
موضوع يخص نهي أختي
واستطرد بنبرة شارحة حين رأي إستغرابها
تقريبا كدة متخانقة مع جمال جوزها
وافقته ثم إبتسمت له مما جعل داخله يهدئ ثم تحرك إلي الحمام ليتناول حمامه علي وجه السرعة لكي يلحق بميعاده أما هي فتحركت نحو مرأة زينتها وفكت المنشفة ثم أمسكت جهاز تجفيف الشعر وكادت أن تبدأ أوقفها صوت رسالة أتت علي هاتفها عبر تطبيق الواتساب
تركت ما بيدها وتوجهت نحو الكومود لجلب هاتفها وفتح الرسالةلكنها إكتشفت أن الرسالة تخص هاتف زوجها الموضوع بجانب هاتفها كادت أن تتحرك لتتابع ما تفعله لكن لمحت بعض الكلمات التي ظهرت
من الرسالة وأثارت فضولهاعادت
ببصرها من جديد وأمسكت الهاتف ولحسن حظها كان مازال مفتوحا ولم يغلق بعد
قامت بقراءة الرسالة دون فتحها حتي لا يلحظ ويغضب أنها بعثت بهاتفه دون علمه قرأت فحواها وكانت كالأتي
يلا تعالي بقي يا حبيبي علشان أنا جوعت أويوماتنساش تجيب معاك وإنت جاي الشيكولاتة اللي مهند بيحبها علشان خلصت من التلاجة
دب الړعب فى نفسها وبدأت قشعريرة ريبة تسرى فى كامل جسدها جحظت عيناها وهي تعيد قراءة الرسالة من جديد لتتأكد من شكوكها التي راودتها في الحالإغرورقت عيناها وكادت أن تسقط بأرضها أثر صډمتها التي عصفت بكيانها لكنها إستعادت توازنها سريعا ثم أمسكت هاتفه لتقوم بتنفيذ تلك
الفكرة التي إقتحمت مخيلتها علي الفور حملت تطبيق تتبع علي هاتفها عبر تطبيق جوجل ثم حملته علي هاتف زوجها وفعلته وعلي الفور أخفت معالم ما فعلت ثم أعادت الهواتف بمحلها وكأن شيئا لم يكن بعد
أخذت ذاك الرقم وادخلته علي تطبيق ال وكشفت عن شخصية تلك العلا
خرج ذاك الحبيب المخادع وهو يلف نصفه بمنشفة كبيرة تصرفت كعادتها كي لا يشك بأمرهاتحركت إلي خزانة الملابس الخاصة به وأخرجت منها ثيابا مناسبة تناولها منها ذاك المبتسم بعد أن وضع قبلة فوق وجنتها ثم شرع بارتداء ثيابه بمساعدتها كالعادة
تحرك إلي هاتفه وألتقطه يتفحص بهوجد رسالة زوجته الأخري وهي تتعجلهدون
إدراك منه إبتسم عندما ذكرت إسم صغيره المتيم به كانت تتطلع عليه تترقب ردة فعله غصة مرة وقفت بحلقها حين رأت إبتسامة سعيدة إرتسمت فوق ثغرهأغلق هاتفه ثم رفع بصره ينظر إليها وجدها منشغلة عنه حيث أنها تداركت الأمر وسريعا أمسكت شعرها وباتت ترفعه للأعلي وتقوم بتثبيته لإيهام زوجها عدم إدراكها لما يحدث تحرك إليها وقام بتقبيلها ثم خرج متعجلا
بعد خروجه ظغطت علي تطبيق تتبع الجهاز وباتت تراقب تحركاتهإرتدت ملابسها سريعا ثم استقلت سيارة أجرة وتوجهت خلف شارة التتبع ضلت تتحرك خلف الشارة ما يقارب من الساعة والربع وقد توغلت بزحام القاهرة الكبري توقف السائق حيث إستقرت الشارة بإحدي
الشوارع باتت تتطلع حولها بترقب حتي وقعت عيناها علي سيارته المصفوفة أمام إحدي البنايات المرتفعة
طلبت من السائق أن ينتظرها ترجلت من السيارة وتحركت إلي حارس البناية ثم تحدثت بلطافة
السلام عليكم
أردف الحارس بهدوء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أردفت بتساؤل حاولت إخراجه هادئ
لو سمحت يا ريس كنت عاوزة أعرف ياتري شقة أستاذ عثمان راجح في الدور الكام
بعفوية أجابها
في الدور السادس يا ست هانم
سألته من جديد
طب يا تري المدام بتاعته موجودة
أجابها علي عجالة
الست علا ما بتسبش البيت غير كل فين وفين
وجوزها الأستاذ عثمان لساته طالع من ييجي نص ساعة
فتحت حقيبة يدها ثم أخرجت منها ورقة مالية من الفئة العالية وتحدثت وهي تناوله إياها ببشاشة وجه
ميرسي يا ريس وياريت ما تبلغش الاستاذ عثمان إني سألت عليه
لامؤاخذة حضرتك مش عوزاني أقول ليه يا ست هانم نطقها الرجل وهو ينظر لها بغرابةأجابته وهي تفتح حقيبتها من جديد وتخرج ورقتان أخرتان بنفس الفئة لتضيفهما إلي الأولي
فيه حاجات عدم الكلام فيها بيكون أفضل
واسترسلت بنظرة ټهديدية كي تحثه علي الصمت
وده أفضل لكوعلي فكرةأنا هعدي عليك تاني والمرة الجاية الستمية جنية هيبقوا ألف
جري ريقه
وهو يلتقط النقود من بين يداها متلهفا وتحدث
أنا تحت أمرك في أي وقت يا ست هانم
إبتسمت وهي تميل بجانب رأسها باستحسان ثم انسحبت لتجلس داخل السيارة لتنتظر بقلب يئن من شدة ألمهكادت أن تصرخ إعتراضا علي ما أصابهالقد طعنت علي يد من أمنت له واتمنته علي حياتها لكنه غدر بها تماسكت إلي أبعد حد بعد أن قررت أن ټنتقم من ذاك الخائڼ إذا ما تأكدت وسارت شكوكها حقيقة
ضلت منتظرة لمدة ساعتان حتي ضاق صدر السائق وبات يضجر ويطالبها بالرحيل توقف عن ثرثرته بعدما أخرجت تلك المچروحة بضعة ورقات من العملة النقدية أخذها وهدأ وبات مستكينا
بجلسته
إنتبهت جميع حواسها واتسعت عيناها حين وجدته يخرج حاملا بين أحضانه طفلا في حدود السادسة من عمرهتأكدت من صدق حدسها فقد كان الصغير يشبهه إلي حد كبير مما أكد لها أنه بالفعل يخصهما زاد من ألم قلبها هو رؤيتها لكف يده المحتوي لكف تلك التي تجاوره والإبتسامة تظهر صفي أسنانها مما يدل علي مدي سعادتها
حينها وفقط شعرت بأن سنواتها معه ضاعت هباءا وبأنها ضحت من أجل من لا يستحق غصة مرة وقفت بحلقها كادت أن تقطع أنفاسها وتؤدي بها إلي الهلاك إستقل سيارته وجاورته هي بعد أن إطمئن كليهما علي طفليهما الذي جلس بالمقعد الخلفي تحركت خلفه
حتي وصل إلي إحدي مدن الألعاب المتواجدة بأحد المتاجر الكبري
عادت إلي منزلها محطمة الآمال مدمرة الكيان مهزوزة الثقة بحالها إرتمت فوق تختها وباتت تبكي وتنتحب وكأنها لم تبكي من قبلبكت إلي أن جفت دموعها ثم هبت منتفضة من تختها رافضة ضعفها بهذا الشكل المهين
جففت دموعها وتحركت إلي الحمام ملئت حوض الإستحمام وغمرته بالزيوت العطرية التي تساعد علي الإسترخاءأشعلت موسيقي هادئة ومحفزة بنفس التوقيت تحركت إلي الحوض وغمرت جسدها داخل الماء بعدما تخلصت من ثيابها باتت تفكر وتفكركيف لها أن ټنتقم من ذاك الذي جردها كل ما تملك جردها من مالها وأكتتبه بإسمه وجردها من شعور الأمومة التي
حرمت منه بفضل أنانيته
وبالاخير ذهب يلقي بحاله داخل أحضان إحداهن كي يلبي نداء غريزة الأبوة
التي باتت تلح عليه بعدما إطمأن وأستقر مالياوما جعله يقدم علي الخطوة بقوة هو إلحاح والديه عليه بالزواج ليحظي بفرصة الإنجاب كي يمتد إسمه ولا ينقطع بمجرد ۏفاته
طال جلوسها داخل المغطس لأكثر من ساعة ونصف قضتها بالتفكير العميق وبالأخير توصلت للطريقة التي ستنتقم بها منه وتستعيد حقها الذي سلبها إياه كل ذاك وصلت إليه بفضل أنغام الموسيقي التي توغلت بداخلها وساعدتها علي التفكير بعقل متيقظ
باليوم التالي إتصلت بالمحامي الخاص بالشركة
وطلبت منه أن يلتقيا بالخارج دون إخبار أحد عن تلك المقابلةبالفعل حضر بالميعاد وبدأت هي بالحديثأخبرته بأنه قد تم الغدر بها من قبل زوجها الخائڼ وطلبت
منه المساعدة مقابل عشرة بالمئة من التركة بعد الحصول عليها وبما أن زوجة المحامي هي نفسها سكرتيرة عثمان فهذا سيجعل الأمر أكثر ليونة
وافق المحامي علي الفور طمعا في المالفبدأ سويا للتخطيط لكل شئفي البداية طلبت منه أن يقوم باختطاف الصبي لمدة ساعة واحدة وهو عائدا من المدرسةوبناءا عليه سيبلغ زوجته السكرتيرة وستدخل حينها بأوراق مهمة لابد من التوقيع عليها علي الفوروتضع ورقتان بالأخير إحداهما تنازل عن جميع أملاكه لها بيع وشراءوالأخري توكيل عام للمحامي كي يستطيع تسجيل العقد وتوثيقه بالسجل المدني نيابتا عنه
إستمع لسرد خطتها ثم تحدث مفسرا بناءا علي خبرته بمجال عمله
بصي يا مدام
ريهامالخطة اللي حضرتك فكرتي فيها كويسة وكل حاجة بس مش كفاية بالعكس إحنا لو نفذناها زي ما هي كدة ممكن نتحبس ونروح في داهية بكل سهولة
واستطرد شارحا بإبانة
لأن القانون إتغير والتوكيل العام ما بقاش كافي زي الأولومن السهل جدا إن عثمان بيه يتهمنا بالتزوير
قطبت جبينها بأسي ثم أردفت بنبرة تساؤلية
طب والحل إيه يا متر
أردف قائلا بنبرة حماسية
هقول لحضرتك في خدمة مخصصة من الشهر العقاري لرجال الأعمال الموظف بيروح يتأكد من إن البايع علي علم بقصة البيع




