Uncategorized

اكرهها سعاد محمد سلامه 2

دخل إلى مكتبه بالشركة فى كامل غض,,به من رفض والد سلمى التحدث معها ليأمر مديرة مكتبه إلغاء كل المواعيد المحددة ويقول بقوه أنا عايز الأستاذ عارف يكون موجود فى مكتبى خلال ساعة *** فى المساء عاد إلى الفيلا لتستقبله غاده وتقول بسخرية سمعت ان حبيبة القلب رجعت ياترى بعتتلك خبر ولا كالعاده انت آخر واحد فى حسابتها ليرد بهدوء لأ للأسف أنا أخر واحد فى حسابتها زيك بالظبط ما إنت جوزك وولادك آخر حساباتك أهم حاجه المظهر الاجتماعي ونظهر على أننا أسعد أسره ومش مهم الجحيم إلى عيشينه طالما مخفي ومش ظاهر للناس

انت عارفه أيه عن مشاعر واحد فينا الوحيده إلى هربت من جحيمك هى رحيل ولو مش أنا ساعدتها كان زمانها اكتر مننا كارهه حياتها حتى منتصر برغم وجود بنته جنبه بس مش قادر ينسى الماضي ولا يتأقلم مع الحاضر وبابا إلى بتلوميه على غلطه زمان كان إنت السبب فيها بتجاهلك لمشاعره كان بشوية اهتمام قدرتى تكسبيه إنما ازاى غاده هانم هى الصح هى إلى قديسه مش بتغلط

أنت عارفه أيه سبب تمسكى بسلمى غير حبي لهاطبعا رغم أنها دايما أنا آخر حسابتها أنها اتربت على التضحية بسعادتها علشان غيرها ومتأكد إنى اما اتجوزتها هكون سعيد وعارف أنها ممكن تضحي بسعادتها علشان سعادتى لترد غاده بغض,,ب مشتعل وهى تضحك وتقول إنت بتقول تضحى بسعادتها علشان سعادتك وهى هجرتك ومعرفتكش مكانها

ليرد عابد بقوه أنا متأكد وعندى يقين أن سلمى فى سر هى مخبياه ومش عايزانى اعرفه وعلشان كده هى اختارت البعد وأنا متأكد ان ممكن يكون لك دخل ببعدها بس أنا عمرى ما هتخلى عنها وهفضل احارب حتى قلبها ومتأكد إنى هتنصر وساعتها هى بنفسها إلى هتختارنى وتعرف أن سعادتى فى قربها هى وبس ليتركها ويصعد لغرفته وسط بركانها المشتعل التى تعد باحراقها قبل أن تصبح إبنة صفاء سيدة هذا المنزل

بعد أيام دخلت لمياء بابنها على سلمى لتجدها تنام على بطنها وتعمل على الحاسوب لتضع طفلها بجوارها وتجلس على الفراش وتقول إنت مش بتزهقى من الشغل ما تقفلى الجهاز ده وخلينا نتكلم احسن لتغلق سلمى الاب توب وتعتدل فى جلستها وتجذب الصغير اليها وتقول له بمرح أكيد أنا مش عارفه إنت هادى وجميل كده لمين دى أمك دى اجن واحده أقولك عملت أيه علشان تخلى أبوك يتجوزها لتضحك لمياء ويفرح قلبها فأخيرا عادت البسمه على وجه سلمى رغم أنها ليست مكتملة ولكن كما يقولون أول الغيث همى ربما تكون بدايه حصولها على السعادة

لتقول لمياء ماهو أبوه السبب فى حالة الاكتئاب إلى عندى إنت عارفة أنه من يوم م,,اتص,,اب وهو فى آخر مهمه له وكان جاله أص,,ابه فى رجله قعدت عاله عليه فتره استقال من الداخلية ومسك المصنع مع بابا وهو مبسوط اكترمن ما كان فى الداخليه لتقول سلمى طيب كويس احسن ما كان يجيله اكتئاب لترد لمياء سريعا دا إلى هيجلى اكتئاب منه لتبتسم سلمى وتقول هى هرمونات الحمل طلعت لتقول لمياء هرمونات حمل ايه البيه مبسوط من البنات إلى بتشتغل فى المصنع وهما بيعكسوه

لتنظر باستغراب وتقول بقى نادر الطيب الهادى هيبص على البنات وبعدين نادر ماسك الأداره مش الإنتاج علشان يكون له اختلاط بالعمال لتقول لمياء ماهو ساعات بينزل عند العمال يشوف طلابتهم يقوموا يعاكسوه وهو مش بيصدهم طبعا ما هما أشكال وألوان إنما أنا بقيت شبه البالونه بعياله إلى فى بطنى لتقول سلمى وعياله الى بطنك عاملين ليكى ايه لتقول عاملين فريق كوره جوه شىء يض,,رب شمال وشيء يض,,رب يمين وشيء يض,,رب فى النص

لتبتسم سلمى وتقول قولت لك ما تخديش منشطات حمل انت إلى اصرتى واهو بقيتى حامل فى تلاته لترد لمياء انا كنت باخدها قبل ما حمل فى سليم وهو جه واحد بس إنما بعد سليم مخدهاش وحملت بسرعه عليه وكمان فى ولدين وبنت لتقول سلمى بمزاح ماهو على ما أثرت معاكى وبعدين إنت حالتك هتبقى صعبه هتعرفى تربى العيال دى ازاى لتبتسم لمياء بخبث ما أنا ناويه أما أولد أدى واحد لحم,,اتى والتانى لماما واخد انا البنت وكفاية عليا هى وسليم حبيبي وافوق لنادر

لتقول سلمى بتعجب دا انت وزعتى انتاجك بعدل ذهب عابد إلى مهدى بالمصنع بعد أن طلب لقائه ليدخل عليه ويتحدث إليه بهدوء ويقول انا طلبت إنى اقابل حضرتك علشان نكلم بخصوص إتمام جوازى من سلمى يعنى نعمل الفرح وتجى تعيش معايا فى بيتى ليرد مهدى بقوه بس سلمى مش عايزه تتمم الجواز وعايزه تطلق وإنت عارف كده من زمان ليرد عابد بس انا مسمعتش كده من سلمى وحتى لو هى قالت أنا عمرى ماهنفذه لها

ليرد مهدى بغض,,ب يعنى هتجبرها تعيش معاك من غير إرادتها ليقول عابد أنا متأكد ان سلمى بتحبنى بس حضرتك إلى مش عايز تصدق إنى بحبها وحبى لها مش امتلاك أو إجبار أنا حبى ليها احترام وتقدير ليرد مهدى بغض,,ب شديد واحترامك وتقديرك ليها يعطوا لك الحق انك تستبيح جسدها وهى لسه فى بيتى عابد ويقول بارتباك هى مراتى شرعا وقانونا وإلى حصل مكنش حرام أو غصب عنها ليرد مهدى بحزم هى صحيح مراتك بالشرع والقانون بس العرف يمنع استباحتك لجسدها قبل ليلة البناء وأظن إنت فاهم أنا أقصد ايه

وحكاية أنه كان برضاها فأنا متأكد إنك مارست عليها حصار نفسى خلاها توهبك نفسها فى لحظة ضعف من غير ما تفكر فى عواقب الخطوه إلى كان ممكن يكون لها مدى واسع ليقف مهدى ويقول بقوه أنا قولت لك يوم عقد قرانكم أنها عندك أمانه ولازم تصونها وأول حاجه لازم تصونها منها هى نفسك وأنك لو خنت الامانه أنا هخدها ومش هرجعها لك تانى وانت خونت الأمانه لما مارست عليها حصارك النفسي واستبحتك ليها فأنا النهاردة بسترد الامانه إلى اديتهالك وأنا قولت لك إن سلمى مش عايزه تكمل معاك فياريت تطلقها بهدوء

ليقف عابد ويقول أنا عمرى ما هطلق سلمى لو آخر يوم فى عمرى ويتركه ويغادر والاثنان فى قمة غض,,بهم وأصبحت هى بالمنتصف بينهم بعد هذا اللقاء بأيام ذهب المحامى الخاص بسلمى إليه لتفاهم معه على اجراءات الانفصال ليخبره أنها تتنازل عن حقوقها الماديه له ولا تريد سوى الطلاق بهدوء ليشترط عابد لقائها للتفاهم على ما تريد **** دخل وجيه إليه بمكتبه ليجده يعمل على بعض الملفات أمامه وهو يدخن بشراهه والغض,,ب ظاهر عليه

ليقول وجيه له بنصح أرحم نفسك من السجاير إلى هتح,,رق قلبك قريب ليرد عابد وهو قلبى مش محروق أنا فى قلبى ن,,ار تح,,رق الأخضر واليابس وهى الوحيده إلى تقدر تطفيها بس هى مبسوطة بح,,رقه قلبى ليقول وجيه بهدوء هى لسه مصره على الطلاق ليقول عابد أنا متأكد إن أبوها إلى مصر وهى مش عايزه تخرج عن رأيه ودافع عن حبنا بس أنا هدافع عن حبنا إحنا الاتنين ليقول وجيه باستعلام وهتعمل ايه

ليرد عابد بتصميم هتشوف انا هعمل ايه *** اتصل عليه محاميها الخاص يبلغه أنها وافقت على التفاهم معه وأنها ستحضر إليه بالغد للتفاهم لإنهاء زواجهم ليغلق الهاتف ويقول كل إلى انت عايزاه هطوليه اذا الفراق هو هدفك فهو لك (18) فى الصباح دخلت عليها لمياء الغرفه لتجدها انتهت من إرتداء ثيابها لتقول باستفسار إنت خارجه رايحه فين لترد سلمى انا رايحه اقابل عابد لتقول لمياء وهتقدرى توجيهه لتقول سلمى لازم أواجهه علشان انتهى من الارتباط

بيه علشان افوق لنفسى لتقول لمياء باستعلام وأما تنهى ارتباطك بيه هتفوقى لنفسك لترد سلمى معرفش بس أكيد إن بعده عنى ممكن مع الوقت الاقى نفسى لتقول لمياء إنت بتكدبى عليا ولا على نفسك أنا متأكده أن عابد هو نفسك إلى عايشه جواكى بس أنا مقدرش اقولك ارجعى فى قرارك *** خرجت هى ولمياء من الغرفة لتجداوالدها وامها يجلسان معا لتقول سلمى صباح الخير ليرد الاثنين عليها صباح النور لينظر بها والدها ويقول إنت خارجه علشان مقابلة عابد

لترد سلمى بتأكيد ايوا أنا اتفقت أنا والمحامى وهروح معاه اقابله فى مكتبه بالشركه ليقول مهدى بترقب وأنت لسه عند قرارك بإنهاء ارتباطك بيه لتقول سلمى ايوا أنا مش هرجع عن قرارى ليقول مهدى بسؤال بس هو متمسك بيكى بقوه هتعملى ايه لو رفض الانفصال بهدوء لترد سلمى وقتها أكيد هلجأ للحل القانوني معاه لأن مبقاش عندى وقت لازم انتهى من الارتباط بيه بسرعة لتقول صفاء باستخبار وليه مبقاش عندك وقت

لترد سلمى علشان أن بلغتهم فى السفاره إنى عايزه اقطع الإجازة وأرجع اشتغل تانى والسفير قالى أن فى حركة تنقلات قريبه وهيرشحنى لبلد مناسبه لتخصصي كملحق اقتصادى لترد صفاء بدعاء وتقول ربنا يوفقك فى الى فيه الخير ليكى وبداخلها حزين عليها فهى لن تبتعد عنه فقط بل ستبتعد عن الجميع تداوى جروحها بعيدا بالفيلا كانت غاده سعيدة فهى علمت من مصادرها أن سلمى تريد إنهاء ارتباطهم

لتجد نوران تدخل عليها لتستقبلها بترحاب وتجلس برفقتها يتحدثان فى بعض الأمور إلى أن جائت سيره عابد لتخبرها غاده إنه فى طريقه لإنهاء ارتباطه بسلمى وان هذا هو الوقت المناسب لتقربها منه والوصول إلى الزواج به لتقول نوران بحزن بس عابد بيحبها ومش سهل ينساها لترد غاده بنصح بس أنا متأكده إنك تقدري تكونى الدواء إلى ينساها بيه لتقول نوران أنا مش فاهمه قصدك أيه لترد غاده يعنى هو هيبقى مجروح وانت تدخلى حياته من تانى وتظهرى له حبك وهو هيشوف الفرق بين إلى كانت بتلعب بقلبه وبين إلى بتحبه من قلبها وأكيد وقتها هينساها ويختار يكمل حياته معاكى انت

ليرن هاتف غاده لتقول لنوران هرد على التليفون وأرجع لك نكمل كلامنا لتذهب غاده وتتركها لتدخل عليها أختها نورين وتقول لها بنصح متسمعيش كلام غاده عابد مش هيقدر يحب غير سلمى متبقيش زيى وتعيشى فى عذاب إنه يحبك انا بقالى عشر سنين متجوزه من منتصر وعمري ما حسيت أنه بيحبنى لأن قلبه مع أم بنته إلى عمره ما حب غيرها رغم م,,وتها كانت لمار قريبه منهم وسمعت حديثهم وتمنت أن يذهب كيدهم فى نحرهم ويظل عابد وسلمى معا ويعيشان بسعاده

دخلت عليه المكتب برفقة محاميها الخاص غاضبة بسبب تركه لهم ينتظرونه لمده طويله قبل استقبالهم بمكتبه ليرحب بهم بهدوء ويجلس على مقعده خلف مكتبه وهم إمامه ليقول بابتسامة تحبوا تشربوا ايه ليرد المحامي شكرا ولا حاجه ويكمل حديثه إحنا جايين بناءا على طلبك إنك تقابل سلمى علشان التفاهم على فض الارتباط بين حضرتك وبينها لينظر عابد اليها ويقول بمغزى وأنا أحب أسمع الطلب من مدام سلمى بنفسها لتنزعج من لفظه لكلمة مدام وتفهم مغزى حديثه

لترتبك لتنفض ارتباكها سريعا وتنظر له بتحدى وتقول أظن المحامى قال لك على طلبى ليقول بمراوغه أحب أسمع الطلب منك لتتنهد وتبتلع ريقها وتقول بحده أنا عايزه ننهى الارتباط إلى بينا ليقف ويقول بحده بس أنا مش موافق لتقول بتحدى ميهمنيش توافق أو لأ بس أنا عايزه أنهى ارتباطنا وياريت يكون بهدوء ليبتسم من مغزى حديثها ويقول بحده ياريت يا حضرة المحامى تسيبنا لوحدنا نتفاهم لتندهش من طلبه للمحامى وتقول بتوتر المحامى عارف كل طلباتى وتقدر تتفاهم معاه

ليقول بحده بس انا عايز التفاهم بينا يكون مباشر ليشعر المحامى بالحرج ويوافق على تركهم وحدهم ويخرج من غرفة مكتبه ويغلق الباب خلفه لتشعر هى بالارتباك من وجودها معه بمفردها لتجده يقترب منها ويقول بهدوء تقدرى دلوقتي تقول لى على طريقة التفاهم بينا على طلبك ازاى لتحاول ادعاء القوه وتقول بقوه أنك تطلقنى بمجرد أن نطقت الكلمه كأنها أشعلت النيران بقلبه ليمسك يدها ويسحبها خلفه ويقول بحده المكان هنا مش مناسب أننا نتفاهم فيه هنروح مكان تانى أفضل

لتحاول نزع يدها من يده ولكنه يطبق عليها بشده ويقول متحاوليش سحب ايدك علشان أنتى هتجي معايا فى المكان إلى هنتفاهم فيه على كل حاجه ومن الأفضل إنك تمشى معايا بهدوء لتقول بتوتر واستسلام همشى معاك بس ياريت تسيب أيدى ليترك يدها ويشير لها بالسير أمامه لتخرج من المكتب وتسير معه إلى مكان سيارته وتركب بهدوء للذهاب إلى المكان الذى يريد فيه التفاهم معها لتسأله إحنا هنروح فين ليرد ببرود أما نوصل هتعرفى

لتصمت بعدها ويسود الصمت إلى أن وجدت السيارة تدخل إلى أحد الفيلل الصغيرة القريبه من الشاطئ ليفتح باب السياره وينزل منها ويطلب منها النزول هى الآخرى لتقول بسؤال إحنا أيه إلى جبنا هنا إحنا مش هنروح نتكلم فى مكان مناسب ليرد بحده ودا اكتر مكان مناسب نتكلم فيه لتقول بزهق طيب الفيلا دى بتاعة مين ليرد عليها كل حاجه عايزه تعريفها موجودة جوه ليخرج من جيبه سلسلة مفاتيح ويفتح الفيلا ويشير لها بيده للدخول

لتدخل بصمت ويدخل خلفها ويغلق الباب عندما سمعت صوت إغلاق الباب توترت وارتبكت وشعرت بالبروده رغم دفىء المكان فضمت يدها على ص,,درها لتدفىء جسدها ليلاحظ أنها تشعر بالبروده ليقول بهدوء تحبى اشغلك التكييف على العالى لتهز رأسها بنفي وتقول لأ دلوقتي هدفى ليقترب منها ويضع يديه على على يديها يحاول بثها الدفىء لكنها رجعت إلى الخلف بعيدا عنه وتحدثت بحده انت قولت أما ندخل هتقولى على عايزه أعرفه ليقول بمراوغه وايه إلى عايزه تعرفيه

لتقول بزهق انا مش بحب سياسة المراوغة ياريت تجيب من الآخر ليجلس على أحد المقاعد ويضع ساق فوق أخري ويقول بتكرار بس انا مش بحب سياسة المراوغه ولا ليا فيها لتتنهد بغض,,ب وصوت عالى وتقول عابد قول إلى عندك وعايز تقوله وخلصنى ليقول ببرود انا معنديش حاجه عايز أقولها وبعدين مكنتش اعرف إنك بتتعصبى بسرعه المفروض شغلك فى السيرك الدبلوماسي يعلمك طولة البال وإلا ممكن تخسرى مع المنافس على طاولة الأجتماع

وبعدين قبل أما اجاوبك انا عايز اعرف السبب الملحوظ فى شكلك لتقول بسؤال وماله شكلى ليرد النحافة الملحوظة فى جسمك وكمان الإرهاق الواضح على وشك والعرجه الملحوظه فى مشيك لتر بقوه وتقول إنت مالكش صالح بالى فيا أنا جيت معاك علشان طلب معين وياريت نتفاهم ونخلص منه ليقف فجأه ويمسكها من ذراعها بقوه ويقول لما أنا ماليش صالح بالى فيكى (20) كانت غاده تشعر بنيران تح,,رقها عندما اخبرها عابد انه سيقيم زفاف له مع سلمى بعد يومان

اكتملت تجهيزات الزفاف بوقت قياسى ليقام الزفاف بأكبر قاعات أكبر فندق ببورسعيد وسط حضور طاغى لكبار الشخصيات ورجال الأعمال والسياسين بالبلد فى غرفة العريس كان يجلس معه أخيه منتصر وساهر يتجاذبون الحديث المرح فيما بينهم وكان يشعر بسعاده عارمه فأخيرا سيزف إلى مهرته الجامحة التى ارهقته بحبها وحارب ليفوز بها دخل والده برفقة عمه ليهنئاه ويتمنيا له السعاده ليقف ساهر متجها إلى أبيه قائلا بمزاح عاش من شافك يا رؤوف باشا إنت مبتنزلش بورسعيد غير فى المناسبات فقط

ليضحك رؤوف ويقول هو في مناسبة أحلى من زفاف عابد دا أنا عمرى ماكنت أصدق إن عابد يعمل إلى عمله علشان واحده ونازل مخصوص علشان اشوفها ليضحك عابد ليقول ساهر مازحا مبقاش فى العيله عازب غيرى ليرد عمه رفعت عقبال ما نجوزك علشان تتلم

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى