوه هديه بمناسبة أيه لترد تغريد بدون أى مناسبه هو مش محتاج مناسبه علشان يهادينى لتقول سيبال هو قالك انه بيحبك لتقول تغريد بتبسم لأ بس لمحلى بكدا وأنا فهمت لتقول سيبال وفهمتى أيه لتقول تغريد بهيام أنه بيحبنى لتقول سيبال بحزم أتأكدى الأول أنه صادق مش يمكن يكون بيلعب بمشاعرك
لتقول تغريد وأتأكد أزاى لتقول سيبال ببساطه قوليله يتقدملك وأن كان صادق هيوافق. ……………… ……………………. ………… فى صباح السبت نزل مؤيدمبكرا من غرفته ليجدعاكف يتناول الافطار ليجلس ليتناوله معه ليقول عاكف بمزاح شايفك صاحى بدرى ونازل تفطر ووشك منور قولى أيه السر ليبتسم مؤيد ويقول قول الأول صباح الخير وبعدين أبقى حقق معايا ليبتسم عاكف بود ويقول صباح الخير يلا قر ليضحك مؤيد ويقول ببساطه النتيجه ظهرت وأنا رايح المنصورة علشان اشوفها
ليقول عاكف بخبث ورايح المنصورة عشان تشوفها ولا تشوف حد تانى ليقول مؤيد بضحك علشان الإتنين ويقف ويقول يلا علشان متأخرش علي القطر ليقول عاكف وايه الي يأخرك على القطر متروح بأى عربيه ليقول مؤيد لأ أنا مزاجى أركب القطر النهارده يلا أشوفك بخير المسا ليتركه ويغادر ويتبسم عاكف. ……………… ………….. …….. …… ذهبت تغريد الي سيبال لتصطحبها للذهاب الي الجامعه لمعرفة النتيجه لتتحجج أنها تقف بالمكتبه بدل والدها وتقول لها ان تأتي لها بنتيجتها معها
لتوافق تغريد وترحب بذالك فهى تريد مقابلة مؤيد وحدها. ……… ….. بعد قليل وصلت تغريد الي الجامعه لتجد مؤيد يقف أمامها ينتظر لتذهب اليه بلهفه تغريد وتبتسم وتخبره بمدى شوقها لرؤياه ليبتسم مؤيد بزيف ويقول بسؤال أمال فين سيبال ما هيش معاكى ليه لتشعر تغريد بالغيرة من سؤاله عليها وتقول هى قالت لى أن باباها عيان ومش هتقدر تجي وأجيب لها أنا النتيجه معايا ليشعرمؤيد بحزن فهو يعلم أنها لا تريد رؤياه رغم أنه أتى لرؤياها والاعتذار منها وطلب أن تعود لصدقتهما.
ليقول مؤيد بسؤال وباباها حالته متأخره لتقول تغريد لأ بس أنت عارف أنها مرتبطة بيه زياده عن اللزوم دى تقريباً مش بتفارقه ليبتسم بغصه قائلا ربنا يشفيه يلا خلينا ندخل نشوف النتيجه ليدخلا معا بعد قليل كانت تضحك تغريد وتقول سيبال هتفرح أنها جابت فى كل المواد جيد وكمان أنا وانت عندك مادتين جيد والباقى مقبول ليضحك قائلا أنا اول مره أنجح من أول مره بسبب صداقتى ليكى أنت وسيبال
لتقول تغريد بمزح يلا طلعت بحاجه من صداقه سيبال مش هى الي كانت بتشجعك. ليبتسم مؤيد ويقول لنفسه حبها وحب أن أكون معاها هو الي كان بيشجعنى بس أنا مش هيأس ورجع صداقتنا تانى. لتقول تغريد بأرتباك مؤيد أنا كنت عايزه أتكلم معاك فى موضوعنا ليقول مؤيد بعدم فهم موضوعنا أيه الي تقصديه لتقول تغريد موضوع أرتباطنا أنا بقول أننا ممكن ننخطب وبعد ما نخلص جامعه نبقى نتجوز ليشعر مؤيد بالحرج ويقول بتعلثم بس أنا مش بفكر فى الارتباط دلوقتى
لتشعر تغريد بألالم وتقول ليه أنت مش عندك مشاعر أتجاهى ليرد مؤيد بحرج أنا أسف يا تغريد أنت بالنسبه ليا زى أختى وصديقه مقربه أنما مشاعر الحب مش فى قلبي أتجاهك لتنزل دموعها دون أرادتها وتقول فى واحده تانيه صح؟ ليصمت مؤيد وتقول سيبال صح! لينظر اليها بتعجب لتقول أنا حاسه بكده وعلشان كده هى رفضت تجى النهارده مش علشان أنها خايفه على مشاعري لكن علشان تزود من لهفتك عليها.
ليستعجب مؤيد من قولها فسيبال زمته وقطعت صداقتها به من أجلها ليعلم أن الفرق بينهم كبير ويزيد حبها توغل بقلبه ويقول بدفاع عنها أنت غلطانه سيبال مش من النوع ده لترد تغريد أنا عارفاها أكتر منك ودى مش أول مره تعملها عملتها قبل كده معايا ليقول مؤيد عملت أيه لتقول بكذب أنها تعرف أنى معجبه بحد وتحاول تخليه يميل ليها هى ليقول مؤيد بتعجب وهى كانت مالت لحد قبل كده
لتقول تغريد بخبث أه كان عندنا وأحنا فى الثانوى مدرس ألمانى ولما قولت لها أنى معجبه بيه راحت وأخدت الألماني مادة مستوى رفيع علشان تميله ناحيتها ولما السنه خلصت نسيته رغم أن مؤيد لم يصدقها ولكنه شعر بالغيرة من أنها اعجبت بأخر غيره بعد قليل كانت تغريد تدخل معه الي محطة القطار ليغادر كانت تسير معه وهى تتألم فهى خسرت حبه التى تمنته لأسباب كثيره أولها أن يكون منتشلها من قسوة والداهاوبخله
كان يسير مع تغريد على أحد أرصفة محطة القطار غير منتبه ليتطرف بأتجاه القضبان ليدخل أحد ديزل القطارات كان يغير مساره بهواء شديد ليقذفه على قضبان القطر ليقع بقوه وتنزف رأسه بسبب أصطدامه القوى صرخت تغريد بقوه لينتبه الركاب الجالسون وينزلوا اليه ليجدوه مازال حيا يتنفس ببطىء ليحملوه وينقلوه الى مشفى طوارئ المنصوره كانت تغريد ترافقه الي أن دخل الي غرفة العمليات ليرن هاتفها وتجد والداتها التى تخبرها أنها مريضه وأخاه هو الاخر ساخن ولابد أن تذهب اليها لتأخذه للطبيب
لتغادر للذهاب الي والداتها ثم تعود اليه مره أخرى. …………. ………………….. …………….. بمجرد أن عرف عاكف ما حدث لأخيه أنتفض وذهب الي تلك المشفى يدخل خائف أن يتركه أخيه فهو الشىء الوحيد الذى يحبه بحياته دخل بهالته الي مدير المشفي ليعرفه بنفسه ليقف له ليقول عاكف أنا أخويا دخل هنا عندكم الصبح فى ح,,ادثة قطر أنا عايز أعرف حالته بالظبط ليرد المدير عليه أنا المسئول المباشر عن حالته ومخبيش عليك الحاله خط,,يره جداً
ليشعر عاكف بأنتهاء الكون ليقول له بعن,,ف تقصد أيه ليقول المدير. أخو حضرتك وقع على قضبان القطر والاص,,ابه فى دماغه أتعاملنا معاها لانها مش خط,,يره أنما للأسف فى أص,,ابه كبيره بالعمود الفقري وكمان فى المفصل الرئيسي لرجله الشمال ومع التعامل الخاطئ فى نقله للمستشفى ممكن تكون زادت الخطوره ليقول عاكف يعنى أنت تقصد أيه ليقول الطبيب يعني ممكن لو المريض عاش يعيش باقى عمره مشلول القى الطبيب كلمته ليتوه عقل عاكف ويرد مش مهم المهم أنه يعيش أنا عايز أنقله من المستشفى هنا لمستشفى تاني متخصص أكتر
ليقول الطبيب بعمليه حضرتك أى مستشفى تانيه هتتعامل معاه بنفس طريقتنا ومن الخطر عليه النقل دلوقتى ليرد عاكف بتعسف لأ أنا هتصل على مشفى خاص يبعتوا لنا أسعاف مجهز لنقله من هنا فورا. ليتم نقله الي مشفى بالقاهره متخصص ……… ……………. ………….. ………. باليوم التالى ذهبت تغريد الي سيبال تخبرها ما حدث لمؤيد وتقول أنا لو مش ماما عيانه وكان تامر سخن واخدته للدكتور وفضلت معاه لغايه ما بقى كويس شويه وجيتلك علشان نروح نطمن عليه
لتقول سيبال بانزعاج.ومحدش من أهله يعرف لترد تغريد أكيد زمان المستشفى بلغتهم خلينا نروح له لتقول سيبال.أكيد يلا بينا ذهبا الي المشفى لتقوم سيبال بالسؤال فى الاستقبال فلا يعطوها رد لتذهبا الي غرفة المدير فلا يجدنه ولكن هن وجدن نائب المدير لتسأله ليقوللها بتذكر أه الولد اليكان جاى فى ح,,ادثة قطر دول أهله أستلموه لتقول كى بال بحزن يعنى أيه أستلموه ليرد الطبيب ببساطه يعني البقاء لله وحده لتقع تغريد مغشيا عليها وتنص,,دم سيبال ليقوم الطبيب بأفاقة تغريد
بمجرد أن فاقت بدئت فى الصراخ والبكاء أما سيبال فكانت لها وخافت أكثر من الم,,وت وقالت كيف هو سريع الي هذا الحد لا يفرق بين مريض أو سليم بكت قليلا.ولكن مسحت دموعها ببدها ووقفت وقالت لنفسها لن أسمح للحزن أن يدخل قلبي الان أنا أريد الحياه لمن أحب وهو أبى. ولكن للقدر كلمة النهايه ليم,,وت والداها بعده بحوالى أربع شهور وافقت الحياه معاها.
اما تغريد فحزنت كثيرا على أول حب بحياتها. وحرمانها من هدياه القيمه ولكن سرعان ما تخطت حزنها عليه حين تذكرت أنه لم يكن يبادلها المشاعر لتشعر براحه فهو لن يكون لغيرها ويجرح قلبها فكما يقولون كيد الحى كى. ……………… ……………………….. …………. مع طلوع النهار الجديد. عادوا من ذكرياتهم المؤلمه بدموع بأعينهم. تنهدت سيبال بألم تقول بمزح بقولكم أيه أنا لازم أمشى ماما لو عرفت إنى كنت بايته فى مستشفى مع واحد ممكن مدخلنيش البيت تاني أو تقولى روحي مكان ما كنتى
ليضحك مؤيد وتقول تغريد والله أنت كدابه دى طنط ما فيش أحن منها بكفايه هى الوحيده الي بتسأل على ماما وبتزورها لتقول سيبال بتذكر فكرتينى الواد تامر أخوكى ملموم على شوية عيال مش كويسين وبيقول ألفاظ سيئة زيهم لتقول تغريد بيأس كله من بابا هو الي مدلعه ولو ماما أتكلمت يقولها سبيه خليه يتعلم الصح من الغلط لوحده لتقول سيبال والشارع هو الي هيعمله أنا أبن أختى تقريبا مبيلعبش فى الشارع بيروح مركز الشباب يلعب فيه رياضه منها يقوى جسمه وكمان يحفظه من أصدقاء السوء.ولاعلشان بفلوس وأبوكى بيخاف على الفلوس
لتشعر تغريد بالخجل وتقول ما انا ممكن أدفعله وبعدين أنا نسيت دى ماما كانت متصله عليا وعايزه فلوس علشان العلاج بتاعها بس أنا مش معايا هنا ولازم اروح أسحب من البنك تعالي معايا وخديهم معاكى ويعطيهم لها لتقول سيبال لأ أنا ماما لو اتأخرت عليها ممكن يجري لها حاجه أبقى أبعتيهم لها علي البوسطه وهى تروح تسحبهم لتقول تغريد وهى ماما هتقدر تروح البوسطه ولو راحت ممكن بابا يبقى معاها ويأخدهم منها
ليقول مؤيد أنا معايا فلوس ممكن تأخديهم معاكى وبعدين تغريد تبقى ترجعهم لتبتسم تغريد وتشكره. ……. …………… ………… ………… دخل عاكف الي غرفة أخيه بالمشفى ليجده يجلس مع سيبال ولاحظ تلك النقود التى كان يعطيها لها ووضعتها بحقيبتها كانت تغريد تجلس أيضا لترتبك وتغادر بحجة أن تذهب الي عملها بالشركه. لتستأذن سيبال أيضاً وتقول أنا همشى بقى علشان الحق القطر ليقول مؤيد خلي حد من الحرس يوصلك لتنظر الي عاكف وتقول بحده لأ شاكره أفضالك أنا هركب تاكسي
ليضحك مؤيد ويقول براحتك بس هستنى تليفونك على موافقة والدتك أننا نتقابل فى العزبه يوم الخميس لتقول سيبال بابتسامة هبقي أتصل عليك يلا ربنا يشفيك. لتتركهم وتغادر لينظر عاكف لمؤيد ويجد على وجهه أبتسامه عادت من جديد.له. ………… ……………. …………………… بعد ان قام عاكف بأيصال مؤيد الي المنزل ذهب الي مكتبه بالشركه ليستدعى تغريد دخلت تغريد بابتسامه هادئه تقول أمرك يا فندم ليقول عاكف مباشرتا بسؤال مين سيبال صادق لترد تغريد بتعجب دى صديقتي من واحنا صغيرين ومتربين سوا
ليقول ببرود بس مش دى الاجابه الي أنا عايزها أنا عايز أعرف أيه سكتها لتقول بعدم فهم مش فاهمه قصد حضرتك ليقول بتوضيح يعنى لها فى العرفي زيك لتنظر له بذهول وتقول بأرتباك قصد حضرتك أيه ليقول عاكف قصدى أنها داخله مزاجي. نوع جديد حابب أجربه. السادسة 💔 وفقت تغريد تقول بتعلثم قصد حضرتك أيه بجوازى العرفى ليبتسم قائلا قصدى على جوازك من يسرى الفاروق بعد أختفاءمؤيد والطلاق الي تم بعد ما سحبتى منه مبلغ محترم مش عارف اخدتيه منه أزاى
لتقف صامته مذهوله ليكمل ويقول وكمان الفلوس الي بيعطيها لك مؤيد بدون حساب لتتعجب من معرفته ليقول عاكف أنا عارف وساكت لأن أعرف أسيطر علي طمعك . لتقول تغريد بأرتباك وتعلثم بس سيبال مالهاش نقطة ضعف ولا ليها فى السكه دى ومافيش حاجه تجبرها أنها توافق ليضحك عاكف عاليا ويقول والله دى مهمتك الجديدة أنا عارف أن عندك قدرة أقناع هايله تقدرى تمارسيها عليها.و تقنعيها أنها تشتغل هنا فى الشركه.
………… …………. ………. ……… عادت سيبال الي المنصوره لتستقبلها والدتها وهى تتفحصها لتضحك سيبال وتقول والله أنا بخير ياماما ليخرج أخيها ويقول بمزح لأ ناقصه صباع رجلها الصغير خليها تقلع الكوتشي وأتأكدى لتضحك نجاة وتقول ماشي يا سمير بتتريق عليا لتقول فاتن والله أنا مش عارفه سبب خوفك علينا المبالغ فيه وإلى زاد بعد م,,وت بابا لتقول سيبال ولا أنا لترد نجاة بحزن أنا ما ليش فى الدنيا غيركم ولا أنتوا ليكو الا بعض غيرى وعايزه دايما أشوفكم قصاد عينى أنا مش بنام لو حد فيكم بعيد عنى
