منوعات

امتلكنى كبير الصعيد بقلم كيان

مريم زي التايه فين
زين ببرود اي هو اللي فين دخلتك يا عروسه
مريم بصت لسليمان پخوف سليمان بصلها بحنيه وطبطب علي ضهرها روحي يا بنتي مع جوزك…..
مريم دخلت قدام زين اللي دخل وقفل الباب پعنف ومسك مريم من ايديها ومريم بتبصله پخوف
زين بشړ خاېفه من اي
مريم پخوف زين انا..

خديجه بتشيل العبايه من علي كتف حازم
خديجه ببعض الغيره هو انت كنت هتتجوز مريم بجد
حازم ايوووه واي واحده غير مريم وحصل معاها مشكله ودا الحل هتجوزها
خديجه بغيره اممم طب المشاكل الناس مش بتخلص
حازم پحده خجيجه انا كبير بلد ودا شغلي
خديجه بدموع بتحاول تداريه هحضرلك الحمام..

كانت واقفه علي الباب برا وسمعت كل حاجه
وفاء بشړ وماله المركب اللي بتسوقها اتنين بټغرق
زين قاعد علي كنبه بلبنطلون بس وسچاره في ايده
مريم نايمه علي السرير وعطياه ضهرها وبتعيط في صمت
زين پحده مريم…
مريم مردتش عليه زين قام من مكانه واتجه للسرير مسكها من شعرها پعنف
زين بغض لما اكلمك تردي عليا يا روح امك فاهمه
مريم بدموع عايز اي
زين ببرود طلاما انا اول واحد يلمسك ليه قولتي علي الۏسـ,ـخ التاني انه عشـ,ـيقك… ولما انتي لسه بنت قولتي ليه ل ابوي ان حد قرب منك ولا كل اللعبه

دي علشان اتجوزك
مريم بدموع انا مقلتش لسليمان بيه كدا… وبعدين جاي تقولي واقفه مع عشـ,ـيقك عايزني اقول اي
زين بعصبيه قلتي اي لابوي ومين الۏسخ دا
مريم حكتله كل حاجه وهي بټعيط
زين ببرود قومي اغسلي وشك
مريم بټعيط وبس
زين پغضب بټعيطي ليه دلوقتي
مريم بدموع اكتر مش قادره اقوم
زين مسح علي وشه پغضب وضيق وحس بذنب لانه وصلت لكدا بسبه وبعدين ميل وشالها..

مريم شهقت بصدممه وخجل
مريم بخجل ابعتلي خديجة وان…
زين پحده هساعدك انا
مرا قاعده تحت رجل سليمان وټعيط بتمثيل يا بيه الحقني بتي شرفها ضاع اااااه محدش هيرضي بيها دلوقتي ااااه يا مصېبتي
سليمان بهدوء اهدي بس وفهميني في اي
المرا بتمثيل البكاء اكتر بنتي وهي راجعه من مصنع الدقيق بتاع حازم بيه رجالة البلد اټهجمو عليها… ابوس ايدك يا بيه.. بټعيط… جوزي ېمـ,ـوت فيها
سليمان پحده مين اللي عمل كدا وانا اعدمه قدامك
المرا بتوتر وهي بتبص لوفاء هاااااا ما ما هي مشافتهمش…..

انا جايه واملي فيك تلاقيلي حل يا بيه ابوس رجلك.. بټعيط… محدش هيرضي يتجوزها ھتمـ,ـوت
حازم كان قاعد مع ابوه لما المرا دي دخلت البيت بإنهيار حازم ببرود لا بنتك مش ھتمـ,ـوت هي ملهاش ذنب وانا هجبله حقها وهتبقا علي زمتي لحد ما اعرف مين الي عمل كدا وحقكها يرجعلها…..

الفصل العاشر
هدي بقولك مقعدش معايا ساعتين وسابني
وفاء يعنى ايه مقربش منك
هدي لا وعملت زي مقولتي وفضلت اعيط واتمسكن
وفاء بغ..يض طب وهنسكت علي كدا لازم نعمل حاجه امال انا جيباكي ليه
هدي بخبث لا متخفيش انا هبعده عنها واخليه زي الخاتم في صباعي…
كملت ب..شړ ان ما خليتو ميطقش يبص في وشها
……
حازم دخل الاوضه وهو بيحط العبايه علي اقرب كرسي واتجه عن الدولاب يغير الباقي
حازم خديجه
خديجه نايمه علي السرير وعطياها ضهرها
حازم قرب وقعد جنبها وقال بهدوء لسه زعلانه برضو وبعدين ما انا

قعدت معاها ساعتين وجتلك اهو.

خديجه قامت وهي بتمسح دموعها وكل واحده تقع في مشكله هتتجوزها يبقا مش هنخلص
حازم پحده خديجه صوتك وبعدين انا مقدر انك مصدومه غير كدا كان هيبقا ليا تصرف تاني… وبعدين قلتلك لو ملقتش حل للمشكله والحل الجواز هتجوزها
خديجه بدموع وانت حتي مدورتش علي المشكله اول ما جات نزلت دمعتين صدقتها
حازم مين قال مدورتش سألت والبت فعلا شغاله عندي وامبارح وهي جايه من الشغل ناس من البلد اته…جمو عليها والدكتوره اثبتت الكلام دا
خديجههتقابل 100مشكله هتتجوز 100وحده
حازم الشرع حلل اربعه بعد كدا مش بايدي حاجه وعملت اللي علياا زي اي كبير بلد…بس اول

ما احل المشكله هطلقها ولو عريس اتقدملها تقول انها كانت متجوزه
خديجه بتمسح دموعها خلاص يا حازم
حازم فرد جسمه علي السرير بطلي عياط ودلع نسوان بقا
خديجه بخجل انت هتنام كدا
حازم لسه واخده بالك… ايوها هنام كدا
خديجه سحبت الغطا وغطت جسمها حتي وشها
مريم طلعت من الحمام وهي لافه فوطه علي جسم..ها زين قاعد علي الكنبه لابس بنطلون بس وبيشرب سجاير ببرود
زين شاور لمريم تعالي
مريم اتقدمت وقعدت جنبه زين بدأ يزيح شعرها من علي ك..تفها ويق..بلها مريم ثابته ومش بتبدله
زين اتع..

صب وضړب الكنبه بغ ضب
زين ب. ڠضب. في اي مالك
مريم ببرود مفيش هو انا منعتك عن حاجه
زين مسكها من شعرها اي يا روح امك انتي هتعملي فيها مراتي ووبتعقبيني.. دا انتي يادوبك خدامه.. ارميكي في اي لحظه
مريم بصتله بدموع وانت عايز اي…
شدت الفوطه ورمتها بعيد… مش هو دا اللي عايزه خده اهو
زين اتع صب اكتر وقام تك.. سير في كل حاجه وساب الاوضه ومشي مريم قعدت علي الارض بإنهيار
تاني يوم علي كان واقف في البرنده بتطل علي الزرع وبيشرب سچاره جات من وراه بيلا اخت خديجه
بيلا بحرج ا..

ابيه
علي لف ليها صاحيه بدري يعنى
بيلا بحزن لا انا اصلا مش بنام
علي من غير تركز ليه
بيلا بحزن علشان انا في تالته ثانوي يا ابيه الكل عارف
علي اه اه ربنا معاكي جايه ليه
بيلا علشان اقولك الفطار جاهز
علي بتسرع خديجه قاعده
بيلا لا لسه بتعمل كام حاجه في المطبخ
علي طب روحي انتي وانا هحصلك
خديجه كانت واقفه في المطبخ وهدي واقفه معاها وعلي وشها مكياج كتير وبتص ل خديجه بقرف
قالت في سرها ولله لحرقلك وشك اللي فراحنه بيه دا
حازم دخل بحرج

بيحرك ايده علي رقبته
خديجه اعملي رز بلبن لليليان
خديجه ابتسمت لانها فاهمه ان هو اللي بيحبه
حاضر
خديجه اااااه…. يتبع
الفصل الحادي عشر
خديجه بصړاخ اااه
خديجه صړخت لما سمعت صوت الطاسه بيقع وادين حازم فقيها خديجه رفعت راسها بسرعه بلهفه
ومسكت ايدين حازم
خديجه بقلق ولهفه انت كويس حصلك حاجه
حازم بهدوء اهدي محصلش حاجه
خديجه راحت جابت ميه ساقعه ومرهم ازاي يعنى الزيت كله جه علي ايدك… وبعدين بصت علي هدي.. وانتي يا غبيه مش تاخدي بالك
هدي بمسكنه مكنتش اقصد ولله يا هانم.. وكملت بدموع..

انا مكنتش هدخل المطبخ بس وفاء هانم طلبت مني اني اساعدك
حازم پحده خديجه مكنش قصدها
خديجه بصت لحازم بدموع ماشي…
وطلعت علي فوق حازم اتنهد وبص علي هدي
بلاش
تبقي موجوده في مكان هي فيه ولااحسن اطلعي اوضتك ومتنزليش والاكل هيطلع لحد عندك…
حازم قالها كدا وطلع يشوف خديجه….
دخل لقيها نايمه وعطايه ضهره وبتعيط في صمت
حازم قعد جنها وكل متحصل مشكله هنقعد نعيط كدا
خديجه قامت وبصوت شهقاتها طالع مع الكلام
م… ما ان..ت بتزعقلي ق.. ق..

قدامها
حازم بهدوء عشان انتي غلطي
خديجه بعياط أكتر غلط علشان خۏفت عليك وبعدين هي عاملاها بالقصد
خديجه مكنتش ملاحظه كلامها حازم ابتسم جواه من كلامه
خديجه عدلت وشها النحيه التانيه وهي بتمسح دموعها
حازم لف وشها بايده نبطل جنان ونعقل الشهر دا وهطلقها
خديجه بصت لتحت وهي بتحول متبينش زعلها
خديجه افتكرت كلام مريم وان حازم ممكن يضيع منها هي مش بتحبه بس مش عايزه يروح لغيره برضو دا كان كلامها مع نفسها
رفعت ايديها وحاوطت رقبته
خديجه بتوهان حا..

زم الفطار
حازم بيبوسها كبري دماغك
الباب خبط حازم بعد وهو بياخد نفسها
حازم مين
زين واقف علي الباب وحاطت ايده علي راسه بإحراج
نمت يا حازم
حازم لا صاحي يا زين
زين طب عايزك شويه
حازم استناني في المكتب دقيقه وجاي
حازم رجع بص لخديجه اللي لسه منزلتش ايديها خديجه اول ما لقيت حازم بيبصلها نزلت ايديها بكسوف
حازم بغمزة نكنسل علي الفطار وزين
خديجه بكسوف لا انا جعانه ومكلتش من امبارح
حازم قام من علي السرير
ليه صايمه
……
حازم قاعد علي المكتب بيبص

پحده لزين
حازم ارغي
زين حط ايده علي رقبته انا دخلت ابن خال مريم السچن بعد ما لبسته قضيه ممنوعات وخد مؤبد وعلمت عليه
حازم ب ودا ليه ان شاءلله
زين بحدة يعنى عايزه يبص علي مراتي واسكتله
حازم ببرود كان بيبص عليها قبل ما تبقا مراتك
زين پغضب حتا لو
حازم بهدوء بتغير
زين بتوتر لا طبعا هغير عليها دي حتت خدامه
حازم وهو قايم لا بتغير وپتمـ,ـوت فيها بس دماغ امك دي اتعودت علي ان النسوان هي اللي تجري وراك اما هي انها بتنفضلك زعلان….

كمل وهو بيمل عليه وشه في وشه… ولو سمعت ان ايدك اتمتدت عليها تاني هقطعهالك
زين هي قلتلك
حازم حط ايد علي كتف زين وهو طالع بيه برا
يلا يلااا نشوف الشغل وبعدين انا كبير البلد عارف كل حاجه….

وبص علي وفاء اللي كانت واقفه لما كانو طلعين… مش مختوم علي قفاه
وفاء بعصبية هو دا اللي هشوها وهخليه ميطقش وشها
هدي بضيق اووووف ما انا فكراته مشي اتاريه لسه واقف
وفاء پخوف انا حاسه ان حازم عارف حاجه
هدي ببرود وهيعرف منين وكل حاجه حقيقه
وفاء حازم دماغه سم ميتقدرش عليه
هدي بخبث متخفيش النهارده بليل هيكون كله تمام استني انتي بس
وفاء بقلق ربنا يستر
……
اخر اليل بعد ما الكل نام بس حازم لسه برا خديجه واقفه في المطبخ حست بادين بتتلف حوالين وسطها
خديجه فكرتو حازم

بس اتفجاة بصوت علي
علي بسكر بحبك بحبك اوي يا روح عمري
خديجه زقته بصدممه وبعدت عنه
علي قرب منها ليه ليه بعيده عني كدا وبعدين ا. انا بحبك اكتر منه ولله
خديجه پخوف ح… حازم…
خديجه پخوف لما سمعت صوت حازم بينده عليها
ح… حازم
علي بغض ب كل حاجه حازم حازم بتحبي فيه اي هااا
خديجه بخو.

ف حازم لو سمعك هيقت لك
في اللحظه دي دخل حازم وبص ليهم بشك واستغراب
اي اللي جايبك المطبخ
خديجه ردت مكان علي بسرعه ه هو كان جاي يطلب مني قهوه لان مريم طلعت وباقي الخدم نامت
حازم بهدوء اطلعي فوق
خديجه پخوف حازم..

ان
حازم بحدة قولت فوق
خديجه طلعت وحازم فضل واقف بهدوء لحد ما هي مشيت وفاجأة بوكس في وش علي وقعه علي الارض
وحازم مسكه من رقبته وخنقه في الحيطه اللي وراه وقال من بين سنانه بعصبية اي مكان فيه مراتي ملمحكش فيها فاهم
علي كان بيبصله وعينيه احمرت من قلت الهوا
حازم پغضب انا سايبك تعط براحتك بس مراتي خط احمر امحيك من علي وش الارض لو فكرت تقربلها….

وسابه ومشي
زين قاعد ومرجع راسه علي الكنبه بتعب
مريم جات وهي شايله صنية وعليها مايه حطتها قدامه
زين وهو مازال علي وضعه بس باصصلها
غطي صدرك اللي فرحانه بيه دا
مريم بصتله بصدممه وبعدين حطت ايديها لقت جزء من رقبتها باينه عدلت الطرحه كويس وغطت رقبتها
مريم وهي بتفرك في ايديها احضرلك العشاء
حازم كان طالع من المطبخ بكل ڠضب علي فوق
زين اي يا كبير مش هتاكل
حازم بضيق مش جعان يا زين كل انت
زين بص لمريمدا بيت فقري وربنا يلا نطلع
علي كان في اوضته عمال

يكسر في كل حاجه بكرهكككك وربنا ما هرحمك
وفاجأه حس بإيد علي كتفه لف وكانت بيلا والدموع ماليه عينيها
علي مكانش مركز واترمي في حضنها
بيلا بدموع انت كويس
علي بدموع وضعف لا مش كويس ولله بحبها..بحبها اكتر منه حتي انا مش عارف هي بتحبه علي اي
بيلا بدموع ط..

طب هي مين
علي انا قولتلها اني بحبها النهارده وهي مقالتش حاجه لا..لا هي مش پتكرهني هي اصلا مغصوبه علي الجواز منه…
رفع عينيه لبيلا وقال بضعف ونبي قوليلها اني بحبها يمكن تسمع منك
بيلا وهي بتمسح دموعه حاضر هقولها بس انت اهدي
علي راح في النوم وهو حاطت راسه علي كتفها والله لو قرب منها هقتـ,ـله زي ما قټـ,ـلت اخوه ولو فكر يجوزها لزين هقـ,ـتله هو كمان مهخليش حد فيهم بس تكون ليا
زين طلع من الحمام لابس بنطلون بس اتجه للسرير وسند بضهره عليه ومسك الفون
مريم كانت واقفه قدام الدولاب بهدوء بتطبق

الهدوم
بعد ما مريم خلصت اتجت للسرير وخدت مفرش زين بصله بطرف عينه…وتجه لكنبه تنام عليه فاجأه حست بحد بيشيلها وكان زين لسه هتتكلم
زين بهدوء هشششش

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى