وضع كفه ع كتف فارس بضغطه بسيطة و هو يبتسم بوهن : عارف لو زعلتها هقفلك انا مش اكرم فااهم يلا نطق ب ف مصتنع: هو انا ادك اعم انت …..وجده عاد لحالة السكون و عيناه بع اخر ينة ليخرجه من غفوته …..فيه ايه بس تاني مالك يابني
تحدث بضعف و ن و هو ينظر لنقطة وهمية و نبرته متحشرجة : است يتها جدا يا فارس … است يت ان كل اللي ليها ماتو دوست عليها بالقوي قعدت اضغط اضغط لغاية ماانف قلبها من ال و ال ن بدل ما اكون انا السند و الضهر …مد كفيه امام عينيه يناظرهم بعروق بارزة ت ي بعنقه و اعين دامعة ….
تها بآيديا دول دفنت ها ليا بيهم كنت بشوف في عيونها الحسرة و ال وع و ال و رغم كدة كانت بتحاول تخبيهم علشاني علشان واحد غبي زيي اهبل اعمي بيستهزأ بيها و بحبها و ضعفها ناحيته…..تنهد بزفير يحمل مرارة قلبه و روحه ….لما بصيت ف عيونها ف طار و معاها اكرم كان نفسي اقولها …سقطت عبرة ساخنة منه مصدرها اعماق جوفه نصهر مقلبا شفتيه ب ….دلوقتي بس حسيت ب حك و عرفت اد ايه انا ندل و جبان
تستمر القصة أدناه ……..سحبه فارس بقوة لاحضانه يحاول امتصاص اوجاعه يربت بقوة ع ظهره يبثه الحياة من جديد بينما عاصم لا يشعر بشئ متجمد و كأن ذلك اليوم هو قبر قلبه ……يابنتي الله يرضي عنك افهمي الجزئية دي سهلة اوي …..قالها اسر و هو يشرح لجارته راهقة بمنزله 1 تأففت الصغيرة ب : يوووه بقا يا عمو والله بكره الجبر وضعت نور اكواب العصير بجانب قطع الحلويات ل دف بابتسامة : ما تهدي يا اسر الله يعني اللي اتعلمو اخدوا ايه …نظرت ل ي فقالت …فكك يابنتي منه ده معقد
رمقها بغيظ : بقا كدة انا معقد …وجه ب ه للصغيرة …طب بصي بقا يا ي بما اني انا معقد هتحلي الصف بتاع سائل دي كلها و دلوقتي امتعضت ملامحها بتذمر طفولي : لا حرام عليكم بقا انا مقولتش حاجة يا عمو اسر الله نهض ممسكاً بكوبه و قطعة حلو : هقوم اشرب الشاي ف البلكونة ارجع الاقيكي خلصتي …ثم ذهب ببرود قلبت شفتيها الصغيرة ب ن : اااااه لا بس ها حرام بقا
ضحكت نور بقوة ل دف: اهدي بس متزعليش هو تلاقيه شادد مع خطيبته تجمعت ال وع بمقلتي ي لكن سجنتهم بقوة ل دف بهدوء: ربنا يوفقه و يتممله ع خير ربتت نور ع كتفها : امين يا حبيبتي …همست بداخلها …مع اني مش بطيقها بس اهو كله علشان طر اسر …………………………………. …صباح اليوم التالي كانت تجلس تنظر للاوراق طبوعة ف غرفة مكتب اكرم و حين انتهت منها وضعت توقيعها عليها ثم نظرت له و.هو شارد فيما يدور حوله
حركت كفها لينتبه: ااايه مالك سرحت فجأة انتبه لها بعد ف ة بسيطة ليردف : ها …لا ابدا مفيش بفكر ف تجديد بعض الحاجات ال صة بال يدة روح بجدية : طيب ربنا معاك ..ناولته الاوراق ….انا خلاص مضيت العقد ال ص بالعمل و كله تمام هروح مكتبي بقي اومأ لها فنهضت ذاهبة تجاه الباب لتصط بنور التي كادت ان تدخل لتوها فقالت بابتسامة : سوري
نظرت لها نور بعين انثي تغار ع حبيبها رمقتها بتفحص و.شمول لتقول داخلها اجل انها بالطبع حتي اجمل مني فلما لا ثم اردفت بجهور: اه مفيش مشكلة يا استاذة ….مرت روح من جانبها لتسمع صوت اكرم …تعالي يا نور اهتزت بداخلها حينما استمعت لصوته الحاني الذي ت ه و اشتاقته بشدة فتمالكت نفسها و دلفت تجلس امامه بعد ان اذن لها : خير يا فن نظر لها بعمق ليفيق من غفوة ه لها ه الاحمق لانثي لا تستحق ليقول بخشونة : الحقيقة انا عاوز اعمل تعديل ف واقع و كنت عاوزك تكوني تبع فريق عمل الاستاذة روح مراتي
تستمر القصة أدناه ازدردت ريقها بمرارة ت عتها كؤوس منذ رحيله يكفيه ما تعانيه من فراقه منذ سنوات الآن يأتي ليحرمها حتي رؤيته الهذه الدرجة لا تعنيه ب رة .. ت نفسها بشدة …ايها الحمقاء افيقي من غباءك فهو رجل متزوج و لديه طفل وديع جميل …بعد معاناة مع احبالها الصوتية اصدرت كلمة واحدة: اللي تشوفه اشار لها بكفه بعد ان اعتدل ينظر لحاسوبه باهتمام : تقدري تمشي ….ا عت عينيها بشدة لتقول : عن اذنك يا فن ….خرجت بسرعة حتي لا يسقط كبريائها ارضا
اما هو ازاح كل ما يعتلي مكتبه بقوة و كان يحبسه ف وجودها ود لو احتضنها سحقها بين ضلوعه لكنها ئنة …سقطت عة عند تلك لحوظة التي تفتك به كلما تخيلها مع آخر دون اي مسمي ليشفع حتي قلبه لها و لو بقدر ضئيل …..ينظر للمارة و الع حيط به من زجاج نافذة غرفة مكتبه بالشركة و كأنه يعيش بغربة وحشية تتآكله قطعة تلو الاخري دون رحمة او تمهل فبعدها و فراقها آلم ووجودها بنفس دينة نيران حارقة زفر بقوة حينما جاء بعقله ذاك اليوم الذي اكد له انه م د ابلي احمق اضاع كل شئ بسبب تفكيره الاهوج
………فلاش بااااااااك …….. …..ينفث د ن سيجارته التي ا نها بعد فراقها منذ سنتين انعزل عن عمله كممثل و عن الناس حتي زوجته لم يقربها ابدا و طفله الصغير لم يحتضنه بيوم منذ وجوده بالدنيا …دقت زهرة الباب التابع لغرفة مكتبه بالق اطفأ سيجاره نتهي ليقول : خير يا دادة زهرة زهرة بعملية : فيه واحد برة م يقابلك و عامل شوشرة كبيرة صمت قليلا ثم قال لها : طيب انا هخرجله …روحي انتي ع ش ك
اومأت بهدوء : حا ……..بعد نصف ساعة كه عاصم كعقاب صغير حتي لا يرفع صوته بق ه ..تحرك بخطوات هادئة باردة تجاه الرجل و لم يلقي عليه السلام بينما جلس ووضع ق فوق الاخري قال ببرود و هو يشعل سيجاره: اممم جيت ق ي و عملت حوار و بتزعق بدون اذني …رفع السيجار بين السبابة و الابهام يناظرها …ايه القيامة قامت سعد ب : اسمع انا عاوز ابني رمقه باهتمام و تفحص : وضح ابنك مين
نطق باعين تلفظ شرارات ية : علااااا النجدي اخر مرة شفتها من سنتين قالتلي انها حامل مني بس رفضت الطفل ده لان علاقتنا مش شرعية نهض ساحبا اياه من تلابيبه يهزه ب : يابن ال بتقول ايه انت واعي يا بتتكلم عليها دي مراتي
الرجل ب ف ممزوج ببعض الثقة: انا مش عاوزها هي تغووور ف ستين داهية انا عاوز ابني ارجوك يا عاصم بيه انا عملت حادثة و بقي صعب اجيب ولاد تاني مليش غير ابني ده هي خدعتني و قالتلي انها مطلقة و بعد ف ة عرفت انها عاوزة تست ني عشان انتجلها فيلم و لما عرفت انها متجوزاك سيبتها لص
كه بص ة ووضع كفه ع جبينه يشعر بالدوار يجتاح عقله خدعته تلك الحية ال ئنة فقط كان م د وسيلة للوصول لرغباتها بسببها حطم عشه الصغير الهادئ الدافئ اعاد نظره للرجل خدوع مثله ليقول ب مكتوم : ماشي موافق هديلك ابنك بشرط مشوفش وشك تاني هنا وتنسي علا لص و.انك شفتها ف يوم سعد بسعادة : والله مش ف حساباتي …فين ابني بقا ابتسم عاصم بسمة شيطانية و هو يطفئ سيجارته : كدة عالطول مش لازم نوجب معاك يا راجل دانت اول مرة تدخل بيتي
نظر له بع فهم لي خ عاصم و هو يناظره : علاااااااام …علااااام اتي الحارس الشخصي له بعد ف ة زمنية بسيطة : اؤمر يا عاصم بيه تحدث و هو ينظر لسعد : خد الـ,ـروقوووووه انصاع لحديثه ليسحب سعد بقوة لل رج و هو مذعور لما سيحدث به يعلم انه اخطأ بحق عاصم حينما اق ب لشرفه و عرضه لكن هو لم يكن يعلم ابدا .باااااااااك
تنهد و هو يبتسم بشر متذكرا ما فعله بها بعد ك الصغير لسعد و هي ت خ ع فراق طفلها الوحيد بع ا ا ي تحليل الحمض النووي الذي اكد له صحة حديث دعو سعد …..قالولي انك اعلامية و صحفية شاطرة ….قالتها تلك الشقراء بغرور بعد ان سمحت روح بمقابلتها بسبب ا ارها الشديد منذ يومين رفعت روح رأسها ل اها لكن دهشة احتلت اوصالها بقوة : علاااا !!!!
#بقلمي سمر خلف ….القي ال يدة ع كتب باهمال و برود يكفي لتجميد قارة باكملها يرمقها بنظرات حانية يقول لها من بينها رفقاً مولاتي السلطانة اصبحت رجلاً مهشم بداخله محطم ففراقك عذاب و قربك حريق مندلع باوصال الشريان …احبك و ما فوقها من قلب عاشق والهان ينتظر فقط نظرة تعصف به الكيان و لو طئة فهو راضٍ للغوص ف غابات الورد و الريحان ….
2
لفظها اخيراً بعد مدة من تواصلهم الب ي ال ي مبتلعاً ريقه :
و ايه كمان
التقطت ال يدة ل ي الخبر الذي دونه قلمها امس ( بع ا اتت اليها توأم علا النجدي تقص عليها ماحدث لشقيقتها.) ثم كتها ل فع ب ها الحاد له : تقصد ايه
تحرك بهدوء لتصل خطواته قرب مقعدها راكعاً ع ركبتيه امامها يناظرها بحب و ن :
و عاوزة تعملي ايه كمان علشان تنتقمي مني ..ابتلع غصة بحلقه مردفاً…اعملي كسري اه ي و ا يني ميت مرة حتي ادبحيني بس ارجوكي سامحيني يا روح ….اغمض عينيه بضعف يمنع وصول ال ع جفنيه ليردف بنبرة مهزوزة….بي اوي يا روح مؤلم جدا بيحرقني قلبي بيحرقني سامحيني يا ….صمت مبتلعا كلمته و هي حبيبتي لانها اصبحت ملكا و زوجة لصديقه ….يا روح يمكن ده يخفف عني …امال برأسه اماءة خفيفة واهنة …يمكن
اخذت تناظره بع تصديق اهذا هو عاصم ال يري هذا هو الطاغي الوحشي الذي مزق روحها و قلبها دون رأفة كادت شفتيها ت نها لكن عقلها اصدر الحكم
بالاعدام شنقا ع قلبيهما فاردفت باحتقار :
اساااامحك هه وانت فاكر اني حتي لو سامحتك هرجعلك …..ازاحته لتنهض فنهض هو الاخر لتقول ب ية ….انت خلاص دف و حرب مليت اعافر فيها و اتقفلت …بعدين انا ست متجوزة يعني رجوعنا مستحيل ….اعتدلت له مشيرة بسبابتها …اوعي تكون فاكر انك تهمني او ف بالي … طااااان يا يري انا كتبت الخبر ده لانها وظيفتي و ش ي لكن انت رج حساباتي و اطمن مفيش بينا انتقام لو يعني جيت تعمل الشو ده علشان قلقان ع ش ك
نكس رأسه للاسفل بحسرة ع حبيبته فهي حتي لا تستطيع تصديق مشاعره و هو من اوصلها لذلك ليقول بنبرة ينة :
علا كانت ينة كنتي منتظرة مني اعمل ايه
2
اولت ظهرها له لتخبره بكل : انت اللي زيك الخيانة حلال فيه داين تدان …تحركت تجاه مقعدها و هي تحدثه بلا اهتمام ….ورايا ش لو سمحت
قبضة اعصارية احتلت وجدانه لتلقيه ع ضفة الضياع فهي تمقته بشدة و تتمني له ال ن و ال بعد ان كانت تمضي كل اوقاتها للدعاء له و الاهتمام به …اردف بانكسار حاول اخفاؤه :
ماشي انا همشي و اسيبك تشت ي اسف عطلتك
لم تحدثه بل تحركت لمقعدها و جلست غامسة ب ها باحدي الاوراق ليبتسم هو بوهن و يذهب لل رج فتنهار روح باكية بشدة و تدلف نور مسرعة ع صوتها و انينها
نور بقلق : استاذة روح انتي كويسة
ازالت وعها بظهر كفها لتومئ براسها : كويسة كويسة
اردفت نور بهدوء : طيب انت هجيبلك حاجة تشربيها تهدي اعصابك
اومأت لها فذهبت مسرعة ليدخل بعدها اكرم مندهشا : ايه يا روح اول ما جيت لقيته رج من ال يدة ….نظر لها متسائلاً ….عملك حاجة او قالك كلمة
هزت رأسها بالنفي فلسانها يعجز عن الحديت ليردف : طيب تحبي اروحك البيت تاحي احسن
دلفت نور كتب ف تلك اللحظة لتجده قريب سافة منها فيصيبها سهم ساخن بنصف قلبها ل دف باهتزاز ف صوتها :
اااا العصير يااا استاذة روح
ابتعد اكرم عنها ليرمق نور نظرات لا تفهمها لكن التقطتها روح بذكاء حاد رغم حالتها ليقول اكرم : طيب همشي انا يا روح و اشوفك بعدين
رمقت روح مقلتي نور الدامعة لتقول : اشربي انتي العصير اعتقد انك ف حاجة ليه و انا هروح بيتي يا نور
نور باح ام : اللي تشوفيه ح تك
…………………………………………..
……كان يقف بينهما بذهول ممزوج ب يوزع انظاره بين خطيبته و الصغيرة الباكية التي تجف ب ف و احراج يقتحمها دون شفقة من صوت تلك الصارخة و اتهامتها الشنيعة و هي تقف ع باب منزله ود لو احتضن صغيرته الدامعة و طرد تلك التي اصبح يص من ت فاتها الهوجاء
مرام بصوت جهوري :
اااااه قول كدة يا اسر مانت طبعا قاعدلي قدام السنيورة اللي لسه مطلعتش من البيضة و سايب خطيبتك ن و تستني و م دش ….انا كنت عارفة انها اكلت عقلك خطافة الرجالة دي وديني مانا سايباها ….ثم تحركت باتجاه ي رتعشة بذعر فركضت الصغيرة خلف ظهر اسر تحتمي به و هي تشهق
قبض ع ذراعها ب : مراااااام انتي اتجننتي عاوزة تمدي ايدك عليها ف بيتي و قدام عيني
دفعته بقوة و شراسة ل دف : طبعا ماهي ملت اغك و قوتك عليا بس انا و هي والزمن طويل
القي لها محبسه الفضي بالارض لي خ :
برررررة ….بررررة حياتي لص كانت طة و الحمد لله اني صلحتها
شهقت بص ة :
بتسيبني علشانها يا اسر بس و الله مش هسكت ….قالتها ل كض رجة من نزل