ليتجمع حولها أولادها ويقبل سمير رأسها ليأتى ذالك الصبى الصغير ويقول وأنا يا تيتا مش هتخدينى فى حض,,نك زيهم لتضحك وتقول بحنان دا أنت قبل منهم دا انت قلبي لتضحك فاتن وتقول نسيت أقولكم أن الاستاد عبدالحميد جميل المحامى أتصل عليا وقال أن سامى طلب منه أنى أقابله فى مكتبه لسبب مهم لتقول سيبال بهدوء وماله نشوفه عايز أيه مش هنخسر حاجه. ……………. ………………… جلست تغريد خلف مكتبها تفكر فيما طلبه منها عاكف لتشعر بأستياء هى تحب مصلحتها حقاً لكنها لا تريد الضرر لسيبال فهى رفيقة دربها شاركتها الاسرار والمقاسى كانت تساندها وتتمنى لها الخير والسعادة
لكن شيطانها تغلب عليها حين قال ان عودتها أمام مؤيد قد تحُيى الحب القديم بقلبه لها مره أخري ان عاكف لن يضر سيبال فهى ليست ضعيفه فربما ينفعها وتقدر علي ترويضه ويكون المكسب لها فأذا علم مؤيد أنها أحدى عاشيقات أخيه ينسى حبه لها وتحصل هى عليه. …………….. …….. ……………… وقف عاكف يمسك يديها بقوه يجذبها إليه ويقبلها بهيام لتسمع صوت مؤيد من بعيد ينادى عليها لتصحو فزعه علي يد حسام تقيظها ويقول
صباح الخير تليفونك بيرن أنت مش سمعاه ليعطى لها الهاتف ويخرج خارج الغرفه لتجد مؤيد هو من يهاتفها. بعد الترحيب من الجانبين قال مؤيد بسؤال فكرتى تجي تقضى يوم الخميس عندنا فى العزبه لتقول بتفكير أه أنا موافقه وهجيب معايا أبن أختى وكمان تامر أخو تغريد ليقول مؤيد ضاحكاأنا حاسس أنك زى المدرسه الي واخده تلاميذها رحله علي العموم يا ستى هاتى الي أنت عايزاه تحبي أبعتلك عربية تجيبكم لتقول سيبال لأ أنا هيجي بهم فى القطر
ليقول مؤيد براحتك أهم حاجه تجيى هستناكى بس ياريت متخلفيش وعدك لتضحك سيبال وتقول لأ تأكد أنى هاجى ليقول مؤيد تمام أشوفك يوم الخميس يلا أشوفك بخير. أغلقت الهاتف تفكر فى ذالك الحلم لتضع يدهاعلى شفاها تملس عليها وتسأل نفسها لم تشعر بملمس شفاه علي شفتاها أم أن هذا م,,اتتمناه لتنفض الفكره عنها سريعا وتقول مستحيل دا واحد مغرور ومتعجرف. ………….. ……………….. ……………… نزل عاكف الي حديقة الڤيلا ليجد مؤيد بها ويغلق الهاتف ويبتسم
ليبتسم قائلاً صباح الخير صاحى بدرى وقاعد فى الجنينه وبتضحك مش بعاده قولي السبب ليرد مؤيد صباح النور ما فيش سبب أنا حبيت أستنشق هوا الصبح وكنت عايز أتكلم معاك قبل ما تروح الشركه لو فاضى ليقول عاكف بود وأنا فاضي وقول عايز تتكلم فى أيه ليقول مؤيد.أنا عزمت سيبال أنها تقضى يوم فى العزبه وهى وافقت وتجى بعد بكره هى وأخو تغريد وكنت عايزك تعطى لتغريد اليوم دا أجازه علشان تكون معانا.
ليبتسم عاكف قائلاً أمر مؤيد بيه ينفذ دون نقاش ليضحك مؤيد ليقول عاكف أنا كمان من زمان مأخدتش أجازات وهاجى معاك العزبه ليقول مؤيد بأرتباك وأشمعنا دلوقتى ليرد عاكف هى طقت فى دماغى أخد أجازه أفصل شويه أنا من كتر الشغل بقيت عامل زى الرجل الالى ………………….. ……………………………. ذهبت سيبال الي والدة تغريد ليفتح لها والد تغريد الباب بمجرد أن رأتة ارتعش جسدها ووقفت أمام الباب بتسمر لتقول مباشرة أنا كنت جايه أسأل على طنط أسماء
ليتنحى من أمام الباب ويرد عليها هى نايمه تعالي أدخلى لها لتقول سيبال بأرتباك لأ خليها نايمه مرتاحه وهبقى أجى لها مره تانيه لتسمع صوت أسماء وهى تقول تعالي يا سيبال أنا صحيت لتتنهدسيبال براحه وتدخل لتعانقها بود لتقول أسماء بعتب من زمان مش بتزورينى أنا زعلانه منك أنا بسأل نجاة أما تجي تزورنى عليكي وببعت لك السلام لتبتسم سيبال وتقول معلش حقى عليا انتي زى ماما كان والد تغريد واقفا وكانت سيبال تشعر بالضيق منه
ليقول أنا عندى ميعاد مع تاجر هيشترى منى بضاعه وينظر الي سيبال ويقول وأنت منوره هستأذن أنا لتوميء براسها وتبتسم بتكلف. وقفت سيبال تنظر خطاه الي ان خرج من البيت لتتنهد مره أخري براحه وتفتح تلك المحفظه الصغيره وتخرج منها النقود وتعطيها لأسماء وتبتسم وتقول الفلوس دى تغريد عطيتها ليا أمبارح وأنا كنت خايفه أجيلك ألاقى عمى هنا وقولت هو مش بيبقى الصبح البيت والى حسبته لاقيته وجيت لاقيته موجود بس مشى الحمدلله ومرضتش أعطيهم لك قدامه
لتقول أسماء. بشكر كتر خيرك وانت شوفت تغريد فين لترد سيبال أنا كنت فى القاهره وقابلتها وهى كويسه جداً وتكمل بمزح وقالتى أما تشوفى ماما بوسيها الي من هنا وهنا وتقبلها من وجنتيها لتضحك أسماء وتقول هتفضلى طول عمرك قلبك طيب بس بكاشه. …………………….. …………………… ذهب عاكف الي الشركه ليدخل الي مكتبه ويستدعى تغريد لتدخل إليه وتتحدث بأحترام حضرتك طلبتنى
ليرد عاكف أنا طلبتك علشان أقولك أنك يوم الخميس أجازه علشان مؤيد طلب منى انك تروحى معاه العزبه لأن سيبال وافقت علي عزومته ليها وكمان أخوكي هيكون معاها.وأتمنى تنفذى المطلوب منك وان كنتي خايفه من يسرى أحب أطمنك يسرى أجبن من أنه يضايقك. لتقول تغريد بتردد ما تحاول معاها حضرتك وأنا ممكن أساعدك من بعيد ليرد عاكف بسخ,,ريه بس أنتى هاتيها لهنا ماليكش دعوه بالباقي. دخل عليهم شامل قائلاً ما لقيتش حد بره دخلت بدون أستئذان
ليضحك عاكف ويقول ومن امتى الإحترام طول عمرك بتدخل بدون أستئذان ليتجه إليه شامل ويقول لاقيت نفسي فاضي قولت أطب عليك وأسأل عنك لينظر شامل الي تغريد ويبتسم قائلاً أزيك يا تغريد لترد باحترام أنا الحمدلله يا شامل بيه ليقول شامل قولى شامل من غير ألقاب. لتبتسم وتقول الاحترام مطلوب عن أذنكم علشان اخلص شغلي لتخرج وتتركهم ليقول شامل بمزح أنت مسبب لموظفينك رهبه ببرودك أرحمهم شويه ليضحك عاكف ويقول أنت جاى تواصينى علي الموظفين الي عندى
ليرد شامل ضاحكا لأ أنا من يوم ما أتص,,ابت وأنا فى أجازه قولت أما أغير مزاجى وأجيلك ليقول عاكف شوف أنت بقالك أد أيه ضابط حراسات خاصه وخدمت مع وزراء أشكال وألوان ومنص,,ابتش وأول مشتغلت مع وزيرة أنص,,ابت علشان تعرف ان ما بيجيش من وراهم خير ليرد شامل وهى ذنبها أيه أنا الى طفس ليضحك عاكف ليقول شامل بتوضيح أنت عارف انى بشتغل مع وزيرة البيئه و أحنا كنا بنزور مصنع فحم روحت لعامل من المصنع وقولته أنا عايز كميه من الفحم ووانا بخدهم منه اتزحلقت وأيدى أنكسرت
ليضحك عاكف ويقول وكنت عايز الفحم فى أيه ليرد شامل كنت عايزه علشان أعمل عليه مشاوى بالصويا صوص وأعزمك أنت ومؤيد عليها. ليضحك عاكف ساخرا مشاوى بالصويا صوص والله أنت الي مخك بقى صوص ليضحك شامل ويقول بس عارف ان الاص,,ابه دى جات فى وقتها أنا زهقت من شغل الحراسات ده وبفكر أفتح شركه حراسات خاصه وديرها أنا ليا علاقات مع رجال أعمال ووزراء كتير وممكن أستفاد منهم وكمان علشان أفضى لتربية عاكف جونيورأبنى
ليبتسم عاكف ويقول وأنا أول واحد هشتغل معاك وكمان أيه أخبار عاكف جونيور ليرد شامل شقى جداً واضح أنه أسم على مسمى مافيش داده بتعمر معاه أكتر من شهرين أخر داده جبتها له كانت هتم,,وت بسببه ليضحك عاكف ويقول ليه ليرد شامل قالها أنه جعان راحت المطبخ تجيبله يأكل رش الأرض مايه قدام المطبخ وجاب سلك كهربا عريان ووصله بمفتاح الكهربا وهى معديه من جنبه من غير ما تاخد بالها أتكهربت ولولا ستر ربنا كانت م,,اتت دى قعدت أربع أيام الي يقرب منها يتكهرب ولما سألت الدكتور قالي أصل الڤولت عندها عالى.
ليضحك عاكف ويقول بتعجب وهو فى طفل عنده ثمانية سنين يفكر فى كدا ليقول شامل شافها على النت وحب يجربها ويكمل بس هو لو معاه أم كانت هتوجهه لصح والغلط بس القدر أنها تم,,وت وهى بتولده. أنا لو كنت أعرف أنها عندها القلب والخلفه خطر عليها كنت مخليتهاش تخلف بس معرفتش الا وهى فى الشهر الخامس وكان الوقت أتأخر يلا ربنا يرحمها أرتاحت هى وسابتلى بالوه ليضحك عاكف ويقول بقولك اية أنا رايح يوم الخميس العزبه بتاعتنا أغير جو ما تجيب أبنك وتجى معايا أهو تغيير
ليقول شامل موافق طبعا وهجيب الفحم معايا ونعمل حفلة باربكيو بالصويا صوص. …………………. ……………… …………… فى مساء الاربعاء وقفت سيبال مع أخيها ليقول خلونى أجى معاكم عند الاستاذ عبد الحميد سامى غبي وممكن يستغبى عليكم لتبتسم سيبال وتقول لأ متخافش وبعدين أنت دورك بكرا متقلقش يا أبيه شايلنك للكبيره ليضحك ويقول بتهكم طالما قولتي أبيه يبقى نيتك مش صافيه يلا ربنا يستر لتأتى اليهم فاتن لينظر إليها سمير ويصفر بأعجاب ويقول مين الموزه دى
لتض,,ربه بيدها بخفه وتقول عيب عليك اما تعاكس أختك الكبيره ليقول سمير يعنى أنت فاتن أختى بس أيه النضافه دى أنت راحه حفله تنكريه لتقول سيبال فعلاً إحنا رايحين حفله تنكريه يلا علشان منتأخرش على الاستاذ بعد الحميد. بعد قليل كانتا سيبال وف,,اتن تجلسان بمكتب الاستاذ عبد الحميد تضعان ساق فوق الأخرى ويجلس أمامهما سامى برفقة والده وأيضا عبد الحميد لتقول سيبال بتعالى الاستاذ عبد الحميد قال أنك عايزنا فى موضوع يا ترى أيه هو وياريت بأختصار علشان الوقت محدود.
لينتبه سامى لحديثها فهو كان هائم فيمن تظهر جمالها أمامه ليتنحنح ويقول بدون لف ودوران أنا لسه بحب فاتن وعايز أرودها تانى لعصمتى لتقول سيبال بس إحنا عندنا شرط لازم تنفذه الأول ليقول سامى بضيق وأيه هو الشرط لترد سيبال الشرط هو أنك تطلق ساره مراتك قدمنا والمأذون الي هيطلق ساره هو الي هيكتب كتاب فاتن ليقول والد سامى بس ساره مخلفه بنتين منه وهو يقدر يجمع بينهم لترد سيبال وف,,اتن كمان كانت مخلفه منه لما طلقها
لتقف وتقف بعدها فاتن لتقول سيبال هو دا شرطنا قدامك لبكره زى دلوقتي ترد على الاستاذ عبد الحميد يا بموافقة يا برفض وأن كان موافقه يبقي نتقابل عند المأذون يوم الجمعه يطلق ساره ويكتب كتاب فاتن. لتتركاهم ويغادرن. ……………. ……………… …………… جلس مؤيد يستقبلها بترحاب شديد لتأتى من خلفها تغريد لتعانق أخها وتقبله بود ثم تعانقها لتقول سيبال طنط أسماء زعلانه منك وبتقول أنك بقالك مده مش بتروحي المنصوره لتقول تغريد بتبرير الشغل واخد كل وقتى والله لو مش توسط مؤيد عند عاكف بيه أنى أكون معاكم ما كانش عطانى أجازه النهارده
ليقول مؤيد بتبسم أنتم مش ها تعرفونى علي الكباتن لتضحك سيبال وتقول معلشي الكلام خدنا لتقول تغريد دا تامر أخويا ودا حسام أبن فاتن أخت سيبال ليقول لهم بتودد مرحبا يا كباتن منورين ليقول حسام منوره بوجودك يا عمو ليضحك مؤيد ويقول كدا أنا أتأكد أنك تربية سيبال نفس طريقه الكلام.والرد يلا أنا قولت لهم يجهزوا الفطور خلونا نفطر ليضحك تامر ويقول أه والله أنا جعان جداً لتنظر له تغريد بشر وتقول تامر بيحب يهزر دايما
ليتجهوا الي تلك المائدة الموجوده بحديقه المنزل ليجلسوا لتناول الفطور ويمزحون معا. أستيقظ عاكف علي صوت ضحكات تأتي من الحديقه ليرتدى قميصا علي ذالك الشورت الذى كان ناما به وتركه مفتوح ويتجه الي شرفة حجرته المطله علي الحديقه وينظر منها ليجد سيبال تجلس وعلى ساقها ذالك الصبى وتحتضنه بحب وكذلك تغريد وجوارها طفل ومعهم مؤيد يضحكون معا. ليقرر النزول اليهم. ……….. دخل شامل بصحبة أبنه عاكف ليقول بمزح أنت خلفت من ورايا يا مؤيد
ليضحك مؤيد ويقول لا خلفت من وارك ولا من قدامك تعالى اما أعرفك دا حسام أبن اخت سيبال ودى سيبال صديقتي من أيام الجامعه ودا تامر أخو تغريد ليبتسم شامل ويقول وأنا شامل ودا عاكف جونيور أبنى صديق العائله لتقول سيبال بهدوء وبسمه تشرفت بمعرفتك ليبتسم شامل بأماءه من رأسه كان عاكف يتجه اليهم ليشعر بالغيره من طريقة تحدث شامل اليها وردها عليه بهذه الطريقه ليقف جوارهم ينظر إليها بغيره
ليقول حسام بسؤال ماما أحنا جايين علشان نغير جو ونتسلى ولا نقعد لتبتسم له لأ جايين نغير جو فى عزبة عمو مؤيد ليقول تامر أنا عايز العب بالكوره ليقول عاكف جونيور وأنا كمان ليقول شامل فى مكان جنب حمام السباحه ممكن تلعبوا فيه تعالوا معايا لتقول سيبال وأنا هاجى معاكم أقعد أتفرج عليكم لتذهب سيبال معهم كانت الغيره تشتعل لدى عاكف بعد قليل عاد شامل اليهم مره أخري يبتسم ويقول أول مره عاكف جونيور يروح مكان ويتأقلم بسرعه كده. اناسيبته معاهم وجيت علشان نجهز لحفلة مشاوى وانتم هتساعدونى طبعاً
ليقول عاكف أنا هعمل أتصال مهم وأرجع لكم مره تانيه ليتركهم ويذهب الي مكان تواجدها مع هؤلاء الأطفال ليجدها تسير بظهرها وتعود الي الخلف وتشجعهم لتذل قدمها وتقع بحمام السباحه دون أنتباهها ليتجه اليها سريعا ليجدها تقف بحمام السباحه وتعوم حتي وقفت على قدمها أمام سلم النزول والصعود