Uncategorized

بقلم صباح سامي 2

اميرة : عاوزة اتكلم معاك شوية يبني . و نادر مشي .
ياسين :متقوليش ابنك ، ابنك الخلتي يكرة حياته و نفسه و الخوـ,ـنتي والدو قدامو ، ابنك السبتي وهو لسه عيل و مشيتي و اجوزتي واحد تاني ؛!!!
اميرة بعياط : اسمعني ي ياسين متحكمش عليا.
ياسين : انا جاي عشان اسمعك ! .

اميرة بدأت تحكي .
*********
ف “الماضي” .
اميرة : سبني يمتخلف .
ابو ياسين : انا مش عاوز الطفل دا تسقطي انتي فاهمه.
اميرة : مش هسقطو و وريني هتعمل ايه.
ابو ياسين : يبقي انتي الحكمتي علي نفسك .
و اميرة كملت كلامها :

ابوك كان كل يوم يروح شارب و كان كل يوم مع واحدة ، و كل يوم يضربني و يهيني ، فضلت مستـ,ـحمله لحد ما كبرت و بقي عندك 12سنه و الهاروني اتعرف عليا ف شركه بباك و قالي انه هينقذني منه ، ساعتها انا حبيته و وثقت فيه ، كان حنين عليا ، وكان شاريني ، لحد ما ابوك عرف و رماني و اخد كل فلوسي و دهبي و اخـ,ـدك مني و اتجوزت الهاروني وقتها كان عندو ولد عندو “8 ” سنين و خلفت اختك اسمها جنه عندها دلوقتي ” 17 سنه ” ، انا اتظلمت يا ياسين و حصل فيا

حاجات يامه اوي من ابوك ، كنت بحبك اكتر من روحي استحمل عشانك ” 12 ” سنه المحدش يقدر يستحمله .
ياسين مصدم من السمعه : انتي اكيد كدابه ، ابويا ميعملش كدة .
اميرة بعياط : صدقني يبني عمل ، فاكر ي ياسين لما كنت بتلاقي علامات ضرب علي جسمي و تقولي دا ايه و كنت بقولك اتخبطت ، كل دا كان ابوك بيضربني .
ياسين مشي و سابها و طلع يمد .
**********
عدي يومين و ياسين عمال يفكر فيهم ومش قادر يطلع من اوضته ولا حتي يكلم نادر لحد ما تلفونو رن .

ياسين : الو .
اميرة : الو ، ما صدقت ترود عليا ، عشان خاطري متقفلش .
ياسين : حتي لو صدقتك ، ما صدقتي تسبيني مسالتيش عليا و اتجوزتي و خلفتي .
اميرة : كنت بطمن عليك دايما و بحاول اوصلك و ابعتلك جوابات و هو كان دايما بيمنع كل دا يوصلك لحد ما مات و بقيت بتصل بيك كل فترة لانك كبرت و عرفت انك وقتها مش هتصدقني و اتربي كرة ف قلبك 20 سنه .
ياسين : عاوز اشوفكو .
اميرة : هستناك .
**********
الباب بيخبط .
اميرة :

افتحي ي جنه .
جنه بتفتح الباب : ابيه ياسين .
ياسين : انتي تعرفيني .
جنه بفرحه : طبعا ي ابيه ماما دايما بتحكيلي عنك و توريني صورك .
ياسين بفرحه حضنها : كان نفسي يكون ليا اخت فعلا .
جنه : انا موجودة اهو ي ابيه ، كان نفسي اشوفك .
ياسين دخل و شاف اميرة واول ما شافها مكنش عارف يعمل ايه ، هي قربت منه ضمته و لكن كانت لسه مـ,ـشاعر الكرة مسيطرة عليه مقدرش يتخطاها فمقدرش يضمها لي .
اميرة فهمته و بعدت عنه و بعدين قالت :

اتفضل .
دخل ياسين و لقي البيحبي علي الارض : انت بقي بتاع اته .
جنه بفرحه : دا مراد ، ابن ابيه مهند .
ياسين : مهند دا اسم اخوكي .
جنه : ايوا ي ابيه .
ياسمين : مرااااد ، يااامراااد انت فين غلبتني .
ياسين اول ما سمع صوتها قام وقف و ادور .
ياسين بذهول و دموع : ياسمين.
ياسمين : ……..

“” البارت العاشر .❤️
ياسمين : مراااد ، يامراااد انت فين غلبتني .
ياسين اول ما سمع صوتها قام وقف و ادور .
ياسين : بذهول و دموع : ياسمين .
ياسمين : انت مين ، مين دا يماما .
اميرة بصدمه : دا ياسين ، انتي مش فكراة ؟
ياسمين : لا معرفش مين دا .
ياسين بذهول قرب من ياسمين و حـ,ـضـ,ـنها و قالها : انتي عايشه دا حقيقه ولا حلم ، لا انا بحلم .

ياسمين كانت نفسها تعيط و تترمي ف حضنه و كانت من جواها بتتقطع و راحت زقـ,ـته : انت مجنون ازاي تحضني كدا ، مين دا يماما .
اميرة : دا يبنتي ياسمين ابني اخو جنه .
ياسمين : وازاي بيقولي انتي عايشه و يحضني بالطريقه دي.
ياسين : ياسمين انتي مراتي ازاي مش فكراني .
ياسمين : مراتك ايه يمتخلف ، انا مرات مهند .
ياسين بصدمه : مرات مهند !!!! .
و بص لاميرة : انتي كان قصدك مهند الهاروني .
ياسين سكت دقيقه و بعدين اتكلم :

مهند الهاروني يبقي الولد الكان عندة 8 سنين الانتي ربتيه !!! و ازاي ياسمين بقيت مراته و مراد مين دا ، و فضل يضحك بطريقه هيستريه : ههههههههه اة دي لعبه بقي ، انتو بتلعبو بيا و قام مزعقق : مش حرراااامم عليكووو، انا بني ادممم ، انا مستحملش كل دااا و بدأ يكسر كل حاجه حواليه و قال :

وانا الكنت بحبك و كنت فاكرك موتي و سبتيني و كنت كل ثانيه بتوجع الف مرا و مفكر اني السبب ، تطلعي عايشه و متجوزة واحد تاني و نسياني او بتمثلي ، انا ماشي و مش عاوز اي حد فيكو يفكر يكلمني .
و مشي .
ياسمين اول ما مشي اخدت مراد و دخلت اوضتها قفلت الباب و فضلت تعيـ,ـطط بانهـ,ـيار ، هي نفسها تطلع من السجن المراد حطها فيه بس خايفه علي ياسين .

ياسمين مسكت تلفونها و بعت رساله لياسين ” مراد يبقي ابنك ، انا مخونتكش ي ياسين ، انا مكنتش عارفه اوصلك ، انا ف سجن ، قابلني ضروري لاخر مرا اسمع الحصل ، متعملش زي المرا الفاتت لما مسمعتنيش و سبتني .””
****************
ياسين كان عامل زي المجنون و اول ما شاف الرساله بدأ يهدي و قرر يسمع ياسمين و بعتلها رساله ” قابليني ف ….. الساعه …..”

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى