رحمه همست لرحيم : خليها تمشي من هنا أنا هعمل ميك اب لنفسي.
رحيم بهمس : لا علشان متقوليش ان انا استخسرت فيكى حاجة.
سماح : انتوا بتهمسوا بتقولوا ايه … شكلكوا بتحبوا بعض والنبى لايقين على بعض .
( رحيم كان مقعد رحمه على كرسى وهو قاعد على ايد الكرسى .. وهوووووب رحيم وقع فى الارض وايد الكرسى انكسر).
رحمه بخضه : بسم الله الرحمن الرحيم ايه يا ست انتي امشي من هنا.
رحيم بوجع : يخربيت ابوكى .. كانت شورة سودة .
سماح قربت تقوم رحيم :
قووم ياسيد الناس … مش عارفه مراتك قارشه ملحتى ليه … اكونشى مرات ابوها وانا مش عارفه.
رحمه : مشيها من هنا بالله عليك هرجع.
رحيم : خلاص يا سماح أنا رجعت فى كلامى .
سماح : طلاق تلاته ما يحصل هاظبطك.
رحمه بقرف : مشيها مش قادره مش شايف ضوافرها عامله ازاي…..ابعدها عني.
رحيم قام وشد سماح بعيد عن رحمه وخلى رحمه فى ضهرة .
رحيم : خلاص يا سماح امشى … هى قرفت منك .
سماح فى اللحظه دى طلعت البيئه اللى جواها :
قر… قرفتى من ايه يا رووووحى منى ..دة كل نسوان الحارة يتمنوا ياخدوا ميعاد عند سماح … دة انا اشطر كوافيرة فيكى يا منطقه … دة انا كوافيرى بيشغى ناس .
رحمه بتترعش من الخوف : شايف …شايف بتتكلم ازاي جايبلي واحده تعملي ميك اب ولا تاكلني ف ساندوتش.
رحيم ضحك بصوته كله : خلاص بقا يابت … امشى مش هاتمكيجها .
سماح : والله خسرانه دة انا كنت هارسملك حنه على جسمك .
رحمه : شكرا أنا مش برسم الحاجات دي امشي بقا.
سماح :
انا ماشيه …بس بكرة تقولوا تعالى يا سماح هاقول لا عندى عرايس … سلام يا سى رحيم ربنا يعينك على الفرسه دى.
رحمه بتبص لرحيم : هي دي اللي جايبها تعملي ميك اب مش لاقي الا هي.
رحيم : اعملك ايه … دة اشهر كوافيرة على فكرة .
( رحيم قرب منها … ومسك وشها بين ايديه ).
رحيم : ياروحى دى كانت لو لمست وشك هاترقعك عين … وشك يتحرق وقتى.
رحمه : يعني ايه ترقعني عين؟!
رحيم :
ياعنى تصوب عينها كدة وتقول يا خرابى على وشها حلو ومفيهوش عيب… يقوم وشك يولع على طول .
رحمه بخضه : ايه دي متقول بسم الله ماشاء الله
لا مش عايزها تعملي حاجه.
رحيم : دى اشهر واحدة هى وامها فى المنطقه … تحسد الناس .. يالا امها ماتت عارفه هى السبب فى موت امها.
( رحيم كان بيرغى فى اى حاجة .. مبسوط من قربها )
رحمه : السبب ازاي قـ,ــ,ـتلتها!!!!.
رحيم بابتسامه :
لا كانت تعبانه وسماح جابلتها دكتور … بعدها الوليه فاقت وبقت حلوة سماح قاتلها يا وليه مانتى زى حصان اهو فيكى صحه عننا … طبت وقعت ماتت.
رحمه ضحكت اوي : يامامي دي وحشه اوي كده هتموت الناس كلها.
رحيم بتوهان : اه وهاتموتنى انا شخصيا .
رحمه بعد فهم : هتموتك ليه.
رحيم قرب منها ومبقاش بينهم مسافه : عيونها هاتقـ,ــ,ـتلنى.
رحمه : احم طيب ممكن تبعد بس كده.
رحيم ابتسم : لا .. زقينى انتى .
رحمه ببرائه : انت كبير وطويل وانا صغنونه مقدرش ازقك.
رحيم :
يخربيت امك … ما بلاش ام الدلع دة … والله هى والعه لوحدها.
رحمه : متجيبش سيرة ماما عيب.
رحيم : طيب ما تجيبى بوسه تصبيرة لغايه بكرة .
رحمه : علب فكره عيب حضرتك أبعد بقا.
رحيم : حضرتى ايه بس …. طفى النار اللى فيا يا رورو ياعسل … اصل تهب فى وشك.
رحمه بخجل : انت قليل الادب.
رحيم : طب طلاق تلاته منك قبل ما اتجوزك لتجيبى بوسه انا اصلا فاضى وموريش حاجة.
رحمه : مش هجيب حاجه أبعد بقا سيبني.
رحيم : طيب هاخدها بليل ..
المأذون هايجى بليل نكتب الكتاب ونعلى الجواب ونشرب الشربات.
رحمه : انت عايز مني ايه هو حد قالك تربيني من اول وجديد.
رحيم : اه … يا رحمه انتى مزززززاج واللى بيدخل دماغى وبيمزجنى مش بسيبوا بسهوله.
رحمه : سبني في حالي أنا مش شبهك ولا انت شبهي خليني ارجع لشغلي وامي.
رحيم : شغلك اللى فشلتى فيه واتقفشتى من اول لحظه …. وبعدين لو بعتنا لست والدتك صورتك كدة وانتى فى حارة شعبيه فى بيت تاجر مخدرات هاتقول ايه … طب انا يا رحمه … انا اللى مبرجعش فى كلمه قولتها .
رحمه :
أنا شغاله ف قسم الفن ومليش اني اشتغل مكان علي هو السبب في اني اجي هنا ومنفعش غير في اخبار الفن وبس وامي ملهاش ذنب انك تهددني بيها انت شكلك طيب سيبني امشي ارجع لحياتي تاني.
رحيم مسكها من شعرها : انا اشر مما تتخيلى والليله هاتكونى على ذمتى وبكرة دخلتك يا رحمه …واخر مرة هاكرر الكلام دة … من الاخر انا نفسى فيكى وانا متعودتش احرم نفسى من حاجة.
رحمه بوجع : اتعودت تيجي ع بنات الناس وتأذيهم صح.
رحيم بغموض: مفيش بنت ملت دماغى زيك … ولا فكرت فى واحدة غيرك ….
ولا نفذت لواحدة اللى هى عاوزاة الا انتى.
رحمه عيطت : ابعد عني ابعد خليني اكلم امي اطمن عليها.
رحيم : لا ..ويالا على اوضتك جهزى نفسك علشان كتب الكتاب بليل
( رحمه جريت على اوضتها تعيط لغايه ما جة الوقت وسمعت صوت المأذون ورحيم باعتلها حد علشان تجهز بسرعه … رحمه قررت تتحدى رحيم واخدت لبس من شنطتها فستان قصير ومفتوح من ضهر ولمت شعرها على جنب وحطت روح نبيتى … ولقت الباب بيخبط عرفت انه رحيم اخدت نفس طويل وردت ).
رحمه بخوف :ادخل.
(رحيم برق وعفاريت الدنيا جت قدام وشه قفل الباب بسرعه ).
رحيم بصوت مكتوم : ايه الهباب دة.
رحمه : ايه مش عروسه وانهاردة كتب كتابي.
رحيم : انهاردة ليله موتك انشاء الله … انتى لابسه قميص نوم وعاوزة تطلعى بيه …دة انا كنت دبحتك لو حد لمحك كدة.
رحمه بلامبالاه : عادي موتني …قميص نوم ده فستان حضرتك.
رحيم بغضب : واقسم بالله لو ما لبستى دلوقتى عبايه عليه ومسحتى الروج لجاى واقلعه انا ليكى غصب .
رحمه : مش همسح حاجه ولا هغير الفستان.
(رحيم قرب منها بسرعه وزنقها بين الحيطه والفستان ومد ايدة على الفستان وييقلعه فعلا)..
رحمه : خلاص خلاص هلبس العبايه.
رحيم : ما كان من الاول … لازم دور الشرسه دة مش لايق عليكى … امسحى الروج وغطى شعرك مش عاوز مخلوق يشوفه.
رحمه : حاضر حاضر .
(لبست رحمه العبايه وحطت حجاب علي شعرها بقت اجمل مليون مره من الاول)
رحمه بخوف : خلصت.
رحيم نفخ بغيظ : لا خليكى هنا …انا مش هاطلعك اصلا هاجيب مأذون هنا .
(رحيم خرج وجاب المأذون وسمع موافقتها بعد نظرات رحيم بالتهديد وافقت والمأذون خلص وبقت مراته …. وتقريبا رحيم طرد كل الى فى البيت ودخلها … لقاها قاعدة بتعيط وخلعت العبايه).
رحيم : بقا انتى كنتى عاوزة تتحدينى وتطلعى كدة صح.
رحمه : أنت عاوز ايه تاني انت مش كتبت الكتاب وارتاحت ..اه كنت هطلع كده فيها ايه.
كملت كلامها بشقهات متقطعه وسخريه: ايه مش عروسه.
( رحيم قطع المسافه فى ثانيه وقعد عل السرير قدامها وهى ارتعبت وحاولت تقوم شدها وقعدها على رجليه ومسكها بتحكم).
رحيم ببرود : اه عرووسه وجوزك له حق ادهوله .
رحمه بنرفزة : حق.. حق ايه انت ملكش حقوق عندي.
رحيم بعصبيه : لا ليااا جوزك ولياااا … رحمه اتظبطى … انا اه بالى طويل بس مش هاطولو اكتر من كدة.
رحمه قامت وقفت مره واحده وهي بتعيط : ليك طيب خد حقك أنا قدامك اهو مش همنعك.
رحيم شدها تانى وقعدها على رجله : هو انا متجوزك علشان اخدها بالغصب …. لا انا عاوزها بالرضى.
رحمه غمضت عيونها : عمرك مهتاخد مني حاجه برضايا انت اتجوزتني يالغصب عايز تاخد حقوقك يبقي خدها بالغصب.
رحيم بصوت عاللى افزعها : رحممممممممممممه ….. قولتلك اتظبطى.
رحمه بخوف : انت عايز مني ايه دلوقتي.
رحيم بغموض وبصوت حاد : الى طلبته الصبح منك وبنفس راضيه ومش هاكررها.
رحمه : قولتلك عمرك مهتاخد أي حاجه بنفس راضيه مني خد اللي انت عايزه مش همنعك بس مش هخليك تاخده مني برضايا ابدا.
(رحيم غمض عينيه لدقايق وبيتكلم مع نفسه بصوت واطى وانفعالات الغضب بدئت تظهر على وشه ونفسه بدء يعلى .. وبدء يضغط على جسمها بايدة وكانها حديد… رحمه خافت من منظرة بلعت ريقها بتوتر).
رحيم بصوت مخيف : رحممممه
رحمه : ن..نع…نعم
رحيم وهو مغمض عينيه :
نفذى اللى قولته بالحرف
( رحمه خافت منه قربت ناحيته شويه شويه وطبعت بوسه خفيفه علي شفايفه….رحيم حس بشفايفها مقدرش يمسك نفسه اكتر من كدة طلع غيظه فيها وشوقه ليها يومين بس شافها قلبت كيانه وحاله… رحيم الشامى بقا مراهق معاها ..وهى تاهت فى رجولته وخبرته ومحسوش بالوقت الا لما الباب خبط …رحيم بعد عنها بصعوبه وكانوا بيتنفسوا بسرعه نتيجة الاعصار اللى رحيم عملوا فيها …
رحيم بيحاول صوته يكون طبيعى : فى ايه مين على الباب .
فوزيه برعب : الحق يا سى رحيم … حسن بيقول المعلم فاضل القط جايب رجاله وداخل على الحارة ونوايها الليله.
رحيم قام انتفض مرة واحدة لدرجه انه كان هايوقع المسكينه اللى على رجله
رحيم بشر : جة لقضاه … وانا الليله يا قاتل يا مقتول.
رحمه بخوف : هو فيه ايه؟!!.
رحيم بغموض : غيرى بسرعه الفستان دة والبسى حاجة تانيه وفوقيها العبايه والطرحه اقل من دقتقين يا رحمه والاقيكى جاهزة .
(رحيم سابها وعطاها ضهرة وبص من الشباك واتصل على شخص).
رحيم بغموض : عاوز دعم .
مجهول: موجود ووصلنا الخبر ونفذ.
رحيم بغموض : طيب.
(رحيم لف بص لرحمه لقاها لبست عبايه فيروزي وطرحه بيضه وكانت زي الملايكه).
رحمه :
أنا لبست.
رحيم قرب منها ومسك وشها : اللى اقوله يتنفذ … فوزيه هتاخدك فى مخبىء سرى تحت الارض اياكى تطلعى منه اياكى يا رحمه لغايه ما اجيلك ماشى .
رحمه مسكت ايديه : استني أنا خايفه.
رحيم اخدها فى حضنه : اوعى تخافى يا رحمه انا معاكى وموجود …متخافيش ..
رحمه : طيب خدني معاك متسيبنيش هنا لوحدي مع الست اللي برا دي..
رحيم باس جبينها عكس شخصيته : متخافيش مش هايحصلك حاجة وفوزيه اكتر واحدة هاحافظ عليكى معاها.
رحمه بقله حيله :
طيب ماما اوعي تعمل فيها حاجه بالله عليك وانا هروح مع فوزيه.
رحيم ضمها اكتر له : حاضر … فوزززززيه .
( فوزيه جت جرى عليهم )
فوزيه : امرك يا سى رحيم .
رحيم : خدى رحمه وخلى بالك منها .. لو حصلها حاجة مش هايكفينى فيكى روحك .
و( بعدها بص لرحمه بحنان ).: يالا روحى معاها يا رحمه.
رحمه : حاضر يالا ي طنط فوزيه
(رحيم وفوزيه ضحكوا ع طنط فوزيه اخدتها ونزلت للمخبئ ورحيم خرج لرجالته).
وشويه وسمعت رحمه ضرب ناااار شديد وصويت
رحمه انكمشت مكانها ودفنت وشها بين ايديها .
رحمه بخوف : يارب
( رحيم خرج لرجالته ..وضرب نار فى الهوا وبأعلى صوت فيه ووقف فى وسك الحارة ).
رحيم : مش عاوزحد يقف يتفرج اللى هايقف هايموت ..كله يقفل على نفسه كويس .
حسن : كل واحد يا رحيم باشا فى مكانه .
رحيم بغموض: سيبه يدخل من الجهه الشرقيه … ويدخل لغايه نص الحارة بالظبط وبعدها عاوز الكل يتغربل.
(وفعلا فاضل القط دخل برجالته لغايه نص الحارة واستغرب سهوله دخوله وعرف انه فخ وفاجاه ضرب النار اشتغل من كل ناحيه .ورحيم وقف وسط الحارة ومهموش حد وضرب نار بغل).
(رحيم بص حواليه لقاه رجاله فاضل وقعت شاور لرجالته يقفوا ونفذوا امروة وحسن جه جرى عليه ).
رحيم : فين فاضل.
حسن بخوف : بينه هرب .