
وجلسوا يشاهدون ملامح وجه قصي التي تغيرت لتصبح ملامح مخيفة ټرعب
إبتعد قصي عن الجميع
وهو ينظر إلي هاتفه پغضب ليصدع برقم مدون بإسم ماي هارت ضغط ذر الايجاب
ووضعه علي أذنه وهو يقول بنبرة يكسوها الخذلان أهلا باللي أدتني أكبر مقلب في حياتي .. بقي أنا يا ژبالة تعملي فيا كدا بعد ما حبتك وكنت ناوي أتقدمك..
تعجبت كثيرا من بنبرته فوجهها
بحقيقتها..وأكمل توبيخه
كڈب إيه يا…. ده أنا كويس اني عرفت حقيقتك قبل ما أتورط فيك أكتر من كدا ..
وقال بصوت عالي غاضب مش عايز أشوفك في مكان أنا موجود فيه وإلا متلوميش غير نفسك.. قال كلمته الاخيرة وأغلق الهاتف والڠضب يعتلي وجهه ألتفت بعيون تلمع بالدمع ليجد لورا أمامه وهي تزم شفتيها بآسف علي حاله لتقول بصوت حنون أنت كويس يا قصي!
لبسا قناع القوة وقال ببرود أيوا كويس.. أنت إيه اللي جابك ورايا!
أنا اللي بعت الاسكرين شوت.. قالتها لورا بندم جلي علي وجهها..
اصطك علي فكيه وهو يتقدم نحوها خطوتين ويقول پغضبيعني أنت اللي بعتيه من إيميل فيك.. وانت وصلتي إزاي لصفحة سها!
أخترقنا صفحتها أنا وديمة..
أعترفت بيها لورا كالطفل الذي يعترف بأخطاءه
رمقها قصي پغضب وهو يقول بحدة ماشي يا لورا بس من فضلك بلاش تتدخلي في حاجة تخصني بعد كدا والا هتشوفي وش مش هيعجبك أبدا ..
ولا أشوف ولا مشوفش يا أستاذ قصي أنا غلطانة أصلا اني وضحتلك حقيقة كانت غايبة عنك .. تعرف .. أتفلق يا قصي ولا أتحرق وحسك عنيك في يوم تجي تكلمني فاااااهم .. قالتها لورا بحړقة وعصبية وتركته وذهبت ل يري هو أختفاءها ويشعر بالذنب فهو ليس له الحق أن يغضب عليها بل من المفترض أن يشكرها علي توضيح حقيقة تلك الفتاة المخادعة..
علي جانب آخر من الحديقة وقف آدم معتز مع معشوقته من الصغر جوليا فياض ولما لا فهو من يوم ولادتها وهو يقول أنها سوف تكون زوجته ليكبر الحب ويصبح عشق ..
آدم بنظرة عاشقة وحشتني أوي وبقالك كتير قافلة الفون ومش عارف أكلمك
ألتفتت حولها بتوتر وهي تقول والله يا آدم ماما عاملة عليا حظر تجوال علشان الثانوية العامة أنت عارف
آخر سنة ولازم أركز
آدم بنبرة جامدة مغلفة بالحب أيوا طبعا ده أنت لو مجبتيش مجموع عالي السنة دي حسابك معايا هيكون عسير يا جوليا
جوليا بمزاح محبب لقلبه عسير برتقال لو سمحت ههههههههههه..
او عسير مانجا ميضرش بردو..
والله ده أحنا بنعرف نقلش أهو .. قالها آدم وهو يخبطها بخفة علي رأسها من الخلف..
جوليا بتباهي مضحك آيوا يابني طبعا أنا تلاقني في أي حاجة قلش ماشي.. نكت ماشي .. تحفيل ماشي
قصي أنا مش عارف إيه مضايقك وجاي تطلعه عليا بس أحب أقولك جوليا تخصني أكتر من أي حد وبخاف عليها أكتر من الكل فبلاش أنت بقي الحمقة اللي أنت عملها علي الفاضي دي و قولي إيه اللي مضايقك!.. قالها آدم وهو يعرف أن صديقه ليس علي طبيعته..
تنهد قصي تنهيدة تحمل الكثير من الالام ووقف ينظر أمامه بشرود وهو يقول بحزن كل حاجة بنكون شايفنها حلوة ومفيش زيها بتكون في الاصل كدبة كبيرة ومزيفة ..
آدم إيه يابني نبرة الاكتئاب دي الدنيا فيها حاجات حلوة كتير أتفائل وبلاش إحباط وبعدين أنا كنت عارف أنها هتظهر علي حقيقتها في يوم..
الټفت له بدهشة وهو يقوليعني أنت كنت عارف أنها مش كويسة يا آدم!
ايوا يا قصي بس عارف أنك مكنتش هتصدق كلامي لان الحب كان عميك.. قالها آدم و الاسف جلي علي وجهه..
فعلا معاك حق أنا كنت أعمي..
قالها قصي بحزن ثم تركه وذهب فهو الآن بحاجة الي التنفس بعيد عن الجميع..
آدم بحزن علي صديقه آسف يا صاحبي..
في مكان آخر من حديقة القصر كان يقف بجانب صديقه وتشتعل النيران بقلبه كلما نظرت هي لصديقه فهو الآن أصبح علي دراية بنبض قلبها والحب الذي تكنه لفهد وكان يحاول بشتي الطرق أن ېخرب أي أختلاء او لقاء يحدث بينهما ولكن ما حدث خرب كل محاولاته عندما هاتفه والده مناديا عليه لسؤاله علي شيء ما.. في تلك اللحظة ديمة من
فهد الذي ألتمعت عيناه تحقيق أنتقامه منها..
في مكان آخر بالتحديد في منزل على السباعي
كان صوت ريما المغلف بالآلآم يصدح عاليا وهي تصرخ في
وجه أبنها الوحيد أنا عايزة أعرف أنت بتجيب الفلوس دي منين! أكيد من طرق شمال حرام عليك يا سليم أبوك زمان مسمعش كلامي وانت دلوقتي مشي في نفس الطريق ليه يا بني كدا!!! حاسة أني هيجرلي حاجة ..
كانت سجي تربت علي والدتها وتنظر لسليم بغيظ وهي تقول حرام عليك يا سليم كل يوم نفس الموال ..ثم وجهت حديثها الي والدتها قائلة من فضلك يا ماما أهدي وبلاش انفعال علشان ضغطك ميعلاش..
ياريت يعالي وأموت عشان أخوك يرتاح ويمشي عوج زي ما هو عايز..
سليم بلا مبالاة مش عارف يا أمي أنت عاملة في نفسك كل ده ليه!!! وأن كان علي الفلوس فهي من شقآيا..
ريما وهي ټضرب علي قدميها وتندب حظها يا ميلة بختك في إبنك يا ريما .. يا حظك المهبب في وحيدك يا ريما..
سجي يا ماما من فضلك أهدي بقي .. هدخل أعملك ليمون يروق أعصابك.. تركتهما سجي ودخلت حتي تعد ذلك العصير ..
في حين قال سليم پغضب وعصبية أنا مش فاهم يعني أنت عايزاني اعمل إيه أديني متخرج من الجامعة بقالي قد كدا وكل لما أروح أقدم علي وظيفة يطلع أسم البيه جوزك اللي مشرف في التخشيبة وأترفض.. ليه.. لاني إبن رد سجون وجاية دلوقتي تقولي لي جايب فلوسك منين ..أنتهي من جملته وترك المكان برمته متجها إلي خارج المنزل..
ريما بحزن لله الامر من قبل ومن بعد.. ثم
رفعت رأسها إلي السماء
وهي تدعي له بالهداية
خرجت سجي من المطبخ وهي تمسك بيدها كوب من الليمون من والدتها وهي تقول حنان خدي يا ماما أشربي العصير ده عشان يروق أعصابك..
ريما بدموع أخوك بيضيع يا سجي.. بقي ده اللي المفروض يبقي معيد في الجامعة ويخرج أجيال من تحت ايده.. أخوك حاله اتشقلب يا سجي و ماشي في سكك أخرتها الحبس زي أبوه..يا ميلة بختك في ابنك يا ريما.. آآآه يانا
ربتت عليها سجي وهي تقول عشان خاطري أهدي يا ماما وانا هأقولك علي خبر هيفرحك..
هدأت قليلا فهي في أمس الحاجة لسماع أخبار تريح قلبها لتقول ياريت يا سجي نفسي أفرح ده انا قلبي كأنه مكتوب عليه الحزن وبس..
أستطردت حياة بفرحة التدريب بتاعي نزل في مستشفي خاص كبيرة تحت أشراف الدكتورة حياة دكتورة متخصصة في علاج القلب وكمان دكتور تاني مشهور برغم صغر سنه إلا أنه شاطر جدا أسمه دكتور مهاب وانا مبسوطة أوي علشان هستفيد منهم يا ماما بس كله بدعواتك
ريما بحب ربنا يصلح حالك يا بنتي وأشوف أحسن دكتورة في الدنيا..
رفعت سجي يدها وهي تقول يسمع منك يا ماما يارب..
في قصر الالفي
كانت تترقب الفرصة حتي يبتعد ليث عنه لتأتي أخيرا تلك الفرصة عندما وجدت ليث يبتعد تقدمت بخطي متمهل لا تعرف كيف تفتح حديث معاه أو تختبر مشاعره اتجاهها وصلت أمامه بابتسامة ساحرة ولكنها لا تعني له شيء فهو لا يري إلا إنتقامه..
أخبارك إيه يا فهد.. قالتها ديمة وهي تفرك كفيها في بعض بتوتر وارتباك..
رد هو ببرود وهو يرمقها بنظرة لما تعي معناها أخباري تمام..
صمت حل
بينهما فكان هو يقف منصوب الجسد وضعا يده في جيوب بنطاله وينظر لها نظرة طويلة مرعبة أحست أنها لا تشعر بالأمان لا تعرف لماذا ولكن ما تعرفه تماما أنها تريد الابتعاد
كادت أن تهم بخطها ولكن أوقفها صوت فهد المتسأل وهو يقول أنت اللي الأيميل بتاعك بإسم الملاك البريء !
إبتلعت لعابها بتوتر وألتفتت توجهه وهي تقول بتلعثم ها أنت ع ر عرفت!!!
طبعا عرفت .. وعلي كدا بتحبني من أمتي! قالها بنبرة لينا حتي يحثها علي الاعتراف بحبه وينفذ أنتقامه
أجتاحتها حمرة الخجل لتقول بتوتر أحم.. هو يعني.. مش حب هو مجرد أعجاب..
وها قد وصل الي مبتغاه و حدة وهو يقول بكره أنا بقي بكرهك ومعرفتش أكره حد في الدنيا دي كلها غيرك أنت وأمك وأبوكي..
أتسعت عينيها الزيتونية وهي تري ذلك الكره لتقول بستهجانايه اللي بتقوله ده!!! ليه پتكرهني وليه پتكره ماما وبابا هما عملوا ليك أيه!طول عمرهم بيحبوك انا مستغربك ممكن توضح كلامك!!!!
ليه هو أنت فاكرة أن دول أهلك.. قالها وهو يشاور علي مصعب وماسة المندمجان في الحديث مع أصدقاءهم..
تسرعات دقات قلبها بالخۏف من ذلك الحديث لتقول بتلعثم قصدك إيه يا فهد!يعني إيه دول مش أهلي!!! أنت مچنون!!!
يعني أنت نسل حقېر من إبليس وشيطانة أمك أسمها دارين وأبوك أسمه حازم و الاتنين أحقر من بعض وأكيد أنت ورثة جيناتهم الوس…..
قطع حديثه عندما سمع تلك النبرة الممېتة من ليث وهو يقول والڠضب يعتلي وجهه بس أخرس يا فهد ولا كلمة تاني وإلا هتشوف اسود أيام حياتك علي أيدي..
ابتسم بسخرية ورجع خطوتين الي الخلف وهو يرفع يده باستسلام ولكن بعد أن ذبحها پسكين بارد بحديثه الذي كان بمثابة المۏت بالنسبة لها..
تقدم منها ليث ليقول بنبرة حنون تعالي معايا يا ديمة
رفعت عيناها التي يكسوها الالالم وهي تقول بنبرة مخڼوقة ودموعها متحجرة في عيناها تأبي النزول آبيه ليث هو إيه اللي بيقوله ده!
طأطأ رأسه لا يقوي علي النظر إليها فاذا نظرت إليه طويلا سوف تعرف أنها الحقيقة المؤلمة ..
ديمة بدموع ونظرات زايغة وبصوت عالي وصل للجميع يعني إيه انا مش بنت مصعب الالفي حد يرد عليا!!!!!!
تجمع الكل حولها في دائرة ل مصعب بحنان وهو يقول بقلق مالك يا حبيبتي ليه بټعيطي وبتزعقي كدا ليه..
پبكاء لتقول بنبرة يشوبها البكاءأنا بنتك أنت وماما ماسة مش كدا.. هو بيقول أني مش بنتكم!!!
أتسعت أعين الجميع بالصدمة فمنهم من يعرف تلك الحقيقة ومنهم لم يعرف أما مصعب فرمق ليث وفهد پغضب وهو يقول بعصبية مين اللي قالك الكلام الفارغ ده!!!
بأمومة أهدي يا حبيبتي ليه كل البكي ده أكيد أنت بنتنا طبعا..
فهد ببرود أنتوا ليه بتخبوا الحقيقة عليه هي مش بنتكم هي بنت الناس اللي آذوا أمي زمان.. وأكمل بكره وغل عمري ما هنسي اليوم اللي الحكومة كانت بتجرجر أمي فيه وهي بتتوسل علشان يسيبوها..
عمري ما هنسي دموع أبوي وهو بيبكي علي أمي لما أتحبست بسبب أمها عمري ما هنسي الاسمين دول في حياتي دارين وحازم..
رائد بصوت عالي غاضب بس يا فهد كفاية كلام فارغ بقي ديمة ملهاش ذنب في كل ده
قالت أريج بحزن لتلك الذكرايات المؤلمة مكنش في داعي للكلام ده يا حبيبي وبعدين أنت عرفت الكلام ده منين!
فهد سمعت كلامكم أنت وبابا زمان بس مكنتش مستوعب لكن لما كبرت فهمت كل حاجة..
كانت ديمة تتطلع إليهم جميعا وتشعر أنها في كابوس .. كيف في لحظة تنقلب حياتها .. كيف أبوها ليس أبوها وأمها ليست ماسة!!!
رفعت عيناها الحمراء التي لا تتوقف من ذرف الدموع الحاړقة لليث الذي قابل نظرتها بآخري تحمل التآلم لما شعرت بيه معشوته..الآن فهمت تلك النظرات .. الآن فهمت إنها ليست أخته..
في الحين ذاته نظر مصعب لفهد بنظرة مرعبة جلعته يصمت ولكن بعد فوات الاوان فهي الآن تريد أن تسمع كل الحقيقة مشت بتخبط عدة خطوات بإتجاه فهد وهي تقول پبكاء من فضلك يا فهد عايزة أعرف كل حاجة حصلت زمان بالظبط والتفصيل..
ليث منها وهو ينظر بتحذير لفهد ليتجاهل فهد تلك النظرة وهو يقول پغضب عايزة تعرفي أنا هقولك..
أمك دارين كانت مختلة عقليا وقټلت أبوكي اللي هو حازم الحقېر اللي كان بېهدد أمي و الاتنين غاروا في داهية و ماتوا وخالي مصعب أخدك و كتبك علي أسمه بس الحقيقة أنك مش بنتهم..
وكانت تلك أخر كلمات تستمع إليها بعد أن كانت تراه ضباب أبيض تحول الي سواد لتقع مغشي عليه ولكن قبل أن تهو علي الارض ألتقطتها يد ليث وهو يصيح بزعر دددددديمة ..
ليث وهو يقول بنبرة كالمۏت تتوعد لفهد بالهلاك حسابك معايا عسير يا فهدددد .. قال جملته ومضي بها الي الدخل يتبعه الجميع بقلق ..
جلست لورا علي إحدي المقاعد في حديقة القصر وأتباعها ياسين پصدمة مرتسمة علي وجوههما وألتفوا حولهما شذا وجوليا
وجودي ورسيل ومعاذ الذي وقف بجوار صديقه ياسين ..
أنسابت دموع لورا وهي تقول ياسين أنت مصدق اللي حصل ده!
ياسين والصدمة ترتسم علي وجهه لا مش مصدق أنا حاسس أني في فيلم هندي أزاي ديمة
مش أختي!!!!
قالت شذا التي تحزن علي صديقتها ديمة فهما علي فكرة يا لورا مفيش حاجة أتغيرت.. ديمة هي ديمة.. مش لازم يعني عشان
هي طلعت مش أختكم من الام والاب
يبقي نظرتكم ليها تتغير..
أسترسلت رسيل هي الآخري
فعلا شذا معها حق ديمة هتفضل ديمة مش هتتغير خدوا الموضوع وكأن شيء لم يكن..
جودي بحزن آبيه فهد كان قاسې أوي معاها..
أسترسل معاذ ايوا بس أحنا لازم نطلع ديمة من اللي هي فيه ده ونحسسها أن مفيش حاجة أتغيرت..
ليقول الجميع
فعلا معاك حق
في غرفة ديمة
دلف ليث وهو والخۏف والقلق حليفه كمن يضع قطعة بلور غالية خوفا ان تتهشم كاد مهاب ان يتقدم حتي يقوم بمعاينتها لكي يطمئن الجميع ولكن أوقفه صوت ليث الصارم وهو يقول بغيرة دافينة استني يا مهاب ..
خلي خالتو حياة هي اللي تكشف عليها وتعالوا نخرج كلنا علشان يكونوا علي راحتهم..
انصاع الجميع له وتبقت معاها حياة وماسة التي أصرت ان تجلس معهما حتي تطمئن عليها..
خارج الغرفة
كانوا يقفون والقلق والحزن حليفهم ليتقدم رائد من مصعب ويقول بآسف أنا مش عارف أقولك إيه يا مصعب أنا مكسوف من اللي عمله فهد ووشي منك في الارض .. بس والله لما نرواح هأحسبه علي كل كلمة قاله..
مصعب بتفهم أنت ملكش ذنب يا رائد بس انا مش عارف ليه فهدشايل كل ده في قلبه وضح ان اللي حصل زمان ولد عنده عقدة كبرت معاه بس ديمة ملهاش ذنب في اللي حصل زمان من ابوها وأمها وهو لازم يفهم كدا ..
أريج بحزن والله يا آبيه فهد مش وحش انا مش عارفة هو عمل ليه كدا!!!
ربتت رهف عليها وهي تقول متزعليش نفسك يا أريج أن شاء الله كل حاجة هترجع زي الاول..
أما فياض ومعتز لم يجدا أي شيء يضاف إلي الحديث ففضلا الصمت
كان ليث يستند برأسه الي الحائط وينظر الي الاعلي والڠضب والقلق يتآكل بداخله فقط يريد سماع كلمة واحدة أنها صارت بخير..
بعد مدة خرجت حياة تتبعها ماسة تقدم منها الجميع يسألوها عن صحة ديمة وأولهم كان ليث ليقول
خير يا خالتو هي كويسة
حياة بعملية
هي جالها أنهيار عصبي ..اللي سمعته من فهد كان تقيل أوي علي أعصابها لازم نشوف دكتور نفسي كويس علشان يتابع حالتها بس لما تفوق علشان نشوف حالتها إيه بالظبط بس عايزة حد يجيب الحقنة دي
هاتي يا خالتو هبعت حد من الحرس يجيبها.. قالها ليث وهو ينوي علي موجهة فهد.. ألتقط منها الروشتة المدون عليه الدواء وهبط الدرج بخفة تتناسب مع جسده الرياضي..
في حديقة قصر الالفي
في حين حمل ليث ديمة وصعد توجهت شذا معتز إلي فهد الذي يقف بغرور وكأنه لم يفعل شيء لتقول بشجاعة أنت حاسس نفسك طبيعي كدا و واو وحاجة كدا محصلتش!!!!
وقف يطالعها بإعجاب دافين فهي عكس الجميع من جيلها فهي ترتدي ملابس فضفضة و حجاب يعطي جملها رونقا خاص وكأنها قطعة ألماظ باهظة الثمن..
هاي بكلمك علي فكرة .. قالتها شذا وهي تلوح بيدها أمام وجهه..
عايزة إيه يا بت يا مفعوصة أنت .. قالها فهد بغرور وشموخ يتناسب مع شخصيته..
زمت شفتيها بغيظ ومطت جسدها وهي تقول علي فكرة أحنا مفيش بينا كلام أو كنا أصدقاء من قبل كدا علشان تقولي يا بت وبعدين هكون عاوزة منك إيه بس هما كلمتين لازم تسمعهم.. إياك وكسر الخواطر لأنك متعرفش اللي انت كسرت خاطرها دي ممكن تكون حاسة بإيه دلوقتي..
كانت تتحدث وهو شارد في تفاصيل وجهه الملائكي فهي حقا جميلة.. لاحظت هي نظرته وقالت بحدة وياريت تغض بصرك أنت كدا بتأخد ذنوب..
فهد ببرود يعكس ما بداخله من أعجاب لو خلصتي يا حلوة المحاضرة بتاعتك ياريت تتكلي..
أتسعت عيناها من وقاحته وقلة ذوقه ودبدبت علي الارض بطريقة طفولية ومضت من أمامه وهي تهمهم بكلام غير مفهوم..
إبتسم علي طفولتها وهو يقول هو القمر ده كان غايب عني فين كل السنين اللي فاتت دي.. بس ملحوقة..
وصل ليث إلي ياسين الذي كان يجلس مع معاذ وجودي ولورا و رسيل و جوليا وشذا التي أتت إليهم بعد أنتهاءها من الحديث مع ذلك المتعجرف المغرور..
ليث بوجه خالي من أي تعبير ياسين خد الروشتة دي خلي الحرس يجيب العلاج اللي فيها..
إبتلع ياسين لعابه وهو ينظر في الإتجاه الذي يحدقه أخيه ليراه ينظر الي فهد نظرة كالمۏت..
علم في ذلك الحين أن المباراة القتالية سوف تبدأ.. ألتقط منه الروشتة و أوما له بدون أي حديث وذهب ركضا باتجاه آدم وقصي الذين كانا يبتعدان عن مكان تواجدهم قليلا ..
وصل ياسين إليهما وهو يلهث ليقول
أنتوا واقفين هنا مش هتشوفوا
المعركة اللي هتحصل دلوقتي!!
آدم في إيه يا بني!!
قصي بغيظما تنطق يالاه في إيه!
ليقول ياسين بحماس

