
هز راسه ببطء:
معنديش شيء مستحيل بالعكس… اقترب خطوة، نظر لها مباشرة ابتسمت بسخرية خفيفة:
إنت أسوء إنسان قابلته معندكش إحساس مكنش عندك مشكلة تدمرني. رد بهدوء غريب وهو يرفع لها ذلك الوصل البنكي
وهو يشير ناحية الباب:
خدي الشيك ده وامشي.
بتردد أخذت الوصل منه يده تناست تلك الورقتان، وغادرت سريعًا.. لوهلة شعرت بريية وهي تفتح مقبــ,,ـــــض باب الشقة، لكن خاب ظنها وفتح خرجت وصفعت الباب خلها… وقفت أمام المصعد تلتقط نفسها كأنه الأخير، بينما هو جلس على أحد مقاعد الغرفة نظر نحو الفراش يستغرب من نفسه…
لأول مرة ينام مع امرأة فوق الفراش، كان يفعل ذلك على تلك الآريكة بالردهة.. لاول مرة لم يريد إحتساء النبيذ قبل أن يعاشر امرأة.. لأول مره يشعر أن رائحة امراة مازال عبقها يسكن فؤاده… نهض من فوق المقعد، القي بجسده فوق الفراش يدفــ,,ـــــن وجهه بأغطية الفراش يتنفس من عبقها التي تركته مكانها… سريعًا غفي.
❈-❈-❈
بأحد المطاعم الفخمة بركن مخفي عن الأنظار
وضع النادل زجاجة نبيذ وكأسين ثم غادر..
مد يده فتح الزجاجة ثم سكب كأسين. وتوقف وضع الزجاجة على الطاولة ثم مد يده بأحد الكؤوس قائلًا:
إتبسطت بموافقتك إنك تقابليني يا نجمة مصر. تبسمت له بخفة بينما استطرد حديثه بتفخيم مبالغ فيه:
مش مصدق نفسي إني قاعد مع
“منــ,,ـــــار السويدي”على طرابيزة واحدة، اليوم ده يتكتب فى التاريخ. تبسمت ببعض الغرور قائلة:


