منوعات

عش.قت عمدة الصعيد بقلم شيماء صبحي

في إن الاسد هيقابل الفهد في معركة حماسية والمباراة هتبدأ حالا..
نظر قصي لآدم ليقول قصي أنت فهمت اللي أنا فهمتوا اومأ له آدم ومن
ثم مضا الي مكان تواجد ليث وفهد ليحاولا أن يفضوا ذلك التشابك الممېت..
أما علي الجهة الآخري
ذهب نحوه بخطي ثائر ومع كل خطوة كان يتخيل ما عاشته صغيرته منذو قليل وقف الآخر بشموخ وغرور يستقبل ڠضب صديقه بصدر رحب وهو يشعر بالتسلية فالاثنان في نفس البنية الجسمانية وفي نفس القوة فلكم أن تتخيلوا أن الأسد يتقاتل مع الفهد الأسود..

ليث و قور قبضة يده و ضربه في وجهه ضړبة حتي كب الډماء من أنفه وفمه ليترنحفهد الي الخلف ولكن ما لبث وأن أعتدل وهو يقول بتسلية اشتقت للمنافسة معاك يا ليث
ليث بعيون ثائرة غاضبة وهو يقول بصوت جوهري أستفدت ااااايه يا فهد لما جرحتها الشكل ده!!!!!
أخدت تاري يا ليث وانت عارف كويس أن فهد الدالي مش بيسيب تاره مهم حصل.. قالها فهد وهي يرد له الضړبة..
تارك من مين يا غبي أنت!! ..اللي المفروض تأخد تارك منهم زي ما بتقول .. ماتوا أنما ديمة ذنبها إيه!

قالها وهو يركله بقوة تعبر عن مدي غضبه
أعتدل فهد من ترنحه وقال وهو يضحك بسخرية علي فكرة المفروض تشكرني علي المعروف ده.. لاني أكتر واحد فاهمك..
ليث وأخذا يكيلا لبعض الضربات بقوة والجميع يقفوا ولا يقوي أحد علي فمن يقوي علي مواجهة تلك الوحوش المفترسة..
وجه آدم كلامه الي قصي وهو يقول ببرود يا بني ما تجي نحجز ما بنهم ..
قصي بمزاح لا يا عم أنا مش مستغني عن عمري..
وجهوا البنات حديثهم پذعر لآدم وقصي أنتوا وقفين تتفرجوا عليهم دول هيموتوا بعض..

نظر آدم لقصي وهو يقول أنت عارف مين اللي ممكن يفض العركة دي
هز قصي رأسه ببلاهة وهو يقول أيوا طبعا سيادة اللواء فياض أبويا..
كادوا البنات ان يجنوا من برود قصي وآدم لا يعرفوا أن تلك الاشياء عادية بالنسبة لهم
قالت لورا بعصبية وغيظ يعني انتوا عارفين ان أنكل فياض هو اللي هيفض المشكلة دي وساكتين .. شوية أغبياء صح.. قالت جملتها وركضت حتي تخبر فياض بما يحدث في الحديقة..
في بهو القصر
كانوا يجلسون ويتحدثون في تلك المشكلة..

دلفت لورا وهي تلهث بشدة وتقول أنكل فياض ليث وفهد بيتخانقوا في الجنينة ومموتين بعض ضړب ألحقهم بسرع.. أنتصبوا الجميع واقفين والقلق حليف وجوههم وركضوا باتجاه
الحديقة.. ليصلوا أخيرا ويشاهدوا تلك المعركة الممېتة بين ليث و فهد
مصعب بصوت غاضب أبعدوا
عن بعض يا حيوان أنت وهو.. ولكن هيهات لم يسمعوا منه..
فياض بصوت جوهري رن صداه في أرجاء القصر بأكمله أنتباه يا حيوان أنت وهو..
ابتعدا عن بعضهما وانتصبا باحترام و أدوا التحية العسكرية لرئيسهما .. نعم فياض هو اللواء المسئول عن فرقة أسود الصحراء..
أريج من فهد التي تسيل الډماء ..

ونفس الحال عند ماسة التي ليث وهي تقول بعتاب ينفع اللي بتعلموا في بعض ده!!! مش حال ما كنتوا أعز أصدقاء..
رمقه ليث وهو يبصق الډماء من فمه و يقول لا عادي متقليقش يا أمي ده تدريب مش أكتر ..مش كدا يا فهد..
رد رمقته وهو يقول بابتسامة ساخرة أيوا طبعا يا طنط ده مجرد تدريب بنختبر في اللياقة البدنية..
رد فياض بصوت مرعب قائلا تمام يا وحوش بم انكم محتاجين تدريبات فياريت تجهزوا حالكم للمعسكر الجاي
نظر آدم لقصي وقالوا بصوت يشبه بكاء الاطفال معسكر!!!!! يا ليلة سودا .. منك لله يا ليث انت وفهد..

صباحا في قصر الألفي
بالتحديد في غرفة ديمة بعد ليلة أمس التي كانت بمثابة ډفنها حية نعم فهي تشعر بالأختناق تلك الغصة التي في قلبها تجعل أنفاسها مؤلمة كانت ترفض الطعام والشراب فقد قررت أن تمتنع عن كل شىء لعل الله يريحها من ذلك العڈاب..
ماسة بدموع يا بنتي حرام عليك اللي عملاه في نفسك ده أنت كدا ھتموتي أنت من أمبارح ما أكلتيش حاجة..
كانت تنظر في سقف الغرفة ودموعها تنساب بصمت ولا تتحدث ولا تستجيب لأي شخص..
لورا بترجي علشان خاطري يا ديمة قومي كلي يا حبيبتي وأسمعي كلام ماما..

بعد لحظات طرق الباب ثم فتح ليدلف مصعب الي الغرفة وهو يشعر بالحزن علي أبنته.. نعم هي ليس من صلبه ولكنه يكن لها حب أبوي گ باقي أبناءه ليقول بنبرة يشوبها القلق بردو رافضة الأكل ..
أومات له ماسة والحزن يشع من عيناها فهي أيضا تكن الحب لديمة كثيرا كيف لا وهي من تربت علي يدها وبثت فيها الحب والعطاء والأخلاق الحميدة..
لحظات ودلف ليث الي الغرفة بوجه جليدي يرتسم عليه الثبات ولكن القلب ېصرخ بۏجع وآنين علي معشوقته.. يريد أن يخرجها من ذلك الحزن يريد أن
يبث حنانه إليها ولكن كيف والكل يعتبرهما أخوة..

تقدم بإتجاه الفراش ونظر عليها نظرة حزينة ثم أستطرد قائلا..
ممكن تسبوني معاها لوحدينا بعد أذنك يا بابا طبعا.. قالها ليث وأقسم أن يخرجها من حالتها حتي لو اضطر لاستعمال العڼف..
تنهد مصعب بحزن وقال
ماشي يا ليث بس براحة عليها ..
قالها مصعب وهو يهز رأسه للجميع بالخروج من الغرفة..
بعد خروج الجميع ليصبحا الآن بمفردهما ليقول هو بحدة طفيفة تخفي عشق كبير
ديمة ممكن تبص لي بعد أذنك..
أرتجفت أوصلها وهي تسمع نبرته الحدة نوعا ما ولكنها أستمرت علي حالتها..
ليستطرد هو
ديمة بقولك ممكن تبص لي..

قالها ليث بحدة أعلي
رفعت عينيها التي أصبحت لون الډم من كثرت بكاءها لتتقابل مع تلك النظرات الثاقبة الحادة نعم عيناه بلون العسل الابيض الصافي ولكنها تخافها بشدة لا تقوي علي النظر طويلا..
ممكن أعرف رافضة الأكل ليه وإيه شغل العيال اللي أنت عملاه ده!

أخفضت رأسها من جديد و رافضة أن تجيبه وجلعت عصيبته تصل الي الذروة
أنتصب واقفا و أوقفها أمامه بجسدها الهزيل كالورقة التي أختلطت بالمياه لتصبح سلهة التمزق فكانت تترنح بين يده ولكنه قرر أن يعيدها لحالتها الطبيعية حتي لو ضغط علي قلبه
قليلا..هزها بقوة وهو يقول ممكن تفوقي بقي من الحالة دي.. اللي انت في ده مش هيغير الحقيقة أيوا أنت مش بنت مصعب الألفي ولا من صلبه ولا أمك ماسة ولا أحنا أخواتك..
دفشته بعيد عنها بقوة وهي تقول پبكاء مرير خلاص عرفت.. والله العظيم عرفت.. انا نبتة سيئة من أم مچنونة و أب شيطان ..

أقسم بالله عرفت.. كفاية بقي أنا بمۏت.. حسوا بيا حرام عليكم.. قالت جملتها و أجهشت في بكاء مرير..
شعر أن نياط قلبه ېتمزق علي صغيرته ولكنه أصر علي تكملة ما بدأه..
من جديد وهو يقول بعصبية بس أنت ديمة يعني متغيرتيش لازم تكوني نفسك.. الناس بتحترم بعض مش علشان الكنية او علشان هو أبن فلان ولا إبن علان لا الانسان هو اللي بيجبر كل الناس تحترمه..و دلوقتي لازم تخرجي من حالتك دي بالذوق أو بالڠصب
ثم ترك يدها وأمرها أن تنهي ذلك الطعام..

ليث بحدة الاكل ده يخلص كله حالا..وقفت متسمرة وهي تنظر الي الطعام ونظرة العناد تشع من عيناها.. وتأبي التحرك ..
سمعتي انا قولت إيه يا ددددديمة.. قالها ليث پغضب لا يقبل النقاش
أرتجفت پخوف منه ومضت الي الطاولة الموضوع عليها الطعام و تناولته بطريقة مضحكة جعلته يبتسم عليها بتخفي.. ليقول بخلده نعم صغيرتي علمت ما هو الطريق الذي سوف أسلكه معاك عنيدتي لكي أصل إلي قلبك ..
الحمدلله.. قالتها ديمة بعد أن تناولت بعض الخبز وبعض الخضار المطهي..
جلس علي الاريكة بهيبة وشموخ و وضع ساق علي الاخري وهو يقول بأمر الأكل كله يخلص يا ديمة ..

وإلا هجي أكلك بنفسي..
تأففت بغيظ وأتجهت الي الطاولة من جديد وجلست وتناولت طعامها بأكمله حتي النهاية ثم رمقته بزمجرة وهي تقول حلو كدا
امممممم مش بطال وشوية كدا هخلي الخادم يطالعوا ليك عصير فرش.. قالها وهو يقف ويتجه الي باب الغرفة ليلقي آخر جملته مش عايز أشوفك في الحالة دي تاني يا ديمة.. انا عارف أنك أقوي من كدا .. بلاش مجرد كلام مش هيغير منك كشخصية يحطمك بالشكل ده.. وكوني نفسك .. كوني ديمة.. مش ديمة مصعب الألفي ..

خرج من الغرفة وتركها تفكر في حديثه نعم فهو معه حق لابد من أن تثبت للجميع أنها عكس والديها..
في منزل معتز الصياد
وبالتحديد غرفة شذا كانت تجلس علي الفراش مربعة قدميها وتمسك حاسوبها تتصفح الانترنت فجأة جاءتها رسالة قامت بفتحها ل تجد الراسل هو ذلك المتعجرف قاسې القلب وكان محتوى الرسالة أذيك يا مفعوصة ..

بعتلك طلب صداقة ياريت تقبليه بسرعة عشان مش بحب الانتظار
اتسعت عيناها بدهشة من ذلك المتعجرف الذي يأمرها لتقوم بالرد عليه وهي تضغط علي الأزرار بغيظ شديد اولا حضرتك ادخل علي البديچ بتاعي هتلاقيني كاتبة اني مش بقبل طلب صداقة من شباب .. ثانيا حتي لو كنت بقبل فأنت اخر واحد ممكن اقبل صداقته ومبروك عليك البلوك.. ومن ثم قامت بحظره .. بعد لاحظات وجدت رسالة اخري منه ولكن من إيميل جديد ليقول بغرور بتعملي لي بلوك يا شذا ..

وحيات أمي لما نتجوز لا هربيكي وبعدين هو انا حد غريب ده انا إبن خالتك صحيح مكانش بنا كلام كتير قبل كدا ولا كنا بنشوف بعض علشان ظروف شغلي .. بس بصراحة معرفش انك كبيرتي وادورتي وأحلوتي بالشكل ده بس ملحوقة الأيام جاية كتير وهنشوف بعض كتير
شذا بغيظ وڠضب يا حيوان!!!! ثم ضغط من جديد
علي الأزرار علي فكرة انت قليل الأدب يا فهد وانا هقول لعمو رائد وخالتو أريج
فهد بتوعد عدي الغلطات يا شذا .. علشان هحاسبك عليهم كلهم
قامت
بتسجيل الخروج وأغلقت حاسوبها وقلبها يتراقص فرحا لما

لا وهو عشقها
منذو الصغر ولكنها كانت دائما تهرب من الجلوس في المكان الذي يتواجد فيه حتي ان العلاقة بينهما كانت كالاغراب الذين لم يعرفوا بعض..
في فيلا فياض
في البهو الواسع كان فياض يجلس على الاريكة يفكر في تلك التعليمات التي اتت عن الشحنة المشپوهة التي سوف تدخل البلد لتفسد شبابها فقد
اتته معلومة ان تلك الشحنة بها ممنوعات تجعل الشباب يفقدون قدرتهم على نفسهم و يرتكب الچرائم بدون ان يشعر وما جعله ان يستشيط ڠضبا ذلك المشهد الذي يعرض على التواصل الاجتماعي من خلال فيديو لشاب يتمرمغ على الرصيف في شارع ما..

ويطلق اصوات غريبة بعد تعاطى ذلك المخدر المسمى الاستروكس حزن فياض كثيرا على شباب بلده الذي يستسلمون لتلك الممنوعات وېخربون عقولهم..
دلفت حياه التي تمسك في يدها فنجان من القهوة وهي تقول وادي القهوة يا فيضو مظبوطة زي ما انت بتحبها .. قطعت حديثها و عقدت حاجبيها عندما وجدت ملامحه تبدو غاضبة من شيء ما ..
حياه بقلق مالك يا حبيبي في حاجه ولا ايه!!
فياض پغضب ولاد الكلب المجرمين اللي بيدخلوا البلد سمۏم نفسي اقضي عليهم واحد واحد وانضف البلد منهم..

حياه معك حق والله تعرف ان مرة جالي في المستشفى شاب كأن روحه بتطلع ولما حللنا له طلع متعاطي قوي والله يومها عيني دمعت عليه لانه شاب صغير جدا بس للاسف ما عرفتش اساعده بحاجة لاني عارفة انه هيرجع يتعاطى تاني..
قطع حديثهما دلوف قصي وهو يقول بغيظ والنبي يا بابا هو انا وآدم ذنبنا ايه يتعمل لنا معسكر طب هما غلطوا احنا ذنبنا ايه بقى!!!!
قال فياض بثبات والله انتم فريق واحد و الحسنة بتخص والسيئة بتعم وبعدين المعسكر ده مهم جدا و بكره في الوزارة هتعرف مهم ليه..
قصي بيغيظ بس يا بابا والله حرام كده..

فياض پغضب انتباه يا ولد احنا هنهزر ولا ايه!!
وقف قصي منتصب وأدي التحية العسكريه ثم انسحب وهو يهمهم بكلام غير مفهوم كل حاجه انتباه في الشغل انتباه.. وفي البيت انتباه..
فياض بصوت عالي بتقول ايه يا ولد سمعني كده
الټفت قصي وابتسم ابتسامة صفراء وهو يتصنع السعال و يقول كنت بكح يا سياده اللواء ثم صعد الدرج بغيظ شديد..
ضحكت حياة وهي تقول بالراحة عليه فيضو..
فياض اسكتي يا يويو لازم اشد عليه عشان ما يدلعش وبعدين ده رائد في الداخلية و لازم يكون قد المسؤولية..

صمت لبرهة ثم غمزها بمكر وهو يقول بمناسبة فيضو دي اللي عمالة تقوليها كل شوية كنت عايزك في موضوع كدا يطول شرحه .. قالها .. لتضحك هي وتقول يلهوي علي مواضيعك اللي مش بتخلص أبدا..
في قصر الألفي
وبالتحديد داخل غرفة مصعب وماسة..
كان يجلس علي الاريكة وبيده ورقتين ينظر لهم بشرود والحزن يعتلي وجهه ..
دلفت ماسة الي الغرفة وجدته يجلس بحزن دنت منه وجلست بجاوره بهدوء بحب وتقول سرحان في ايه يا حبيبي!
زفر بحزن وهو يقول شكلنا كدا غلطنا لما مقولناش لديمة من الاول علي الحقيقة.. البنت أدمرت..

ماسة بلمعة دمع في مقلتيها فعلا يا مصعب بس كنا هنعمل إيه بعد ما أهل حازم دول رجعوا وكانوا بيدور أن كان أبنهم مراته جابت ولاد ولا لا وكان ساعتها ديمة عندها تلات سنين و احنا كنا أتعلقنا بيها ..
ليسترسل هو قائلا وبعد ما كنت كتبتها بإسم أمها وأبوها رجعت كتبتها بإسمي واللي ساعدني فياض مع أنه كان معترض بس انا ضغط عليه لحد ما سهلي الموضوع..
ماسة طب انت مطلع شهادات الميلاد دي دلوقتي ليه!
مصعب علشان لازم نصلح الغلط ونكتبها باسم أمها وأبوها بس بعد ما تتقبل الموضوع..

أنتصبت ماسة پذعر وهي تقول لا يا مصعب انت ناسي أن أهل حازم لسه شاكين انها بنت أبنهم وممكن يأخدوها مننا والبنت هتدمر اكتر..
وهو يقول بحيرة لأول مرة ابقي متكتف ومش عارف أوصل لقرار بالشكل ده..
في صباح يوم جديد بشمسه الذهبية التي تملا الكون .. يوم يحمل معه احداث واقدار جديدة..
في ڤيلا فاخرة نوعا ما كان يجلس رجل كبير السن يبلغ من العمر 75 عام شارد الذهن..

دلف إليه شاب في الخامس والعشرون من عمره وهو يقول يا جدي انا وصلت لعنوان الممرضة اللي كانت مع زوجة عمي حازم وغالبا هي اللي عندها معلومات ان كانت دارين كانت حامل او لا.. شكلنا كده قربنا نوصل للحقيقة..
انتفض سعيد بفرحة وهو يقول بجد يا امجد يعني وصلت للممرضة..
امجد ايوا يا جدي ولو قالت ان دراين كانت حامل وولدت يبقى احنا كده وصلنا للحقيقة و واحدة من بنات مصعب الالفى هي اللي هتكون بنت عمي حازم الله يرحمه..

استطرد سعيد بنظرة قاتمة عارف لو طلع ده حقيقي انا هندم مصعب على كل السنين اللي فاتت اللي حرمني فيها من حفيدتي وهأخدها منه بالذوق او بالعافية..
انهي جملته في حين كانت تهبط
امراة يبدو عليها الاناقة بالرغم من كبر سنها وبجوارها رجل في العقد الثالث من عمره ويشبه ملامح اخيه حازم الذي قټل من 20 عام و كانوا في ذلك الحين خارج البلاد مع سعيد منصور والدهما الذي انفصل عن زوجته وقرر ان يغادر البلاد مع ابنه وزوجته منيرة وفي ذلك الحين كان يلح على ابنه حازم ليغادر معهم ولكنه
رفض وقرر البقاء مع والدته..

دلفت اليهم منيرة وهي تقول هو مين ده اللي هيندم يا عمي استطرد سعيد بصوت اجش اللي بعد حفيدتي عني واللي واحدة من عيلتهم كانت السبب في قتل ابني..
منيره بضيق هو انت لسه بدور في الموضوع ده
استطرد شريف قائلا يا بابا حازم ما جابش اولاد انت مش عايز تصدق اني لما رحت سالت في المستشفى الممرضة قالت ان دارين ماكانتش حامل ..
رد عليه امجد ده اللي هنعرفه من الممرضة اللي كانت مرافقة لدارين..

سعيد بصوت حاد و غاضب انا عارف انتم مش عايزينا نلاقي حفيدتي ليه كله علشان الورث مش كده يا منيرة
ادركت منيرة ان سعيد منصور يعى تماما ما تفكر فيه لتقول بتلعثم لا يا عمي ده انا نفسي تطلع بنت لحازم الله يرحمه اكتفي الجميع بالصمت بعد ذلك الحديث ونبرة الڠضب التي كانت في صوت سعيد منصور
في وزارة الداخلية
في غرفة واسعة تحتوي علي أربع مكاتب وأريكة مصنوعة من الخشب والأسفنج المكسو بالجلد الأسود القاتم كان ليث يجلس علي المقعد مستندا برأسه عليه واضعا قدميه أعلي المكتب وفهد يجلس علي مقعده ويتطلع الي هاتفه وقصي يفترش الأريكة

براحة تامة وآدم يجلس علي مقعده مشغول الفؤاد ويراسل معشوقته جوليا علي الواتس آب ..
دلف اليهم العسكري وأدي التحية العسكري ومن ثم قال بأحترام سيادت اللواء فياض عايز حضرتكم في غرفة الاجتماعات ..
أعتدل قصي وهو يزفر وتتطلع الي ليث ومن ثم الي فهد وهو يقول منك لله يا ليث انت وفهد إنتوا السبب ..
أكيد عايزنا علشان المعسكر
آدم بحنق علي رأيك يا قصي يا أخويا هما يتخانقوا واحنا نلبس الليلة
أنزل ليث قدميه من علي المكتب
وهو يقول بسخرية إيه يا حلوة أنت وهي.. أنتوا هتغنوا وتردوا علي بعض زي النسوان..

أستطرد فهد مكملا مالك يا خفيف انت وهو .. وبعدين احنا فريق واحد ولازم نستحمل بعض .. قال كلماته الاخيرة هو ينظر الي ليث..
تتطلع قصي الي آدم ثم رجع ببصرهم الي ليث وفهد و هما يقولان بدهشة يا سلاااااام دلوقتي اتفقتوا !
حاول فهد التخفيف

من ذلك التوتر بينه وبين صديقه فهو في الاول والأخير صديقه القريب ليقول طبعا يا بني انت وهو.. انا مقدرش أزعل مع ليث ده حبيبي..
نظر ليث لداخل عيناه الثاقبتان وزفر بغيظ شديد فكيف بعد ما حدث منه تجاه معشوقته يتحدث بتلك البساطة وكأن شيء لم يكون..
استطرد قصي بغيظ بعد ان غمزه فهد بأن يحاول تلطيف الجو بينهما خلاص بقي يا ليث أتصحلوا بقي ومتقرفوناش معاكم إنتوا الاتنين ..
آدم بمزاح خلاص يا ليث فهد مش هيعمل كدا تاني .. ثم نظر الي فهد قائلا مش كدا يا فهد ياحبيبي ..

غير فهد نبرة صوته ليقول أيوا يا آبيه آدم والله ما هعمل كدا تاني …
إبتسم ليث علي طريقتهم لينتفض فهد متجها اليه رغما عنه وهو يقول بمزاح والله ضحكت شوفتك علي فكرة ..خلاص بقي سماح المرادي.. أصلا انا حرمت لان إيدك كانت تقيلة اوي يا بوب ..
اوعي يالا كتك القرف هو انت!! ابعد خلاص مسامحك بس بشرط
ابتعد فهد وهو يقول اؤمر يا بوب كلي آذن صاغية..
ديمة خط أحمر ..ممنوع او حتي تحاول تضايقها تاني فاهم.. قالها ليث بتحذير شديد..
فهد ماشي يا عم والله ما هكلمها تاني ..

انتصب ليث واقفا وهو يقول مش نروح لسيادت اللوي لحسن زمانه هيولع فينا علشان اتأخرنا ولا لسه قاعدين حضراتكم ..
وقفوا جميعا ومن ثم خرجوا من المكتب متوجهين الي غرفة الاجتماعات…
البارت الرابع
في عرفت الاجتماعات
دلفوا الجميع الي الداخل ليقول فياض الذي استشاط ڠضبا ما لسه بدري يا بهوات!!!!
الجميع أسفين يا باشا بس قصي اللي أخرنا
صاح قصي في دهشة نعم !!!!! مين يا حبيبي انت وهو!!!!!!
كتم الجميع ضحكته بعد ان وضعوه في مآزق امام والده ليقول فياض پغضب شديد أترزع يا قصي علشان نبدأ احنا مش جاين نهزر هنا!!!!!

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى