
زوت مابين حاجبيها مستغربه طاب ودي فيها ايه … ما هو علي طول بيطلب شغل واي حد فاضي بيقوم بيه …ايه الجديد !!!
ايوه بس مش بيطلبه بالاسم … ويعدين بيني وبينك كده انا حاسه انه عينه منك….
تركت ما كانت تبحث عنه بين الملفات واستدارت لنور وعلي وجها تعبير متوتر واندهاش لما تفوهت به … ثم اشارت علي نفسها
وقالت بتعابير مندهشه عيني مني اناااا!! ايه التخاريف اللي بتقوليها دي!!!
تخاريف ايه يا بنتي بس … اصلك مشوفتيش هو بيبص لك ازاي ولا وانتوا بترقصوا مع بعض … ياااا لهوووووي كنتوا تجننوا هييييييح so romantic ..
قالتها نور بحالميه وهي تضع ق\بضه يدها علي جانب وجهها تستند عليه!!!!!
ارتجف جسدها ما ان استمعت لوصف نور عن رقصتهم معا … الا انها ڼهرتها كي تخفي ارتباكها ايه الجنان اللي بتقوليه ده … اعجاب ايه.. ورقص ايه… انا ما اسمحلكيش !!!
قاطعها يونس بخب\ث اهدي بس يا سو ..نور ما تقصدش…هي قصدها يعني انك تاخدي بالك منه … عاصم رجل مش سهل… عاصم لا بتاع حب ولا جواز .. ده كل يوم مع واحده …ده حتي مسمينه الدنجوان!!! وهو تلاقيه بيعمل كده بيرسم عليكي علشان تسلميله وفي الاخر تنضمي لقايمه حريم
عاصم ابو هيبه!!!
ويعني ما تفهمنيش غلط علشان انتي مطلقه يعني!!!
قالها وهو يتابع بنظرات خبيثه وقع كلامه عليها…
صفعها يونس بكلامه!! وكانه اعادها للواقع لتفبق من وهم افكارها…تشوش تفكيرها من حديث
يونس!!! ولكنها اجلت التفكير فيه وتفرغت للرد عليهم ….
تحدثت بانفعال شديد حتي لو كلامكم صح .. انا ما اسمحش لحد يتكلم ويقول عليا الكلام ده اويلمح بيه لانه مرفوض !!!
ولو تفتكروا انتوا اللي اصريتوا عليا علشان اقوم ارقص معاكم ..
ولو كنت رقصت مع يونس كنت هتقولواكده برضه ….
ولا علشان هو عاصم بيه صاحب
—
الشركه وانا موظفه عنده كده الموضوع هيبقي اقوي واحلي ويسمع مع الكل ….
انتي تقولي معجب بيكي… والبيه يقول بيرسم عليا علشان انضم لقايمه حريمه!!!
ومش مهم بقي الكلام ده صح ولا غلط … ومش مهم سمعه الناس اللي بتتكلموا عنهم … والكلام يكتر ويتنقل من مكان للتاني واللي هيبقي المتضرر الوحيد في ده كله اناااا… ويا سلام بقي لما الناس تعرف اني مطلقه … بس هي دي قنبله الموسم !!
الي يقول بترسم عليه علشان تتجوزه واللي يقول ماشيه علي حل شعرها وغيره وغيره…وكل ده علي حساب سمعتي ….ومش بعيد ده يكون تفكيركم انتوا كمان … وانتوا المفروض عرفتوني كويس!!!
جذبت حقيبتها من علي مكتبها وانطلقت مسرعه تخرج من الشركه كلها…ركبت سيارتها وانطلقت بها تسير بلا هدف محدد وكل ما حدث تعيده بذهنها مرات ومرات حتي اڼهارت من كتر التفكير !!!
……
استمر في قراه ملف يونس لوقت طويل وقد اتخذ القرار المناسب حياله ولكنه قرر تاجيله لبعض الوقت…
فتح حاسوبه لكي يراها فقد اشتاق لها كثيرا ….
فمنذ لقائهم الاخير ورقصتهم معا وهو يشعر بالاشتياق لها بشكل غريب عليه… يريدها امامه وبين يديه …يريد ان يقترب منها اكثر.. ان يعلم عنها كل شيء …يريد ان يغرق في تفاصيلها …
صمت لثواني يفكر ….ومن دون تحدث الي مديره مكتبه سلمي … عاوز الفايل بتاع قروض البنوك الاخيره … كلمي اداره الحسابات وخاليهم يبعتوه مع مدام سوار الناجي.. بسرعه!!!
اغلق الخط مبتسما بمكر لتجاح خطته… القي نظره عليها من خلال كاميرات المراقبه ووجدتها منهكه في عملها …. استمر في مرافبتها حتي شاهد تباين تعابيرها وحديثها مع نور ويونس بشكل منفعل !!!
قطب حاجبيه مفكرا في سبب ما يحدث معها …. ثم تفاجيء بخروجها السريع من مكتبها ….
تابع هرولتها في اروقه الشركه عبر الكاميرات متنقلا من مكان لاخر حتي وجدها تخرج من باب الشركه …. انتفض ينظر خلفه من زجاج مكتبه الذي يطل علي الشارع … لمحها تسير بخطوات متعجله حيث سيارتها المصفوفه امام الشركه … استقلتها وتخركت مختفيه عن انظاره …
ادرك ان هناك امر كبير هو الذي دفعها لفعل ذلك !!! ولكن ماذا عليه ان يفعل هل يتصل بها هل يذهب خلفها ام ينتظر للغد!! لا يعرف … لايعرف
……..
بعد ثلاثه ايام……
تجلس في مكتبها تعمل كالاله لا تتحدث مع احد الا فيما يتعلق بالعمل فقط … فهذه اصبحت عادتها الجديده … متجنبه الجميع ولا تتحدث مع احد خارج حدود العمل … حتي عاصم تجنبت التعامل معه تماما وساعدها علي ذلك ارتباطه باعمال خارج الشركه ….
فحاولت فدر استطاعتها ان لا تلتقي به فتره تواجده بالشركه وكلما حاول الاتصال هو بها لا تجيب وتغلق هاتفها …
فهي قررت الابتعاد …. الابتعاد عن كل شيء … فبعد حوارها الاخير مع مني ويونس ظلت طوال الليل مستيقظه تفكر في كل شيء حدث معها منذ ظلاقها حتي هذه اللحظه ….
وادركت انها الوحيده المخطئة والملامه !!! لانها ببساطه امراة مطلقه تعيش في مجتمع يري ان المراة المطلقه ما هي الا واحده سهله المنال او سارقه رجال طامعه فيما لا يحق لها!!!
ونصبوا نفسهم قضاه يحق لهم محاسبتها وجلدها!! لهم الحق في الخوض في سيرتها وعرضها سواء كانت بريئه او مدانه.. وتناسوا انها انسان له الحق ان يعيش حياته !!يحب .. يكره.. يعيش كيفا يشاء…
لذلك قررت ان تعيش كيفما يتفق مع مجتمعها انسان بلا روح بلا قلب بلا حياه حتي لا تتعرض للاقاويل خاصه في وجود اولادها !!!اولادها الذي ممكن يلومها في يوم ما انها ارادت ان تعيش !!!
ظاما عاصم !!!! هي لا تنكر انجذابها الشديد له … هناك شيء بداخلها تحرك نحوه !! وتشعر انه ايضا يكن لها مشاعر … لا تنكر ان حديث يونس عنه اثر فيها .. سواء كان صحيح او لا …
اصبح لا يهم ..لقد اخدت قرارها بالابتعاد وععلاقة أسرية المخاطره بمشاعرها حتي لاتنجرح مره اخري ….
…….
نور سوار انت لسه زعلانه مني !!
والله انا مقصدش اللي فهمتيه انا كنت يهزر معاكي مش اكتر…
عادي يا نور انا مش زعلانه…
ازاي مش زعلانه وانت مش بتتعاملي معانا زي الاول … واخده جنب ومش بتتكلمي ولا تهزري معانا كله شغل وبس .. وكلنا ملاحظين ده مش انا بس…قالت وهي تشير الي احمد ويونس…
يونس بحرج انااا ما قصدتش اني اضايقك بكلامي … انا كنت بحاول انبهك علشان تاخدي بالك مش اكتر…علشان خاېف عليكي وانت تهميني..يعني زي اختي!!!
احمد حقك عليا ياسوار انت متعرفيش انا عملت فيهم ايه علي اللي عملوه معاكي ..
خلاص يا جماعه حصل خير..مجرد سوء تقاهم مش اكتر…قالتها بابتسامه بسيطه منهيه الحديث بلباقه…
في نفس الوقت كان عاصم يدلف من باب الشركه كالاعصار… كل خليه في جسده تغلي كالبركان الذي علي وشك الانفجار!!!
كاد عقله ان يجن ..طوال ثلاثه ايام لا يعرف عنها شيء ولا بستطيع الاتصال بها وفي الشركه تتهرب منه…. لذلك عزم علي معرفه ما حدث ذلك اليوم في مكتبها وما شاهده علي كاميرا المراقبه وبعدها انقلب كل شيء…
جند المهندس المتخصص عن كاميرات المراقبه للعمل علي تفريغ كاميرات مكتبها وفصل الصوت عن الصوره حتي يعرف ماذا حدث !!
ولكنه لم يصل الي شيء لذلك عزم علي معرفه الامر منها…
وصل الي الطابق التاني حيث مكتبها .. سار بخطوات غاضبه تدق الارض من قوتها وملامحه لا تبشر بالخير …
ذهل الموظفون من مظهره الغاضب ووجوده في مكان اخر في المجموعه غير مكتبه… فهذه اول مره يتواجد فيها بينهم فهو عاده يكون في مكتبه وهم يذهبون اليه عنعلاقة أسريةا يطلبهم… فعلموا ان هناك كارثه حدثت او ستحدث لا محال!!!
لمحه المدير المالي فهرول خلفه محاولا ملاحقه خطواته السريعه عاصم بيه .. شرفت يا فنعلاقة أسرية .. اي خعلاقة أسريةه اقدر اقوم بيها..
دي اول مره حضرتك تشرفنا فيها هنا… ظل يثرثر دون ان يعيره عاصم اي انتباه…
دخل مكتبها ووقف في المنتصف واضعا يديه في خصره وملامحه لا تبشر بخير… شملهم جميعا بنظره غاضبه وتحدث پعلاقة أسرية موجها حديثه لاحمد وعينياه عليها هو انا مش بلغتك من يومين اني عاوز فايل القروض البنكيه وتبعته علي مكتبي مع مدام سوار… الكلام ده متنفذش ليه!!!
احمد بتلعثم اصل يا فنعلاقة أسرية يعني الفايل….
قاطعته سوار بثبات الفايل مش جاهز يا فنعلاقة أسرية انا لسه بشتغل عليه حضرتك ممكن تديني ساعه ويكون علي مكتبك…
نظر
اليها پعلاقة أسرية هو انا لسه هستني سيادتك لما تخلصيه كمان ساعه .. اتفضلي يا مدام هاتي الفايل وحصليني علي مكتبي حالا هنشتغل عليه مع بعض!!!
تدخل يونس مقاطعا ما تتعبش نفسك
يا عاصم بيه ..
انا هشتغل عليه مع مدام سوار وفي اقل من ساعه هيكون جاهز…قال ذلك لانه لايريد لعاصم الانفراد بها … يحقد علي عاصم كثيرا بسبب ما حدث في الحفله من احراج وتقليل من شانه امامها فعزم علي ابعاد سوار عنه باي شكل ردا لكرامته المهانه …
نظر له بغل وعيناه تطلق شرر
—
غاضب… وانت مين سمحلك تتكلم او تدخل في اللي مالكش فيه.. وبعدين هو انت فاضي ومعندكش شغل علشان تعمل شغل زمايلك !!!
ثم اقترب منه ونظر داخل عينيه وقال بنبره خطيره تحمل ټهديدا في طياتها ركز في شغلك وبس ..بلاش تركز مع زمايلك …
دور الشهامه والبطوله اللي بتحاول تعمله ده مش لايق عليك ومش بياكل عيش…خاليك في حالك وكل عيش!!!رمقه بنظره اخيره محذره …ثم استدار مغادرا وهو يدفعها للسير معه الي مكتبه….
دخل الي مكتبه ومازال الڠضب مسيطرا عليه واعصابه تالفه ….وهي تلحقه بخطوات مرتعشه وبقلب مضطرب ..فهي اول مره تري الجانب العصبي فيه…
خلع جاكيت بدلته والقاه باهمال احد المقاعد وحل رابطه عنقه وشمر عن ساعديه … يشعر پاختناق و\\سخونه شديده في جسده
فتح نافذه مكتبه يعبيء صدره بالهواء لكي يهديء من علاقة أسريةه…
لا يريد ان يتحدث معها وهو غاضب حتي لا تخشاه.. يجب ان يهدا اولا حتي يستطيع الحديث معها….
وقفت تنظر له في توجس … خائفه هي منه وبشده…
تحدث وهو يعطيها ظهره ناظرا من النافذه.. تقدري تبداي شغلك..
قالت بتلعثم هو مش حضرتك هتشتغل معايا…
رد بتقتضاب لا … ده شغلك مش شغلي !!!عندك المكتب واسع اقعدي مكان ما انت عاوزه…
التفتت حولها تنظرالي اين تجلس… تحركت نحو الكنبه الجلديه الكبيره وجلست عليها ووضعت حاسوبها امامها وبدات تعمل في جو مشحون من التوتر والارتباك…
استمر علي تلك الحاله لفتره كافيه حتي هدات اعصابه واستعاد هدوءه … تظر نحوها وجدها تعمل بجد ويبدو انها تناست وجوده…ظل يطالعها بنظراته لفتره دون ان يمل من النظر اليها ..
لقد اشتاق لها كثيرا … اشتاق لملامحها … لصوتها … لضحكتها ..لكل ما فيها … كيف لها ان تجعله بصل الي هذه الدرجه من الاشتياق في يومين ففط هو خائڤ … خائڤ من مشاعره نحوها… خائڤ ان يحبها ويتعلق بها …خائڤ من الخيانه!!!
فاق من ټصارع افكاره علي صوتها وهي تقعلاقة أسرية له الملف بعد ان انتهت منه…
انا خلصت الشغل الي حضرتك طلبته … اي اوامر تانيه..
قالتها وهي تعطيه الملف دون ان تنظر له ….
اخذ منها الملف والقاه باهمال علي مكتبه …عقد ساعديه امام صدره وسالها بوضوح ممكن اعرف ايه اللي مغيرك كده
قالت بارتباك وهي تشيح بنظراتها عنه مش متغيره ولا حاجه..
اومال مالك!! بتتهربي مني ليه!! وتليفونك يا ما مغلق ياما مش بتردي!! انا عملت حاجه ضايقتك
عاصم بيه مفيش حاجه لكل ده…
قاطعها قائلا عاصم … قلت لك واحنا مع بعض انت سوار وانا عاصم….قالها بنبره حالمه..
قالت بانفعال لا ما ينفعش!!!
مافيش حاجه اسمها واحنا لوحدنا
حضرتك عاصم بيه صاحب الشركه وانا مدام سوار موظفه عندك وبس غير كده لا…
عن اذنك انا لازم امشي ..شغلي خلصته خلاص.. قالتها وهي تتحرك تحمل اشيائها وتغادر…
بخطوه واحده كان خلفها …جذبها من ذراعها يمنعها من الذهاب..
انا عاوز افهم ايه اللي غيرك كده … في ايه اللي حصل لكل ده …
احنا اخر مره كنا مع بعض يوم الحفله وكانت كل حاجه كويسه ..ايه اللي شقلب كيانك كده… كان يتحدث پعلاقة أسرية والحزن يسكن يسكن نظراته ويغلف نبره صوته…
نزعت يدها من يده وصاحت هادره پعلاقة أسرية لتخرج كل ما تكتمه داخلها من ضغوطات اللي حصل اني فهمت وعرفت الحقيقه…
حقيقه انك بتعمل كل ده علشان توصل لهدفك الي بتجري وراه..النحنه والتسبيل وبو\س الايدين وترقص معايا وتوصلني كل ده ليه…علشان اتعلق بيك وفي الاخر ابقي مجرد اسم في قايمه اسماء حربم عاصم ابوهيبه..
عاصم الدنجوان…. انتهت من حديثها وهي ترتجف من الانفعال ودقات قلبها تطرق كالمطرقه بين ضلوعها….
نظر لها بععلاقة أسرية تصديق … غير قادر علي استيعاب كلم\اتها…
انت مصدقه نفسك !!! مصدقه الكلام اللي بتقوليه!!!
نحنه ايه وتسبيل ايه وقايمه حريم ايه!!! ايييييييييه..
للدرجه دي شيفاني انسان واطي وحقېر !!!
بعمل كده علشان اعلقك بيا…
انا منكرش اني ليا علاقات كتير وعرفت ستات بعدد شعر راسك
ولو انا عاوز اعمل زي ما بتقولي اضمك لقايمه الستات اللي اعرفهم … عمري ما كنت ههتم بيكي ولا اعاملك زي ما بتعامل معاكي … كنت هخاليكي انتي اللي تجري ورايا علشان بس ابصلك وساعتها اقرر اعرفك ولا لا…
وبعدين انا شخص واضح يعني لو عاوز اعرفك علشان اعمل معاكي علاقه واۏسخ معاكي هقولك اني بعرفك علشان كده … انا مش بخاف من حد ولا حد له حاجه عندي!!
بس انت غيرهم .. انت مختلفه… عمري ما شوفتك زيهم !!!
قالها بنبره صادقه من قلبه….
وبعدين انا رجل صعيدي اعرف الصح والاصول وعمري ما كنت هخون الرجل اللي آمني علي شرفه واسمه وسايبك تشتغلي معايا وهو مطمن عليكي معايا..عمري ما هكون السبب في اني اشوه العلاقه اللي بين اهلي واهلك من قبل حتي ما تتولدي…
قد ايه انت واحده غبيه …مش بتفرق بين الصح والغلط….
قالها بنبره حزينه محبطه وهو يستدير عائد للجلوس خلف مكتبه يقلب في الاوراق امامه وتحدث دون ان يرفع نظره اليها يشعر بخيبه امل واختناق شديد….
تقدري تروحي طالما خلصتي شغلك ياااا يا مدام سوار…
اعتصر قلبها من الالم حزنا علي نفسها وعليه…. هو محق هي غبيه ..هي رددت كلام يونس رغم ععلاقة أسرية اقتناعها به الا انها وجدته الحل الامثل لتحصين نفسها منه والابتعاد عنه…
ولكنها لمست الصدق في كلم\اته … رات نظرات عينيه الصادقه نحوها…ابتلعت غصه مؤلمھ تخنق صدرها ونظرت له نظره مليئه بعلاقة أسريةوع الاسف …حاولت ان تبكي ولكن علاقة أسريةوعها خذلتها واڼهارت علي وجنتيها تغرقها وهي تخرج مهروله من مكتبه ټلعن غبائها والضغوط الواقعه عليها والتي جعلتها تعيش هذا الۏجع …..
………يتبع


