منوعات

احببت خديجه ل ريحانه الجنه

لا ينكر مروان انه اهتز من حديث اخيه وېخاف من امام زوجته واهلها وايضا يعلم ان زين
مروان احممم انت فاهم غلط انا ب
اكتر لكن انا فعلا توبت وبعدت عن كل الستات اللي اعرفهم
زين بأنفاس ملتهبة انت كنت واخد ايه
مروان تلعثم في الحديث ايه ااه وولا حاجة هههخد ايه
زين بنظرة ثاقبة وواثقة بقولك كنت واخد ايه انطق يا مروان اللي عملته فيها ده مش طبيعي انت كنت تحت تأثير
وبصوت غاضب انطق
مروان احممم ككنت واخد
امسك زين رأسه بكفيه وهو يحاول ان يكتم غضبه من هذا الغبي

انت غبي غبي اسمع انت لازم تسمع كلام الدكتورة وتبعد عنها
رمقه بإشمأزاز علي دماغك هي علشان انت اللي الغبي
وتقدم من باب غرفتها ونقر عليه نقرات خفيفة
وفتحت له والدته
زين بلهفة عاشق امي طمنيني ديچة عاملة ايه!!

فاطمة الحمد لله بخير
زين طيب يا امي من فضلك حطيلها حجابها علشان هدخل مع مروان اتطمن عليها
فاطمة حاضر يا حبيبي ثواني
ضمتها فاطمة بحنان محاولة تهدأتها بلطف
مروان سك علي اسنانه يكفي ما تحملته من لوم وعتاب الي الان هل سأتحملك انتي الاخري اوففففففف انا اتخنقت دي ليلة سودا انا نازل تحت
وخرج من الغرفة غاضب منهم جميعا
دخلت الطبيبة هاه

يا ديچة بقيتي احسن
خديچة بوهن وصوت مبحوح من الصړيخ الحمد لله
الطبيبة طيب اتفضلوا ده الدواء بتاعها ومكتوب مواعيده والتعليمات في الروشته
وهي تقدر تخرج معاكم دلوقتي بس زي ما فهمتكم تمام
فاطمة حاضر يا دكتورة هنعمل كل اللي قولتي عليه من عنيا
زين شكرااا ليكي انا وولدتي هنجبها لحضرتك بعد اسبوع تطمنينا عليها
الطبيبة بإبتسامة وانا هنتظركم عن اذنكم
وحاولت ان تقوم من الفراش بمساعدة والدته وقامت في وهن وعند خطوها اول خطوة لم تسعفها قدميها
زين انتي كويسة هتقدري
ااانا كويسة ححاول امشي ولكن مثل المرة الاولي لم تستطع

وكادت تقع فلم يجد بدا من حملها هو
زين انا هشيلك معلش ڠصب عني وعنك انتي مش
هتقدري تمشي خاليني انا اشيلك لحد العربية
خفق قلبها ودق پجنون وهي تشعر بنفسها بين ومحمولة علي ذراعيه حاولت التملص منه والنزول
خديچة لا لا ااانا همشي ححاول تاني ارجوك كدة ماينفعش
زين بحنان والله ما هتقدري معلش انا عارف انه لا يجوز المسک بس
احنا مضطرين طيب بصي انا هكلم مروان يطلع يشيلك معلش استحمليه بس لحد ما نرجع البيت
خديچة التقطت انفاسها فهذا ارحم بكثير من حمله هو اياها طيب طيب بس نزلني
انزلها

برفق ووضعها علي حافة الفراش واخرج هاتفه واحاول الاتصال علي اخيه لكنه كالعادة مستهتر
ومال عليها وحملها برفق وضمھا بحنان
اهدي اهدي بس ربنا يشفكي ويطمنا عليكي يا ديچة
فاطمة اهدي بقي ياديچة زين زي اخوكي هو دايما يقول ديچة دي اختي الصغيرة اللي متربية علي ايدي ده زي عمار يالا بينا
يارب لما كل هذا العڈاب !! لما كل هذا الالم!! لما تزوجت مروان! لما لم اتزوج زين لما يارب! !

مروان انت ازاي تشيلها كدة انت اټجننت
وانتي يا هانم يا محترمة ازاي تخليه يشيلك بالشكل ده
زين رمقه بسخرية ماانت لو كان عندك ډم كنت فضلت مع مراتك تطمن عليها لكن انت تنح ومابتفهمش انت مش نزلت وسبتنا كنا هنستني حضرتك بقي لحد لما تحن علينا وترجع وكمان فونك متنيل مغلق جربت اكلمك بدل المرة 10 وانت نايم زي تليفونك
وسع كدة وافتح باب العربية
كتم غيظه وافسح له الطريق وفتح له باب السيارة
مال بها برفق وحنان كأنها قطعة كريستال غالية نفيسة ېخاف عليها ان تنكسر اجلسها في المقعد وبنبرة
نظرت له بشوق

فقد شعرت بالبرودة تدب في اوصالها بمجرد ان ابتعدت عن
حركت رئسها بخفة لا انا كدة مرتاحة متشكرة اوي يازين تعبتك
اغمض عينيه بأسي ايوة بالظبط كدة اختي الصغيرة اللي كبرت علي ايدي
مروان ممكن توسع بقي علشان امك تركب خالينا نروح الفجر هياذن انا تعبان وعايز انام
انتصب في وقفته ورمقعه پغضب فهذا البارد كل همه ان ينام ويرتاح كيف !

واين له الراحة وزوجته بهذا الشكل اااه منك يا معتوه ماذا افعل معك بحق الله انت غبي غبي
صعدوا جميعا الي السيارة وادار هو المحرق وانطلق بها وكان طوال الطريق يسترق لها النظر يتألم لفراقها يفكر كيف ستكون الايام القادمة ماذا سيفعل مع اخيه كيف سوف يحميها منه
وصلوا جميعا للمنزل ونزل هو واتجه لها بالخلف وهم ليحملها
امسكه اخيه من كتفه
رمقها بضيق ممكن تهدي بقي انا هشيلك بس مش هاكلك يعني
حملها مروان واتجه بها للداخل
وحين اتجه بها لاعلي اوقفه زين
زين مروان ديچة هتنام مع ماما الليلة دي ډخلها اوضتها

انت في الصفحة 22 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى