Uncategorized

اكرهها سعاد محمد سلامه 2

ليشعر عاكف بالغيره ويقول وأنت شوفت سيبال فين ليرد مؤيد كانت هنا وأتقابلنا وبعدها رجعت المنصوره بس مقعدناش مع بعض كتير ليقول عاكف ومسألتش الا على شامل ليرد مؤيد لأ سألت على أبنه وبتقول أنه بقى هو حسام أصحاب وبيراسلوا بعض على النت ليهمس عاكف لنفسه ويقول ما هى سكة شامل أبنه ولازم تستغلها مظبوط بس مش هيحصل الى هى بترسم عليه. ………………..       ………………. بعد مرور أيام كانت سيبال تجلس بالمكتبه ليدخل عليها موظفا من الضرائب متخفيا ليقوم بسؤالها عن أحد أنواع الاقلام

لترد عليه بأنه موجود ليستغل ذالك ويقوم بطرح بعض الاسئله عليها هى المكتبه دى ملكك لوحدك لترد عليه لأ دى كانت بتاع بابا وهى دلوقتى لورثه ليقول هو شغل المكتبه ده بيكسب كتير لترد عليه أنت بتسأل ليه ليرد عليها أصل انا بفكر أفتح مكتبة زيها وخايف أحط فلوسى فيها وأخسرها لترد عليه سيبال  ببساطه وحسن نيه المكتبه شغلها مرتبط بموسم الدراسه سواء بشراء أقلام وكراسات وكتب خارجيه أو تصوير أوراق ومذكرات مدرسيه غير كده ممكن أيام متبعش حتى قلم رصاص

ليبتسم لها ويغادربصمت. …………….     ……………….. جلست رنيم مع خادمتها وكاتمة أسرارها تشكو لها من بعد عاكف عنها وشعورها أنه قد يتركها قريبا لتقول  لها الخادمه بخضه ويسيبك ليه هو مش بيحبك زى ما انتي بتحبيه لتضحك رنيم بسخ,,ريه وتتحدث بوجع وتقول وهو لو كان بيحبنى كان أتجوزنى عرفى عاكف دايما بيقول أن مفيش حاجه اسمها حب بين المرأة والرجل الي بينهم أحتياج ورغبه بس أنا حاسه أنه متغير وفكره مشغول بواحده تانيه بيتمناها

دا حتى وهو معايا ندانى أنا بأسمها وتعامل معايا بطريقه تانيه متعاملش معايا بها قبل كده ندانى وقالى يا سيبال أنت ليا أنا لترد الخادمه وماله ما يمكن واحده مشتهيها وأما يوصل لها يرجعلك تانى زى ما حصلت قبل كده لترد رنيم بوجع لأ المره دى أنا عندى أحساس أن البنت دى شاغله قلبه مش رغبه وهتنتهى لترد الخادمه بخبث ما تحملى منه يمكن وقتها يكتب كتابه عليكى وتضمنى أنه مش هيسيبك

لتقول رنيم مقدرش  افرضى نكر أن الطفل منه لترد الخادمه هو مش هينكر أكيد هيخاف علي سمعته أنك ممكن تلجىء لاثبات النسب وتدخلى معاه فى شوشره وتأثر على سمعته وأسمه فى السوق أنت متخديش مانع حمل وقولى له أنك حملتى بالغلط لترد رنيم بسخ,,ريه أنت مفكره أنى باخد مانع حمل عاكف حويط. …………….        ………        ………………. مرت أيام لتجد سيبال جواب مرسل اليهم من الضرائب بأسم أمها لتقوم بأستلامه بأستغراب لتقوم بفتحه لتفاجىء به

لتذهب الى والدتها وتعطيه لها أمها وتقول دا جواب من الضرايب بيقول أننا لازم ندفع مية ألف جنيه ضرايب على المكتبه لتقول والداتها أحنا نروح مصلحة الضرايب نشوف أيه ده يمكن وصلنا بالغلط لتذهبا معا الى مصلحة الضرائب وتدخلا الي مديرها لتعطيه نجاة جواب الضرائب وتقول أحنا الجواب دا وصلنا من شويه وجايين لحضرتك نشوف ليكون وصل لنا بالغلط انا كنت عامله أقرار ضريبى من حوالى تسع شهور ودفعت الي مفروض عليا وقتها

ليأخذ المدير الجواب من نجاه وأمر بأدخال الموظف المسئول عن الجواب ليدخل ذالك الرجل الذى تحدث معها عن نيته بفتح مكتبه لتفاجىء سيبال به وتقول بتعجب مش حضرتك الي كنت فى المكتبه من كام يوم وسألتنى عن شغل المكتبات ليقول الموظف أيوا أنا ليقول المدير له أنت الي كتبت الاخطار ده ليقول الموظف أيوا يا أفندم لتقول سيبال يعنى أيه ليرد الموظف يعنى المفروض تدفعوا مبلغ التقدير الى عليكم للمؤسسه

لتقول سيبال بذهول أدفع أيه انا لو بيبيع ترمادول مش ها يجى عليا المبلغ دا كله ليرد الموظف حضرتك دا تقدير جزافى لان واضح أنكم كنتم بتقدموا بيانات غلط عن نشاطكم السنين الى فاتت وأنا أكتشفت ده بنفسى لتنظر نجاة الى المدير وتقول أنا ممكن أقوم محامى قصادكم وأثبت أن الموظف دا بنى تقديره على بيانات غلط ليضحك الموظف ويقول حضرتك تقدرى تعملى الى انتى عايزاه ليرد المدير قائلا للأسف لازم حضرتك تدفعى ثلث المبلغ أولا علشان تعملى تصالح مع المؤسسه وبعد كدا القضاء هو الي هيفصل بينا او هيتم الحجز على المكتبه ومنعكم من مزاولة نشاطكم

اتصد,,مت سيبال ووالداتها ليغادران مصلحة الضرائب ……….    ………..        ……………    ……….. عادت  سيبال  ووالداتها  الي  البيت  لتجلسان  معا لتقول  سيبال  لوالداتها هنعمل أيه  فى المصيبه  دى يا ماما  واضح أن الموظف  دا غبى دا جالى المكتبه  وقعد يسألني وأنا  كنت  بجاوب عليه  بحسن  نيه  انا المفروض  مكنتش  أرد عليه لتقول  نجاة  حتى لو مكنتيش  ردى عليه  كان هيعمل كده  واضح أنه موظف  معندوش  ضمير  وعايز يكبر  فى وظيفته  ويعمل أنه  شاطر

لتقول  نجاة  أنا هروح  للاستاذ بعد الحميد بالليل يشوف  لنا حل. …… فى المساء  عادت  نجاة  الى المنزل  بعد ان ذهبت  الي  المحامى لتجد سيبال  وف,,اتن  وسمير يجلسون  فى انتظارها لتقول  فاتن  بأندفاع  ها يا ماما  المحامى قالك  أيه لترد نجاة  بيأس  قال  زى مدير المصلحه  ما قال لنا الصبح  وكمان  قالى  أننا  هنصرف  قصادهم  فى المحكمه  وممكن  فى الاخر ندفع المبلغ كله  او يتخفض  بنسبه  صغيره  هنصرفها  فى المحكمه

ليقول  سمير طيب  واحنا هنجيب المبلغ دا كله  منين لتقول  فاتن  أنا معايا  الفلوس  الي  دفعها  سامى قيمة  القايمه  بتاعتى لترد سيبال  لأ  الفلوس  دى مركونه  لحسام  مشواره  طويل  وأكيد هيحتاجها  وهى وديعه  وخساره  نكسرها  ونخسر فوايدها لتقول  سيبال  وهى تنظر الي  والداتها  أنا هوافق  على  الوظيفه  الي  جابتها  ليا  تغريد  وهنسدد  المبلغ  دا منها لتقف نجاة وترد  برفض  لأ و لو وصلت  اننا نقفل  المكتبه   وتركتهم ودخلت  الي  غرفتها  ليجلسون  بحيره.

بعد وقت  دخلت سيبال  الي  والداتها  لتجدها تجلس  على الفراش  تغمض  عيناها لتقول  ماما أنتى نمتى لترد نجاة  لأ  يا سيبال  تعالى لتذهب وتجلس  جواها على الفراش  وتقول  ماما  انا الي  غلطت  مكنش  لازم أتكلم مع اى حد معرفوش لتضمها  نجاة  وتقول  حسن النيه  يا بنتي  مش  غلط الغلط فى الى أستغلها لهواه لتقول سيبال  بس  المكتبه  مش لازم تتقفل  دى شايله  أسم بابا واخر حاجه فاضله منه لترد  نجاة بألم وانتي كمان شايله أسم بابا وكمان حاجه فاضله منه أنا عارفه انتي جايه ليه و

لتقطع سيبال حديثها وتقول أنا قدامى فرصه أنى أستغلها لمصلحتنا أحنا محتاجين يا ماما للايراد الي بيجى من المكتبه متنسيش أنها الي بتساعد فى مصاريف فاتن وأبنها فاتن مبتعرفش تعمل حاجه  غير فى التطريز وشغل التريكو والى بيدفعه سامى نفقه لأبنها مش بيقضيه أسبوع واحد لتقول بأمل انا ممكن أجرب الشغل لمدة تلات شهور وأن معجبش حضرتك مكملش فيه وهقعد مع تغريد فى شقتها تغريد قالت لى كدا  حالا اما كلمتها

لتنظر نجاة اليها وتقول يعنى انتى اتفقتى مع تغريد وجايه تبلغينى لتميل سيبال على يد والداتها وتقبلها وتقول أبدا والله يا ماما أنت لو رفضتى أنا هنسى الشغل دا خالص بس أنا بقول أجرب مش هخسر حاجه وأكيد أنا مش صغيره واقدر أحمى نفسى كويس لتنظر نجاة اليها بحنيه وتقول أنا موافقه بس تلات شهور بس وبعدها لو قولت لك متجدديش العقد وأرجعى مش هسمحلك بأعتراض لتضحك سيبال وترتمى بحض,,ن والداتها وتقول الي تأمرى بيه وقتها أنا هنفذه من غير كلام أو اعتراض.

…………    ………….       …………. اتصلت  تغريد  على عاكف  لتبلغه  بموافقة  سيبال  العمل لديه  بالشركه وأنها ستأتى بالغد للاتفاق معه أو مع رئيس قسم الترجمه لديهم  ليبتسم  ويمنى  نفسه  بقرب  حصوله  عليها. ويأمر  تغريد  بعمل عقد عمل لها  بالشركه  خاص  بها وأنه هو من سيتفق معها. …………….       ….    ……… وقفت  سيبال امام تلك الشركه لتقوم بالاتصال على تغريد لتنزل وتستقبلها وتأخذها معها الي مكتبها بالشركه لتجلسان معا لتقول سيبال انا هشتغل تلات شهور تجربه لو أرتاحت هجدد العقد ولو لقيت نفسي مش مرتاحه مش هجدده

لتبتسم تغريد لتقول أنت هتمضى العقد مع عاكف بيه مباشرة لتقول سيبال مش المفروض الى يمضى العقد معايا رئيس قسم الترجمه الي هشتغل معاه لتتعلثم تغريد وتقول مش شرط وبعدين أنت هتشتغل معايا هنا فى المكتب لأنك هتكونى المترجمه الخاصة بعاكف بيه لترد سيبال بتوتر يعنى أنا هكون تحت أشرافه المباشر بس هو مش بيرتاح ليا ودايما أنا وهو على خلاف دا مافيش مره أتقابلنا فيها الا وأتخانقنا مع بعض

لتبتسم تغريد وتقول لأ أطمنى عاكف بيه فى شغله بينحى خلافاته وبتعامل بمهنيه لتبتسم سيبال وتقول أما أشوف هي عامله معايا بمهنيه ولا لأ ليدخل عليهن عاكف مبتسما لينظر الي سيبال بشوق لكن لا يظهره ليرحب بها ثم يدخل مكتبه لتنظر له سيبال بذهول. بعد قليل دخلت سيبال اليه المكتب ليتحدث معها بهدوء  انا متأكد  أن بعد تلات شهور أنت الى هتطلبى تجددى عقدك معانا مره تانيه لتبتسم سيبال لتدخل تغريد ومعها نسخة العقد لتعطيها لسيبال لتقرئها لتوافق على شروطها الغير ملزمه لها بأى شىء

لتوافق عليها لتأخذها تغريد وتعطيه لعاكف ليطلع عليها هو الآخر ليوافق عليها ويعطيها لسيبال من أجل أمضائها لتمضى عليها وتعطيها له ليقوم هو الاخر بالامضاء عليها. ليبتسم عاكف ويقول أهلا بيكى فى شركتنا أتمنالك التوفيق لتبتسم سيبال وتشكره ليقول تغريد هتعرفك مكتبك وطريقة شغلى تقدرى تتفضلى معاها لتخرج مع تغريد وهى تستغرب من معاملته لها بلطف لتصدق حديث تغريد عنه أنه يفصل بين عمله وأى شىء اخر أما هو فيبتسم بأنتصار قائلاً سيبال صادق اهلا بيكى فى طوف,,انى.

العاشره+10 بدأت تمر الايام كان عاكف يتعامل مع سيبال احياناً بلطف وأحياناً أخرى كثيره بتعسف كانت مشاعرها تنجرف إليه دون أرادتها ولكنها تسيطر على مشاعرها . ……………. …………. ………………… دخل عاكف الي مكتبه ليقوم بأستدعاء سيبال للدخول اليه دخلت سيبال بأبتسامه مصطنعه و هادئه تقول حضرتك طلبتنى لينظر لها بتعالى ويرمى بأحد الاوراق أمامه على المكتب ويقول الفاكس ده الترجمه فيه فيها أخطاء لغويه كتير لتمسك سيبال الورقه وتقوم بقرائتها وتدقيقها وتقول

بس الفاكس ده مش أنا الى ترجمته ليقول بتعالى ما أنا عارف بس الفاكس دا كان موجود فى أوراق مهمه وكان لازم عليكى تدقيقها لترد سيبال بهدوء بس دى مهمة السكرتاريه واستاذ مرتضى ومدير مكتبك أنا هنا للترجمه بس ليضحك عاكف قائلاً أنت موجوده هنا بتشتغلى معايا فى المكتب زى الاتنين الي معاكى سواء تغريد أو مرتضى مدير مكتبى ووظيفتك تدققى أى ورقه أو إيميل يدخل عندى دى أخر مره هسمحلك بالغلط ده

لترد سيبال بقوه وتقول حضرتك غلطان انا هنا للترجمه بس وماليش فى شغل السكرتاريه ليرد عاكف بتعسف ممكن أعرف حضرتك دراستى أيه لترد سيبال أنا معايا بكالوريوس تجاره أنجليزى ليقول عاكف يعنى المفروض درستي شغل السكرتاريه وعندك علم بيه ومن هنا ورايح مش هقبل منك أى أخطاء ودلوقتى أتفضلى على مكتبك وأما أحتاجك هبقى أستدعيكى كانت سترد عليه لكنه قال بتعسف أتفضلى على مكتبك مش فاضى. خرجت وهى تستشيط منه

أما هو كان مبتسما فلأول مره يسمح لأحد موظفيه يرد عليه ويدافع عن نفسه أمامه بدء شعور جديد يدخل إليه ولكنه ينفره. ………. خرجت لتجد تغريد تجلس على مكتبها لتقف وتقول لها كان عايزك فى أيه لتحكى سيبال لها ماحدث معه وانها كانت سترد عليه بطريقه أخرى لكن تمالكت نفسها لتقول تغريد وتضحك وتقول لها بتحذير لأ أوعى عاكف مش زى،مؤيد عاكف ما بيعرفش الهزار وديما جد لتقول سيبال واضح أننا مش هنتفق وهخلص التلات شهور وأرجع تانى لحض,,ن أمى فى المنصوره يلا هانت كلها شهر وعشر أيام.

لتبتسم تغريد بتكلف ………… ……………….. بعد أيام خرج عاكف من مكتبه ووقف أمام مكتب سيبال يتحدث لها بأمر أتفضلى هتخرجى معايا لتقول سيبال بتعلثم أخرج معاك فين ليرد عاكف بتهكم أكيد مش هأخدك أفسحك وقبل أن ترد قال يلا مش عايز تأخير لتنظر لها تغريد وتومىء برأسها أن تذهب معه دون نقاش لتحمل حقيبتها وتسير معه الي أن وصلا الي مكان سيارته ليقول لها بأمر أركبى ولا مستنيه أنى أجى أفتح لجنابك الباب الاول

لتنظر له بعيظ وتفتح باب السياره الثاني لينظر لهابتعالى ويقول أركبى قدام جانبي أنا مش السواق بتاعك ولا هاكلك

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى