Uncategorized

المتملك القا,,سي حور يوسف 2

مصيبه تعالى البيت ليا بسرعه ليذهب ايات لها البيت بسرعه ليجدها تجلس وتبكي بتمثيل زياد بلهفه حصل ايه ايات : بابا جابلي عريس وقال لازم تتجوزيه وانا خفت وقلتلو اني متجوزاك مش عارفه اعمل ايه زياد بصدمه :متجوزاني ازاي انا بعتبرك اختي ايات :بابا هيقتلني ي زياد وتدخل في احضانه احميني زياد : طب اعمل اي ايات بدموع : مفيش الا حل نكتب ورقه ونوريها لبابا وبعدها نقطعها اما الموضوع ينساه وخلاص زياد : بس ايات وتزداد صوت بكاء زياد.هشش خلاص محصلش حاجه هعمل كده متخافيش مش هـ,ـيأذيكـ,ـي فبعد ان كتب العقد العرفي تشاء الاقدار ان يشرب زياد حد السكر

بسبب معرفته بطلب شاب الزواج من ميرا فطلب من ياسين الزواج من ميرا فيخبرة ياسين بتأجيل الامر لحين انهاء الدراسه فخاف ان تحب صغيرته شاب غيره فشرب لينسي فتستغل ايات الفرصه وتنام معه لتصبح زوجته لكن كان يتخيل ان من معه ميرا فكان يهمس بأسمها بحب ليستيقظ وينصـ,ـدم بأيات بجانبه لينتفض من مكانه ياسين ايات قومي لتنظر له ايات بحب نعم ي حبيبي ياسين : اللى حصل ده مكنش لازم يحصل انا كنت شارب و انتي ازاي ممنعتيش ايات وهي تلعب بأزار قميصه بدلع امنع جوزي ليه حتى حرام ياسين *** : انتي هبله دي ورقه ولعبه ولو مفكراها حقيقي

يبقا انتي طالق وبالنسبه وهو يشد شرشف *** فين شرفك ي محترمه لتقوم ايات بصـ,ـدمه : اخرس يا حيوان انت مارست معايا خارجي بس زياد بخبـ,ـث فهذا مكان يريد الوصول اليه : يبقا كده تمام عن اذنك ي انسه ايات في نفسها طلـ,ـقتني ي زياد علشان خاطر ميرا اللى كنت بتقول اسمها امبارح دي والله لفرقكم وعد باااك ليرتفع صوت رنين زياد ليخرجه من افكاره الحارس : جبنا الدكتوره ي باشا زياد : طيب انا جاي –‘——————– يتتبعع رأيكم المتملك القاسـ,ـى .. بقلم حور يوسف – الفصل العاشر روايه المتملك القـ,ـاسي البارت العاشر بقلم حور يوسف في طريقهم للسفر لباريس

يجلس ياسين بطائره وبجانيه الحيه جوانا (تنشلي ي بعيده ) جوانا بدلع : هو انت مش قلـ,ـتلي يا ياسو انك هتاخد حور معاك ياسين بحزم : حور تعبانه غير كده مقدرش اخد اي حد من الشركه بدون اعلامه قبلها بأيام فملقتش غيرك و ياسو دي في البيت يا جوانا احنا رايحين نشتغل لتبتسم جوانا له : ماشي يا ياسو بس هتفرجني علي باريس دي اول مره اجيها ياسين : تمام اما نخلص شغل ابقي افكر في الموضوع ده جوانا : بفرحه وضحك وعاوزه اعمل شوبينج كتير ياسين ببـ,ـرود : تمام هنام انا اول منوصل عرفيني جوانا بدلع ومياعه : ماشي

و عندما ذهب للنوم نزلت برأسها علي كتفه واخرجت هاتفها والتقطت عده صور وكلمه امها تتردد في رأسها : استغلي اي فرصه علشان تقربي منه واي لحظه صوريها هنستغلها فاهمه يا جوانا تبتسم جوانا بفرح : بعد السفريه دي هبقا مراتك يا ياسين وهفرق بينك وبين حور وعد وعد مني وتبتسم بخبث وتنام علي كتفه تنادي مضيفه الطيران علي ياسين ليستجيب ياسين لنادئها ويستيقظ المضيفه : اربط حزام الامان الطياره علي وشك الهبوط ي فندم ياسين : ببرود تمام ليقوم بهزز جوانا لتستيقظ جوانا : احنا وصلنا واوو بعد ان وصلو لمطار باريس توجهه ياسين وبصحبه جوانا للفندق ياسين :

حجز بأسم ياسين المنشاوي (مترجم ) موظفه لاستقبال : اجل سيدي يوجد حجز بجناح المتزوجين لتغـ,ـتاظ جوانا بمجرد ان تذكرت ان حور وياسين متزوجين ياسين : اريد.حجز الجناح ومعه غرفه منفصله موظفه الاستقبال : لا يوجد غرف فارغه مسيو ياسين *** : يعني ايه .. مفيش اي غرف هتفضي الموظفه بخـ,ـوف : بعد بكرا هتفضي اوضه لتقترب جوانا من ياسين وتهمس له : خلاص يا ياسين نقضي الليله دي هنا ونشوف بكرا فندق ياسين ***: انتي فاكره الحجز في باريس سهل لازم قبلها بأسبوع جوانا بهدوء : يبقا نقعد في الجناح مع بعض لحد ما الاوضه تفضي اكيد الجناح فيه

اكتر من سـ,ـرير وكمان احنا ولاد عم يا ياسو ليقتنع ياسين : تمام ويتوجه للجناح بعد ان اخذ المفتاح من الموظفه ليذهب ياسين الي غرفه في الجناح بصمت ويتركها في الصاله جوانا : اوف بقا لازم اعمل حاجه مينفعش اقعد كده —– وفي مكان اخر في قصر المنشاوي تعبت حور من كتر البكاء بجانب اصابع ياسين التي تزين خدها لتنظر لنفسها في المرآه بألم ولنفسها ماشي ي ياسين اما وريتك لازم اروح اشوف ميرا كانت ميرا نائمه من كتر البكاء لتطرق حور الباب لم يأتيها رد لتـ,ـخاف حور ان يكون حدث شي لميرا لتفتح الباب بخـ,ـوف حور ميرا ميرا انتي

كويسه لتنتفض ميرا من مكانها في ايه زياد حصله ايه حور : اهدي ي ميرا زياد كويس انا بطمن عليكي بس لتـ,ـرمي ميرا نفـ,ـسها في احـ,ـضان حور وتشـ,ـهق في البـ,ـكاء لتربت حور علي ظهرها وتبكي هي الاخري لتهدأ ميرا وتخرج من *** حور لتنظر لوجهها برعب : مالو وشك ي حور لتضع حور يديها علي مكان صفعه ياسين : وتترقرق عيناها بالدمـ,ـوع : ياسين ميرا بصدمه: ضربك حور : ايوه ميرا : ليه حصل ايه لتحكي حور لميرا كل ما حدث في السياره ميرا : طب هو فين دلوقتي حور : معرفش لتنادي ميرا الخادمه الخادمه :نعم يا ميرا هانم

ميرا : هو زياد رجع وياسين فين الخادمه : زياد بيه لسه مرجعش وياسين بيه جه وجهز شنطه السفر وسافر مع جوانا لتشهق حور : سافر معاها ازاي الخادمه : معرفش يا هانم حور : طيب روحي انتي لتذهب الخادمه من امامهم ميرا *** شفتي يا فالحه اهي هتسرقه منك زي ما زياد اتسرق مني حور بخوف : انا هقوم اتصل عليه لتذهب حور وترن علي ياسين ——— عند ياسين يدلف لغرفته ويغير ملابسه ويجلس يفكر كيف احوال حور لكن يجب ان يعاقبها علي ارتفاع صوتها عليه ياسين : عقابك هيبقا شديد ي حور هوريكي ليقطع تفكيره ارتفاع صوت هاتفه

ليجد المتصل حور ليفتح الخط ياسين ببرود في ايه يا حور حصل ايه حور ببكاء انت سافرت من غير متقولي ياسين : وفيها اي كنتي وليه امري حور ببكاء : انا مراتك حبيبتك ياسين : لحد ١٨ هكتبه رسمي وتاني يوم هطلقك اقفلي لتشهق حور : لالا يا ياسين انا بحبك متعملش فيا كده حرام عليك ليغلق ياسين الهاتف في وجهها وفي نفسه ما انتي مش هتفضلي متدلعه كده لازم تحسي بالمسؤليه لانك في يوم هتبقي ام عيالي ليشعر بالعطش ليخرج من الغرفه للمطبخ ليشرب —– وفي غرفه جوانا لتسمع خطوات ياسين بالخارج فكانت ترتدي قميص نوم مثير يبين اكثر

ما يخفي لتذهب خلفه للمطبخ —- جوانا : ايه ده ياسين ياسين وهو يعطيها ظهره بعد ان رأى ملابسها : ايه يا جوانا اللى لابساه ده حد يطلع من اوضته كده جوانا بمكر ؛ اصل كنت عطشانه ومتوقعتش انك تبقى برا في الوقت ده جوانا هاخد الكبايه وامشي : لتوقعها من يديها متعمده لتتهشم الي مائه قطعه لتنزل جوانا علي ركبتيها لتلم قطع الزجاج ياسين بفزع : هتتعوري متلميش حاجه جوانا : طب امشي ازاي دلوقتي هيدخل في رجلي ليرتدي ياسين خفه ويذهب لها ويحملها بين زراعه و يضعها علي الكنبه ياسين وهو ينظر للاسفل : ادخلي اوضتك ألبسي حاجه

لتومأ جوانا بنعم وتذهب من امامه وتذهب غرفتها لتحكي لامها ما حدث الام المهم ي فالحه تكوني صورتي جوانا فيديو كامل هاخد منه صورتين وهو شايلني لتضحك الام بفرح انتي بنتي بحقيقي علي اخر السفريه دي لازم يحصل اللى اتفقنا عليه فاهمه جوانا مؤكده : اكيد هيحصل ي مامي —— وعند ياسين يلعن بصوت عالي في غرفته فهو بحاجه لحبيبته حقا لينـ,ـام وهو يشعر بالضيق —- لتذهب حور لميرا لتخبرها ما حدث وما قاله ياسين لتدخل الغرفه وتبدأ بحكي ما حدث لميرا ببـ,ـكاء لتربت ميرا علي ظهر حور اهدي هيرجعلك اكيد يا حبيتي دا بيحبك ليقطع حديثهم دخول زياد المفاجئ

زياد *** وصوت عالي : اطلعي برا ي حور حور بصـ,ـدمه : ليه هتعمل فيها ايه زياد : قلت اطلعي اخلصي ميرا بخـ,ـوف : والنبي ي حور لا متطلعيش مش شايفه شكله هيضربني اكيد حور بطمئنه : مش هيضربك متخافيش زياد ميعملش كده ميرا بصراخ : لالا دا كان مموت ايات من الضرب ليشد زياد يد حور ويخرجها من الغرفه علي اوضتك. حور بخوف : حاضر . ليقترب من ميرا لتنظر له بخـ,ـوف ميرا : عايز ايه يا زياد زياد : بخبـ,ـث عايزك هكون عايز ايه مثلا ميرا بخوف : طب اطلع برا زياد :ليه ي حبيتي دانا هدخل عليكي

النهارده ميرا بـ,ـخوف : هتدخل عليا ازاي زياد : متعرفيش اني متجوزك من سنه اصلا ميرا برعب متجوزني ازاي زياد : زي الناس ويخرج من حقيبه كانت في يديه قميص لنجري قصير ألبسي ده ميرا : لالا اي ده ي قليل الادب زياد بصوت عالي : ادخلي *** غيري يلا اخلصي ميرا بخوف حاضر حاضر وتركض للحمام لتلبسه ليجلس زياد ويتنتنهد بحزن فلاش باك ليتصل ياسين علي زياد قبل ان يركب الطائره ياسين *** : ايه القرف اللى سمعته ده البت دي حامل منك بجد و ورقه جواز ايه دي زياد : اهدي يا ياسين وانا هحكيلك كل حاجه ليحكي

له كل شي من بدايه تعرفه بها الي ان طلقها ياسين *** : وهتعمل ايه مع ميرا زياد بحنق ميرا مراتي متنساش ياسين : معرفش عقلي كان فين وانا موافقك تكتب عليها من غير متعرف دي قال ايه خايف لحد يخدها منك زياد بحنق خلاص يا عم اعمل اي بس مراتي من سنه ومكلمتهاش كلمه تبل ريقي وانت يا عيني عليك داخل طالع مع حور ياسين : عمتا صالح ميرا وفهمها ومتقسـ,ـاش عليها و اوعى فاهم اوعى تقربلها قبل الفرح زياد : هربيها شويه علشان تثق فيا ياسين : عندك حق انا مسافر خلي بالك من حور زياد : هيه

حور مش جايه معاك ياسين : لا لازم حور تتربي وتفهم المسؤليه اللى هتتحط فيها بعد شهر يلا هقفل علشان معاد الطياره ليتبهد ياسين : وانا رايح اشوف الدكتوره عملت اي مع الزفته ايات ياسين : تمام ابقي طمني زياد : اوك لينهي الكلام مع ياسين تزامنا مع خروج الطبيبه من عند ايات الطبيه حضرتك المدام مش حامل زياد : حضرتك دي انسه مش مدام الطبيبه : لا يا فندم دي مدام واضح جدا ان الممارسه اللى تم فيها فض الغشاء كانت قريبه يعني من اسبوع مثلا زياد بصدمه طب شكرا اتفضلي ليذهب لها والشر يتطاير من عيونه زياد مين

بعتك تعملي المسرحيه دي اتكلمي ايات بخوف مش حد انا بحبك وعايزاك يا زياد ليقترب منها زياد مزمجرا لولا العشره ال بينا كنت قتلتك يلا قومي امشي احسن مقتلك وخلي الباشا اللى ضيع شرفك يتجوزك بدل الفضايح لتخرج ايات ركضا وهي تشعر انها خرجت من عرين الاسد حقا لكن زياد لم ينسي اخد ورقه الزواج العرفي منها طبعا بااك ليقطع تفكير على رؤيته لميرا وهي ترتدي برنص طويل فخمن ان القميص تحته ميرا بخـ,ـوف : انا هعرف ياسين كل حاجه انت فاهم انت جايلي لي روح لحبيبه القلب بتاعتك ام ابنك لينظر لها زياد بحده وغضب اقلعي البرنص ده ميرا

بخوف : لاا لاااا عيب زياد *** هعد ل٣ لو مقلعتيش صدقيني هتتمني الموت بعد اللى ههعملوا فيكي لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر ……… نعلق دول بقا ونروح للبت حور حور ببكاء زمانه بيضرب ميرا يارب اعمل اي بس اقول لجدو اوف بقا ليرن هاتف حور برقم غريب لترد األو ألو مين معايا المجهول : حور انا بحبك حور بشده: حضرتك مين المجهول : انا اللى هتبقي ملكه قريب قريب اوي ي حوريتي ويغلق الخط لتنظر حور لهاتفها *** اهي كانت ناقصه ده كمان انا هنام خلي

اليوم ده يعدي يارب بقرفه بقا …………… ليستيقظ ياسين علي صوت الهاتف لينظر ليجده جده الجد : ازيك ي ياسين يا ابني ياسين : حضرتك لسه منمتش الجد : لا يا حبيبي الصبح طلع عندكو صح ياسين ايوه يا جدي الجد : الواد زياد في اوضه ميرا بقالو يجي ساعه وانا خايف عليها ياسين : سيبو يربييها يا جدو الجد بأستسلام :ماشي يا حبيبي اختك وانت ادري بمصلحتها اسيبك ي حبيبي علشان تخلص شغلك ياسين : نام انت ي جدي وانا هقوم علشان اخلص الصفقه النهارده وارجع بكرا الجد بمكر : ليه مراتك وحشتك ياسين بضحك : طبعا وحشتني الجد

: مين قدك ي عم مع السلامه ياسين بضحكك : سلام ليقوم ياسين ليرتدي ملابسه لينهي هذه الصفقه بسرعه ليعود لمحبوبته فلقد اشتاق لها حد الجحيم اشتاق لشفتيها لعيناها لخجلها ولحماقتها ليتنهد ياسين ويقول بخفوت احبك حورييتي —————- المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الحادي عشر روايه المتملك القاسي البارت الحادي عشر بقلم حور يوسف ……-‘——-‘————‘———- ليأتي صباح محمل بالفرحه علي قلوب عشاق والحزن علي قلوب عشاق اخرون ليتمم ياسين الصفقه بمساعده جوانا ياسين : جوانا جهزي نفسك هنرجع بكرا جوانا بصدمه :بكرا ازاي دا احنا لسه جايين امبارح انت قلت هتفرجنا علي باريس ياسين ببرود : ميرا

وزياد فرحهم قرب ولازم انزل جوانا : ازاي ولاد عمي هتيجوزوا وانا معرفش ياسين : محدش يعرف يلا جهزي شنطتك طيارتنا هتمشي الصبح بدري جوانا بأستعجال : طلب اخير نسهر في البار بس ياسين : اسهري انتي ي جوانا انا مش عايز اسهر جوانا باستعطاف : افرض حد دايقني ومعايش راجل وانا في بلد غريب اخاف ياسين بأستسلام : طيب ي جوانا هاجي معاكي لتدلف جوانا وترتدي فستان احمر اللون ناري قصير جدا ويرتدي ياسين بنطال جينز ازرق وتشرت ابيض يعتليه بليزر ازرق غامق فكان رائع الجمال وـ,ـخـ,ـاطف للانفاس ليدلف لداخل الملهي وبجانبه جوانا وما ان جلسوا علي الطاوله طلبت

ميرا خمر كثير جوانا : عن اذنك هروح *** واجي ياسين : تمام لتذهب جوانا للنادل جوانا وهي تعطيه بعض من المال : حط ده في اي حاجه يطلبها ياسين بيه يومأ النادل بخبث : ماشي ي هانم جوانا : هتشرب اي ي ياسين ياسين : عصير بس جوانا : ليه كده متشرب معايا فودكا ياسين : لا عايز افوق بكرا جوانا :بخبث اوك الحمد لله ههه فلاش باك جوانا قبل السفر جوانا : ماما ألحقي هسافر مع ياسين باريس الام : يبقا لازم تسرقيه من اللى أسمها حور دي فاهمه جوانا : هو بيحبها ي ماما شايفه ازاي بيعاملها

الام : يبقا ندبسو وتسرد عليها خطه محكمه بااك لتبتسم جوانا وهي تتذكر قصه امها ليحضر النادل العصير ليبدأ ياسين بالهلوسه و بفقدان الوعي الجزئي شيئ فشيئا لتقوم جوانا وتقترب منه بدراما مصطنعه مالك يا ياسين انت سكرت يا ربي لتطلب من الحارس مساعدتها لتنقله لغرفته لتقوم بزرع الكاميرا امام *** وتخلع لياسين ملابسه بأكملها وتقترب من شفتيه تقبله بنهم شديد اما عن ياسين فكان بين حاله اللاوعي لتقلع جوانا ملابسها وتبدأ بأخد صور عديده وترسلهم لوالدتها وتنام في احضانه لتوهمه ان حدث شي بينهم ليفتح ياسين عينه في الصباح ليجد جوانا تتوسط صدره العاري وهي عاريه لينتفض ياسين من

علي *** ويرتدي بنطاله ياسين *** جوانا قومي لتصرخ جوانا : ينهار اسود حصل ايه احنا سكرنا يالهوي ي ياسين ماما هتقتلني (مثلي يختي مثلي ) ليشدها ياسين : ألبسي وقومي هخدك اكشف عليكي جوانا ببكاء : لا مش قادره ياسين يغضب قلت قومي ألبسي اخلصي جوانا بخوف حاضر لينظر ياسين للمفرش *** ليتنهد براحه لا يوجد اثر لأي دماء لتخرج جوانا ويذهبو للطبيبه لتتطمأنهم انها ما زالت عذراء ليركبوا السياره للتوجه للمطار وفي الطريق ياسين : بصي ي جوانا انتي زي اختي واحنا مكناش في وعينا اللى حصل ده مش لازم حد يعرفه جوانا بدمـ,ـوع مـ,ـزيفه : هو انا

هفضح نفسي يعني ياسين *** : ايه هتفضحي نفسك دي يمكن كل اللى حصل بينا بوستين يا جوانا متكبريش الموضوع جوانا تمام: وفي نفسها اهي باظت الخطه يا ماما يأم العريف اوف ياسين في نفسه : مقدرتش ابعد عن حور يومين ولو كان الموضوع ده حصل كنت خسرتها للابد ليقطع تفكيره وصوله للمطار ليترجل من السياره ويتجهون للطائره وسط جوانا السارحه في خطتها الفاشله وياسين المشـ,ـتاق لعشقه حبيبته حور ——————  وطبعا جينا للحته المهمه ال زياد هيعملو في ميرا  كلكم مستنينها  ——- وعند زياد لتقلـ,ـع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد

انقلب السحر علي الساحر  ليبتلع زياد ريقه بصعوبه وتظلم عينيه لتنظر له ميرا بخوف ميرا: زياد اسمعني ليقطع حديثها اطباق زياد شفتيه علي شفتيها بقبله بربريه وحشيه اخرج بها كبت السنوات الماضيه لتصدم ميرا بشده وتحمر خجلا وترتجف من هول الموقف فها هي بين احضان عاشقها فكم تمنت تذوق شفتيه الغليظه يالا طعمها المسكر للحواس شعرت ميرا انها تعلو فوق السماء يالا هذا الاستسلام المخجل ليبتسم زياد علي معشوقته فها هي تنسي كل ما مضي من لمسه من فقط ليلاحظ ارتجافها بين يديه ليفصل القبله ويشدها لاحضانه ليتقابل جسدها الطري صارخ الانوثه بجسده الرياضي العريض لتبث له كهرباء سارت

في كل جسده زياد بصوت يحاول ان يجعله طبيعي : اهدي متعيطيش ميرا : اصل والله هي جت ورتني وتبدأ في نوبه بكـ,ـاء ثانيه زياد وهو يمسد علي شعرها : طيب اهدي متعيطيش خلاص يا ستي انا اسفلك ميرا وهي تمسح دموعها بأطراف ملابسها كلاطفال وتخرج من حـ,ـضنه وتنظر له ببراءه: يعني مش زعلان مني بجد ليبتسم زياد بحب : عمري مزعل منك و يهوي علي وجنتها مقبلا اياها قبله رطبه خدرت حواس ميرا ميرا بخدر : حد يشوفك وانت هنا زياد بحب : يا ميرا انتي مراتي وبحبك ميرا بصـ,ـدمه : مراتك ازاي بس انت بتـ,ـهزر زياد بمشـ,ـاكسه :

يعني وبحبك دي شفـ,ـافه ميرا بضحك : لا مش شفافه ما انت عارف اني بحبك لينظر زياد لجـ,ـسدها : ألبسي حاجه ي ميرا لتشهق ميرا بخـ,ـجل وتبتعد عنه وترتدي برنص *** ميرا *** : اطلع برا ي زياد كده عيب و وو كمان اصل انت سـ,ـافل ازاي تيجي كده زياد بضحك : انا هنـ,ـام هنا النهارده ميرا بخوـ,ـف : ينهار اسود دا ممكن ياسين يقتلني زياد : بضحكك والله يا بنتي انتي مراتي ميرا بعـ,ـدم بفهم : مراتك ازاي ي خويا ليشدها زياد ويجـ,ـلسها بين احضانه ويحكي لها علي الاتفاق بينه وبين ياسين ميرا بصـ,ـدمه : يعني انت جوزي وانا

معرفش زياد بضحك ايوه شفتي وقال اي اقوله هعاقبها و انا مقدرش ازعق ليكي بس ميرا : طيب احنا هنتجوز امته بقا لتصدع ضحكه زياد : يـ,ـخربيـ,ـتك متسربعه علي ايه ميرا *** مصطنع : وفيها ايه يعني منت بقالك ٤ سنين ملوعني زياد بضحك : طب اتقلي كده لاتغر ولا حاجه ميرا : وهي تقترب منه وتقبل خده وتحضنه بقوه وتقول ببكاء بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد بخوف شديد انا عمري مسيبك

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى