لتقول سيبال وأيه هى تعالى نقعد ونتكلم براحه علشان أنا تعبانه شويه لتقول تغريد بلهفه ليه أيه الى عندك روحي لدكتور لتقول سيبال مش مستهله أكيد أرهاق شغل قولى لى أنت أيه هى الحاجه التانيه دى لترد تغريد شامل لتقول سيبال ماله لتقول تغريد طلب أيدي للجواز لتضحك سيبال وتقول اخيرا أتكلم لتقول تغريد بتعجب قصدك أيه لتقول سيبال يعنى أنا شايفه نظراته ليكى من زمان وكنت ملاحظه أنه عنده مشاعر أتجاهك
لتقول تغريد وأيه رأيك اوافق ولا لأ لتقول سيبال طبعا توافقى شامل انسان محترم وأنا متأكدة أنه هيصونك لتقول تغريد بتعلثم أنا كنت مفتقده إنى أحس أن حد يتمنى ليا السعاده وأنتي بعيده ولتانى مره بتأسفلك وصدقينى أنا عمرى ما تمنيت ليكى الضرر وكنت شايفه عاكف بيحبك ودا الى خلاني أساعده ولما قولت لمؤيد كان نفسى أنه يخلى عاكف يتجوزك بس الى حصل بقى نصيب
لتقول سيبال يمكن كدا أحسن لو كنت أتجوزت عاكف وقتها كان ممكن نأذى بعض بس كل شىء بأوان زى ما بيقولوا وأنا كمان سامحتك وخلينا نرجع نكمل من قبل ما تتأمرى مع عاكف عليا ونبدأ من جديد لتقف تغريد وتتجه إليها وتشدها لتقف لترتمى بحض,,نها وتقول وحشتينى يا صديقة عمرى ليسمعوا عاكف يقول حلو قوى سايبه الشغل وعملالى المكتب كافيتريا تقابلى فيها أصحابك وترجعي تقولى لى عايزه سكرتيره معايا لتنخض سيبال ويتلجم لسانها
وتبتسم تغريد وتقول بمزح أنا بقول أرفدها وهات مكانها واحده تانيه دى رغايه ولسانها طويل لتنظر لها سيبال بغيظ أنا برفض أننا نرجع أصدقاء تانى ليضحك عاكف وتغريد ويقول لتغريد تعالى أشتغلى مكانها أنتي عندك خبره وقوة تحمل أنما دى كل شويه تقولى أنا هلكانه وسيبك من الشغل مع شامل وهديكى ضعف المرتب قبل أن ترد تغريد رن هاتفها لتجدها والداتها لترد سريعاً لتسمع والداتها تخبرها أن والداها مريض بالمشفى
لتقول تغريد أنا هاجى على طول النهارده. وتغلق الهاتف لاحظت سيبال تغير ملامح وجهها لتقول بسؤال طنط كويسه لتقول تغريد ماما كويسه بس بتقول ان بابا تعبان وفى المستشفى لتقول سيبال متقلقيش أن شاءالله هيبقى كويس لترد تغريد أن شاءالله أنا لازم امشى علشان أروح المنصورة لتقول سيبال طيب ابقي ردى عليا طمنينى لتقول تغريد طيب وأنا سعيده برجوع صداقتنا تانى لتحض,,نها سيبال لتضمها تغريد بمحبه خرجت تغريد لتبقى سيبال وعاكف الذى وقف مذهول يقول أنتي صالحتى تغريد بعد الى عملته معاكى
لتقول سيبال ايوا تغريد مش وحشه بس ظروفها هى الى كانت وحشه وأتصرفت بغباء وكانت مفكره أنها بتفيدنى وبعدين كلنا لازمنا فرصه تانيه نصلح فيها أخطائنا القديمه ونتعلم منها ليضحك ويضمها اليه ويقول أنتي فعلاً جنتى. ……………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ**** فى المساء عادت سيبال من ذالك العشاء وهى تشعر بسعاده لتتركه وتقول لعاكف هروح أشوف سيبا ليتركها ويذهب الى غرفة نومها ينتظرها. بعد قليل دخلت الى الغرفه لتجد الباب يغلق سريعا وعاكف يقول بغيظ قولى لى أيه الى عملتيه فى عشاء العمل ده
لترد ببرود عملت أيه ليقول سخريتك من مرات العميل لتقول سيبال هى الى أستفزتنى وعماله تتمايص عليك وأنت مبسوط وأنا حذرتك وأنت ولا على بالك وعمال تبتسم على سخافتها ليبتسم ويقول أنا بجاملها مش أكتر الشغل مبنى على المجاملات أكتر فى الاداره لتقول بضيق تجاملها البجحه دى هاين تقوم تقعد على رجلك ولا أيحائتها ولا تقولى أنى تخينه ومحتاجه عمليات تظبيط تبص لنفسها دى كلها سيلكون وفيلر دى منفوخه هوا أنا لو كان معايا دبوس كنت شكيتها بيه كانت ظهرت على حقيقتها
ليضحك عاكف ويقول ومكنش لازم تقولى لها أنك عامله زى البالونه كل الى عندك دا نفخ ليقترب منها ويضع خصرها ويقول أنتي عجبانى كده ويكمل بمزح بس دا ميمنعش أنك محتاجه شوية نفخ فى أماكن معينه لتنظر له بغيظ ليبتسم ويقترب ليقبلها ليجدها تدفعه وتجرى بأتجاه الحمام ليستغرب ويدخل ورائها يجدها تغسل يدها ووجها بالماء ليقول بقلق مالك لترد بضعف مفيش بس تلاقيه من العشا ليقول عاكف بس انتي تقريبا مأكلتيش أنا واخد بالى أنتي بقالك يومين مش بتاكلى تقريباً غير عصبيه على طول وهمدانه كدا أحنا بكره نروح المستشفى تعملى فحوصات ونشوف سبب دا كله
لتقول بضعف طيب نروح أنا حاسه أنى مش مظبوطه الأيام دى. ليبتسم ويقول أكيد من طولة لسانك على مرات العميل أكيد دعت عليكى لتقول بغيظ متجبليش سيرتها وبعدين دى ربنا هيستجيب منها دعاء دى ماشيه تقول أغراء للبيع. …….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بصباح اليوم التالى وقف عاكف وسيبال بانتظار الطبيب أن يأتى بنتائج الفحص الطبى التى قامت بعمله سيبال ليدخل الطبيب مبتسما ليقول عاكف بتلهف نتيجة الفحص طلعت ليبتسم الطبيب ويقول أيوا مالك قلقان كده ليه نتيجة الفحص مطمئنه جداً والمدام صحتها كويسه وكل الى عندها طبيعى لأنه زي ما شكيت من الأول أنها أعراض حمل المدام حامل فى بداية الشهر التانى
عاكف ولا يتكلم وتفرح كثيرا سيبال ليقول الطبيب هى ممكن تتابع حمل مع طبيب متخصص ليقول عاكف تمام متشكر جداً كانت سيبال سعيده جداً بعد قليل بداخل غرفتهم بالفيلا وقفت أمام المرآة تنظر الى بطنها وتبتسم وهو خلفها لتقول أنا سعيده علشان هنجيب أخ أو أخت لسيبا ويتربوا سوا لتفاجىء به يقول الى بطنك ده هينزل أنا مش عايز ولاد دلوقتى لتنظر له وتقول أنت بتقول أيه أكيد بتهزر حتى لو بتهزر متقولش كدا
ليقول عاكف أنا مش عايز ولاد لتقول سيبال والسبب أيه ليرد عاكف بدون اسباب لترد سيبال بألم بس أنا عارفه السبب أنت مش عايز ولاد علشان أما تسيبنى ميكونش بينا رابط طبعاً ما سيبا مش بنتك ولا تربطك بيا وكمان لو عايز تخدهامنى تقدر بسهوله ليترك الغرفه دون أن يتحدث ويتركها تتألم من حديثه ………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فى المساء عاد عاكف الى الغرفه لم يجدها ذهب مباشرة الى غرفة سيبا ليجدها نائمه بها تأخذها بين يديها ونائمتان
لينظر إليها بعش,,ق وتألم. ليترك الغرفه سريعاً حتى لا تصحو وتشعر به هى كانت تتدعى النوم وشعرت به وكانت تود أن يميل يحملها ويأخذها معه لكنه بتجاهله لها يزيد الشك لديها فيما قالت له. …………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ظل التجاهل بينهم لعدة أيام لم يكن الحديث بينهم سوى عن العمل لتدخل سيبال المكتب عليه وتقول عاكف ألحق طنط ثريا لينتفض عاكف واقفا بفزع لتكمل سيبال طنط ثريا بتتصل عليا تقولى أن صهيبه أختك مختفيه من أمبارح وميعرفوش مكانها
لتكمل برجاء أرجوك يا عاكف ساعدها هى بتقول أنهمم لقوا العربيه الى كانت راجعه فيها فى الترعه بس ملاقوش صهيبه ليقف يفكر قليلا ليقوم بالاتصال على شامل ليرد عليه ليقول بسؤال يسري الفاروق فين ليرد شامل دقيقة وأعرفلك خليك معايا عالتليفون ليقول أيوا يا عاكف يسرى مع تهانى هنا فى العش بتاعهم بس أنت بتسأل ليه ليقول عاكف صهيبه البنهاوى أتخطفت ويسرى مبيجيش هنا الأ علشان يعمل مقلب من مقالبه وأنا متأكد أنه هو الى خطفها
ليقف عن الحديث قليلا ثم يسترد الحديث ويقول أنا تقريباً عرفت هو مخبيها فين تعالالي على العزبه أنا رايح هناك. ………….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. دخل عاكف بصحبة سيبال التى أصرت أن تذهب معه الى بيت العزبه ليتركها ويخرج لتتصل بثريا لتذهب ثريا إليها بداخل قبو مظل,,م كانت تجلس صهيبه مقيده بسلسله حديديه مربوطه بالحائط تنت,,حب وتشهق وتصرخ وتشعر بالخوف الشديد وهى ترى بعض الفئران حولها وتسير من على أقدامها لتجد ضوء هاتف ينير المكان قليلا لتشعر بخوف أكبر
لكن سرعان مازال الخوف وهى ترى عاكف يقف أمامها ينظر إليها ويقول متخافيش رغم أنه يشعر بأختناق ليصوب سلاحه الى أحد حلقات السلسله الحديديه ليقطعها ويميل عليها يجذبها لتقف لكنها لا تستطيع ليفاجىء بها تحتضنه وهى جالسه أرضاً وتقول أنا كنت خايفه بس أما شوفتك أطمنت أنا مش قادره أققف على رجلى ليخرجها من حض,,نه ويحملها ليخرجا سوياً من ذالك القبو المظل,,م. ……..،،،،،، بعد قليل كان يدخل الى البيت يحمل صهيبه
لتتجه إليه ثريا تنظر إليه بفرحه وحنان ليضع صهيبه علي أحد المقاعد لتتجه إليها سيبال تسألها عن حالها لتبتسم صهيبه وتقول انا بخير كان عاكف سيغادر الا ان قالت ثريا عاكف أستنى ليرد وهو يعطيها ظهره قائلا بنتك عندك بخير لتقول له وأنتى أبنى وأول أحساس بالامومه عندى كان معاك ليقول لها أنا ماليش أم لتديره إليها وتقول لأ ليك أم تعبت حياتها كلها وأنت بعيد عنها أتألمت ومعرفتش طعم للحياه غير طعم الألم والحرمان
سهرت ليالى تفكر فيك وأنت بعيد تدعى ربنا يحفظك أتمنت تسمع عنك أى خبر حلو تفرح بيه كنت بفرح وأنا بسمع عنك أنك ناجح ومتفوق رغم بعدك عنى فرحت لما وقفت قدام ابراهيم الفاروق علشان حرية مؤيد وأنه يعيش حياته زى ماهو كان عايز مش زيك كنت له ملاك حارس زى ما قولتلك فى يوم شوفت الألم فى عنيك يوم دفنة مؤيد حسيت بأنتفاضة قلبك يومها وأنت بين أيديا كان نفسي تصرخ فى وشى وقتها وتقولى ليه سيبتينا وكنت هقولك علشان جدك طردنى من البيت لما رفضت أتجوز يسرى وقال أنه هيطع,,ن فى نسبكم لو فكرت أخدكم منه
لينظر عاكف لها بذهول لتقول بتأكيد أيوا قالى كده بالحرف أنا أم ومفيش أم بتختار فراق ولادها مؤيد جالى وطلب الحقيقه وقولتها له لكن قولتله ميقولكش أنا كنت عايزاك أنت كمان تجيني بنفسك وتطلب الحقيقه وتلومنى. بس فيك من قسوة أبراهيم الفاروق جزء صغير أنا هحكيلك كل حاجه من الأول واحكم بنفسك أنا مكنتش جميله قوى جمالى كان مقبول كنت فى تالته ثانوى كنت مخطوبه لأبن عمى حليم من وأحنا صغيرين وكان هو وقتها فى السعوديه بيشتغل مدرس على ماخلص الثانويه وهنتجوز وهكمل تعليمى وأنا مراته كدا كدا البيت واحد فمش هتفرق
بس لاجل حظى الاسود أقابل أبوك وأنا رايحه أسأل على الجناينى بتاع فيلا الفاروق كان راجل طيب متعود كل يوم يعطينى ورده وأنا رايحه المدرسه وصبح عليه فى اليوم ده ملقتوش واقف زى كل يوم دخلت أسئل عليه قابلت جلال الفاروق وبسأله بحسن نيه عنه جوابنى وسألني أنت مين جاوبت بحسن نيه قالى أن الجنايني مشغول فى الارض فخرجت بسرعه علشان ألحق مدرستي
بعدها لقيت جلال بيطاردنى فى كل سكه ولما قولت لأبويا قالى أحنا مش قد أبراهيم الفاروق حاولى تبعدى عن طريقه ودا حصل بس هو كان بيزيد فى مطاردتى لحد ما جه وطلبنى من أبويا أنه يتجوزنى فى السر قصاد أى شىء هو عايزه وزغلل عين أبويا بالفلوس رغم أنه كان حالنا ميسور بس التمن كان يغوى أى حد كانت حتة أرض قريبه من المبانى والسهم فيها بالشىء الفلاني فوافق بابا وكتب كتابنا
ولما جلال حب ياخدنى أنا رفضت وهددت انى هنت,,حر لو قرب منى وأن الجواز باطل لأنه ضد رغبتي بس سم أبراهيم الفاروق فى جلال وخدرنى وخدنى وأنا مش فى وعيى علشان أما أفوق أقبل بالامر الواقع ودا الى حصل بعدها فعلاً واتجوزنا لمده من وراء أبراهيم الفاروق لحد ما شكيت أنى حامل وأتأكدت وطلبت من جلال انه يعلن جوازنا علشانك فى البدايه رفض بس مع الوقت وافق وقال لجدك الى كان رافض بشده بس بابا قاله أن الجواز رسمى ويقدر يشتكى عليه فى المحكمه لو معترفش بالجوازه وأعترف جدك مغصوب
وأعترف أكتر يوم ما خلفتك فرح بوريث العيله وكان دايماً بيحاول يبعدك عنى
وأنا بعدك منعت انى أخلف لمده طويله لحد ما عرفت ان جلال بينه وبين أبوه خلاف كبير عرض عليه نطلع من بيت العيله ونعيش لوحدنا وهو فى البدايه وافق وخرجنا وكان معاه فلوس من وراء جدك وعمل مشروع صغير بس منجحش وبدأ ييأس ورجع تانى لحض,,ن أبراهيم الفاروق كنت وقتها حامل فى مؤيد ورجعت تانى الخلافات بينا ولما ولدت مؤيد جدك فرح قوى تانى بقى فى وريثين للعيله بعد ما أكتشف ان تهانى عندها عيب يمنع الخلفه ومكنش يقدر يجوز عمك ساجد لأنها بنت الحسب والنسب الى يتمناه وكمان يسرى عقيم مش هيخلف فكان أنتوا استمرار عيلته ولازم يحافظ عليكم ويبعدكم
عنى لحد فى ما يوم وف,,اة جلال اتخانقت معاه وقولت له يطلقنى هددني أنه هيحرمنى من ولادى فى لحظة غض,,ب منى قولت له أنى بكرهه وبكره ولادى وكنت قصده كده لان جلال كان بيضغط عليا كل ما يلقيني متعلقه بيكم أكتر قولت أهدده بس هو خرج بعدها مباشرة وعمل ح,,ادثه وتوفى فضلت معاكم لحد ما عدت قربت تخلص لاقيت جدك جاى بيقولى أنه هيجوزنى يسري رفضت بشده قام طردنى ولما طالبت بيكم قال أن لو المحكمه حكمت ليا بيكم هيشكك فى نسبكم غير أنه ممكن ويتهمنى فخوفت من جبروته
عليكم لأنه عمره ما كان هيسبنا فى حالناو فضلت أبعد عنكم. كان عاكف مذهول من ما سمع نظر الى سيبال وجدها تبكى ويبدوا انها لم تفاجىء بما سمعت ليعلم أنها كانت تعلم ليترك عاكف المكان سريعاً دون تحدث لتتنهد ثريا بألم. …….،،، ـــــــــــــــــــــــــــــ بعد عدة أيام أثناء خروج عاكف وسيبال من الشركه فوجىء برنيم تقف أمام باب الشركه تخرج سلاحاً تصوبه ناحيه سيبال لتطلق عليها الن,,ار لكن عاكف جذبها خلفه ليتلقى هو الرصاصه بدلا
عنها. ليتعامل الأمن معها ويقع عاكف على الارض لتميل عليه سيبال تبكى ليقول عاكف بتألم بتبكى ليه أنتى هترتاحى منى أنا بحبك ياسيبال يا جنتى كانت هذه آخر كلمه له. الاخيره 1
……
أنتشر الخبر كالن..يران فى الهشيم
رجل الأعمال عاكف الفاروق يتعرض لمحاولة اغتيال على يد أحدى النجم,,ات الساطع نجمهم قريباً
هل كانت عيشقته.
..
على الفراش كان يجلس يسرى ويمسك بيده الهاتف ليري على أحد المواقع الخبر ليتفاجىء به ويسعد قلبه فربما يكون الخبر حقيقيا ليضحك عاليا ويقول يلا نهايتك علي أيد واحده من عاشيق..اتك يا حفيد الفاروق
لتأتى على صوت ضحكه تهانى
لتقول له بتضحك على أيه
ليقول عاكف رنيم ضر.بت..ه بالرص..اص
لتقول تهانى بخضه دى مصيبه أنت بتضحك على أيه عارف دا معناه أيه
أن عاكف لو كانت أص,,ابته مش خط,,يره هيفتح الن..ار علينا بالفيديو الى معاه وهيفكر أننا الى أتفقنا مع رنيم على ليقول يسرى بعدم مبالاه يفكر الى هو عايزه هو مش هيقدر يعمل
حاجه بالفيديو وهو عارف أن الفيديو يضر أسم الفاروق الى هو أمتداد له.
لتقول تهانى أنا أخر مره أجى لك وأطاوعك أنا مش هستني أن عاكف يبعت الفيديو لساجد او لبابا أنا زهقت من ألاعيبك الي وصلتنى أن عاكف يمسك عليا فيديو ممكن ينهى بيه حياتى بسهوله. …………..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على جانب أخر
صهيبه بمجرد أن رأت على الموقع خبر أص,,ابة عاكف
انتفضت سريعا تخرج من غرفتها
تبحث عن والداتها الى أن وجدتها
لتقول سريعاً ماما فى موقع على النت ناشر خبر أص,,ابة عاكف بطلق ن,,ارى
لتشعر أنها لم تعد تشعر بقلبها كأنه توقف
لتجلس على أحد المقاعد تضع يدها على ص,,درها ليخبرها أنه مازال حي ولكن عليها الاطمئنان عليه
لتقف وتقول أنا هروح أشوف فيه أيه
لتأتى فاتن تقول أنا قريت خبر عن عاكف وبتصل على سيبال مش بترد
لتقول ثريا عاكف كويس قلبى بيقولى كده بس أنا لازم أروح أتأكد بنفسى.
لتقول صهيبه وأنا هاجى معاكى يا ماما.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــ بأحد المشافى يجلس عاكف أمام أحد الاطباء ليقوم الطبيب بأخراج الرصاصه من أعلى يده
ليجد شامل يدخل عليه بتلهف يقول عاكف أيه الى حصل الخبر منتشر على النت والمحطات الفضائية
ليبتسم عاكف ويقول أبداً دى رصاصه فى دراعى ومش خط,,يره
ليتنهد شامل براحه ويقول الحمدلله بس سيبال فين
ليضحك عاكف ويقول سيبال من الخضه أغمى عليها وهى فى أوضة هنا والدكتور علق لها محلول
ليضحك شامل ويقول والله أنا مش عارف أيه الى رمى الغلبانه دى فى سكتك
ليضحك عاكف ويقول نصيبها كده
ليقول شامل نصيبها أسود الله يكون فى عونها
ليضحك عاكف
ويقول الدكتور قرب يخلص تطليع الرصاصه وأروحلها وأنت عايزك تتابع التحقيقات وكمان طلع بيان صحفى أنى كويس وقول أن هيبقى فى لقاء صحفى بكره ليا هرد على أسئلتهم.
ليرد شامل ما تطلعه أنت
ليقول عاكف لأ طلعه أنت وخد معاك عمى ساجد أنا هشوف جنتي.
ليضحك شامل ويقول ماشي بس أياك تعرف تصالحها بعد الى هببته معاها يمكن ربنا جابلك الفرصه دى علشان ترضى عليك
ليضحك ويقول هى راضيه عنى أطمن.
………ليتذكر عاكف يوم تحدث والداته اليه… فلاش باك:
.. بعد أن عاد الى القاهره جلس بمكتبه يفكر فى حديث والداته إليه يدور حديثها برأسه
ليدخل عليه شامل
يقول أيه لاقيت صهيبه أنا رجعت من الطريق لما أتصلت عليا وقولت أنى مجيش
ليرد عاكف أيوا وكمان قابلت مام قصدى ثريا البنهاوى
ليقول شامل مكملتش ليه وقولت ماما
ليقول عاكف أنا حاسس أنى فى دوامه مش فاهم حاجه ولا عارف حاجه من أول علاقة سيبال بمؤيد لحد الى قالته ثريا البنهاوى لأول مره فى حياتى أهرب من مواجهة حد الإتنين هربت منهم مش قادر أعرف مشاعري وأحددها
ليقول شامل ليه أيه الى حصل لدا كله
ليقول عاكف سيبال حامل
ليبتسم شامل ويقول مبروك أبقى بارك لها بالنيابه عنى
ليقول عاكف مش اما بارك لها أنا الأول
ليقول شامل تبارك أيه أنتوا الاتنين المفروض نبارك لكم بالفرحه دى
ليقول عاكف أهو أنت قولت الإتنين بس أنا بدل ما أفرح لقيتني بقول لها الى فى بطنك ينزل
ليقول شامل بتعجب و ليه قولت كده
ليرد عاكف معرفش لحظة غباء منى أفتكرت كلمة ثريا لما قالت أنها بتكرهنا علشان كنا ربطينها ببابا
خوفت سيبال تقول نفس الكلمه فى يوم
ليقول شامل بس العلاقه بينك وبين سيبال مش زى علاقه ثريا بأبوك
الى حكيت لى عليها وهى كان ردها أيه
ليرد عاكف طبعاً وقالت أنى مش عايز منها ولاد علشان ميكنش فى رابط بينا لما أسيبها
ليقول شامل كلامها صح أى واحده مكانه مرت بالى حصل بينك وبينها كانت هتقول كده
والعلاقة بينكم شكلها أية دلوقتى
ليرد عاكف مفيش بتنام مع سيبا فى أوضتها ومفيش بينا كلام غير عن الشغل بس حتى الأول كانت بتشاغبنى فى الشركه دلوقتي بتعمل الى أقول عليه وهى ساكته
شامل طيب ومحاولتش تصالحها
ل يرد عاكف لأ
ليقول شامل غرورك مش هينفعك أنت هتم,,وت وتصالحها روح أعتذر منها وهى قلبها أبيض
وهتسامحك
ليضحك عاكف
ليقول شامل وثريا كمان هربت من مواجهتها ليه
ليسرد عاكف ما قالته ثريا له
ليقول شامل بتعجب بس جدك قال وقتها أنها هى الى أتخلت عنكم وأتجوزت من حليم البنهاوى حبيبها الأول وهو أترجاها أنها تفضل وتربيكم بس هى رفضت وقتها
ليقول عاكف أنا مش عارف مين الصادق من الكذاب
جدى مكنش ملاك متنساش المدرسه العسكريه الى دخلنى فيها ووصايته عليا وكان هيعمل كده فى مؤيد بس أنا رفضت وقولت له لو مؤيد دخل المدرسه العسكريه أنا عديت الثامنه عشر ووصايته عليا أنتهت وهبعد عنه وأدرس فنون تشكيليه وأبعد عن العيله خالص
وثريا قبل ما بابا يم,,وت كانت حنيتها زايده عليا وعمرها ما بعدتنى عنها حتى هى الى كانت بتشجعنى على الرسم وجابتلى ألوان وأسكتش وكانت بتقولى أرسم الى بتحسه وكمان كانت دايما تقولى أنت الملاك الحارس الى هيحمى أخوه من ظل,,م أبراهيم الفاروق
بس أنا تايه مش عارف أخد قرار
ليقول شامل القرار سهل أمشى وراء قلبه ونحى عقلك
قلبك بيقولك ان ثريا أتغصبت ببعدها عن حياتك وجه الوقت أنها ترجع تانى
حكم قلبك مع ثريا زى ما حكمته مع سيبال . وأكيد مش هتخسر.
………. عاد من تذكره يبتسم براحه ليجد الطبيب أنتهى من تطبيب حرجه ليقف ويشكر الطبيب ويقول لشامل يلا روح أعمل الى قولتلك عليه وأنا هروح أشوف سيبال أن كانت حالتها تسمح بالخروج هنروح بيتنا
ليضحك شامل ويقول ماشى ربنا يصلحلك الحال
بس أعمل حسابك أنا هحتاجك قريب
ليقول عاكف خير
ليقول شامل كل خير أنا عايزك تجى معايا المنصوره نطلب أيد تغريد بس أما تخف بقى ودلوقتي روح أنت صالح نفسك على روحك .
………. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