
سريعا
قبل دقائق
كانت يسر كعادتها ذاهبه الى المدرسه
ليقف أمامها ذالك الوغد أمجد يقطع الطريق بحصانه عليها
أذا سارت يمينا أو سارت يسارا سار معها
وقفت له قائله بعد عن طريقى يا أمجد خلينى أروح المدرسه أن كانت فلوس أبوك الحړام تغنيك عن التعليم أنا عايزه أتعلم ويعلى شأنى بالعلم مش بفلوس حرام
أبتسم أمجد قائلا علم سلامات يا متعلمه
أنا بفلوس أبويا الحړام أشترى أكبر الشهادات أنا صعبان عليا تعبك ما تجى نضر.ب ورقتين عرفى وتاخدى لك قرشين تصرفى بهم على قضية أختك الى حاولت تجتل واد الهلاليه
تعصبت يسر منه
لتقوم برمى الشنطه التي تحملها بوجهه ليختل توازنه من المفاجأة ويقع من على الحصان
لتقف تنظر له ضاحكه قائله أهو بالعلم وقعتك يا أبن تاجر فلوس أبوك ما مسندتكش و وقوعت يا أبن الغبى
لتميل تحمل حقيبتها
لكى تتركه وتغادر
لكنه كان وقح وأقترب منها بعد أن وقف يتألم من وقوعه من على الحصان
أمسك يدها پعنف قائلا أنتي جنتى في عقلك مش عارفه بتتكلمى مع مين ولا أكمنى بسكوتلك مفكره نفسك شىء فوجى أنا أقدر أدفنك مكانك ومالكيش عندى ديه
نفضت يسر يده عنها پعنف قائله بتحلم يا واد ناجى الغريب وبعد عن طريقى
بدل ما أحسر أمك عليك
كان سيصفعها لولا ذالك السياره التي توقفت
نزل يوسف من السياره
ليرى أمجد ومعه تلك الفتاه
ليقول بسخريه متهيئلى الوقفه الرومانسيه دى مش مكانها نص الطريق أنت واقف بالحصان قاطع الطريق الى جاى هيعدى أزاى يا أمجد
ردت يسر بسخريه تردد واجفه رومانسيه قصدك قاطع طريق يلا أسيبكم تتحدثوا أنت مهما كان أخوات وأكيد مشتاجين لبعض أتلم تنتن على تنتون
يا ولاد همت
لتتركهم وتغادر وهي تود قت.ل الأثنان
تعجب يوسف من رد تلك الفتاه من تكون تلك الو.قحه
نظر في خطاها وهي تغادر
قائلا مين
البنت دى وأيه سبب وقفتك معاها عالطريق
رد أمجد وهو يعود ليمتطى حصانه مالكش صالح هي مين يا واد الهلاليه
ليقوم بضړب حصانه بقوه ليسير به سريعا
عاد يوسف لسيارته قائلا وماله يا أبن ناجى الغريب
بالمركز
وقفت رشيده مصدومه مما تفوه به
لترد قائله أكيد عقلك جن
أنت أكيد الطلقه أثرت على عقلك
قائلا بالعكس الطلقه دى هي الى عقلتنى والفرصه الى كنت مستنيها
ردت رشيده
وعقابى مش هيكون كتير سنه سجن بالكتير
انا لسه متمتش واحد وعشرين سنه
يعنى هدخل الاحداث سنه واحده بس وبعدها هطلعلك من
تانى و أجوى من الأول
ضحك يونس ليشعر بالألم
قائلا واضح أنك بتفهمى في القانون مش مستغرب على فكره أكيد ممكن تكونى بتقرى في كتب أخوكى
بس
أنا هجول في التحقيق أنك بدارى على أخوكى وكمان
حتى لو أخدوا في التحقيق بأقولك أنسى أن صفوان يبجى وكيل نيابه في يوم لانهم بيتحروا عن الشخص ولو لجوا حد من عيلته له صفحه أجراميه بيتنفى انه يبجر وكيل نيابه وأكيد مش هياخدوا واحد أخته دخلت السچن في قضية محاولة جتل العمده
نظرت له بغيظ وقبل أن ترد
دخل الضابط قائلا أظن كده كفايه قوى
رد
يونس على الضابط قائلا متشكر فعلا كفايه لو تحب تاخد أقوالى أنا تحت أمرك
بس ياريت رشيده تفضل معانا
تعجب الضابط ولكن قال مفيش مانع هنادى عالكاتب يجى
بعد دقائق
قال الضابط أتفضل قول أقوالك
مين الى حاول يق.تلك وهل هي
فعلا
المدعوه رشيده حسين السلطان
نظر يونس الى رشيده ثم الى الضابط قائلا
لأ مش رشيده الى حاولت تجتلنى
قال هذا وصمت ينظر الى عين رشيده مره أخرى
ليسترد حديثه قائلا هو
لكن لم يكمل بعد أن رأى أيمأة رشيده رأسها بموافقة على طلبه منها
أخفى بسمته
وفرحة قلبه
ليكمل قائلا هو بصراحه أنا ما شوفتش الى حاول يجتلنى لأنه كان بعيد عنى
وأكيد مش رشيده هي الى حاولت تجتلنى لانها خطيبتي وكانت واجفه معايا وكمان حاولت تنقذنى
تضايقت رشيده بشده من نعته لها بخطيبتى لكن تمالكت نفسها وڠضبها حتى لا تكذبه خوفا أن يذكر أسم أخيها بالتحقيق
بينما تعجب الضابط قائلا غريبه أنت بتقول على رشيده خطيبتك مع أن عم سيادتك غالب وكمان عواد أكدوا أنها هي الى حاولت تق.تلك
رد يونس أعمامى مكنوش واجفين وجت ضړب الڼار عليا دول طلعوا بعد ما أنضر.ب عليا ڼار وهما جالوا
اكده لأن كان
في خلاف بينى وبين خطيبتي وفكروا أن ممكن يكون الأمر بنا تطور
لثانى مره ينطق بخطيبتى لما لا تق.تله الأن وتستريح ما الذي جعلها صامته أمامه لا تكذبه
الخۏف على مستقبل أخيها الذي يريده هذا ما أهتدى عقلها أليه
بينما يونس بداخله سعيد بصمتها ليتأكد أن بداخل بنت السلطان قلب يخشي على من تحب يتمنى يوما أن يكون من ضمن من تحب وتخشى عليهم
نظر يونس للضابط قائلا أظن أنا جدمت أجوالى والتحفظ على رشيده مبجاش فيه منه داعى
رد الضابط أنا كنت متحفظ عليها هنا بعد ما قال لى صبحى أنك قولت له انه يتحفظ


