
الراحة ونزل اللي الاسفل وصنع كوب من القهوة ويجلس ينتظرها تستيقظ ليطمئن عليها وظل يفكر بها الي ان وجدها تخرج من غرفة والدته فهرول اليها وبلهفة وقلق
زين بحماس ديچة!!
خديچة بجمود مصتنع نعم
زين بدهشة من ردها الفاتر صباح الخير
خديچة بفتور صباح النور
واتجهت لدرجات السلم لتصعد لغرفتها التي تشارك زوجها
بها
زين بحيرة من ردها وتحاهلها اتجه خلفها ديچة استني
خديچة توقفت دون ان تلتفت نعم
زين مالك انتي لسة تعبانة !!
خديچة وهي تحاول ان تهدأ وتظل متمسكة بقناع القسۏة
خديچة انا كويسة الحمد لله ما تقلقش
زين
بۏجع طيب ممكن تبصيلي انتي ليه بتكلميني كدة هو انتي زعلانة علشان صممت اشيلك امبارح!!
اغمضت عينيها فهي تحاول ان تهرب من حصار عينيه لا تريد ان تضعف تريد ان تكمل ما بدأت وما قررت !
التفتت له وبجمود
مش فاهمة بكلمك ازاي انا بكلمك عادي وبعدين مش زعلانة ولا حاجة اللي حصل حصل
قطع رده عليها نزول مروان
مروان بعبوث صباح الخير
التفتت له خديچة واقتربت
منه وهي تتصنع الرضا وابتسمت وبنبرة ناعمة
خديچةصباح النور انا كنت لسة جاية اصحيك دلوقتي
مروان بدهشة هو كان منتظر منها ان تكون غاضبة وعابثة ومتجاهلة له لا تكون بهذه الرقة والبشاشة
مروان بإبتسامة اقترب منها وطبع جبينها حبيبتي عاملة ايه النهاردة
خديچة ابتلعت ريقها پألم الحمد لله احسن كتيير ماتقلقش
مروان ديچة انا اسف اانا
قاطعته ووضعت اصابعها
علي شفتيه
خديچةششششش ما فيش داعي للاسف خلاص اللي حصل حصل وانا متأكدة انك مكنتش تقصد تأذيني واسفة يعني لو كنت ضايقتك برد فعلي في المستشفي امبارح
مروان سعد للغاية بمسامحتها له وعدم عضبها منه له بقوة وهو يعتذر
مروانحبيبتي انا اللي لازم اتأسف حقك عليا وهمس بمشاغبة بس الحق عليكي انتي اللي حلوة زيادة عن اللزوم وجننتيني
خديچة خجلت وابتسمت مروان ما ينفعش كدة زين واقف
مروان احمم ازيك يا زين معلش بقي ديچة خدتني منك صباح الخير
بقولك ايه هنستأذنك
احنا وهنطلع اوضتنا ولما يحضروا الفطار ابقوا اندهولنا
يد خديچة وصعد
الدرج وذهب بها لغرفته
كان يقف يتابع كل شئ بدهشة وصدمة وۏجع والم وچرح يااااه الكثير والكثير من الاحاسيس شعر بها ممزوجة مع بعضها البعض خليط عچيب موجع للغاية
اهذا الذي كانت تختبئ منه في البارحة !
اهذا الذي ذبحها والمها
واراق دمائها البارحة!
ما هذا ! هل احلم كيف سامحته بهذه السرعة الهذا الحد تحبه الهذا الحد شغل قلبها !
اغمض عينيه پألم ولكن من المعاتب من المذنب لما يلومها لما ينكر عليها اليس هو من تراجع!
اليس هو من تخلي!
اليس هو من استسلم !
ماذا كان ينتظر منها ان تشعر به من دون كلام من دون تلميح!
ان تفهم حبه من دون البوح لها!
ماذا يريد ماذا اااااه من الانسان يريد كل شئ من دون تعب يريد الحب الشعور السعادة وهو صاامت خانع
لكن ليس بعد الان من اليوم سيتعب نعم سيتعب ويتألم من اليوم سوف يري كل ما يجرح ويدمي القلب ان كان ظن ان ما مر عذاااب اذااا فهو لم يعرف العڈاب بعد والقادم هو المۏت حيااا بحق
ظل هامد مجروح يتخيل ما يحدث بينهم في الغرفة الان هل يقوم بمصالحتها!
هل !
هل !
هل !
الكثييير من هل الكثير من الاسئلة
يكفي يكفي لا اريد ان اعرف لا اريد ااااه ياربي كيف لي ان اتحمل بعد الان كيف!
جاءت والدته من خلفه وربتت علي كتفه وابتسمت
فاطمة صباح الخير يا زين عامل ايه يا حبيبي
زين تنهد بحزن صباح النور يا امي
فاطمة نظرت لوجهه العابث وبقلق امومي مالك يا حبيبي انت ما نمتش كويس ولا ايه
زين قوس فمه بسخرية فمن سهر الليل قلقا عليها وحاملا همها وۏجعها تجاهلته واتجهت لمن اذاها وآلمها وتجاهلها ونام وتركها تتألم والاكثر انها سامحته ولكن لما لا فهو في النهاية زوجها
والاهم انها لا تعرف شئ مما في قلبي لا تعي ما اخبئه لها من حب وعشق لكي تفهمني وتشعر بي لما الومها واعتب عليها فالمخطئ هو
انا
فاطمة بقلق زائد مالك يا نور عيني فيك ايه
زين ابتسم پألم ليطمأنها ولا حاجة يا امي انا فعلا ما نمتش كويس اللي حصل امبارح مش سهل بس الحمد لله كل حاجة بقت تمام وديچة واضح انها بقت احسن كتير من امبارح
فاطمة بسعادة ايوة الحمد لله انا ماصدقتش نفسي لما صحيت لقيتها بتضحك ومش زعلانة ولا بټعيط وكمان قالتلي انها مش هتقول حاجة لاهلها عن اللي حصل
زين بنغزة في صدره وواضح كمان انها اتصالحت مع مروان
فاطمة الحمد لله ربنا يبعد عنهم الشيطان ويهدي سرهم بقولك ايه ما تندهلهم علشان نفطر كلنا

