منوعات

داليا كنت عاوز أقولك أني كتبت كتابي

_شهد، هم بيحبوا بعض، تفتكري ينفع ادخل بينهم وابوظ حياتهم وحبهم ده، تفتكري انا وحشه كده عشان افرق اتنين عن بعض ملهمش ذنب غير اني حبيته وهو محبنيش حتي، بلاش كده… يابنتي ده عارفه من سنه ونص، يعني من قبل مانجوز بكتير اووي، ده حتي سليم مكنتش بلفت نظره، أنتِ متخيله! أنا داخله معركه خسرانه يا شهد..
ذمت شـ,ـفتيها بتفكير وقالت:
_بصراحه يا داليا معاكِ حق، أنا مش عاوزاكِ برضو تعملي حاجه ضميرك يأنبك عليها بعدين، بس هتعرفي تنسي سليم؟
تنهدت وهي تدندن بصوت عذب وكانت إجابه لشهد علي سؤالها :
_الناس المغرمين ..

مايعملوش كدا
دول مهما تألموا .. بيداروا ويكتموا
ولا يوم يتكلموا .. ويشمتوا العدى
الناس المغرمين .. بيكونوا حنينين .. ويخافوا ع الشعور
الصبر بيخلقوه .. والبال بيطولوه .. ويشوفوا الضلما نور.

صمتت قليلاً وأكملت :
_أنا بحب يا شهد وعارفه إحساس البعد أو أن حبيبك ميكونش معاكِ، وعمري ما هكون السبب إن حد يحس إحساسي حتي لو عيشت عمره كله في و”جع، هيكون أحرم من و”جع ضميري..
_____________(بقلم ناهد خالد) _______
_داليا..
التفت لتجد والد سليم “محمد” يخرج من باب مكتبه الموجود بالفيلا..
ابتسمت وهي تقترب منه :
_ازيك ياعمي..
_الحمد لله يابنتي..ها طمنيني الدنيا ماشيه ازاي؟
نظرت له بمغزي وقالت:
_سليم مش قال لحضرتك أنه كتب كتابه امبارح؟
_ايوه قالي..
_اومال بتسألني في اي؟ خلاص الموضوع انتهي..

اتسعت عيناه بضيق يهتف:
_نعم؟ من اسبوع واحد استسلمتي ياداليا؟!
زفرت بضيق وقالت:
_ياعمي، أنت عاوزني اعمل اي أطلقهم يعني!
رد بحده :
_داليا!، اتكلمي كويس، ثم اعتقد إن في بنا إتفاق ولا نستيه!؟
ابتلعت ريقها بهدوء وقالت:

_لا منستوش، بس عاوزني اعمل اي ياعمي بس، عمي أنا مش هخرب علي اتنين بيحبوا بعض واتجوزوا كمان.
رد بغضب :
_اسمعي يابنت أنتِ، أنا معملتش كل ده عشان تيجي من أول مواجهه وتقولي مش لاعبه، لا ياحبيبتي أنا معملتش كل الافلام الي عملتها عشان تيجي تقوليلي حرام وهسيبهم لوحدهم..
طفرت الدموع من عينيها وهي تقول بقلة حيله:
_عاوزني اعمل اي بس ياعمي، أنت عارف أن سليم بيحبها ازاي، مش حرام أو”جع قلبه بالشكل ده، الي بيحب حد مبيحبش يو” جعه..
_وكان فين ده قبل مانعمل كل الي عملناه؟
تمتمت بألم :

_مكنتش اعرف أنه بيحبها كده، ده عارف بتحب لون اي واهتمامتها، أنا كنت مفكره أنه متعلق بيها مثلا أو…

صمتت وهي تكمل بتعب :
_مش عارفه أنا كنت مفكره اي… يمكن شوفتها فرصه كويسه لقلبي واتمسكت بيها.. يمكن وقتها مفكرتش غير إني أكون معاه… أنت قولتلي أنك هتخليه يعاملني ك زوجه وتبقي حياتنا طبيعيه وهنا يبدأ دوري في أني أخليه يحبني… لكن صدمني لما من اول يوم حدد علاقتي بيه، عاوزني اقرب منه ازاي واحنا بنا ألف ميل.. أقرب منه ازاي وهو قاطع اي طريق للوصال، مكنتش اعرف انه حبه ليها هيخليه ميقربش ليا ولا يحاول حتي تكون حياتنا طبيعيه.. كان واخد قراره ومش هيرجع فيه.
رد محمد بهدوء:
_هتسيبيه؟ هتسبيه يغرق يا داليا!
قالت باستسلام:

_اختياره ياعمي، ويمكن يطلع صح..
_انا واثق أنه مش صح، واثق أنه هيندم..
رفعت كتفيها بلا مباله :
_مش مشكلتي، ده اختياره..
_مش هتحاربي عشان حبك! هو للدرجادي ميستهلش!
قالت بزهق : _ياعمي افهمني، الفكره مش اني احارب او لأ ، الفكره اني مش هقدر اكون السبب في و”جعه..
_لو حبك قبل ما يسيبها مش هتكوني سبب في و”جعه..
_طب وهي؟
رد بضيق :
_يابنتي هو أنا مش حكتلك كل حاجه!
صمتت تفكر في حديثه، ولكنه قطع تفكيرها حين قال بصرامه:
_اسمعي يا داليا، كان بينا اتفاق ووعد وأنتِ ملزمه تنفذيه وده آخر كلام عندي..
_________(ناهد خالد) ______

دلف للشقه وبحث بعينه عنها فوجدها تجلس أمام التلفاز…
_كويس رجعتي قبلي..
التفت ترد عليه مبتسمه:
_مش قولتلي ارجع قبلك.. أكيد مكنتش هتأخر..
ابتسم لها بامتنان لفعلتها وقال:
_طب اي فين الأكل يابنتي أنا جعان وممكن أكلك دلوقتي…
وقفت تهتف بمرح :
_ياستار يارب لا وعلي اي هقوم أحط الأكل حالاً، يلا غير هدومك..
اتجه لغرفته وهو يقول :
_هواا…
ابتسمت واتجهت للمطبخ لتغرف الطعام وخرجت ووضعته فوق الطاوله بمنتصف الصاله، انتبهت لرنين هاتفه الموضوع فوق المنضده، اتجهت بفضول تري المتصل فوجدت اسم ” other half”، ( نصفي الآخر)…

أغمضت عيناها بألم وهي تأخذ نفسها بضيق، انتبهت لوصول رسائل للهاتف، ومن حسن حظها انها ظهرت علي الشاشه الخارجيه، كانت منها علي تطبيق “الواتساب” نصها…
“سيمو، حبيبي لما تشوف الفون كلمني ضروري ”
انتبهت لخروجه من الغرفه فابتعدت بتوتر تقول :
_تليفونك كان بيرن..
رفع حاجبه باستغراب:
_بجد؟ مسمعتوش…
أمسكه فوجدت الابتسامه تغزو ثغره ما إن علم هوية المتصل وهتف لها ببساطه:

انت في الصفحة 4 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى