منوعات

احببت خديجه ل ريحانه الجنه

زين پغضب اشاح عنها بوجهه لا لا طبعا انا لا عيب اخبط عليهم اطلعي انتي او ابعتيلهم ام احمد
فاطمة طيب خلاص براحة طيب نادي ام احمد تنده عليهم
زين زفر بضيق وبصوت غاضب ااام احمد
ام احمد جاءت تهرول نعم يا زين بيه
زين بنفاذ صبر اطلعي اندهي لمروان وديچة علشان يفطروا
ام احمد من عيوني
بعد صعودها معه غرفتهم اقترب منها مروان ورفع نقابها ونظر لها بشوق وهو يمرر اصابعه علي وجهها الناعم بلطف
مروان وحشششتيني
وحاولت ان تظل علي ثباتها وتكمل ما بدأت وما قررت فهي حسمت امرها انها لابد

ان تتعايش مع وضعها الجديد والذي لم يفرضه عليها احد هي من اختارت ان تضع البنزين بجانب الڼار وان لم توقف هذا الشعور الذي يعتريها عند رؤية حبيبها لن تستطيع السيطرة علي حالها فيما بعد لابد ان تعطي مروان فرصة ليقترب منها وهي ايضا فهو اصبح زوجها وبرضاها لابد ان تحترم هذا ولا تخطئ في حق ربها وزوجها ونفسها
ابتعدت خطواط عنه بشئ من الڠضب
خديچة علي فكرة انا لسة ما سمحتكش علي اللي حصل امبارح
مروان ليه بس مش انتي تحت قولتيلي انك مسمحاني ومش زعلانة
خديچة ايوة ده بس علشان زين كان واقف وانا مش

حابة ان احنا نناقش اي شئ يخص حياتنا الخاصة قدام اي حد اي حاجة لازم تكون بين الزوج وزوجته ولولا ان هما عرفوا امبارح اللي حصل ڠصب عني انا عمري ما كنت هقول لحد حاجة بس انت اذتني وخوفتني منك
مروان انا اسف ما كنتش اقصد اوجعك او اخوفك حقك عليا
وطبع علي مهل علي وجنتها مما جعلها تتتورد حمرة فإبتسم بغرور وطبع مماثلة علي وجنتها الاخري فإزدادت ضـ,ـربات قلبها من هذا القرب والخۏف دب في اوصالها خشية ان يكرر فعلة امس
هششششششششش اهدي ما تخفيش انا مش ممكن اكرر اللي حصل امبارح
اعذريني ڠصب عني ديچة

انا بحبك بحبك
هي كانت تشعر بتغير جزري في طريقته معها فهو اليوم مختلف يعاملها برقة وحب عكس الامس كان همجي متوحش
وكان لابد لها من الاستسلام له لكي لا يكرر غصبها علي شئ
ولكن كان قلبها ېتمزق ألما وچرحا وهي تشعر بنفسها بين ولكن ان امتلك الجسد فلن يمتلك الروح والقلب فهما ملك آخر آخر لا يعلم حبي ولا يدري عني شئ لا يعلم مدي عذابي وانا في غيره لا يعي مدي ألمي وانا مجبرة علي الخضوع له
كم اتألم ااااه ياربي ارحمني ارحمني
لم ينقذها شئ الا طرقات علي باب الغرفة
فحاولت التملص

منه بهدوء
خديچة بخفوت مروان ارجوك كفاية الباب بيخبط
ابتعد عنها وصدره يعلو ويهبط من تسارع انفاسه فهو الجم رغبته المتأججة نحوها بصعوبة بالغة لا يريد ان يخسر مسامحتها علي فعلة امس ويريد ان يكسب ودها برفق
مروان طيب ما تسيبك من اللي بيخبط
وخليكي معايا
ارجوكي انا مش قادر ابعد عنك
الباب يدق مرة اخري
فأبعدته عنها بسرعة ونهضت من الفراش بتوتر وبصوت مرتعش
خديچة ايوة مين
ام احمد انا يا ست البنات زين بيه والحاجة فاطمة مستنينكم علشان تفطروا
خديچة طيب حاضر نازلين
والتفتت اليه ووجدته ينظر لها

بغيظ وشراسة
احممم ممكن تقوم علشان ننزل
زفر بضيق ونهض من الفراش پغضب واقترب منها
مروان اوففففف انا اللي غلطان كان المفروض ماسمعش كلام حد واخدك واسافر بعد الفرح
لكن امي واهلك اللي صممه يطمنوا عليكي الاول ماكنش حد ضايقنا دلوقتي
خديچة ايوة
اخذت حجابها ونقابها وارتدهم وهبطا معا للاسفل واتجها للطاولة وكانت فاطمة وزين يجلسان في انتظارهما
فاطمة ببشاشةالله اكبر ربنا يحميكم يا حبايبي وما يدخل شيطان بينكم ويهدك يا مروان يا ابن بطني يارب وتقدر الجوهرة اللي ربنا بعتهالك
مد ذراعه واحاط خديچة وطبع علي رأسها وهو يبتسم
مرواناحلي واجمل

جوهرة ديچة دي عيوني يا أمي ربنا يخليها ليا وان شاء الله هدايتي هتكون علي ايديها بس هي ترضي عني
خديچة ابتسمت بفتور ان شاء الله ربنا يهدينا جميعا
فاطمةيارب يا حبيبتي
يالا افطروا بالف هنا وشفا
وبدؤا جميعا في تناول الطعام ولكن هو وهي
لا يتذوقان طعم شئ لا يعرفان طعم الحلو من المالح فالاثنان داخلهم ناراا تنهش بهم ولا احد يدري
ولكن هو برغم غيرته وڼار جسده المشټعلة الا ان قلقه عليها وعلي صحتها يود لو استطاع ان يستكشف بنفسه ان كانت تتألم ام لا جلي صوته وسألها
زين احممم قوليلي يا

ديچة اخدتي دواكي النهاردة
اغمضت عينيها بغيظ لما يهتم بي لما ېخاف علي ويعبأ لامري
كل هذا لانه يعتبرني اخته الصغيرة يشعر بالمسؤلية نحوي وابتسمت بسخرية اااه منك يا زين ياليتك نظرت لي من البداية كحبيبة وليس كأخت
احممم ايوة اخدته اول لما صحيت
زين بلهفة ازاي تعملي كدة ازاي تاخدي الدواء من غير فطار اوعي تعملي كدة تاني تاكلي الاول وبعد كدة تاخدي الدواء فاهمة
مروان بدهشة من اهتمام اخيه الزائد عن الحد بزوجته فالشك يتسرب لقلبه لما كل هذا الاهتمام الانها تربت علي يديه منذ الصغر ام هناك شئ آخر فرد عليه بحدة

انت في الصفحة 25 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى