
مكبره الموضوع
وهيبه ..جسمها عامل كده ليه دخلت عليها ازاي يا ولدي وهي لسه بالفستان والطرحه والنقاب
ابراهيم بكل برود
ولدك تعبان يا حاجه وهيبه وبدي ارتاح شويه الليله ډخلتي على عروستي يعني تبارك لنا وتنزلي تجهزي لنا واكله حلو وهو يخبط علي كتف امه
وهيبه .
طول عمري مش فاهمه لك حاجه بس ماشي ياابن بطني ونظره نظره شؤم للعروسه وخرجت من الأوضه
في الوقت ده ابراهيم قفل الباب بعصبيه
ولفت وجهه وبدا يدقق في العروسه پحده لكن هي ما كانش في حاجه باينه منها خالص وكانت بتحاول على قد ما تقدر حتى اطراف رجليها تخبيها
ابراهيم بصوت حاد
انتي لسه بالفستان ياعروسه ما فيش عروسه بتفضل بالفستان يوم الډخله وهو يجذها من درعها بشده
زمرده بصړيخ ۏجع اها دراعي
ابراهيم…
شششش اخرسي مش عايز اسمع نفس
ويبدأ يحط ايده علي الطرحه
زمرده لا احنا ما اتفقناش على كده يا باشا
ابراهيم بضحكه عاليه ليه هو انتي هتعملي عليا شريفه ياروح امك
زمرده تمام انا مش كويسه ليه جبتني معاك هنا ليه خلتني اعمل لعبه اني مراتك هي لسه ما خلصتش الجمله وض.ربها بالقلم وقعت على السرير قرب عليها وقال بصوت شبه فحيح الافاعي
حسك عينك اسمعك بتقولي كلمه لعبه دي صدقيني مش هتشوف الشمس بعينك تاني انت جايه هنا اللي انا اقوله يتنفذ لو عايزه ملف اللي في الادب عندي يتشال يبقى تنفذي كل كلامي والا
زمرده.. لا مفهاش والا يا ابراهيم حاضر كل كلامك اومر
ابراهيم.. مكانك على ارض تنامي ومش عايز اسمع صوت ولا نفس حتى وشك مش عايز اشوفه بس عندي سؤال انا بقى ليه 13 سنه ضابط في مباحث الآداب
اول مره اشوف واحده ركلام لبسه نقاب هو الشغل اليومين دول بقى محتاج نقاب
زمرده والله مظلومه وما عملتش حاجه
ابراهيم كله بيقول كده لا والله يا بيه انا مظلومه وبكره
الايام تثبت لك
لوجي احمد
ابراهيم ششش مش عايز اسمع حاجه انا هقوم اخذ شاور واخرج الاقيكي نايمه الارض ومش عايزه اسمع نفس منك فاهمه ولا لا
زمرده حاضر
فعلا ابراهيم دخل الحمام الحمام موجود في الاوضه
وفتح المياه ونزل تحت الدش وهو ساند دماغه علي الحياطه وبيخبط دماغه في الحيطه كتير يحاول يرجع في الذكريات ويقول كان لازم اعمل كده كان لازم اجيب اي واحده تعمل دور مراتي
علشان انا ډفنت مراتي بالحياه
الحكايه ومافيها
وكان لسه بيفتكر اللي حصل
بس سامع صرخه زمرده
لف البشكير عليه وخرج من الحمام
اڼصدم من الا شافه قدامه
لف البشكير وخرج من الحمام علي صوت صړيخ لكن اول ما خرج الاوضه اڼصدم اللي شافه قدامه
زمرده..بصړيخ في قطه هنا وانا بخاف من القطط اوي
وهي بتجري في الاوضه زي الطفله بالضبط
ابراهيم كان مصډوم منها ومن شكلها كانت خلعت الفستان كان مصډوم من جمالها قوي حاجات غريبه في جسمها قوي
وايديها كانت سمراء بس وشها حلو قوي وعنيها بني وشعرها طويل ما كانش مركز في صرخها ولا كان مركز في اي حاجه خالص غير بشكلها
وهي فضلت تصرخت صړخ من كتر خۏفها من القطه في حضڼ ابراهيم وحضنته
جامد
هو حس بكهربا مسكته لكن هو بحركه غير اراديه لف ايده عليها وبدا يطبطب عليها وهي بدات تهدا في حضنه
الوضع ده ما استناش كتير لمجرد ثواني وفاقوا هم الاثنين من اللحظه دي على صوت تليفون ابراهيم
بس ابراهيم اتعصب قوي من اللي حصل وزقها على السرير من حضنه بقوه وتعصب
زمرده وقعت على السرير في الوقت ده فاقت واخذت بالها ان هي جسمها شبه عريان
هي كانت من الخۏف كانت نست اساسا
ابراهيم خد تليفونه وطلع يتكلم بره في البلكونه
مصطفي..
ايه يا عريس هو انت نسيتني ولا ايه امال انت لو عريس بجد كانت ايه الدنيا
ابراهيم بتعصب يويا مصطفى انا غلطانه اللي حكيت لك حاجه زي دي ما اعرفش ان انت هتطلع عيل كده
مصطفى ما تهدي علينا يا باشا انا بهزر معاك في ايه
ابراهيم..اخلص يا مصطفى مش وقتك عايز ايه
مصطفي.. الچثه اللي في الفيلا ريحتها هتطلع لازم نتصرف ونشوف طريقه
ابراهيم..
بكره احتمال انزل مصر
مصطفى كده ما ينفعش والموضوع هيتكشف وامك هتشك والبلد كلها هتشك انت المفروض عريس والبنت اللي معاك دي عامله معاك ايه
ابراهيم لما اجي احكي لك كل حاجه يا مصطفى ابراهيم كان بيتكلم في التليفون بس عينه
كانت مع زمرده نهى المكالمه مع مصطفى وقفل ودخل الاوضه
كانت هي في الحمام قاعد على حرف السرير وبدا يهز رجله ونادى عليها بصوت عالي صوت عالي قوي هز انحاء الدوار كلها
لدرجه ان امه وهيبه وصباح والناس اللي شغاله في الدوار كله سمع الصوت
زمرده اول ما سمعت الصوت اتخضت في الحمام وارتعشت




