
ثلاث بنات. ثلاث حكايات. وثلاث أرواح جمعتهم غلطة واحدة… وانتهت بعيلة واحدة. — بعد شهور، كريم طلب مني فرصة جديدة. بصيت له وقلت: — «أنا ممكن أسامحك… لكن مش هنسى.» ما رجعتش له بسهولة. خليته يثبت بالأفعال إنه اتغير. مش علشاني بس. علشان البنات. وفي ليلة هادية، كانت ليان نايمة جنبي. فتحت عينيها وقالت: — «ماما؟» — «أيوه يا حبيبتي.» — «أنا هفضل بنتك؟» حضنتها. — «إنتِ بنتي قبل ما أعرف الحقيقة، وبعد ما عرفتها، وهتفضلي بنتي طول عمري.»
ابتسمت. — «حتى لو مش شبهك؟» ضحكت وأنا بعيط. — «إنتِ شبه قلبي.» دخلت نور وسلمى الأوضة. التلاتة ناموا جنبي. ولأول مرة من خمس سنين… ما خفتش من الحقيقة. لأنني فهمت إن الدم ممكن يحدد النسب… لكن الحب هو اللي بيحدد العيلة. وفي آخر يوم من القضية، الدكتور نبيل سلّمني ظرفًا صغيرًا. قال: — «ده كان عند سارة.» فتحته. كانت ورقة بخط إيدها. وكان مكتوب: «لو وصلتي للورقة دي يومًا، اعرفي إن ليان محظوظة… لأنها لقت أمًا تحبها حتى وهي لا تعرف أنها أمها.»
فضلت أبكي. لأول مرة… ما حسيتش إن سارة كانت منافستي. حسيت إنها كانت ست سلّمتني أغلى أمانة في حياتي. رفعت عيني للسماء وقلت: — «وعد مني… هحافظ عليهم كلهم.» ومن يومها… ما بقيتش هناء اللي جوزها خدعها. بقيت هناء اللي اكتشفت إن أكبر خيـ,ـانة في حياتها… كانت السبب اللي خلاها تلاقي تلات بنات محتاجين أم. والقصة اللي بدأت بمكالمة من المدرسة… انتهت بثلاث بنات في حضني. واحدة ربيتها. واحدة لقيتها.
وواحدة أنقذتها الحقيقة. وفي الآخر عرفت إن بعض الأسرار لما تنكشف… بتوجعنا، لكن أحيانًا بتعيد لنا حياة كاملة كنا فاكرين إننا خسرناها للأبد. «إنتِ شبه قلبي.» دخلت نور وسلمى الأوضة. التلاتة ناموا جنبي. ولأول مرة من خمس سنين… ما خفتش من الحقيقة. لأنني فهمت إن الدم ممكن يحدد النسب… لكن الحب هو اللي بيحدد العيلة. وفي آخر يوم من القضية، الدكتور نبيل سلّمني ظرفًا صغيرًا. قال: — «ده كان عند سارة.»
فتحته. كانت ورقة بخط إيدها. وكان مكتوب: «لو وصلتي للورقة دي يومًا، اعرفي إن ليان محظوظة… لأنها لقت أمًا تحبها حتى وهي لا تعرف أنها أمها.» فضلت أبكي. لأول مرة… ما حسيتش إن سارة كانت منافستي. حسيت إنها كانت ست سلّمتني أغلى أمانة في حياتي. رفعت عيني للسماء وقلت: — «وعد مني… هحافظ عليهم كلهم.» ومن يومها… ما بقيتش هناء اللي جوزها خدعها. بقيت هناء اللي اكتشفت إن أكبر خـ,ـيانة في حياتها…
كانت السبب اللي خلاها تلاقي تلات بنات محتاجين أم. والقصة اللي بدأت بمكالمة من المدرسة… انتهت بثلاث بنات في حضني. واحدة ربيتها. واحدة لقيتها. وواحدة أنقذتها الحقيقة. وفي الآخر عرفت إن بعض الأسرار لما تنكشف… بتوجعنا، لكن أحيانًا بتعيد لنا حياة كاملة كنا فاكرين إننا خسرناها للأبد.

