Uncategorized

برهبه 4والاخير

أنا شريف حمدان رحمه حفيدتك بتعيط بره وعماله تدور عليك
حمدي ::معلش يا بني أسندني علشان أروحلها
رجع شريف فوجدها كما تركها ولكنها مازالت تبكي
جريت علي جدها بسعاده وقامت بإحتضانه كده يا
جدي كنت هموت من القلق عليك
طبطب عليه جدها معلش يا حبيبتي تملي مشيلك
الهم ***بقلمي أمل مصطفى***
رحمه ::بحنان متقولش كده يا حبيبي أنا ليا مين غيرك في الدنيا دي
شريف :: حمدلله علي سلامة جدك يا انسه رحمه
رحمه ::

بخجل شكرا جدا ليك وأنا اسفه لاني عطلت
حضرتك
******بقلم أمل مصطفي ***********
كان ادهم يجلس في المكتب دخل عليه أحمد
ويظهر علي وجهه الحزن والضيق
أدهم ::مالك يا احمد شكلك ما نمتش
أحمد ::بضيق طلعت زيها زي غيرها برده مش كويسه
والله انا تعبت
أدهم ::يابني متدورش علي الشكل دور علي الاخلاق
أحمد ::يعني مش لازم تكون مقبوله علشان أحبها
ولا هتجوز جعفر **بقلم أمل مصطفى***
أدهم ::

لا لاجعفر ولا ملكة جمال دور علي ده وشاور
علي قلبه صدقني هتلاقي واحده بتعشقك وأنت مش داري أنت ظابط أعتمد علي حسك الامني
بص في عيون الحواليك قريبك جيرانك أكيد هتلاقي واحده بتتمني إشاره منك وهتكون مخلصه
ليك

أحمد ::فيه يا ادهم بس أنا عايز أحب وأتحب
انا عارف إنها بتحبني من سنين وبترفض العرسان
بحجج مش منطقيه بس انا عارف سبب رفضها
وقلتلها اكتر من مره وافقي وعيشي حياتك
لانها مش نوعيتي **بقلم أمل مصطفى***
أدهم ::بضيق من صاحبه مين دي وأزاي تجرح واحده وتقولها كده
أحمد ::بتنهيده شوق بنت خالتي
أدهم ::أيه عيبها
أحمد ::ملهاش غير في الطبخ والتنضيف
طباخه بريموا ونضيفه جدا بس مش مهتميه بنفسها
زي البنات ملخبطه في نفسها
أدهم ::طيب وجها عرفها ايه بيضايقك وايه بيفرحك
وهي هتغير من نفسها علشانك

لو بتحبك زي ماأنت بتقول
أحمد ::بحيره مش عارف يا ادهم مش عايزه تركب
معايا أبدا رغم أمي هتموت عليها *أمل مصطفى**
أدهم ::صدقني يا أحمد حبها ليك هيجبرك تحبها
بس قرب واعطيها وأعطي نفسك فرصه قرب منها وشوفها علي حق ساعتها مش هتندم
********بقلم امل مصطفي *************
في مطار القاهره وجد شريف رحمه تسند جدها
لكي تجلسه وتتوجه إلي السير لحمل حقائبهم
فأسرع شريف بأخذها من يدها خلي عنك يا انسه
رحمه
رحمه ::بخجل أستاذ شريف هو حضرتك رجعت في نفس الطياره
شريف ::اه أسندي جدك وأنا هشتال الشنط

رحمه ::شكرا
خرج شريف وخلفه رحمه وجدها فوجد سيارته
وحرسه في إنتظاره
شريف ::لرحمه تعالوا لما اوصلكم في سكتي

رحمه بإحراج لا شكرا لحضرتك هناخد تاكسي
شريف ::بحده انا مش بحب أقرر كلامي أتفضل يا حج حمدي ،**بقلم أمل مصطفى**
جري حرس شريف عليه بخوف وإحترام حمدلله علي السلامه يا باشا
شريف ::الله يسلمك يا وائل وأخذ منه الشنط
شريف ::أخذ يد حمدي وأجلسه في الخلف
وجلست رحمه بجواره بدون كلام فهي قد خافت
من حدته معها
ركب شريف بجوار السواق وأنطلقوا
حمدي ::ربنا يكرمك يابني كنا هنتبهدل لحد مانوصل
****بقلمي أمل مصطفى******
شريف ::ربنا يخليك يا حج وانا موجود في أي وقت
تحب تروح أي مكان أتصل بيا

وأنا ابعتلك السواق
حمدي ::شكرا أنا مش بروح في حته الجامع جنب

البيت بروح أقعد فيه لحد مارحمه ترجع من الشغل
ممكن انت تبقا تزورني
شريف ::وهو ينظر في المرآه علي تلك الخجوله
في الخلف أكيد طبعا
ظل ينظر لها لكنها لم ترفع عيونها
استغفر في سره لا انا وعدت ربنا مش ممكن أرجع للطريق ده
عقله انت مجنون طريق ايه البنت دي شكلها زي ملك
ملهاش في الشمال وبعدين خلاص حياتي القديمه
أنتهت وربنا معاد يعودها
******بقلم أمل مصطفي ************
سافر حسام وملك واولادهم إلي مكانهم الخاص
وقضوا فيه شهر
رجع حسام إلي شركته ليتابع أعماله
دخلت ::سكرتيرته بتوتر
حسام ::خير يا لبني
لبني ::شريف حمدان بره ومصمم يقابل حضرتك

حسام ::بغضب خليه يدخل
لبني ::لشريف اتفضل حضرتك
شريف ::بابتسامه السلام عليكم
حسام ::وعليكم السلام خير لسه فيه حاجه عايز
تعملها علشان تاخد مراتي
شريف ::بخجل لاحظه حسام أسف علي كل حاجه
عملتها وضايقتك **بقلم أمل مصطفى**
حسام ::بزهول أيه ده شريف حمدان بيعتزر علي
حاجه غلط عملها أكيد انت مش طبيعي
شريف ::بإبتسامه فعلا انا مش شريف الكنت تعرفه
أنا إنسان جديد أتولدت علي إيد مراتك
ترك حسام مكتبه وتوجه له بغيره وغيظ وهجمع عليه لكي يق تله
شريف ::بتصحيح ما تفهمنيش غلط انا قصدي
أنها فوقتني

ودلتني علي الطريق الصحيح
وأنا سمعت كلامها ولاقيت عندها حق
*****بقلم أمل مصطفى*******
انا الوقت واحد قريب من ربنا وبراعيه في كل تصرفاتي وجيتلك النهارده علشان تبلغها شكري
وأسفي علي كل الأذي الكنت السبب فيه
وأتمني أنك تسامحني وتقبل عزومتي علي كتب كتابي بكره وتكون شاهد علي العقد وتجيب مدام
ملك حسام بغضب متجبش أسمها علي لسانك مره
تانيه

شريف ::أنا عايزها تشوف نصيبي البشرتني بيه
********بقلمي أمل مصطفى******
وقالت هتاخد إيدي للجنه انا بحب خطيبتي جدا
رغم اني أعرفها من شهر بس لاقيت فيها كل حاجه
بتمناها والفضل يرجع لربنا والمدام
فياريت متحرمونيش من وقفتكم معايا لانكم
أنضف ناس انا أعرفها وانا مش عايز أي حد من حياتي القديمه يظهر في حياتي الجديده إلا من رحم
ربي
شعر حسام بالصدق في كلامه
فابتسم طبعا هنكون معاك
*********بقلم امل مصطفي *******
دخل أدهم غرفته فوجد ليليان تتحرك علي نغمات
زومبا كانت ترتدي توب كاب وبنتكول يظهر عودها وجمال بشرتها أقترب منها ادهم وحملها فجاءه
صرخت ليليان

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى