
ابتسم لانه سمعها ورفع راسه لكي يعلمها انه سمعها ولكنه تسمر عندما وجدها بهذه الملابس …حيث كانت ترتدي بيجامه هوت شورت بلون الاصفر الكنارى …تبا لهذه الوقحه تعلم جيدا انه لن يحدث بينهم شيئا ومع ذلك تلبس هذه الملابس لاغرائه … تصنع التقزز منها قائلا
=ايه صفار البيت اللي دلقاه نفسك فيه ده. مطت خلود شفتيها قائلا
=صفار بيض… ده كنارى صوا صيو. قال باستهزاء
=انتي مفكرة انك بكده هتغريني؟احترمي نفسك انتي مش لوحدك في الاوضه …انا موجود.
انحنت نحوه قائلا بهمس=انا مش شايفاك اصلا…كانك خيال. امسكها من معصمها وجذبها حتي سقطت في حجره قائلا بنفس همسها
=وكده برضه خيال. اضطربت خلود من حضوره الطاغي ونجحت في فك معصمها من يده وتوجهت نحو السرير ونزعت الغطاء لتنام…توجه نحوها قائلا
=انتي مش هتنامي هنا…انتي مقامك علي الكنبه دي…انا اشتيرتها واسعه علشانك مش علشاني…السرير ده بتاعي وملكي . لوت شفتيها قائله
=خليهولك …اشبع بيه . توجهت الي الاريكه …ولكنه مسكها من معصمه قائلا
=كده علي طول ؟منستيش حاجه.
ارتبكت خلود وظنت أنه يريد منها قبله فاغمضت عينيها من قربه فانحني الي اذنها قائلا
=نسيت تقلعني الساق يا حلوة. بعدت عنه مذعورة
=الساق لا لا…الا دي ارجوك بلاش. ابتسم وقال
=انا لسه قايل انك موجوده لتنفيذ طلباتي …فمتزعلنيش منك. استسلمت لواقعها الجديد وانحنت ببطء لنزع الساق…اخذ يتاملها كثيرا ويستنشق رائحه شعرها …اقسم لو راهب ورأي أنوثتها لكادت حصونه تحطمت…اما عنه …بدا يلامس شعرها برقه وحنان فاحست بانامله الخشنه ورفعت عينها له وغرقت في بحورها الفيروزيه …ولكنه تراجع عن فعلته وشدد علي شعرها بقسوة قائلا
=برافو…ده انتي طلعتي شاطرة اهو ….روحي اطفي النور ونامي …عشان تصحي بدرى تلبسهالي يا حلوة…تصبحي علي خير . تركته واطفات النور ونامت تلعن حظها الذي اوقعها في هذا الزين. غدر الزين
الفصل الرابع
ظلت خلود تتقلب علي الاريكه ولم تستطع النوم عليها …نظرت اليه زين وجدته هادئا ومستغرقا في النوم ولا يبالي لاي شئ …نهضت من الاريكه وذهبت الي السرير عازمه علي النوم عليه ليرتاح بدنها…ظنا منها انه لن يشعر بها …تعثرت بالساق الموجوده بجانب السرير واخفضت راسها لتبعدها وحين رفعت راسها لفت انتباهها ملامحه الجميله…حيث كان شعره يتدلي علي جبينه بنعومه ولون فاتح ورموشه الكثيفه وذقنه الخفيفه …مررت اصابعها بدون شعور علي ملامحه برقه ونعومه حيث كان يمتلك جمالا طاغيا لم تراه من قبل …فجاه مسكها من معصمها وشدها نحوه حتي اصبحت فوقه تماما واحتضنها ممسكا بخصرها ليثبت حركتها ليقترب من اذنها هامسا
=انا لازم اخاف علي نفسي منك. اغمض نصف عينيه بخبث قائلا =شكلك ناويه تتحرشي بيا …الظاهر اني عجبتك. تململت منه وفكت نفسها من حصاره ونهضت قائله بارتباك =انا! الظاهر انت اللي مغرور وشايف نفسك…انا كنت بمارس حقي اني انام علي سرير…زى بقيه البني ادمين نهض زين ببطءوجلس نصف جلسه ووضع ذراعه وراء رقبته ويده الاخرى تعبث بخصلات شعره الحريريه ليغريها اكثر قائلا بهدوء =وانا قلتلك قبل كده ان الكنبه هي المكان اللي يليق بيكي
واكمل بنبرة مستحقرة لها =وانا مش مستعده انيم جمبي واحده زيك .



