
كان عاصم يقف في الحديقه يتحدث في الهاتف بعيدا عن مكان جلوسهم حتي يستطيع التحدث بحريه.. اقتربت منه سوار وهي تحمل قدح القهوه في يدها تقدمه له والذي سرعان ما انهي اتصاله بالعمل فور رؤيته لها …… سوار بابتسامه القهوه يا حبيبي… قبل يدها وتناولها منها وهو يشكرها بامتنان تسلم ايديكي يا حبيبتي تعالي اقعدي شويه انتي تعبتي انهارده اوي مع ان ام ابراهيم وبدور موجودين لكن انتي مصممه تتعبي نفسك…
ابتسمت له بحب علي تقديره لها وحرصه علي راحتها حبيبي انا كويسه ومش تعبانه وبعدين لو ما كنتش هتعب علشانك وعلشانهم هتعب علشان مين .. صمتت لثواني ثم اضافت عاصم في حاجه عاوزه اطلبها منك.. عاصم باهتمام آومري يا حبيبتي مش تطلبي.. سوار شوف يا سيدي بدور طلبت مني انها عاوزه تخدم هنا عندنا في البيت بدل البلد وطلبت مني اني اكلم ماما الحاجه في الموضوع ده وانت بصراحه محرجه ومش عارفه اعمل ايه فقلت اقولك وانت تتصرف…
عاصم باستغراب طاب وهي عاوزه تشتغل هنا ليه وتسيب البلد سوار بعدم فهم مش عارفه بس هي كل قالت لي انها نفسها تعيش في مصر وتسيب البلد خصوصا ان جوز امها بيضر\بها علي طول وبياخد كل فلوسها وهي عاوزه تبعد عنه لانه كان عاوز يجوزها لرجل كبير من سنه لكن لما يعرف انها هتشتغل عندك هنا هتكون في حماك وبعيد عنه وهتقدر توفر من مرتبها يعد ما تبعت لهم جزء منه كل شهر علشان تجهز نفسها لما تيجي تنجوز….
بصراحه صعبت عليا ساعدها والنبي يا عاصم علشان خاطري واقنع ماما الحاجه تسيبها هنا.. عاصم بابتسامه عاشقه بس كده اعتبريها اشتغلت هنا خلاص وانا هقدر اقنع ام عاصم المهم قلب عاصم تبقي مبسوطه…. انا بحبك اوووي…قالتها وهي تقبله علي وجنته بحب…. قال بمكر لا بقولك ايه اثبتي كده وبلاش دلعك ده لحسن انت عرفاني مچنون وممكن اتهور قدامهم ولا يهمني حد…. ضحكوا سويا وهو يحيط كتفها ويتوجهوا حيث تجلس اسرته عافلين عن زوجين من العيون التي تتابعهم بغل وحقد متوعدين لهم …..
…….. استطاع عاصم اقناع والدته بالموافقه علي عمل بدور لديه بحجه مساعده ام ابراهيم في اعمال المنزل فهو اصبح لا يعيش بمفرده مثل السابق وتحتاج للمساعده في اعمال المنزل مما جعلها ترضخ لطلبه في نهايه الامر ….. مع حلول المساء رحلت عائله ابو هيبه الي الصعيد مره اخري ..علي الرغم من اعتراض عاصم والحاح سوار واولادها ومحاوله اقناعهم للمبيت عندهم الا انهم رفضوا بشكل قاطع مما جعلهم يرضخون لرغبتهم في الاخر علي وعد بتكرار الزياره مره اخري وزيارتهم هم ايضا وقضاء العطلات معهم ف الصعيد….
انت بتعمل ايه يا حبيبي!!! قال بلهاث وهو يصعد ويهبط بجسده علي الارض زي ما انت شايفه بلعب ضغط بدل ضغطي انا ما يعلا!! لم تستطع كبت ضحكاتها اكثر من ذلك فتعالت ضحكاتها عليه خاصه عندما وجدته ينهض من علي الارض ويدلف الي المرحاض لاخذ حمام بارد حتي يطفيء نيران جسده التي تشعلها اكثر بضحكاتها ….. بعد فتره طويله خرج من المرحاض بعد اخذ حمام بارد اشار لها باصبعه محذرا قبل ان ينام بجانبها اسمعي بقي
— طول ما انت تعبانه ما تجيش ناحيتي ولا تلمسيني انتي فاهمه انا بقولك اهو …. قالت بيراءه وهي تقلب شفتيها كالاطفال حاضر هنفذ اللي انت عاوزه بس يعني مش هنام في حض\نك زي كل يوم…!!!! ذهبت كل محاولاته في رسم القوه والجمود ادراج الرياح عندما تحدثت يتلك الطريقه ووجد نفسه في لحظتها يجذبها داخل احضانه لتنام فوق صدره كما عودها…. ثم هتف بتزمر عوضي علي الله هنام مؤدب وامري لله وانتي حاولي ما تطاوليش في تعبك ده….
حاضر يا روح قلبي من عينيه… قالتها وهي تبتسم بحب وتغمض عينيها وتندس داخل احضانه تنعم بدفئها وهي تشكر الله علي منحها زوجا مثله …. في صباح اليوم التالي استيقظ عاصم علي اتصال الحارس الخاص يبلغه بوجود محضر من المحكمة معه اخطار باسم سوار الناجي….!!!!!! في دبي … كان ايمن يتحدث في الهاتف مع حسن ابن خالته…. حسن كله تمام يا ايمن المحامي اتحرك بالتوكيل اللي انت عملتهوله ورفع قضيه الضم ولسه قافل معايا قبل ما اكلمك وبلغني انه بعت لها اخطار علي يد محضر علي بيتها وبيت اخوها كمان…..
ايمن الله ينور يا ابو علي هي دي الاخبار ولا بلاش اهم حاجه انه يكون مالي ايده كويس ونكسب القضيه حسن بثقه اطمن علي الاخر انا قومت لك محامي عوقر عمره ما خسر قضيه!!!! ايمن بأمل والله لو حصل وكسبت القضيه يا حسن لاحلي لك بؤك …. حسن ضاحكا لا يا عم انا مش عاوز حاجه انا بعمل خير لله!!! بادله ايمن ضحكته قائلا طول عمرك فاعل خير.. انهي حسن اتصاله علي وعد بمعاوده الاتصال مره اخري لاخباره باخر مستجدات الاحداث….
استند ايمن بظهره علي ظهر المقعد خلفه وهو يبتسم بشړ ولسه دي البدايه يا سوار!!! ………….. عند عاصم …… تزل الدرج الداخلي للفيلا مهرولا يأخذ كل درجتين في درجه حتي وصل الي باب الفيلا …ركض سريعا حتي وصل الي مكتب الامن في الحديقه فهو قد آمر الحارس ان يجعله ينتظر في مكتب الامن وهو سيأتي له…. استقام الحراس واقفين بمجرد رؤيه رب عملهم يهرول ناحيتهم وملامحه عابثه بشكل لا يبشر بالخير…
سأل المحضر بصوت خطېر وهو يرمقه بنظره جففت الډماء في عروقه فين الورق اللي معاك بايدي مرتعشه اعظاه المحضر اعلان القضيه… جذب الورق من يده پعنــ . ــف وعينيه تلتهم السطور بسرعه حتي وقعت علي اهم جزء وهو نص الدعوه التي رفعها ايمن مطالبا بضم حضانه اولاده اليه…. استعرت النيران داخل مقلتيه السوداء وهدرت الډماء بعروقه وهو يتخيل ايمن امامه وهو يعذبه باپشع الطرق لتجرؤه علي الاقدام علي هذا الفعل….
نظر الي حارس الخاص حاسبه وماشيه …وفتح عينيك كويس واي حاجه تحصل تعرفني علي طول .. ثم القي نظره غاضبه نحو المحضر وانظلق عائدا الي الداخل وهو يعتصر الورقه بق\بضته وسار بخطوات غاضبه تدك الارض من قوتها….. دلف الي الداخل وهو يغلي من شده الڠضب.. اعترضت طريقه بدور التي كانت تراقبه من خلف زجاج الشرفه منذ وقوفه مع الحارس…. قالت باهتمام وهي تحاول ان تبدو رقيقه سيدي عاصم تحب احضر لك الفطار ولا تشرب قهوتك الاول يا سيدي…
نظر لها نظره ارعبتها واشار لها بأصبعه محذرا اول واخر مره تعملي الحركه دي وتقفي قدامي وانت مش وظيفتك انك تساليني علي حاجه وام ابراهيم عارفه طلباتي كويس هي اللي تحدد لك انت تعملي ايه وبعدين انا مش بحب الخايله الكدابه وكل شويه الاقيكي بتتنططي قدامي اترزعي في المطبخ وما تتحركيش منه انت فاهمه!!! صړخ في اخر كلمه وهو يحدثها بانفعال ثم صعد الي غرفته بالاعلي دون ان يعيرها اي انتباه .
بينما هي كانت ترتجف من شكله المخ\يف وهي تطلع الي ظهره وهو يصعد الدرج فهي لاول مره تري غضــ . ــبه وهي لم تقترف اي ذنب!!!! فتحت سوار عينيها ولم تجد عاصم بجوارها بحثت عنه بعينها في ارجاء الغرفه لم تجده!!! عاصم …. عاصم !!!! نهضت من الفراش وارتدت مآزرها الحريري واحكمت علقھ عليها وتحركت تبحث عنه لم تجده … فتحت باب الغرفه لتنزل لاسفل لتراه ولكنها وجدته يدلف الي الداخل مجرد فتحها للباب…
سألته باستغراب عندما وجدت ملامحه متجهمه انت كنت فين يا حبيبي صحيت مالقيتكش جنبي … وبعدين مالك شكلك مضايق في حاجه حصلت تنفس بعمق محاولا ان يداري غضــ . ــبه عنها ويكون طبيعي ابتسم بهدوء مفيش يا حبيتي بس عدي كلمني علشان يفكرني ان في عقود لازم تتمضي وانا كنت ناسيها فهروح الشركه ساعتين تلاته اخلص اللي ورايا وهرجع علي طول …. قالها وهو يتوجه ناحيه المرحاض لاخذ حمام سريع فبل ذهابه للشركه…
استوقفته وهي تقول بتقرير خلاص علي ما تخلص شاور اكون انا كمان جهزت علشان آجي معاك…. استدار لها وهو يسألها بعدم فهم تيجي معايا فين الشركه يا حبييي هيكون فين يعني هو مش انا مديره مكتب رئيس مجلس الادارة ولا ايه
شوفي يا روحي اولا انا مش هتأخر كل الحكايه ساعتين تلاته بالكتير وهرجع يعني مش مستاهله تيجي معايا وبعدين الولاد قاعدين انهارده في البيت آسر معندوش تمارين وسيلا كمان فانا عاوزك تفعدي معاهم علشان ما يحسوش اني واخدك منهم وان جوازنا هيبعدك عنهم خصوصا اننا لسه راجعين من شهر العسل وكنا سايبنهم بوحدهم ده غير ان المدارس قربت وهما هيتشغلوا …صح ولا انا غلطان ابتسمت بع\شق وهي تضم نفسها الي احضانه عندك حق يا حبيبي ربنا ما يحرمني منك ابدا ابدا انا بحبك اوي..
وانا كمان بمۏت فيكي وهو يحمد الله انها اقتنعت بعدم ذهابها معه!!! ……….. بعد ساعه كان عاصم يدلف الي شركته بخطوات غاضبه وملامح متجهمه!!! اقترب منه يعض العاملين يرحبون بعودته ويهنئونه علي الزواج السعيد الا انه لم يرد عليهم ققظ ايمائه مقتضبه من شفتيه !!! استقل مصعده الخاص حتي وصل الي مكتبه … دلف الي وكتبه وتتبعه سكرتيره عدي التي انتفضت مجفله من صوته الجهوري وهو يأمرها عاوز عدي ورئيس الشئون القانونية قدامي حالا ….
هزت راسها بانصياع وهي تهرول من امامه حاضر يا فندم حالا هيكونوا قدام سعادتك…. اخذ يذرع غرفه مكتبه ذهابا وايابا بتوتر حتي جاء عدي الذي هتف بسعاده عندما رأه فهو منذ شهر لم يراه … حمد الله علي السلامه يا بو\س ليك وحشه والله.. قالها وهو يفتح ذراعيه ليضم صديقه بحب .. بادله عاصم الحض\ن ولكن بجسد مشدود متصلب!!!! نظر له عدي بتوجس مالك يا عاصم في ايه شكلم مش طببعي
تعالي اقعد وانا هحكي لك…. قص عليه ما حدث سريعا وهو يسب ايمن بأفظع الالفاظ … عدي بتفكير وانت هتتصرف ازاي .. خالي بالك ده برضه ابوهم ودول ولاده ومن حقه!!! عاصم پحده علي چثتي لو ده حصل .. حقه منين هو مالوش حقوق عندي هو مش راح اتجوز وخلف وعاش حياته واصلا كان رامي العيال مع سوار ولا بيسال فيهم بقاله سنه من ساعه — ما اطلقت … ايه اللي جد علشان فجأة افتكر ان عنده ولاد وعاوز حضانتهم …
هو عمل كده لما عرف ان سوار اتجوزت واتجوزتني انا تحديدا ما هو اكيد مش ناسي العلقھ اللي اخدها مني هنا في المكتب وعاوز ينتقم مننا… بس ما ابقاش عاصم ابوهيبه الا لما اندمه علي انه بس فكر مجرد تفكير انه يتحداني ويقف قصادي!!!! بعد قليل دلف اليهم مدير الشؤون القانونية للشركه وهو رجل قانون محنك جلس معهم وقص عليه عاصم ما حدث بالتفصيل ….
المحامي احممم عاصم بيه القضيه دي قضيه احوال شخصيه وده مش تخصصي انا قانون دولي وتجاري بس انا هقول لحضرتك علي كذا اسم محامي متخصص في النوع ده من القضايا يقدر يفيد سعادتك…. ثم املي عليه اسماء اكبر واشهرمحامي البلد المنخصص في مثل هذا النوع من القضايا…. نظر الي عدي بعد انصراف المحامي قائلا عدي عاوزك تتصل بالمحامين دول وتحد معاهم معاد علشان نلحق نتــ. ــحرك بسرعه عاوزهم كلهم يعملوا تيم وورك ويشتغلوا علي القضيه دي بنفسهم …
انا مش هتكلم مع سوار ولا اعرفها حاجه غير اما اقعد معاهم واشوف هنوصل لايه… عدي اطمن يا بو\س اعتبره حصل عاوز المعاد امتي عاصم بحسم انهارده باليل.. عدي تمام هعمل اتصالاتي وابلغك انا في مكتبي. اومأ له عاصم وانصرف عدي لمكتبه …. رن هاتف عاصم برقم هشام شقيق سوار والذي ابلغه بما حدث وشرح له عاصم ما يشرع في تنفيذه وانه سيتولي مسؤليه الموضوع وطلب منه الا ييلغ سوار بشيء وانه سيقوم بأبلاغها بعدما يتقابل مع المحامين……
……….. عند سوار…. بعد انصراف عاصم تناولت الافطار مع اولادها وامضت معهم وقتا ممتعا فهي اشتاقت لهم ولاحاديثهم الممتعه…. دلفت الي المطبخ لاعداد طعام العذاء لزوجها فهي تريد ان تطعمه من صنع يديها …. كانت ام ابراهيم تقوم بتحضير الغذاء وبدور تساعدها فيه…. سوار بالتسامه مشرقه ممكن اساعدكم ابتسمت بها ام ابراهيم بود وتتعبي نفسك ليه يا بتي اني هعمل كل حاچه ارتاحي انتي… سوار مفيش تعب ولا حاجه بس انا عاوزه اعمل الاكل انهارده لعاصم بأيديا…
آم أبراهيم ربنا يسعدكم ويهادي سركم يا رب ..طالما هتعمليه بيدك يبقي انا مجدرش اجول حاچه.. وافسحت لها المجال لتتحرك بحريتها … استغلت بدور تلك الفرصه وهتفت طالما مدام سوار هي اللي هتعمل الوكل هطلع اني ارتب اوضه حضرتك ڼهرتها ام ابراهيم بحسم وجفي عندك عاصم بيه مش بيحب حد غريب يدخل اوضته انا بس اللي طول عمري برتبها ثم نظرت الي سوار وهي تقول باحترام ده بعد ادنك طبعا يا بتي….
اقتربت منها سوار وهي تربط علي كتفها بحب متقوليش كده انت عارفه غلاوتك عندي وعند عاصم وبعدين طالما هو معودك علي كده يبقي كل حاجه تمشي حسب اوامره بس من بكره لان انا وضبت اوضتي قبل ما انزل لاني متعوده اوضب اوضتي اول لما اصحي لكن من بكره دي مسؤليتك… ثم نظرت الي بدور قائله وانتي يا بدور ممكن توضبب اوض الولاد وباقي الفيلا لكن اوضتي واوضه المكتب من اختصاص ام ابراهيم…
ثم استدارت وبدأت في اعداد الطعام وسط نظرات بدور الحانقه والتي لم تستطيع من تنفيذ مهمتها ولكنها لن تستسلم وسوف تنفذ ما جاءت من اجله ….. عاد عاصم من الشركه وتناول لاول مره الغذاء في منزله وسط اسرته الصغيره وشعر بالراحه والسعاده لوجوده وسط زوجه محبه تفعل كل ما في وسعها لسعادته واولاد لطالما حلم بوجود اولاد من صلبه بملئون حياته سعاده وبهجه …. ولكنه افسم بداخله علي الوقوف امام كل من يحاول ان ينزع سعادته او سعاده اسرته…
…………….. وصل عاصم الي شركته مساء لعقد الاجتماع مع مجموعه المحامين للنظر في القضيه حسب الموعد المتفق عليه وحضر ايضا هشام شقيقها معـ,ـه… استمر الاجتماع بينهم طويلا واوضـ,ـحوا لهم سهوله القضـ,ـيه وانها مضمونه لصالحهم خاصة لكبر سن الاولاد وتخطيهم سن الحضانه كما ان جـ,ـده الاولاد من جهه الاب والام متو\فيه وبالتالي لم تنتقل الحضانه لهم ….. كما ان عاصم اعطاهم ضعف المبـ,ـلغ المطلوب لاتعابهم عن الـ,ـقضيه لتحفيـ,ـذهم علي ضروره كسب القضيه…
وتبقي امامه اخبار سوار بامر القضيه …!!!!! ……….. كانت سوار تجلس في غرفتها منتظره عودته من الشركه فقد اخبرها انه لـ,ـديه اجتماع هام يجب ان يحضره ووعدها بعودته سريعا ولكنه تأخر كثيرا حتي قارب الوقت علي منتصف اليل ولـ,ـم يعد!!! تنهدت وهي تزفر بملل بعد ان نظرت للساعه للمره الالف تنتظر عودته بفارغ الصـ,ـبر فقد اشتاقت له كثيرا سمعت هدير سيارته وهي تدلف من البوابه الخارجيه
اسرعت تنظر من خلف زجاج الشرفه للتاكد من عودته ثم اسرعت تلقي نظره اخـ,ـيره علـ,ـي نفسها امام المرأه وتنثر عطرها الذي يع\شقه علي نفسها بسخاء والقت نظره رضا علي نفسها وعلـ,ـي ما ترـ,ـتديه قبل ان تطلق لساقيها الريح لتهبط لاسفل وتكون في استقباله دلف عاصم لداخل الفيلا ووجدها ټغرق في سكون تام فمـ,ـؤكد انهم نيام … تحرك متجها نحو الدرج وعقله وتفكيره معها سار حتي وصل الي منتصف البهو وقبل ان يخطو خطوه اخري رفع راسه الي الدرج عندما سمع صوت وقع اقدامها وهي تجري مهروله ناحيته….
اتسعت ابتسامته وفتح لها ذراعيه . وحشتني اوي يا حبيبي كده تتاخر عليا كل ده وانتي كمان وحشتيني اوي يا حبيبتي بس ڠصب عني الاجتماع طول شويه…. قالها وهو مازال يضمها بقوه الي صدره يريد ان يظلوا هكذا ينعم بدفيء احضانها لانه علي يقين بانهايرها بعدما يعلمها بأمر القضيه… تنهد بهم داخل احضانها مما جعلها تساله وهي ترجع براسها للخلف قليلا حتي تنمكن من رؤيه وجهه بوضوح.. مالك يا حبيبي انت تعبان في حاجه حصلت في الاجتماع ضايقتك…
قبل ارنبه انفها بحب نافيا لا يا حبيبتي مجهد شويه وعاوز اطلع ارتاح … تذكرت وضعهم علي الفور وحاولت الخروج من داخل احضانه حتي لا تجهده اكثر الا انه زاد من ضمھ لها مما منعها من الخروج من احضانه وتحرك بها صاعدا لاعلي الي غرفتهم.. عاصم نزلني يا حبيبي انت تعبان… عمري ما هتعب وانتي جوه حض\ني بالعكس انا هتعب اكتر لو بعدتي عني…. ابتسمت بع\شق بحبك يا عاصومي…. في نفس الوقت كانت بدور مستيقظه منتظره عودته حتي سمعت صوت سيارته وهي تصف امام الفيلا حتي اسرعت تخرج من غرفتها لكي تكون في استقباله …



