Uncategorized

اكرهها سعاد محمد سلامه 3والاخير

لتقول سيبال قولى الى انتى عايزه تقوليه وأنا هسمعك لتقول سابين بأرتباك وتوتر وتعلثم مؤيد طلب أنه يتجوزنى لتخبط سيبال بيدها على ص,,درها وتقول ها يتجوزك عليا هو دا جزائى مكنش العشم صحيح يا مأمنه للرجال لتقول سابين بتسرع بس أنا والله ما وافقت لتضحك سيبال عليها وتقول بس أنا موافقه لأنى علاقتي بمؤيد عمرها ما كانت زواج مؤيد مش أكتر من صديق ليا وهقولك على حاجه يمكن هو ميعرفهاش أنا اتجوزت مؤيد علشان يحمينى من اخوه عاكف مش أكتر

لتقول سابين يعنى أيه مش فاهمه لتقول سيبال يعنى عاكف ساومنى انى أكون عشيقته قصاد شرط جزائى كبير وأنا مكنتش عارفه أتصرف أزاى بس القدر بعتلى مؤيد وقتها طلبنى للجواز وواففت لاني بجوازى من مؤيد هو هيبعد عنى لأنه عمره ما هيفكر يأذي مرات أخوه لتقول سابين بسؤال وأنت مشاعرك أيه أتجاه عاكف لترد سيبال بتوتر انا معنديش مشاعر أتجاهه لتبتسم سابين وتقول متأكده لتصمت قليلا وترد متأكده

لترد سابين بس أنا متأكده أن عندك مشاعر أتجاهه بس يمكن كرامتك هى الى مش عايزه مشاعرك تتحكم فيكى لأن ببساطه لو معندكيش مشاعر أتجاه عاكف كان بسهوله قبلتى بجوازك من مؤيد وكملتوا جوازكم لتصمت سيبال لتعرف سابين أنها تريد عدم التحدث بهذا الشأن لتنظر إليها سابين وتقول أنا قولت لمؤيد أنى عندى سرط,,ان وبتعالج منه وهو وعندى يقف معايا ونهزم المرض سوا لتبتسم سيبال وتقول انشاءالله. ذهب مؤيد لاتمام إجراءات الزواج ليفاجىء برفض طلبه لوجود زوجه أخرى وان تم هذا الزواج سيعرض لمسائله قانونية لان قوانين البلد تمنع الجمع بين زوجتين

عاد يخبر سيبال بالأمر لتقول له بسيطه طلقنى ليقول مؤيد مستحيل أطلقك قبل ما ننزل مصر لتأتى مارلين لهم وتقول . سابين قالت لى أنه تم رفض زواجكم وأنا لدى حل مؤقت لتقول سيبال وأيه هو الحل ده لتقول هناك شيخ ازهري بالجامع الذي أذهب اليه يعطينا درساً دينياً كل يوم جمعة عقب صلاة الظهر ما رأيكم أن نذهب ونستشيره ربما يعطينا حلاً ليوافقوا بالذهاب إليه. بيوم الجمعه ذهبوا الاربعه الي ذالك الشيخ

بعد أن إنتهى من إلقاء الدرس طلب منه مؤيد أن يستشيره بأمر خاص ليرد الشيخ بترحيب ويقول له تفضلوا معى الى مكتبى نت,,حدث دخلوا الى المكتب ليبدأ مؤيد فى قص المشكله عليه ليقول الشيخ أنت تريد أن تتزوج بأخرى وتريد أن تظل الأولى على ذمتك والسلطات هنا تمنع الزواج بأمرأتان بآنٍ واحد ليرد مؤيد ايوا ليقول الشيخ وهل.الزوجه الأولى موافقه لترد سيبال أيوا ياحضرة الشيخ ليبتسم ويقول ويقول والاخرى توافق

لترد سابين أنا موافقه ليبتسم الشيخ ويقول هناك حل فأثاث الزواج هو القبول والأشهار ولكن الزواج المدنى بالأوراق هو لأثبات حقوق الزوجه وأثبات النسب للأطفال ليقول مؤيد يعنى أيه مش فاهم ليرد الشيخ هنا يتم الزواج أما مدنى فى الاوراق وهناك من يتزوج كنسى أى بالكنيسه وهذا زواج ملزم أكثر من المدنى وفى الإسلام يتم أشهار عقود الزواح بالمساجد بعد كتب المأذون للكتاب وهناك أيضاً يتم أشهار الزواج قبل عقد القران أيضاً لأسباب ربما لضيق الوقت أو زواج قاصرات

ليقول الشيخ أنا أستطيع أن أعاد قرانك عليها الآن وحين تنزل الى مصر تسطيع كتب الكتاب لدى مأذون يوثقه فى السجلات ليبتسم مؤيد وتوافق سابين بترحيب وكذالك سيبال ومارلين يفرحون كثيراً ليقوم الشيخ بعقد قرانهم….. عندما عادا الى المنزل قالت سيبال أنا عندى سبت وحد أجازه ومن زمان أنا متفسحتش ولا خرجت من البيت للشغل ومارلين كانت وعدتنى تاخدنى للبلد الى هى منها وهى هتنفذ وعدها ليا ليعلم مؤيد أنها تقول ذالك لتبتعد عن البيت وتتركه هو وسابين معاً حتى لا يشعروا بالحرج منها.

بدأت تمر الايام الى أن تفاجؤا جميعاً أن سابين حامل ليعترض مؤيد فحملها الآن هو أنت,,حاار منها فهى مازالت تتعالج من السرط,,ان وأذا كانت حاملاً فهذا معناه أيقاف العلاج الكيماوى وبعض الادويه التى تأثر على تكوين الجنين لكن سابين أصرت على أستكمال الحمل وقالت أنها تريد أن تشعر أنها أماً حتى لو كان على حساب حياتها فما مكتوب لها سوف يحدث حتى لو لم تكن حاملاً وربما تكون هذه فرصتها الوحيده أن تصبح أماً وقد تكون أمنيتها الأخيره بالحياه

لتساندها سيبال فى قرارها ولكن القدر له الأمر دائماً فى تقدم الحمل أصبحت سابين تشعر بألام شديده وكان لديها ضعف وكانت تحتاج الى دماء تنقل لها وكانت تنقل لها الدماء من سيبال التى تشاركها نفس الفصيله الى أن أتى الشهر السابع ليصعب الأمر على الأطباء ويقولون أنهم عليهم توليدها وأما سيخصر الاثنين حياتهم لتختار سابين حياة طفلتها التى أتت ناقصه النمو وتدخل الى الحاضنه وتفارق سابين الحياه.

لتبدأ سيبال فى الإهتمام بتلك الطفله التى شعرت بأتجاهها بمشاعر الامومه فكان الأطباء يقولون أنها ضعيفه وقد تفارق الحياه بأى لحظه لأن رئتهالم يكتمل نموها وأيضا صغر حجمها الذى يزن 900 جرام فقط لكن سيبال أمنت أنها ستعيش وبدأت بمساعدة الأطباء برعايتها وكان يؤخذ منها الدماء وتضخ فى جسد تلك الصغيره

وكانوا أحياناً يحتاجون الى بلازما دم أو كرات دم حمراء أو بيضاء أو صفائح كانت تسحب من سيبال وظلوا هكذا لمدة شهرين الى أن تحسنت الصغيره وقاومت وخرجت من الحاضنه ليقوم مؤيد بتسجيل الصغيره فى السجلات بأسم سيبال كوالده وأيضا يسميها على أسمها ولكن أقترحت مارلين أسم سيبا تنادى به كنوع من الاختلاف. كانت أخر كلم,,ات مؤيد بذالك الفيديو أنا كنت عارف أن سيبال بتحبك تغريد كانت قالت لى وكمان كنت عارف أنك ساومتها تفضل معاك وكمان بمرواحك لها بيت تغريد ومقابلتكم بالفندق يوم جوازنا وكنت مستنى أنك تطلب منى أنك أنت الى تتجوزها وكنت هسيبها لك بس غرورك منعك

وكمان أنا الى قولت لتغريد تقول لواحد صحفى ينشر الخبر بتاع جوازى أنا وسيبال وتحته أذا كان حب او أستغلال علشان أشوفك هتتصرف ازاي لو بتحبها كنت هتمنع الخبر ولو لأ كان مش هيفرق معاك ودا الى حصل واتأكدت أنك بتحبها يمكن أكتر منها وفى النهايه هقولك سيبال ببعدها عنك كانت الدواء المر الى يشفى قلبك من وهم الغرور ودلوقتي هى الجنه الى هضمك حافظ على جنتك. أغلق عاكف الحاسوب لينظر الى سيبال يجدها تبكي

ليقوم بمسح دموعها بيده لتقول بتوسل أنا مش عايزه ميراث ولا فلوس أنا عايزه سيبا تفضل بنتى أرجوك متحرمنيش منها ليقول عاكف منين جالك انى هحرمك منها سيبا كانت المعجزه الى أنت أمنتى بها وأنا مش هبعدها عنك أبداً ليكمل بمزح بس لكل شىء تمن لترد سيبال وأنا مستعده أدفع التمن الى انت عايزه ليقول عاكف التمن أنك تفضلي معايا ومتفكريش تسيبني لتقول سيبال أنا عمرى ما هسيبك الا لو أنت الى سيبتنى

ليحض,,نها عاكف ويقول أنا عمرى ما هسيبك يا جنتى غير بطلوع روحى أنا مصدقت أنك دخلتى معتكفى. الثانيه والعشرون 22 … ظل عاكف محتضنها لوقت لايريد أن تخرج من بين ذراعيه لتقول سيبال عاكف أنت شوفت الفيديو دا قبل كده صح ليرد بهمس شوفته أنا وشامل أمبارح أول مره لتخرج من بين ذراعيه تقول بخجل وشامل كمان عرف أنى أنى ليضحك عاكف على خجلها ويقول راحت فين طولة لسانك لتقول سيبال على فكره أنت وقح وأنا سيبالك الأوضه وهروح أنام مع سيبا فى أوضتها

لتمسك ساقها المكسوره بيدها لتنزلها من على الفراش لتجد عاكف يجذبها قبل أن تنزل من على الفراش ويقول راحه فين انتي مفكره أنها سهله أنتى ممنوع تنامى بعيد عن حض,,نى وحض,,نك دا ليا لوحدى لتقول له ليه بقى انشاء آلَلَهّ كنت أشتريتنى من سوق الجوارى ليقول عاكف لأ أشتريتك بالباقى من عمري. ………،،، ــــــــــــــــــــــــــــ فى الصباح أستيقظ عاكف ليجدها نائمه على ص,,دره ليبتسم وينظر إليها بعش,,ق ليجدها تتململ لتصحو ليغمض عينه سريعاً

لترفع رأسها تنظر إليه تجده مغمض العين لتتنهد براحه وتبتعد عن ص,,دره لتقوم من على الفراش وتنحى الغطاء عنها وتمسك ساقها بيدها لتنزل من على الفراش وتذهب بأتجاه الحمام لتغيب قليلا ثم تخرج وتأتي بملابس أخرى لها لتنظر الي الفراش لتجده مازال نائم لتقوم بخلع المئزر الذى عليها لتبدأ بأرتداء ملابس أخرى لكن وجدت يده تلتف حولها من الخلف ويهمس بتعملى أيه لترد بخضه وهى تبتسم أنت خضيتنى أنت صحيت أمتى

ليرد عاكف صحيت من وقت ما بعدتى عن حض,,نى وبعدين أنا مش قولت متقافيش على رجلك لتبتسم وتقول أنا مش بحب أتكتف وبعدين هى بقت كويسه أنت مفكر أنى هستحمل الجبس دا تلات أسابيع زى ما قال الدكتور هو أسبوع وهروح أفُكه ليضحك ويقول بتريقه أسبوع وجايه على نفسك ليه متفكيه من دلوقتي لتقول سيبال لأ هى لسه بتوجعنى شويه على ما تخف يكون فات أسبوع ليقول بضحك أيه رأيك أخطفك أسبوع ونسافر أى مكان حلو

لتقول له وناخد سيبا معانا ليديرها إليه ويقول بذمتك شوفتى حد بيقضى أسبوع أجازه بياخد معاه طفله عمرها شهور دا لو بنته هيسربها لتضحك سيبال وتقول بس هى بنتي وبقت بنتك أنت كمان ليبتسم ويقول هى بنتي فعلاً بس خليها المره دى وأوعدك بعد كده تبقي معانا بس المره دى بلاش أولا علشان رجلك المكسوره مش هتعرفى تهتمى بها ثانيا أنا عايز أستفرد بيكى لوحدنا لتقول بضحك بس سيبا من يوم ما أتولدت وأنا مفارقتهاش وكنت دايماً معاها حتى وهى فى الحاضنه كنت بقعد بالساعات معاها

ليقول عاكف ولو قولتلك علشان خاطرى بلاش تبقى معانا لتبتسم وتنظر له بلؤم وتقول هفكر ورد عليك ليضمها إليه يقول والرد دا هيبقى أمتى لتقول له بدلال بس أنا فكرت خلاص لينظر عاكف إليها ويهمس ها لتقول له موافقه ليبتسم ويقول يعنى كنتى بتراوغينى وأنت موافقه واضح أنك بتلعبى بمشاعري لتبتسم وتقول وهنروح فين بقى ليقول عاكف أى مكان تختاريه يا جنتى هنروحه لتفكر قليلا وتقول نروح أسوان ليبتسم ويقول أسوان أشمعنا

لترد سيبال علشان أحنا فى الشتا وهى أشهر مشتى سياحى وكمان فى عندى سبب تاني ليقول وأيه هو السبب التانى لترد سيبال أنا كان نفسى أروحها من زمان هى والاقصر بس ماما رفضت وأيه السبب هكذا قال عاكف لترد سيبال أولا الرحله كانت مع المدرسه وماما كانت بتخاف علينا حد يبعد عن عنيها ثانياً الميزانيه لا تسمح بتلك الرحله لان بابا كان موظف والمرتب يادوب بيقضى الشهر بالعافيه جنب شغله التاني فى المكتبه.

ليضحك ويقول بس كده أنتي تأمرى هقول لبدريه تجهز لنا شنطه ونسافر النهارده. …………………ــــــــــــــــــــــــــــــ فى المساء جلست سيبال بأحد فنادق أسوان تقرأ تلك الكتيب الصغير لتقول فى هنا مجموعة جزر جميله قوى وكمان أماكن سياحيه أنا أول مره أسمع عنها يعنى جزيرة النباتات دى أنا سمعت عنها قبل كده وكمان ضريح أغا خان أنما جزيرة الفتيتن وأجليكا دول أول مره أسمع عنهم بس خلينا نبدء بضريح اغا خان المكان دا أنا سمعت عنه وكمان له قصه حلوه

ليقول عاكف وأيه هى القصه دى لتقول سيبال الضريح دا مقب,,ره مدفون فيها السلطان محمد شاه وكانت زوجته الرابعه كل يوم بعد ما م,,ات تزوره وتحط على قب,,ره ورده حمرا وكمان أما رجعت بلادها فرنسا وصت جناينى المقب,,ره كل يوم يحط الورده واما م,,اتت أندفنت جنبه بناءا على وصيتها ليميل عاكف يحملها من على ذالك المقعد ويقول أحنا هنام دلوقتى من بكره نبدأ بأى مكان عايزه تروحيه أوعدك لتلف يديها حول عنقه تقول بدلال بس أسوان كبيره مش هقدر ألفها فى أسبوع

ليقول عاكف نبقى نرجع مره تانيه لتقول سيبال أفرض وقتها كان معانا بيبي زى سيبا مش هتقولى سريبه ليشعر عاكف بغصه ألم ويقول بس أنا مش بفكر فى بيبي دلوقتى أنا بفكر فى جنتى الى دخلتها معاكى . ………….ــــــــــــــــــــــــــــــ، فى مكان بعيد عن العشاق كانت عاشقه تتمنى أن تفوز بمعشوقها لكن ليس لأحد سلطان على قلبه. دخلت تسنيم الى ذالك المطعم البسيط القريب من عمل سمير لتجده يجلس يحتسى كوبا من القهوه

لتجلس جواره بأبتسامه تقول بأعتذار أسفه أتأخرت بس المكان بعيد ليضحك سمير قائلا أبداً مش مشكله المهم أنتى كلمتينى عايزه تقابلينى خير لتقول تسنيم بخجل سمير أنا من يوم ما شوفتك فى فرح سيبال ومؤيد وأتعرفت عليك بصراحه وأنا عندى مشاعر أتجاهك فى الأول كنت مفكراها نوع جديد دخل حياتى أول مره واحد يتعرف عليا وميكونش معجب بيا ليبتسم سمير ويقول ومين قال أنى مش معجب بيكي لتنظر إليه تسنيم بأمل لكن سرعان مازال وهو يقول

أنتي زى أختى فاتن دايماً الى يضحك فى وشها مفكراه حبيبها حتى لو عارفه أنه كذب لتقول تسنيم أنا بحبك ياسمير ليبتسم سمير ويقول مش قولتلك فاتن أختى بالظبط أنتى مش بتحبنى يا تسنيم أنتى أول مره واحد يعرفك وميجيش يقولك أنه بحبك فأحساسك دفعك أنك تصدقى أن هو دا الشخص الى بتحبيه دا أسمه أفتتان مش حب والفرق كبير الافتتان بشىء بيجى وقت وبينتهى لما يفتنك شىء غيره أما الحب هو تقبل الشىء بكل عيوبه قبل مميزاته وأنا متأكد أن الشخص دا أنت لسه مقابلتهوش أنت معجبه بيا يمكن كان نفسك يكون لك أخ زى لكن مش حبيب.

……….،،،،،،ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مر وقت دخلت سيبال الى مكتب عاكف بالشركه تقول بتذمر أنا هلكت من الشغل أنا عايزه أجازه ليقف ويقترب منها ويضع يديه على خصرها دلوقتي هلكتى وعايزه أجازه مش انتي الى قولتى لى أرفد مادلين ألى كانت شايله الشغل عنك لتنظر له بشر وتقول قصدك كانت بتغرى فيك بلبسها الى بتلبسه وحركاتها والدلع ليضحك عاليا ويقول خلاص أتعلمى منها واعملى زيها لتقول له ماشى هجى بكره الشركه بقميص النوم

ليضغط على خصرها بقوه ويقول بغيره واضح أنك عايزاني أرتكب جريمه أنا بغير قميص النوم دا ليا لوحدي أنما قدام الناس الحشمه واجبه. ليتركها ويبتعد ويقول أعملى حسابك فى عشا مع عميل مهم الليله وهتكونى معايا بصفتك المدام لتقول سيبال بضيق أنا عايزه سكرتيره معايا تساعدنى وقولت لاستاذ راضى يشوف واحده محترمه مش من نوعية زفت الطين مادلين واحده عايزه تشتغل مش تصتاد راجل وأنا الى هختبرها بنفسي ليضحك على غيرتها المفضوحه.

…… خرجت سيبال من المكتب تغتاظ من ضحك عاكف عليها لتجد تغريد تقف بالمكتب لتنظر لها وتقول برجاء قولى أنك جايه عايزه ترجعى تشتغلى هنا معايا لتبتسم تغريد وتقول لأ أنا جاية أطلب منك تسامحيني ونتصالح ونرجع أصحاب زى ما كنا لتفكر سيبال قليلا وتقول موافقه بس ليا شرط أنك ترجعى تشتغلى هنا تانى لتضحك تغريد وتقول للأسف مش هينفع أنا مرتاحه فى الشغل مع شامل طلباته مش كتير زى عاكف وكمان فى حاجه تانيه عايزه أقولها لك واخد رأيك فيها.

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى