لتغلق الباب بقوه وتفتح الآخر وتركب السياره وتغلق الباب أيضا بعن,,ف ليبتسم على تعصبها ليقول بسخ,,ريه براحه أنت مش عارفه تمن باب عربيه زى دى بمرتب سنه ليكى لتصمت ولا ترد عليه وبداخلها تقول لسنه ولا شهر وحياتك لخلص الشهر الباقى وأرتاح من غباوتك واقولك أمك فى العش ولا طارت مش سيبال صادق الي تستحمل متعجرف ومغرور وحقير وكلب زيك ليبدأ بقيادة السياره بعد قليل وجدته يدخل الى أحد أستديوهات التصوير لتدخل خلفه
لتجد يأتي الي جواره شابا يرحب ويقول نورت الاستوديو يا عاكف بيه ليبسم ببرود ويقول شكرا أنا جيت النهارده علشان أشوف بنفسى تصوير الحمله الدعائيه الجديده ليتحدث ذالك الشاب أحنا عملنا أفكار جديده وجبنا وجه أعلانى جديد زى حضرتك طلبت كانت تقف خلفه لتأتى فتاة الاعلان تبتسم له بدلال وتعرف نفسها وتقول أنا ميسره ناجي ومبسوطه جداً أنك أختارتنى للاعلان الجديد ليبتسم ويرحب بها لتميل عليه تقبله من وجنتيه ليبتسم بترحيب
لتنظر سيبال لهم بغيره وأشمئزاز بعد قليل جلس على أحد المقاعد خلف شاشة المونتور يشاهد تصوير الإعلان لتأتى الي جواره تلك الفتاه تتحدث معه بدلع وهو يتقبل ذالك بسعة رحب كانت سيبال تقف بعيدا عنه تتحدث بالهاتف الي والداتها وتنظر إليه وتلعنه علي تقبل وقاحة تلك الفتاه وتلعن تلك الفتاه فأمثالها هن ما يغَرون أمثال هذا الوغد التافه لتغلق الهاتف مع والداتها وتذهب الي جواره لكن قبل أن تجلس نهض هو قائلاً لتلك الفتاه اتمنى أنك تنجحى كوجه جديد للشركه
لتقول تلك الفتاه بثقه وأغراء أنا هنجح وهعجبك أنشاءالله ليبتسم ويقول أنا بحب البنت الي عندها ثقه فى نفسها لتهمس.سيبال لنفسها وتقول ثقه قصدك قلة أدب داهيه تأخدكم أنتو الإتنين أنا أعرف أن الراجل الي بيشقط البنت أول مره أشوف العكس البنت هى الى بتشقط الراجل لأ والغبى مبسوط دى ناقص عليها غادر برفقتها من ذالك الاستديو لتركب جواره بالسياره أثناء العوده ليقول عاكف أنت ساكنه مع تغريد فى شقتها مظبوط
لترد سيبال أيوا ليقول عاكف أنا رايح مشوار جنب شقتها هوصلك معايا لترد سيبال وتقول بتهكم شكراً لكرم حضرتك ليبتسم علي تهكمها عليه بعد قليل وصلت الي مكان سكنها مع تغريد لتفتح الباب لتنزل لتجده يجذبها من يدها ويقربها اليه وينظر الى شفتيها بأشتهاء ويود تقبيلهم ويقول بأستعلام كنتى بتكلمى مين فى التليفون وأحنا فى الاستديو لتسحب نفسها من يده وتقول بعجرفه له وأنت مالك دى حياتى الخاصه وأنت ما لكش دخل بها
وتنزل من السياره سريعا وتغلق الباب خلفها بقوه ليغتاظ منها ويقول واضح أنى صبرت عليكى كتير لكن خلاص أنتهى صبري ولازم تخضعى ليا حتى لو غصب. ….. …….. . . ………. ……………. …….. دخلت سيبال الي تلك الشقه التى تقطن فيها برفقة تغريد لتجلس على مقعد بالصاله وتقوم بخلع حذائها وتقول يارب الشهر الي فاضل فى العقد الممل دا يخلص لتأتى تغريد من الداخل وتقول مالك بقيتى بتكلمى نفسك أيه لسعتى
لترد سيبال وهى الي تشتغل عند الوغد المتعجرف عاكف دى يفضل فيها عقل أنا المفروض بشتغل مترجمه وهو بيشغلنى سكرتيره ومترجمه وكمان برافقه فى لقائته الخارجيه أنا ناقص أروح أخدمه فى بيته ولأ وبتحكم فى لبسى كمان يقولى ألبس أطقم نسائيه رسميه وبلاش لبس متشردين أنا واجهه للشركه حتى فى الحذاء لازم يكون نسائى وبكعب عالى ماله الكوتشى ولا الباليرينه على الاقل مرحين أنا بدعى الشهر الى فاضل فى العقد يخلص وارتاح منه.
لترتبك تغريد وتقول لها بتعلثم أنا سمعت أنه عايز يجدد لك العقد ويزودلك المرتب وتكمل بخبث انا حاسة أنه معجب بيكي يمكن مع طول المدة يتحول الاعجاب ده لشيء تانى لترد سيبال لاشيء تانى ولا تالت ولا عايزه من وشه مرتب أنت لو شفتى العارضه بتاع الإعلان وهى عماله ترسم عليه وهو مبسوط كنتى على وقا,,حتها لتقول تغريد بلؤم واضح أنك بتغيرى عليه لترد سيبال بأرتباك وهغير عليه ليه كان جوزى ولا خطيبى
لتقول تغريد يمكن نفسك فى كدا لتحاول سيبال الهروب من الرد لكن أصرار تغريد عليها جعلها تعترف قائله منكرش أنه عجبنى بس أكيد موصلتيش لمرحلة الحب وبعدين أنا الي أحبه لازم ميكونش فى قلبه غيري أنما دا واضح أنه هوايته المفضله هى البنات لتقول تغريد ببساطه وماله النوع دا اما بيحب بينسى كل البنات وميفكرش غير فى الى حبها وبعدين أنتى قولتى أنك معجبه بيه ما هى أولها اعجاب واخرها حب.
………….. …………. ……………. بعد أيام دخل مؤيد الى مكتب أخيه بالشركه ليجلس معه ويقول من زمان مجيتش هنا أنا جاى علشان فى مفاجأة وعايز تكون أول واحد يعرفها ليبتسم عاكف ويقول بمزح أيه ناويت تتجوز ليضحك مؤيد ويقول قريب جدا هفجأك بكدا بس النهارده مفاجأه تانيه لتطرق سيبال وتدخل ليبتسم مؤيد ويقول أنا عندى مفاجأة وعايزك تعرفيها وعلشان كده قولتلك وانا بره تدخلى بعد خمس دقايق لتقول بود وأيه هى المفاجأة
لينزل مؤيد أحد قدميه من على ذالك المقعد المتحرك ويبدأ بتنزيل الأخرى وهو يشعر بألم ليسند نفسه بيده على مسندا المقعد ويحاول الوقوف الى أن وقف على ساقه ساندا بيديه على المقعد لتنظر له سيبال بذهول وتتجه اليه ليترك مندا المقعد ويمسك بيديها ويبتسم لها وعاكف يقف بأندهاش لتدخل عليهم تغريد بعد أن طرقت الباب لتنظر هى الأخرى بتعجب لتفاجئه وتعانقه بحب وتقول أنا كان عندى أمل أنك تقف على رجلك من تانى وقولتلك قبل كده
ليبتسم مؤيد ويبعدها عنه بلطف و هو كان يتمنى ان تعانقه سيبال لتقول سيبال يبقي كلام الدكتور م,,اتيوس كان صحيح أن ممكن مع العلاج الطبيعي تقدر تقف على رجليك يبقى أحتمال أنك تمشى مره تانيه بعد العمليه ممكن يتحقق بسهوله. ليتجه عاكف الى مؤيد ويقف جواره وهو سعيد جدا ويعجز عن الكلام من فرحته لمجرد أن مؤيد قد يعود للسير على قدمه مره أخرى ويستغنى عن هذا المقعد الذى لازمه لسنوات طويله.
……… ……………….. …………… دخل شامل الي مكتب سيبال ليقف معها هى وتغريد يمزح كعادته ليراه عاكف بكاميرات المراقبه ليشعر بالغيره من وقوفه معها ليقوم بأستدعائها الى مكتبه لتدخل اليه ويدخل معها شامل يمزح قائلاً أنت مافيش مره تفاجئنى وتزورنى فى شركة الحراسه امال لو مكنتش شريك فيها ليرد عاكف ويقول أنا شريك فيها علشانك أنما انا مفهمش فى شغل الحراسات قولى أيه الى جايبك النهارده من زمان مجتيش هنا لبتسم شامل وهو ينظر الى سيبال ويرد جاى أعزمك على حفلة عيد ميلاد كوكو أنت وسيبال وتغريد ومؤيد
لتبتسم سيبال وتقول كل سنه وهو طيب عقبال ميلون سنه ليضحك شامل ويقول مليون قولى ميه لتضحك سيبال لينظر اليها عاكف بغيره ويقول بعجرفه لها تقدرى تخرجى دلوقتي وأما أحتاجك هبقى أستدعيكى لتخرج بصمت لكن شامل أوقفها قائلاً كوكو مشدد عليا أنك تحضري والحفله هتكون بعد تلات أيام فى الفيلا عندى الساعه خمسه قبل المغرب علشان هو عازم أصحابه فى المدرسه والعنوان أنا سيبته مع تغريد وهى وعدتنى أنها تحضر
لتبتسم سيبال وتقول أكيد هحضر كوكو غالي عليا ومقدرش أكسفه. ليهمس عاكف بسخ,,ريه ماهى بتبدأ بكوكو وبعد كده بأبو كوكو بس دا بعدك يحصل انتي مش لحد غيرى لتخرج ويظل شامل الذى رأى بعينه نظرة غيره غير مبرره ولكنه خائف من صدام سيحدث بين عاكف ومؤيد أذا صدق ما يراه الآن بعين عاكف فهى ليست نظرة شهوه فقط ولكن مصحوبه بنظرة عش,,ق. :…………. ……………… …………. بحفل عيد ميلاد عاكف جونيور
كانت سيبال تقف مع الاطفال تلعب معهم و تشاركهم المرح كانت عين عاكف عليها لم تتركها للحظه تمنى أن يعود مثل هولاء الأطفال ليلعب معها ويستمتع بضمها له مثلهم كان مؤيد يجلس برفقة تغريد التى تبتسم على طفولة صديقتها لتقول سيبال بتحب الأطفال مع ذالك رافضه تتجوز مش عارفه إزاى مع أن اتقدم لها عرسان كتير أنا عندى شك أنه بسبب حب فى حياتها هى كانت لمحت بكده ليا من فتره صغيره قالت لى انها قابلت شخص ظهر فى حياتها من قريب وهى معجبه بيه وبتتمنى تكمل حياتها معاه وأنه لو أتقدم لها هى هتوافق عليه فورا وتأسس معاه عيله.
ليشعر مؤيد بنيران بقلبه ويقول وهى قالتلك هو مين لترد تغريد هى ما قالت ليش مباشرة أنما لمحتلى بيه ليقول مؤيد وهو مين لترد تغريدبخبث أعتقد أنه عاكف بيه لانها بتحب الشخصية القويه وكل الموصفات الى قالت لى عليها تنطبق عليه ليشعر مؤيد فمن يهواها تهوى أخيه التى ستتعذب بعش,,قه. …………. ………… ……… كانت سيبال تجلس على مكتبها بالشركه لتدخل تلك الفاتنه عليها وتقول بتعالى وغرور لتغريد لو سمحتى ممكن تقولى لعاكف بيه أن رنيم موجوده هنا وعايزه تقابله
لتبتسم تغريد لها بتكلف وتقف لتدخل اليه وتخبره لتخرج بعد قليل وتقول لها أتفضلى عاكف بيه فى أنتظارك لتنظر اليها بتعالى وتدخل اليه بصمت لتبتسم تغريد لتقول سيبال بسؤال مين الطاووسه دى لتضحك تغريد وتقول طاووسه لتقول سيبال مش شايفها لابسه ألوان زى ريش الطاووس وفرده ريشها وبتتكلم بغرور لأ والفستان الى عليها دا ممكن يطق من عليها لو كحت أنا مش عارفه هى عارفه تتنفس أزاى وهى لابساه لتضحك تغريد وتقول دى رنيم الوجه الاعلان السابق للشركه
لتقول سيبال ما عارفه انها رنيم شوفتها فى كذا أعلان قبل كده بس هى بتتكلم كأنها صاحبة مكان وبتكلمك بأمر لترد تغريد بخبث واضح جداً أنها واحده من معجبين عاكف وليها معزه خاصه عنده لتشعر سيبال بغصه فى قلبها وتكمل بخبث دا قالى أنها أما تجى بعد كده تدخل له مباشرة دون أستئذان لتقول سيبال طبعاً مالى زى دى لازم تدخل بدون أستئذان لتبتسم تغريد على غيرتها الواضحه ……….. دخلت رنيم الي مكتبه لتعانقه وتقول بحزن أنا زعلانه منك
ليبتسم عاكف وينحيها عنه ويقول ليه لترد رنيم أنت أختارت وجه أعلانى جديد للشركه عندكم ونحتنى ليرد عاكف أنا لقيتك مش فاضيه وبقيتي مشغوله بخط الازياء الى بتأسسيه لترد رنيم بدلال انا أنشغل عن أى حاجه الا اى حاجه تخصك أنت عارف أنى بحبك قد أيه ليبتسم لها ويجلس على مكتبه لتذهب إليه وتجلس على ساقه تتودد اليه وتقبله وتعاتبه بقالك كتير مش بتجى عندى ليرد عاكف ببسمه الشغل فى الفتره دى كتير ومش فاضى بس أوعدك قريب هجيلك
لتبتسم وتقبله لتدخل سيبال عليهم وتراه يبادلها القبل لتحاول رنيم ان تبتعد عنه الا أنه يجذبها للجلوس على ساقه لتظل عليها لتتأسف سيبال بخجل لينظرعاكف الى سيبال ببرود ويقول مش فى باب تخبطى عليه قبل ما تدخلى لترد سيبال عليه بخجل أنا خبط بس واضح أن حضرتك مشغول علشان كده مسمعتش انا ترجمت الفاكس الى حضرتك كنت منتظره من الشركه الالمانيه وهو أهو لتضعه على المكتب ليقول عاكف لو سمحتى يا سيبال الغى كل مواعيد النهارده وياريت تقفلى الباب وراكى
لتنظر له بغيظ وتغادر بصمت ليبتسم بداخله. لترى رنيم نظراته لها لتعرف من هى سيبال الذى نادى عليها وهو معها لتعلم أنه لديه مشاعر حقيقه أتجاه هذه الفتاه وأنه تعمد أغظاتها بها لسبب برأسه لتشعر بجحيم بقلبها فمن تعتقد أنها كانت بعيده عنه هى أمامه طول الوقت …………… ………….. ……….. لم يعد باقى فى عقد سيبال سوى عشرة ايام تتمنى أن ينتهوا سريعا أو هكذا ظنت فهناك فخا بانتظارها الحادية عشر+11
منذ أن رأته بالمكتب يقبل تلك الفاتنه كانت سيبال تعد الأيام لينتهى هذا العقد الذى تسبب بجرح قلبها بأول حب لها كانت تحاول عدم مجادلته قدر الامكان تفعل ما يطلبه منها دون نقاش …. كان عاكف يلاحظ تغيرها منذ أن رأته يقبل رنيم فى معاملتها له ويستغرب فهى دائما كانت تجادله وتخرجه عن بروده وكان يستمتع بذالك والان هى تتجنب حتى الحديث معه ليدخل إليه زهو أنها تفعل ذالك لأنها تحبه وتغار عليه فهو تعمد أن يفعل ذالك امامها ليري رد فعلها.
…………………… ………………… …….. دخلت سيبال الى عاكف بمكتبه تقول الايميل ده وصل من ساعه من الشركه الالمانيه وأنا ترجمته لتعطى له الورقه بهدوء كادت ان تغادر لكنه أوقفها بتسلط قائلا مسمحتش لك أنك تخرجي لترد سيبال حضرتك لسه عايز حاجه أنا جبت لحضرتك الايميل وحضرتك تقرئه وادينى الرد أبعته لهم أكتر من كده مالكش عندى ليقف ويتجه إليها وينظر إليها قائلا تعرفى أنا عمرى ما سمحت لموظف عندى أنه يقف ويجادلنى زى أنت ما بتعملى
لترد عليه سيبال خلاص أرتاح كلها أيام وعقدى ينتهي وأبقى وظف مكانى شخص أخرس ما يجادلش معاك. ليبتسم بسخ,,ريه ويقترب منها أكثر ويقول بمغزى أنا شايفك متغيره من يوم ما رنيم كانت هنا وشوفيني وأنا ببوسها لترد سيبال بخجل وتعلثم وتقول أنت أنسان وقح وأنا مالى ما تعمل الى أنت عايزه ليقترب منها وهى تعود الى الخلف ليتقرب منها أكثر وهو ينظر الى عيناه وهى تتوتر ليقول ببرود تعرفى أنك لو عايزانى أبوسك زيها أنا معنديش مانع
لترفع احدى يديها لتصفعه ولكنه يمسك يديها الاثنان ويثنيهم خلف ظهرها بقوه ويقبلها فجأة فى البدايه قبلها بقوه لتتحول قبلته لها الى قبلة أستمتاع لم يتركها الي أن شعر أن روحها تنسحب منها لتتلهث وهى تلتقط أنفاسها لوقت حتى عاد تنفسها طبيعيا لتنظر اليه بغل وترفع يدها مره أخرى بسرعه وهى تسبه وتقول أنت أحقر أنسان أنا شوفته فى حياتى ليمسك يدها ويثنيها خلف ظهرها ويضها اليه ليصبح ظهرها لص,,دره ويقول بهمس ووقاحه أيه عايزانى أبوسك تانى أنا معنديش مانع فبلاش الدراما الزايده
لتحاول فك نفسها من يده وتقول له سيبنى يا حيوان أنا مش من النوع الواطى الي بيرمى نفسه بين أيدين وغد زيك انا مش عاه,,ره من عاه,,راتك ليتعصب عليها ويقول امال بترمى نفسه بين أيدين مين شامل مثلا دا النوع الى يعجبك ليدفعها عنه بقوه كادت أن تقع لكنها تمالكت نفسها لتقف تنظر له بذهول وتقول أنا مستقيله والايام الي فاضله فى عقدى أنا مش هشتغلها تعتبر أجازه أنا من يوم ما اشتغلت هنا مأخدتش أجازه
لتتركه وتغادر وهو متعجب من رد فعلها. …………. ………….. ……………… خرجت من المكتب لتجد تغريد تجلس على مكتبها لتنظر لها تجد يظهر على وجهها الانزعاج وتلملم اغراضها لتقف وتذهب اليها وتقول سيبال فى أيه أنت أتخانقتى مع مستر عاكف لتقول سيبال بغض,,ب شديد ايوا اتخانقت انا ومستر زفت وأستقالت لتتركهها سريعا وتغادر الشركه. ………………. بعد وقت طلب عاكف تغريد لتدخل اليه ليقول عاكف فين سيبال أنا بستدعيها مش بتجى لترد تغريد بأرتباك سيبال مشيت وقالت أنها أستقالت من الشركه
ليقف ويقول بتعصب أنا عايزك تبلغيها عن أستقالتها مرفوضه وتحاولى تقنعيها ترجع مره تانيه بأي شكل بس من غير ما تقولى لها على العقد لترد تغريد هحاول بس هو أيه الي حصل خلاها تستقيل فجأه ليرد عاكف هى مقاليتش ليكى لترد تغريد لأ هى لمت متعلقاتها ومشيت من غير ما تتكلم معايا ليرد عاكف مش لازم تعرفي أيه الي حصل اهم حاجه تقنعيها أنها ترجع. …………….. ……………… …………… فى المساء حاولت تغريد معرفة ما حدث وسبب أستقالتها
لتقول سيبال بتبرير مفيش حاجه أنا زهقت من غطرسته وعنجهيته لتحاول تغريد أقناعها بالعوده والعدول عن قرارها الا أن سيبال رفضت العوده بشكل قاطع واخبرتها أنها ستعود الى العمل فى ترجمة الكتب وتعود للسكن بالمنصوره فى أقرب وقت. فى اليوم التالى أبلغت تغريد عاكف برفضها العوده الى العمل بالشركه وأنها ستعود الى المنصوره بعد أيام وتعود لترجمة الكتب ليبتسم بسخ,,ريه ويزيد من توعده لها. ……………. …………………………..ٖ بعد أيام قام عاكف بطلب تغريد
لتدخل.اليه ليقول لها ببرود سيبال هنا ولا رجعت المنصوره لترد تغريد هى لسه هنا هتسافر بكره بعد الظهر ليبتسم عاكف ويقول كويس قوى أكيد هى فى شقتك دلوقتى لترد تغريد أيوا هى مقيمه معايا من يوم ما أشتغلت هنا فى الشركه ليقول عاكف طيب هاتى مفتاح شقتك لتستغرب وتقول نعم ليرد عاكف أيه مسمعتيش بقولك هاتى مفتاح شقتك لتذهب الى الخارج وتأتى به وتعطيه له ليأخذه منها وهو ينهض ويقول الغى كل مواعيد النهارده
لترد عليه تغريد حاضر يا فندم وتقول له الشقه لها رقم سرى لفتحها لينظر لها لتكمل وتقول الرقم تاريخ ميلاد مؤيد. ليتركها ويذهب. ……… كان ضمير تغريد يعذبها وتريد أخبار سيبال أنه اخذ منها مفتاح الشقه علها تغادر قبل وصوله ولكن تذكرت فعلة سيبال بزوج أختها عندما جعلته يفعل ما أرادت فربما تفعل ذالك مع عاكف وتصبح زوجته الشرعيه.ليهدأ ضميرها. …………. ………… ……….. كانت سيبال بالمطبخ تعد بعض الطعام الى ان أنتهت لتقوم بعمل كوبا من القهوه لنفسها وتأخذ وتخرج من المطبخ
لتسمع من يقول أنا بشرب القهوه مظبوط أكيد أنت عارفه