منوعات

غدر الزين 3

=حاضر يا خليفه …انا تحت امركم…بس لما يقوم بالسلامه ويعرف …هيعمل معايا ايه …انا تعبت وعايزة اهرب وفي نفس الوقت مش عايزة ابعد عنه. ظهرت مشاعر الارتياح علي وجه الخليفه لانه تاكد ان خلود تعشق زين فابتسم ابتسامه خفيفه وقال =لما يقوم زين بالسلامه …انا هتكلم معاه …المهم دلوقتي انا عايزك تثبتي للكل اللي في الشركه انك نازله بامر من زين مش احنا اللي منزلينك. نظرت خلود الي ياسمين القابعه بصمت بجوارها وهزت لها ياسمين راسها لترد علي خليفه فقالت

=حاضر يا خليفه …اوعدك انت وطنط ياسمين اني هكون عند حسن ظنكم …في الشركه وهنا في البيت …لغايه ما يقوم زين بالف سلامه. اغلقت ياسمين جهاز التواصل وطلبت من خلود ان تنام لكي تبدا عملها غدا في الشركه فغدا يوم شاق للغايه عليها وعلي الجميع .

مرت ساعات علي موعد نوم كل من بالفيلا ولكن بالنسبه لخلود فكانت من اصعب الليالي عليها فهي بعدت عن احضانه فقد تعودت في الفترة الاخيرة ان لا مكان لها في النوم الا بجواره …لمعت في راسها فكرة ان تذهب الي جناحه وتنام هناك حتي لو نامت جالسه لتملي عينها منه ولكنها كانت تخاف من ثورته الجامحه عليها ..مهلا لقد تذكرت امر العقار والحقن التي بدا ياخذها والتي تذهبه في غيبوبات فلا باس بوجودها معه في الليل والرحيل عنه في الصباح …تسللت خلود الي جناح زين المظلم ومشت علي اطراف اصابعها كاتمه لانفاسها بيدها وبالرغم من ظلام الجناح الا انه خصلات شعر

زين كانت تلمع في الظلام …وصلت الي الفراش وجدته مسطح ساكنا لا يظهر منه الا انفاسه وقطرات عرقه علي وجهه …بدات تتحسس بشرته الخشنه باصابعه وتمسح له عرقه المتصبب من وجهه وعنقه…وبدات تهمس اليه بنعومه قائله =سبق وقلتلى ان مكاني هيفضل هنا مهما قسيت عليا …وانا اخترت ان ده يكون مكاني …انا عمرى ما هسيبك ابدا حتي لودي رغبتك . وضعت اصابع يديها علي جفونه المغمضه وقالت =انا عمرى ماأنسي حاجه قالها الزين ابدا

بالرغم ان زين كان قابعا في غيبوبته الاانه كان يتخيلها كطيف جالس امامه وهمساتها ايضا كانت عبارة عن فراشات تداعب اذنه اقتربت خلود منه اكثر وقبلت جبيبنه وهمست بداخل اذنه قائله =انا هعيش وهموت وانا مرات زين السرجاني. انتظمت انفاس زين ووقف التعرق كانه كان ينتظر ليسمع هذه الكلمات من خلود لكي يرتاح في هذه الغيبوبه. نامت خلود بجوار زين واستيقظت علي فتح ياسمين عليهم الجناح باقتحام …اخذت ياسمين خلود من جانب زين وسحبتها الي غرفته وقالت

=ايه اللي انت هببتيه ده. ابتلعت خلود ريقها بتوتر وقالت =مقدرتش مبقاش جمبه. ابتسمت ياسمين بسخريه وقالت =مقدرتيش …اومال هتعملي ايه يا هانم دول شهرين …مكنتش مفكره انك ضعيفه . تذكرت خلود كلام زين لها انه يريدها قويه دائماوزفرت حانقه وقالت =علي فكرة انا قويه …واللي انا في ده مش ضعف …ده حقي اشوفه وقت ما انا عايزه. نظرت لها ياسمين باحتقار وقالت =حق مين يا هانم …انا هنا اللي اقول مين له الحق ولا لا.

اغمضت خلود عينيها بمرارة وفتحتهم واستعطفت ياسمين في الحديث وقالت =حاضر …بس عشان خاطرى خليني اكون جمبه بالليل …زين محتاج حد جمبه بليل . اشاحت ياسمين بوجهها للجانب الاخر وقالت =طيب …بليل بس وباذني …ودلوقتي اتفضلي انا بعت جبتلك هدوم للشركه …ومش ضرورى افكرك انك تبقي محترمه في تعاملاتك هناك. هزت خلود راسها بحزن وقالت =اطمني حضرتك …خلود بتاعت زمان انتهت خلاص …واتولدت خلود جديده. ارتدت خلود ملابسها وهبطت لتجد ياسمين تنتظرها …اتت الممرضه اليهم لكي تشرف علي علاج زين …وما ان راتها خلود حتي صعقت من منظرها

تحدثت الي ياسمين قائله =ازاي دي هتشرف علي علاج زين؟ نظرت لها ياسمين نظرة استمتاع وقالت =ايه بتغيرى؟ ضربت خلود الارض برجليها قائله =علي جثتي لو اشارت اليها ياسمين لتصمت وسالت الممرضه وقالت =احنا مطلبناش ممرضات احنا طلبنا ممرض راجل وانا فهمت الدكتور كده. استغربت الممرضه من حديثها وقالت =ازاي يا مدام انا كان عندي شغل في مكان تاني …اتصل بيا الدكتور أغير مسار …لان حد من عيلتكم رافض شغل الممرض وعايزين ممرضه.
تسمرت ياسمين من ردها وقالت

=جايز يكون غلط …اتفضلي حضرتك …انا معايا رقم الممرض هتصل عليه يرجع الشغل تاني. خرجت الممرضه وجلست خلود امام ياسمين وقالت =مين اللي طلب ممرضه وبالشكل الاوفر ده. =اتصلي بالدكتور خليني نعرف. ابتسمت ياسمين بسخريه وقالت =وتفتكرى الدكتور هيقولي …طبعا رده هيكون ده مكنش اتصال بيا شخصيا ده كان اتصال بادارة المستشفي …ولو طلبت من ادارة المستشفي تشوف لي الرقم هيقولوا رقم مجهول. امسكت ياسمين يد خلود واوقفتها قائله

=خلود احنا بيتلعب بينا لعبه كبيرة اوى …بدات بالخدامه اللي حطت الدوا لزين وكان هتخلص بالممرضه دي …وفي النص التحليل الغلط …انا هتصل بممرض قريبي ثقه …ان شاء الله تعدي الفترة دي علي خير…المهم دلوقتي لما توصلي الشركه تكوني رافعه راسك اوعي تهزك حاجه فاهماني هزت خلود راسها بتفهم الي ياسمين وعزمت امرها ان تثبت لنفسها وللجميع انها قادرة علي استرجاع ثقه زين بها. وصلت خلود الي الشركه وتفاجئت باسر يقف في بهو صاله الشركه جامعا الموظفين حوله يتحدث اليهم قائلا

=طبعا كلنا شفنا اللي حصل لزين باشا اخر مرة كان هنا في الشركه …للاسف زين باشا مش هيقدر ينزل يشتغل لمده شهرين علشان علاجه …وفوضني انا باداره امور المجموعه

ذهلت خلود مما سمعته من اعطاه الحق لذلك …هيا دائما لا ترتاح لاسر وتستغرب كيف لزين ان يرتاح لهذا الرجل ولكن كيف فوض نفسه لادارة الشركه بدون اذن من زين …تعالت الهمهمات بين الموظفين فالغالبيه العظمي لا يطيقون اسر وكانوا يريدوا خليفه بدلا منه …انتهزت خلود هذه الضوضاء وحدثت نفسها انه جاء الوقت المناسب للظهور بثبات وثقه وليس بخوف فموقف اسر دفعها بذلك ولكي تسكت هذه الضوضاء …كانت تقف بجوار مكتب به جرس فوضعت يدها عليه حتي يصمتوا …التفت الجميع الي صوت الجرس ووجدوا خلود تطرق بكعبها العالي علي ارضيه الشركه اجبرت الجميع الي الالتفات اليها تدخل براس شامخه الي ان

وصلت الي اسر مبتسمه له بسخريه …استغرب اسر وجودها وحاول السيطرة علي دهشته قائلا =خلو د عندنا …يا مرحبا يا مرحبا ومده يده ليسلم عليها نظرت خلود ليده بسخريه وقالت =انا مدام خلود يا اسر.

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى