الويل لى الويل لى يامستبده الويل لى من خنجر طع,,ن الموده الويل لى كم نمت مخدوع على تلك المخده الويل لى من فجر يوما ليتنى ما عشت بعده الويل لى الويل لى يامستبده إنى أعانى إنى ام,,وت إنى حطام حشاك عمرى أن أفكر فى انتقام إنى لكى قلبا وحبا واحترام صبرا ياعمرى لن ترى دمعا يسيل سترين معنى الصبر فى جسدى النحيل فتفرجى هذا المساء رقصي الجميل دفن قلبه بالعمل وأصبح كالرجل الآلى يعمل فقط لايشعر بلذة أى شىء
ليدخل عليه وجيه مبتسما ويسأله عن حاله ليقول عابد أنا كويس اخبارك إنت ورحيل أيه ليرد وجيه إحنا كويسين ورحيل كانت تعبت شويه وبعدين روحنا للدكتور وقال لنا أننا هنزيد واحد قريب ليبتسم عابد ويقول له بفرح وهو يعانقه مبروك ليرد وجيه عليه ويقول عقبالك ليخفق قلبه من معذبته ويصمت ليقول وجيه لسه معرفتش مكانها ليقول عابد بيأس لأ آخر حاجه وصلت لها أنها فى ألمانيا بس فين فيها معرفش
ليسأله وجيه لو عرفت مكانها هتعمل أيه ليقول عابد مش عارف بس هخدها فى خضنى جامد جدا لحد محس أنها دابت فى عظامى تبدلت المواسم بين صيف حارق وخريف ذابل وشتاء ممطر وربيع مزهر لتتبدل الأيام وترحل وتعود أخرى لكنها لا تجدنا مثل ما كنا عليه تأتى بأحلام والآلام جديده ليمر واحد وعشرون شهرا على هجرها دخلت إلى غرفته غاده وجدته ينتهى من إرتداء ملابسه لتجلس على إحدى المقاعد وتتحدث بقوه وتقول له عجبك حياتك
ليرد عليها ومالها حياتى لترد بغض,,ب هتفضل عايش على حب واحده مخادعه وكدابه أنا قولت لك أنها كانت بتنتقم وإنت إلى مشيت واراء مشاعرك والمفروض دلوقتي تطلعها من حياتك وتحاول تأسس لك حياه جديدة مع واحده تستحق نوران من يوم ما عقد قرانك وهى سافرت عند اخوها إيطاليا بعدت بعد ما وجعت قلبها وتتمنى إنك تشاور لها وفيه ألف غيرها يتمنى نظره منك ليرد عابد بقوه أنا متأكد أن سلمى مش مخادعه أو كدابه أو كانت بتنتقم واختفائها واراه سر وأكيد هعرفه وان كان على أن أدور على واحده تستحق مفيش واحده غير سلمى تستحق أسس معاها حياتى
يعنى لا نوران ولا غيرها وياريت تخرجى من الموضوع ده نهائي ومتشكر على نصحيتك ليتركها بغيظها من أنه رغم هجرها له مازال يدافع عنها بل ويحبها أكثر ويخلق لها الأعذار أثناء خروجه من الفيلا بسيارته رأى لمار تقف بالقرب من الفيلا مع واحده نظر اليها للحظة خيل له أن من تقف معها هى مستبدته وكان سيذهب اليها ولكنه نفض الفكره عن رأسه وتأكد أنها خيال مستبدته **** ذهب إلى الشركه لأداء روتينه اليومى
إلى أن اتصل عليه وجيه يدعوه لتناول الغداء والتحدث معا فى أمور عده فوافق وذهب إلى ذالك المطعم فوجد وجيه ينتظره فجلس معه لتناول الغداء والتحدث فى شئون عده إلى أن رن هاتفه ليخرج إلى الحديقة الملحقه بالمطعم للرد عليه ليلمحها تحمل طفلا تداعبه وهى تخرج من المطعم ليغمض عينه لعله يتخيلها بعد قليل فتحها فلم يجدها فقال لنفسه لما تخليها تحمل طفلا أم أن هذا ما تمناه عاد إلى وجيه مره اخرى وهو يفكر لما يتخيلها لمره ثانيه اليوم أم أنه الاشتياق
اتصلت غاده على نوران لتتحدث اليها وتطلب منها أن تعود إلى بورسعيد مره أخرى لتقول نوران بأسف أنا مقدرش أنزل لواحد بيحب واحده تانيه وجرحنى قبل كده لتقول غاده باقناع لها عابد لو إنت رجعتى دخلتى حياته تانى انا متأكده إنه هينسى سلمى هو إلى مخليه بيفكر فيها إن مفيش فى حياته غيرها بس أنا متأكده إنك أنت الوحيده إلى قادره تخليه ينساها ومتنسيس إنك قبل كده خلتيه يتقدم لك بعد ما كان رافض فكرة الجواز من أصله
لترد نوران وكانت ايه النتيجة بظهور سلمى نهى ارتباطنا لتحاول غاده اقناعها بالكذب إلى أن اقتنعت بالعودة إلى بورسعيد لمحاولة استمالة عابد من جديد عاد فى المساء قبل منتصف الليل بقليل إلى الفيلا ليجد لمار تنتظره بمجرد دخوله طلبت منه أن تتحدث إليه فذهب بها إلى غرفة المكتب تحدثت إليه بارتباك وقالت له مباشرة سلمى رجعت ليبتسم ويخفق قلبه ويعلم أنها لم تكن خيالا وندم لما وقتها لم يذهب إليهم للتأكد من وجودها
لتكمل لمار حديثها واتصلت عليا وكانت واقفه جنب الفيلا وخرجت قابلتها ليقول عابد وقالت لك كانت فين وايه سبب بعدها لتقول لمار لأ لما سألتها قالت إنها مش ملزمة تقول على السبب وقالت لى أنها عرفت بالخلاف إلى بينى وبين ماما وان بابا تعبان شويه ونفسه يشوفنى ليقول عابد وانت رديتى عليها بأيه لتقول لمار أنا بصراحه بابا وماما وحشونى جدا وكانت كرامتى وجعانى من كلام ماما بس أما سلمى جاتلى قالت لى أن ماما كانت معذوره فى وقتها وأنها مشتاقة ليا وأنا وافقت وهروح اشوفهم بكره الصبح
ليرد عابد سريعا ويقول وأنا كمان هاجى معاكى لتتعجب لمار من ذهابه معها وتقول وإنت هتجى معايا ليه ليقول علشان عايز من سلمى تفسيرعن اختفائها **** لم ينم طوال الليل كانت الأسئلة تدور برأسه يريد منها الجواب عليها وكذلك الاشتياق لها فى الصباح وجدته لمار ينتظرها للذهاب إلى بيت والدها فذهبت برفقته إليهم كان يجلس صامتا طوال الطريق تمنت لمار أن يقول لها فيما يفكر ولكنها التزمت الصمت أيضا إلى أن وصلا إلى البيت
لتفتح لهم صفاء التى بمجرد رؤيه لمار أخذتها بين أحضانها تعاتبها عن بعدها عنها لتقول لماربدموع إنت ياماما إلى خلتنى اسمع كلامك وابعد لتقول صفاء ومن امتى أم بتتمنى أن بنتها تسمع كلامها ساعة غض,,بها ولا تبعد عنها بس أنا هحسبك على دا كله وهعقبك زى زمان ولا فكرتى إنك كبرتى على عقابي لتمسح صفاء دموعها وتأخذها بين أحضانها مره اخري رفعت صفاء عيناها لتجد عابد أمامها فارتبكت من مجيئه مع لمار ولكنها رحبت به بحذر
لتقول صفاء دخل عابد غرفة المعيشة يالمار على ما صحى بابا ليدخل إلى الغرفه ولكن بعد قليل تركته لمار للذهاب إلى أمها ليخرج من باب الغرفه ليجد باب الغرفة التى تجلس بها سلمى مفتوح ليأخذه قلبه اليها ليدخل ويجدها نائمه يبدوا عليها النحافة الزائده والإرهاق يظهر على وجهها بوضوح أراد أن يقظها ليقبلها ويخبرها كم يشتاق اليها ولكن عقله منعه فقبل أن يفعل ذالك عليها الإجابة على اسئلته لما ابتعدت وجرحت قلبه وأين كنتى وسر البعاد
(17) شعرت بيد صغيره تملس على وجهها لتفتح عيناها على بسمة ذالك الصغير التى جذبته إليها بحب وقبلته ثم نحت الغطاء ونزلت من على الفراش لتجذب يده وتمسك يديه وتسير به تعلمه السير لتسمع أصوات تأتى من غرفة المعيشة لتذهب اليها دخلت إلى الغرفه لتقف بجوار الباب من وجوده فمجيئه اليها الان كان آخر توقوعاتها تلجم لسانها فلم تسطيع التحدث ووقفت صامته أما هو فنظر اليها ثم إلى الطفل بتعجب فهو نفس الطفل التى كانت تحمله بالأمس بالمطعم عند خروجها
ولكن زال التعجب عندما دخلت لمياء تقول بضحك هو سولى إلى صحاكى أنا أول ما دخلت حطيته جانبك علشان يصحيكى علشان مش هتقدرى تتعصبى عليه علشان لو اتعصبتى عليه مش هخليه يحب البنت إلى هتخليفها فى المستقبل ابتسمت بتحفظ وأشارت لها بطرف عينها أن تنظر من موجود لتنظر إلى من يجلس لتجد عابد يجلس برفقة والداها ولمار لتنظر إليه بذهول وتقول عابد انت هنا من امتى لتنظر إليها صفاء باستهزاء لتعلم أنها تحدثت بغباء
ليقف عابد ويمد يده لها بالسلام وعيناه تنظر إلى تلك التي يهواها ولديه الاستعداد لمسامحتها على هجره ليضع يده على رأس الصغير ويبعثر له شعره ويقول للمياء الطفل الجميل دا ابنك لترد لمياء وهى تبتسم آه سليم ابنى ليقول عابد بود ممكن اشيله لتتركه له يحمله ويجلس به وسط ذهول الجميع وكانت هى أكثر المذهولين استئذنت فورا وغادرت إلى غرفتها تتمنى لو كانت ارتمت بحض,,نه وبكت على وجع فراق فرض عليهم ولابد من استكماله واستحماله
لتدخل اليها لمياء لتجدها تجلس على الفراش تبكى ألما لتضمها اليها وتقول عارفه أنه صعب عليكى تشوفيه بعد المده دى بس كان لازم تعرفى إنك هتقابليه فى يوم ولازم تكونى قويه علشان تقدرى تواجهيه وتكونى جاهزه للرد على اسئلته لتقول سلمى بوجع وهى تبكى بس أنا مكنتش ناويه اقابله أنا كنت هنهى كل إلى بينى وبينه وأنا بعيد أيه إلى خلاه يجى لهنا لترد لمياء هو طلب من لمار أنه يجى معاها
*** أما هو ليس أقل منها وجعا بل يقوفها وهو لا يعلم سبب ابتعادها عنه لكن ما وجعه أكثر هو رؤياها بهذا الضعف حتى أنه كان واضحا أنها لم تسطيع الوقوف كثيرا وسندها على الحائط وهى تخرج من الغرفه رغم أنها عندما دخلت بالصغير انشرح قلبه وتمنى أن يكون طفله تنحنح للتحدث ليقول لوسمحت يا عمى مهدى أنا عايز أتكلم مع سلمى على انفراد فى موضوعنا
ليرد مهدى بقوه أظن أن لمار قالت لك انى مريض وأنت كنت جاي لزيارة مريض مش جاى علشان تتكلم على انفراد وسلمى لو كانت عايزه تكلمك كانت طلبت مكنش حد هيمنعها وهى وقت ما تكون جاهزه تكلمك انا مش همنعها إنما دلوقتي إنت مجرد ضيف يبأدى واجبه وله حق الضيافة كان رد مهدى كفيل باسكاته ليقف ويضع الطفل الذى كان يجلس على ساقه مكانه ويستأذن بالذهاب ليودعه مهدى وصفاء بهدوء
عندما خرج من غرفة المعيشه بصحبة لمار نظر إلى الغرفه التى رأها بها نائمه مغلقه لينشق قلبه على من بداخلها يتمنى لو يحطم ذالك الباب الذى يمنعها عنه ويأخذها ويبتعد عن الجميع عادت لمار وهى حزينه على عابد بعد صد والدها له وكذلك حالة الضعف التى رأت سلمى عليها الى الفيلا بعد أن اوصلها عابد وغادر لتجد ساهر يجلس بالحديقة بالمكان الذى دائما تجلس به وبجواره صندوق مغطى فزاد عندها الفضول لمعرفة ما بهذا الصندوق ورجحت أن يكون مقلب منه ردا على مقالبها معه التى دائما ما تفوز عليه بها
لتحدث نفسها مع أن مزاجى سىء بس مافيش مانع ارخم على الغبى دا يمكن يفرج عنى شويه فذهبت إليه وتقول بسخرية إنت صايع معندكش شغل قاعد فى الشمس تاخد حمام شمس علشان تاخد اللون البرونزي إلى بيطلعوا بيه الابطال فى الأفلام الهندى ليقول بسخرية وحضرتك بتحبى الافلام الهندي علشان لون جلدهم البرونزى لتقول لمار لأ طبعا مش كلهم فيه منهم بحبه وفيه بحس أنه دهان ومش لايق عليه زيك كده بيبقى لطخ
ليرد بغض,,ب ل إيه لترد بتأكيد لطخ ليقف بغض,,ب ويقول تعرفى إنى لو مش متربى كنت عملت فيكى ايه إلى واقف قدامك دا بيوقف مينا بورسعيد على رجل لترد بسخرية هو مينا دا مش موحد القطرين وكمان وقف بورسعيد على رجل والله الفراعنه دول كانوا خارقين ليرد بغض,,ب والله إنت مخك ولسانك خارقين لترد عليه شكرا على المجاملة الرقيقة منك ليردبغيظ مجاملة ايه يا غبيه دا أنا بتريق على غبائك
لتنظر إليه بغض,,ب وتقول تصدق أنى غلطانه إنى واقفه مع واحد لطخ زيك ليقول بغيظ لسانك الطويل دا فى مره هقطعه واعيشك خارسه وتشاورى لتقول بغض,,ب مين إلى تعيشها خارسه وتشاور دا كنت اعيشك فى الإنعاش دا أن عشت أصلا ليقول ساهر تصدقى إنى كنت غلطان لما جبتلك هديه لتنظر إليه نظره وديعه بجد إنت جبتلى هديه ليقول دا كان قبل لسانك الاذع ما يبخ سمه لتقول بوداعه أيه دا أنت زعلت منى دا كنت بهزر معاك دا حتى إنت ابن عم ابويا يعنى فى مقام عمى
ليقول ساهر مقام عمك دا انت جيتى تكحليها عميتها لتقول له بزهق انت قولت إنك جبتلى هديه أعطيها لى ولخص ليقول وهو يضحك مع إنك متستحقيهاش بس خلينى العاقل خدى الهديه ليعطيها لها لتضعها على الطاولة وتفتحها لتفجأ بقطه صغيره لتقول بتعجب دى قطه انت بتهادينى بقطه ليقول بسخرية أما أحب اهادى نمره اهديها بايه أكيد مش ههاديها بكلب لازم تكون حاجه من فصيلتها لتقول بغض,,ب فصلوا رأسك الغبى عن جسمك
لتحمل القطه وتقول له انت عارف ان اكتر حيوانات أنا بكرهه هى القطط وبحب اض,,ربهم لترميه بالقطه وتقول خد اديها للى فى المطبخ يدبحوها ويعملوا عليها ملوخية وتتركه وتتجه إلى الداخل ليستغرب من كرهها للقطط ويقول اظاهر أن أبناء الفصيلة الواحده بيكرهوا بعض