…اما اسر هدأت وتيرة ه و دفع ي بخفة بعيدا عنه فناظرته بتساؤل فلم يجيبها و دلف غرفته و ا قها لتشعر هي بال ن عليه فبسببها ك محبوبته و خطيبته فانسابت عبراتها بشدة تمزق جفنيها الساخنين
……………………………………………
…..القاها ب بعيدا عنه حينما نهضت كض اليه تتوسله يرحمها من آلامها الجسيمة نيران تآكل خلايا جلدها بل تمزق خلايا ها ياااان يفور بقوة داخل عروقها التي تكاد تشبه جوانب بركان ….جمجمتها تتف من ما تعانيه اع اغي و ت ير للخلية ال ية ينتابها
دون رأفة فمنذ اربعة شهور تتخبط بين جدران ذلك القبو ظلم و الرائحة العفنة التي تسلب انفاسها عنوة
تستمر القصة أدناه
هبطت بقوة ع ركبتيها جوه بمهانة لكرامتها : ا رجلك يا عاااااصم بموووووت ارحمني مشششش قادرة …
تحرك بهدوء ليجلس ع مقعد خشبي و يضع ق فوق الاخري ماداً احدهم تجاهها ثم رفع سيجاره لفمه مردفاً : ي
لهثت كالكلبة الجائعة ل كض بسرعة ع ركبتيها له لتبدأ تقبيل حذاؤه فدفعها ب لتسقط ارضا متألمة : ابعدي يا حيووووانة يا **** انا جزمتي انضف منك يا زبااااالة
رفعت وجهها كدوم من به لها تناظره باعين ذابلة تلتف حولها الهالات الزرقاء من شدة الوهن و شعر متسخ مشعث لتبكي ب و قلة حيلة :
همووووت يا عااااصم اديني ال عة …لتفرك مق ة انفها ك نين …الحقني ارجووووك مستعدة اعمل اللي انت عاوزة وووو …اآاااااااااااه آاااااااه ارحمني يا عاااااصم ….اخذت ت خ و هي تقبض بقوة م ة ع رأسها
3
لطمها ع وجنتها اليمني بظهر كفه ليهتف : عاصم بييييييه يا زباااااااالة
هزت رأسها بهيس يا بالايجاب : آاااااااااه عاااااصم بييييه بيييييه بس اديني خدرااااات راااااسي هتنف
ضحك بقوة و استخفاف وهو يتجه لباب القبو :
متنف و لا ت ي حتي …علشان تبقي تعرفي ان عاصم ال يري مش هو اللي يت ن او يتلعب عليه من زباااااالة شوارع زيك
……..افااااااااق من شروده و هو متكأ ع ظهر الاريكة بغرفة نومه يتذكر كيف عذب علا و جعلها ت ن خدرات لتصبح عظمة كاهلة ثم طلقها و القاها رج ق ه مقراً للاعلام انها م نة و لا تصلح كزوجة لرجل نزيه مثله لتأتي روح حبيبته اليوم تدعي انه قاتل بشري ل كه زوجته بتلك الحالة و افصاح الحقائق من البداية الي ان توفت اثر حادث
……………………………………………
….صباح يوم جديد يشرق باشعة شمس منعشة
للحياة مليئة بالنشاط و الحيوية …فتح اسر باب منزله فوجد صندوق هدايا ملون متوسط الحجم اسفل ق ه فرفعه متعجبا فقرآ اسمه عليه ( عمو اسر) فابتسم بخفة لانه علم من رسل ثم فتحه ليفاجأ بوردة جورية حمراء ذو رائحة فواحة و بجانبها رسالة ….نظر يمينه و يساره ليتأكد ان نور ليست مستيقظة و كأنه مراهق و ليس رجل ناضج ثم اتجه لغرفته كي يقرأ محتواها (( عمو اسر انا اسفة اوي اوي انا مقسدتش ابدا اللي حصل امبارح لس و مستعدة اروح لابلة مرام و افهمها بس متزعلش مني معلش علشان طري يا عمو مش احنا اسحاب مش انت دايما
تقولي انك هتفضل معايا عالطول و جنبي متزعلش مني و متضايقش نفسك علشان من امبارح و انا مش عارفة انام ابدا ابدا … ي ))
6
اخذ يقرأ و يقرأ كأنه يطبع خطها الصغير هزوز بذهنه و يحفظ رسالتها اللطيفة و تارة اخري يبتسم ع صغيرته التي دائما تخفق ف الاملاء صتاً حرف ( ص)
التقط هاتفه بمرح ليضغط بعض الازرار و يضعه ع اذنه : و منمتيش ليه بقي مش اتفقنا اننا صغيرين و لازم جسمنا يعوض التعب علشان نكبر انا زعلان منك
1
تستمر القصة أدناه
لم تجيب بل سمع صوت شهقاتها و بكاؤها فارتعب عليها : ي بنوتي بس متعيطيش علشان طري
2
توقفت شهقاتها ل دف ببنبرة مهتزة : ععع عمو
تنهد بهيام لصوتها العذب : يا روح عمو
1
تحدثت بصوت قلق: ااانت انت مش زعلان علشان انا السبب انك تت نق مع ابلة مرام
رد بسرعة و تلقائية : ابدا مش زعلان بالعكس انا كنت بفكر. ف كدة من بدري …مرام مش مناسبة ليا كدة احسن قبل ما اد معايا و نتجوز
ابتسمت لانه ليس ين ل دف بهمس :
اصل انا لما شفتك امبارح سيبتني و مشيت افتكرت اني …
قاطعها بهمس مماثل : اوعي تقولي كدة انا ببقي مبسوط و انا معاكي بيبقي احلي وقت ف حياتي بقضيه و احنا سوا ….استدرك نفسه بسرعة ليقول ….احم انتي زي بنتي و اختي الصغيرة يا بس ة ….ههههه و بردو حرف الصاد فيه مشكلة
ضحكت بقوة : اعمل ايه بس غصب عني هحاول اصلحه .
اسر بمرح : طيب ياستي قومي بقا البسي و انزلي درسة عشان متتأخريش
ابتسمت ل دف : حا ..سلام
ابتسم بهدوء:
سلام
……………………………………………
……….صباح الخير ازيك يا دادة امنه عاملة ايه ….قالتها روح و هي تحمل صغيرها بين ذراعيها ع باب ق اكرم
امنة ببشاشة : اتفضلي يا ست الكل صباح الهنا
ابتسمت لتدلف الي غرفة السفرة فوجدت اكرم يتناول فطوره فقالت: صباح الخير يا اكرم …بقولك ايه اقدر اخلي فريد عندك لغاية ما ارجع من الغردقة عندي مؤتمر لازم اح ه بنفسي
1
اكرم بابتسامة : طبعا ممكن بس ايه اللي يوديكي ممكن تبعتي اي مراسل يجمع الخبر
قالت بجدية : لا لا انا عاوزة اشوف كل حاجة بنفسي
ناظرها بهدوء:
خلاص ياستي سيبيه عندي و دادة امنة موجودة
نهضت بالصغير الذي تململ ف نومته ببراءة : شكرا يا كرومي يلا هروح اوديه اوضة رغد فوق و امشي
هز رأسه بالايجاب: تمام..بس اقعدي افطري الاول
ابتسمت له : معلش بقا سبقتك
……….بعد ساعة من ذهاب روح شعر اكرم بشئ يداعب ركبتيه و هو يعمل بمكتبه ف الق فنظر وجد فريد قد استفاق من نومته ذلك الصغير ذو الوجنتين الحمراء دائما و عينين كأمه خ اء ممزوجة بالبني و شعر فحمي ناعم
5
ابتسم له ملتقطه ع ق يه :
اممم ايه اللي صحاك بدري كدة
تذمر بطفولة : حسيت اني جعان …و انت كمان صاحي بدري و ماما فين
قهقه بقوة ع لطف الصغير : كل دي اسئلة …طيب يا فيرو ماما ف الش و انا عندي ش كمان ربع ساعة انت هتقعد مع دادة امنه لغاية ما اجي
تستمر القصة أدناه
برم شفتيه بتفكير : اممم ماشي هقعد …ليرفع سبابته بتحذير كفعلة والده …بس متتأخرش
1
ابتسم له و قبل وجنته الشهية ذو الرائحة البريئة : تمام يا بطل يلا بقي اوصلك لدادة امنة
…..نهض به و هو يحمله و الصغير يقهقه بسعادة ليجد اكرم ابن لته ينتظره ف بهو الق فيتصنم محله
نظر عاصم للصغير الجميل : صباح الخير يا اكرم
اكرم بتو : صص صباح النور …خير يابني مش عادتك تقابلني الصبح
عاصم بلامبالاة:
عادي حبيت نتكلم و ندردش زي زمان
2
اشار له بالجلوس ثم هتف للسيدة آمنة لتأخذ الصغير تتطعمه و جلس يتحدث بمواضيع فرعية مع عاصم و هو يعلم انه يتسائل بداخله ع روح ليجد الصغير ي ب ق عاصم فابتلع ريقه ب ف
ابتسم للصغير و هو يعمق نظرته بعينيه التي تشبه حبيبته : اسمك ايه
وضع اصبعه ف فمه : اسمي فريد و انت
اكرم ب م : فريد عيب سيب عمو و بطل لماضة
تذمر الطفل بشدة لقهقه عاصم و يعبث بخصلاته الفحمية الكثيفة :
سيبه يا اكرم ه خفيف …روح انت ش ك و انا هقعد معاه نلعب شوية …ثم وجه ب ه للصغير الح ببعض رح …ايه رأيك يا فريد
قفز لاعلي فرحا : موااااافق طبعا موافق
اذدرد اكرم ريقه بصعوبة : طيب اسيبكم انا
….ذهبت لمنزلها ضائعة تائهة تمنت لو تعود الايام مرة اخري لتست وجوده بجوارها كم احبته كم ته تود لو تعيش ما يتبقي لها من الحياة كنفه و.معه للابد اجل ستسامحه و تعوضه ما رأه بسببها اخذت خطواتها للداخل فوجدت زوجها اكرم يخرج و.هو يشعر بالهلع ثم اخذ سيارته رج الق اما عنها اتجهت لسيارتها تتبعه من شدة قلقها عليه عله بحاجتها الآن لتجده بعد ف ة يصل لاحد البنايات توسطة و يدلف بها فساورها الشك قليلا فانتظرت نصف ساعة فوجدته يهبط وويقبض بيده ع يد تلك ساعدة ال صة بعاصم التي تشبه روح
هبطت من سيارتها كض تجاهه فرأها ليتجمد
محله : نور !!
ابتسمت ب ية : ايه مكنتش متوقع اني اشوفك و انت معاها ..اد ايه كنت غبية ازاي انسي ان ممكن تحن ليها و ازاي انسي انك ف يوم عشتوا سوا ..انت راجل ين و زبااااالة
نظر حوله ليجد ارة تجمعوا ليقول بهدوء : نور اهدي نتكلم ف بيتنا انتي فاهمة ط
خت مرفقة حديثها بصفعة ع وجنته : ااااااين …طلقني
ارتعش فكه ب و ثارت كرامته ليردف :
انتي طالق
……………………………………………
فتح عينيه بارهاق ليجد انها ليست غرفته بل غرفة باحد الفنادق الراقية ابتسم بهذيان معتقدا انه مع حبيبته رغد لينهض قليلا و هو يعبث بشعرها الذي يخفي ملامحها و التقط هاتفه الذي يعلو صوت رناته فتعجب و نهض منتفضاً ان لم تكن تلك رغد فمن التي قضي ليلته معها و كيف جاء الي هنا
1
فتح هاتفه : الو
رغد بقلق :
فارس انت فين من امبارح فتني عليك
نظر بجانبه لت ع عيناه بقوة و ارتعشت شفتيه فهو لاول مرة سيكذب عليها هو ي نها الان ي ن حبيبته التي لم ي غيرها : اااا انا كان عندي ش كتير و راحت عليا نومة ف كتب
اطمئن قلبها لكن شئ يشعرها بال ف عليه : حبيبي ماله صوتك ..
ازال عبراته : لاا لا يمكن علشان مرهق و لسه صاحي
رغد بهدوء : طيب يلا يا حبيبي تعالي البيت دلك شاور و كل و نام
ابتسم بضعف :
حا يا حبيبتي ..سلام ……ا ق دون ان ينتظر ردها ليضع كفه الضخم يمنع شهقاته الصادره من اعماقه و التفت لتلك التي جانبه يحسها النهوض …انتي يا زفتة قومي يلااااا
اعتدلت ببطئ لتكون ص ته الكبري انها انهاااااا …مها مساعدته
تململت ف الفراش حتي شعرت باحد ي خ بها ففتحت عيونها لتنهض منتفضة باصتناع : ايه ده ايه اللي حصل انا جيت هنا ازااي …نظرت له لت خ …اااانت عملت فيا ايييه يا فااارس حرام عليك …وضعت كفيها ع وجهها لتبكي امامه ب
تستمر القصة أدناه
مسد ع شعرها بحنو ليقول : انا اسف اسف بس متزعليش انا معرفش ده حصل ازاي و امتي انا زيي زيك ..بس مت فيش انا مش هتخلي عنك يا مها
3
ناظرته ب وع كاذبة : اهلي لو عرفو هي وني
احتضن وجهها بكفيه : انا جنبك متقلقيش
….سمعوا صوت دق باب الجناح فنهض ليرتدي ملابسه سريعا ليري من الذي ينتظر امام الباب و فتحه ليقع فمه اسفل ملامس الارض فزوجته تناظره بلوم و عتاب لكذبه عليها و لكن كيف علمت انه هنا من الاساس
تقطعت نبرتها من البكاء :
قولتلي انك بايت ف ش ك
تمنت لو يكذب عينيها ايضا حتي تصدقه و تستطيع تذيب تلك الرسالة الصباحية التي ارسلت لها بخيانة زوجها لكن للقدر احكامه حينما ظهرت تلك الحية خلف زوجها لا تدي الا القليل من لابس فوزعت انظارها بينهم ب وع اكتسحت وجنتيها فاعتدل فارس يرمق مها ب و من ثم رغد الباكية تح ة ع باب الغرفة ل
رغد انا هفهمك …نطقها بصعوبة و حسرة و حرج من ذلك وقف ؤسف
صفعته بكل ما اوتيت من له بكل حب تحول ل ف جوفها ل دف … ااااااين
…………………………………………
14
………………………………
….يجلس ع قعد الطبي امامه فأخيرا استيقظ من غيبوبته منذ يوم اطلاق الرصاص ف موقع قريب من القلب ..شهر كامل ع تلك الحالة سكون تام دون حراك كأنه ميت لا يشعر بشئ حوله
فتح جفنيه بارهاق ثم ا قهما عدة مرات متتالية رافضا للاضاءة ع عدستيه ثم فتحها ليقول بتعب و انفاس متقطعة : ررر روح روح عاو عاوز روح اكرم ..اكرم…ففف فارس .. هاتولي روح
نظر اكرم لفارس ثم نكس راسه لاسفل ببأسف فاردف عاصم بقلق : روح فين اااانطق …حاول النهوض
فقبض اكرم ع ذراعه قائلا :
البقاء لله
رمش عدة مرات و هو متجمدا محله ثم هز راسه يسار و يمين مستنكرا : لا لا هههه لا يا اكرم متهزرش انا اخدت الرصاصة مكانها ازاي ههه ازاي ده حصل لا لا لا انتو كدابين ررووووح انتي فين يا حبيبتي ….اخذ يتحدث بهيستيريا و يه لي ب ع صدره محل اصابته صار …لاااا انا اخدت الرصاصة علشاااان احميها يا اكرم …ا عت عين صديقيه فنهض يقبض ع قميص فارس ا ..فااارس طب طب قولي انت انه اكرم كداب قولي انها عايشة
انزل كفيه ليقول ب وع :
احتسب يا عاصم و ادعيلها هي ف مكان احسن دلوقتي
ا ق اكرم جفنيه بحسرة ع صديقه و اخيه ليتذكر اخر لقاء بينه و بين روح
…..فلاااااش باااك ….
تلامس الزجاج باناملها الرقيقة كأنها تمسد ع وجنته خلف ذاك العازل بينهم وعها متح ة بداخل جفنيها التي اصبحت كالجمر انفاسها تو ة فمنذ ما حدث لم تذق للنوم طعم اخذت تتذكر ايامهم الاولي ف ارتباطهم كم كان حنون و محب و عاشق لكن و العقل سيد وقف احتل ذكرياتها معه و تذكرت ان هذه واقف و تلك شاعر الاولي كانت من تجاهها هي فقط فاشتدت قبضتها حتي تمزق باطن كفها باظافرها و سالت ائها ارضا قطرة تلاحق الاخري كقلبها ذبوح …
قطع شرودها صوت اكرم :
روح مش كفاية كدة يلا روحي بقالك ايام مش بتنامي و لا بتاكلي حتي فريد نسيتيه
ادركت حالها و قالت بضعف : اكرم عاوزاك تخلي بالك من فريد ف غيابي مهما حصل خليك جنبه
رمقها بدهشة : غيابك !! ايه اللي بتقوليه ده انتي رايحة فين ..طب و عاصم
اعتدلت تلقي نظرة اخيرة عليه فهطلت وعها : خلي بالك منه ..قالتها لتعتدل و ت كه لتغادر
….بااااااااك
وسط ذاك الزحام الصوتي و شهقات و كطائر ذبيح نهض اكرم و مد كفه بظرف :
خد يا عاصم الجواب ده روح سابتهولك
…………………………………………
عاد بذاكرته للواقع ؤلم و هو حقيقة وفاتها او انـ,ـتحارها و رفع الورقة امام ب ه يقرأها للمرة الالف
(( عاصم ف الوقت اللي هتقرا فيه الجواب ده هكون انا ف دنيا تانية بعيدة عنكم انت و فريد انا اكتشفت للاسف اني بحبك و لسه ب ك و مش هقدر يكون ف حياتي راجل غيرك كمان عرفت ان كرامتي اني اوي اوي يا حبيبي مش قادرة اسامحك رغم حتي اني عرفت انك كمان بتحبني بس مش هقدر اعيش معاك تاني و مش هينفع اظلم فريد ببعده عنك و لا هقدر
استحمل بعده عني و لا قربي منك …عاصم انا كان لازم اسيب الدنيا ايوة انتـ,ـحرت بت نفسي بنفس سدس اللي بتك بيه و انا راضية و مرتاحة …اخر حاجة خلي بالك من فريد و من نفسك ))
هبطت عة من اعينه ع الورقة فاغرقتها فرفع الورقة لانفه يشتمها و يشتم رائحة حبيبته بها ثم رفع تلك ال ية التي امسكت بها يسر فشم بها نفس الرائحة نفس عطر حبيبته فقودة فلمح قطرة اءها ع قطن ال ية فكشر انيابه ب و زفر ب و بين حاجبيه
&&&&&&&&&
الفصل الثامن عشر …..فتح عينيه علي صوت هاتفه لينتفض سريعا حينما رأي اسم الطبيب رفيقه فهو ينتظر تلك ك ة منذ اسبوع ، سبعة ايام ع احر من الجمر …ضغط ع زر الفتح في هاتفه و قلبه يستجدي رفيقه ان يخبره معلومات جيدة لتتأكد شكوكه تجاه مساعدته
+
نطق بنبرة حاول جعلها جامدة : صباح النور يا فهد
تحدث فهد بعملية : النتايج متطابقة بنسبه ٩٩% و نفس زمرة ال اللي اتحفظت في قطن اللعبة هي نفسها زمرة اللي بعتهالي
1
بين حاجبيه بتساؤل :
يعني من خبرتك ف جال يا فهد ان الشخص واحد و لا ممكن يكون ده طبيعي و تشابه
اخبره بجدية مطلقة : طبعا مؤكد انه شخص واحد صة ان الشخصين بيحملو نفس رض الوراثي ال مد
احمر وجه من شدة ال و جز ع اسنانه بغيظ يكاد يف براكين: شكرا يا فهد تعبتك معايا
نطق بنبرة هادئة : متقولش كدة يا عاصم انا اطول اخ ك يا راجل داحنا ا ات
قال له ممتعضا : طبعا طبعا بس رجاء ص وضوع ده محدش يعرفه غيرك يا فهد
ابتسم و قال بود :
اكيد يا عاصم متقلقش
قهقه بشدة قائلا بغرور : و من امتي عاصم ال يري بي ف او يقلق …يلا سلام علشان معطلكش عن ش ك
اردف باح ام : عطلة ايه انت تؤمر …عن اذنك سلام
ا ق عاصم هاتفه لينهض من فراشه و علامات كر ممتزجة بال تسم ملامحه ليردف :
بقا كدة يا روح بتلعبي ع ايه رة دي بس انا هعرف ازاي اخليكي تع في بنفسك …قالها و القي بهاتفه عرض الحائط ليسقط متهشما حاملا سيده
……………………………………………
يجلس اسفل منزله داخل سيارته ينتظر ان يراها و هي تأخذ طفلهم الي درسة كعادتها اليومية فمنذ تلك اللحظة التي رأته بهذا الوضع خزي مع مها و هي عادت لمنزلها تحتفظ بطفلها دون ان تشتته و طلبت منه بهدوء الانسحاب من حياتها فقرر الانصياع لطلبها حتي لا يزيد الامها فهو الي الان لم يسامح نفسه فيعطيها عذرها ع ع مسامحته لكنه يشتاق لها لكل ذرة ف ملامحها الصغيرة البريئة لروحها رحة
الحنونة التي لن يجدها باخري فهي من تهتم به دائما الان هو كصغير ضل الطريق لوالدته …رأها تهبط مع صغيرهم و هي تحتضن كفه و تمازحه لكن دهشة احتلت كيانه فهي مختلفة عن اضي حتي انها ليست ينة ع فراقه هذا ظاهرا ع ملامحها الباسمة جميلة للغاية مهتمة بملا و شعرها الذي غيرت من هيئته جعدة للمفرود
انتظر ليذهب صغيره لمقعده بسيارة درسة ثم هرول تجاهها ينادي : رغددد
اعتدلت ببرود تحدثه : صباح الخير يا فارس ..خير فيه حاجة
تستمر القصة أدناه
تحدث باشتياق يتآكله : رغد انتي..
قاطعته بهدوء : اااه لو بتسأل عن زين لسه ركب الباص بتاع درسة تقدر تشوفه بعد ميعاد درسة انت عارف واعيد متغيرتش …اعتدلت لتذهب فقبض ع كفها
تحدث برجاء: رغد اسمعيني انا جيت اكلمك انتي صدقيني معرفش ده حصل امتي او ازاي انا ابدا لو ف وعيي عمري ما ا نك انا حتي مش فاكر ايه حصل
نفضت كفه بهدوء لتخبره :
انت نتني يا فارس سامع نتني لما فضلت تشكي همك و تطلع سرنا بتاع البيت برة و لمين لواحدة م د سكرتيرة لا هي صديقة قديمة و لا هو اكرم او عاصم لا دانت دوست ع كرامتي لما خليتها …ابتلعت غصة ت ها بحلقها …لما خليت واحدة زي دي ت ض ف سيرتي و لو سمحت اذا باقي ع الاح ام و العشرة طلقني بهدوء و تقدر تشوف الولد ف اي وقت
4
ذهبت باعين باكية لت ك حه يتعمق اكثر متداركا خطأه الكبير حينما سمح لاخري التدخل ف قصة ه لزوجته
………………………………………..
و الحل يا اكرم ….قالتها يسر او [ روح ]
2
تحدث بنبرة واهنة قائلا : مفيش حل و مفيش اكرم انا تعبت من حياتي يا روح نور مش بتحبني كان حبي ليها من طرفي و بس قررت انتهز الفرصة دي علشان يبقي فيه سبب احررها علشانه خلصتها مني و خلصت الحكاية و انتهت ع كدة
انكمشت ملامحها ب ل دف : انا مش هسامح نفسي لو مرجعتش حياتك زي ما هي انت ساعدتني كتير يا اكرم و انا هقف جنبك و هقول لنور الحقيقة
كثيرا قائلا :
انتي ملكيش وش انك تتكلمي اصلا زماااان ساعدتك علشان عاصم كان ف غيبوبة جنان هت ره و علشان كنتي مظلومة لكن دلوقتي عملتي كدة ليه وهمتينا كلنا انك ميتة ليه سبتيه ي من ك ه ليكي اللي اتحرم منه و احساسه بالذنب انه السبب ف انتـ,ـحارك و ابنك ايييه مفرقش معاكي االص فريد اللي انتي سيبتي الدنيا كلها علشان تخلفيه
هطلت عبراتها فوضعت كفيها ع وجهها تأن بألم داخلز: حرام عليك يا اكرم انتو ليه عالطول شايفين كل حاج.
سهلة ليه شايفين ان ال ح اللي لسه بينزف جوايا سهل ليه مفيش احساس اني بني ا ة مش آلة …رفعت كفيها من وجهها ل دف بنبرة متحشرجة …انا الطيبة و الحنية و كنت ليه الام قبل الزوجة و انا اللي كنت ي ط ف حقي و اسامح انا اناااا مش انتو و انا بردو الللي ات ت ف قلبي انا الللي لو زعلت او ت مبتسامحش ف حقها و تتساهل و اللي لو مشيت مبرجعش ..كل واحد فاكر ان اللي انا فيه كان بالساهل اقبلي يا روح ..حااا ..اسمعي الكلام يا روووح حا ..متجيش عليه يا روح ده تعبان و
كفاية ضغط الدنيا عليه حاااا …ات ي يا روح حا … ي يا روح حااا ..اطلقي ياااروح ميستاهلكيش حااا …بس انا مش اللي هتتساهل يا تكرم و ابني ف امان مع ابوه
2
نهض يحدثها بهدوء ليجلس امامها ع عقبيه : بس يا روح اهدي اهدي علشان طر ابنك و انا معاكي مهما قررتي …نظرت له باعين غارقة ب وعها فرمقها باشفاق ع حالتها
……………………………………………..
تستمر القصة أدناه
…دلف الي غرفتها ف نزل بعد ان سمحت له السيدة حنان برؤيتها فهي منفصلة عن الع ال رجي تماما منذ افاقتها ف شفي حتي رفضت ب شديد اطباء نفسيين يباشرو حالتها لكنه اجزم انه لن ي ك ذلك الوغد الذي سلبها الحق ف الحياة و ما يدل ع وجود الشكوك هروب هذا الشاب الذي اح ها لوالدتها في ذلك اليوم لعون هناك تضارب فيما حدث ….
نظر لها بعطف ممزوج بحنان و فرأها اجفانها مفتوحة ع م عيها ثابتة دون حراك مثبتة ع نقطة امامها جسدها جامد فاق ب منها بهدوء ليجلس ع مقعد قريب من فراشها ليقول :
ي …سمعاني …لم تنظر له او تلتفت ابدا فاكمل بحنو … ي حبيبتي انا اسر مش عاوزة تكلميني هممم؟…ايه رأيك نخرج برة نتغدي سوا مع ماما و اجيبلك الشيكولاتة اللي بتحبيها
لم يتغير وضعها بينما وضع هو كفه الدافئ يلامس ظهر كفها فشعر بثلوجته فهبطت من بين جفنيها عة ساخنة ع وجنتها اليسري : شششش متعيطيش انتي عة منك غالية اوي عندي وحياة ال عة دي لادفعهم التمن غالي اوي …قالها ثم ازال تلك ال عة بانامله لتخر هي ساقطة غارسة رأسها باحضانه فيشعر هو باح اق يتفاقم من شدة ه من هؤلاء الاوغاد
………………………………………..
…صباح يوم جديد بعطره الربيعي و كلا من ابطالنا ع عهد يكمن بداخله عزم ع تنفيذه دون اي مجادلة ….فتحت روح باب غرفة مكتب عاصم لتجده بهيئة جديدة رائحة عطره تعبأ كان و يرتدي لاول مرة بالشركة ملابس شبابية مكونة من بنطال من مة الجينز و يعلوه كنزة لونها رمادي و شعره رفوع اللامع جذبها بشدة تجاهه حتي وضع جلوسه نصف جلسه ع حافة كتب الخشبي اثناء محادثته بالهاتف جعلت قلبها يدق بقوة
قهقه بقوة ليردف بمزاح : متقلقيش يا قمر اكيد هصور فيلمي الجديد و انتي البطلة قصادي .
..هههه لا مش بخلف وعود انتي عارفة عاصم لما يقول كلمة ….ههههه ماشي سلام
رائحة احدهم يستشيط ام تتوهم رفعت حاجبها الايمن بدهشة ..نعم هي تغار عليه بشدة من تلك التي يحدثها بتلك الطريقة الوردية ايعقل انه نسي روح اي هي ام يخدع من حوله افاقها من شريط التفكير صوته و طرقعة اصبعيه امام وجهها : ايه روحتي فين
حمحمت بحرج : احم لا ابدا مع ح تك
نهض مبتسما ب ليردف :
طيب مدام تلا صبري مثلة هتيجي بعد ساعتين فضيلي مواعيد
ابتلعت ريقها بصعوبة فتلك التي تتفنن صيد الرجال ستعمل مع حبيبها اردفت ب ية : ليه بقي تالا من بين مثلات جلس ع مقعده قائلا : نعم!!!
تداركت نفسها لتقول : احم اقصد يعني اقصد ان تمثيلها مش حلو ههههه
رمقها بجدية متصنعا : متدخليش ف شئ ميخصكيش يا …يا مين يامين اااه يا يسر …قالها مشددا ع حرف السين
اخذت نفسا عميقا ممتصة تلك الاهانة ثم سجلت اوامره بالهاتف الالك وني : عن اذن ح تك
تستمر القصة أدناه
اممم اتفضلي …قالها بلا مبالاة لتخرج هي فع رأسها بشموخ حتي ا قت الباب ف بت الارض بق يها من شدة الغيظ و الغييرة متوعدة له اما هو شاهدها ف الكاميرا وصلة بهاتفه فأنف بالضحك واضعا كفه ع معدته ليردف : انتي لسه شوفتي حاجة يا روح ..يا روحي و بس
………………………………………..
…صباح مشرق معبأ ب فاجأت لبعضهم و اخرون ص ات مشاعر اشتياق تخ ق احداهم و مشاعر تجتاح اخرين نيران تتوهج بجوف الضفة الثالثة و تتحرك الايام م اها مقرر القدر قلب الاحداث رأسا ع عقب ….هبط بذلك الصباح اسر في طريقه لمنزل اكرم زوج اخته ليحدثه بأمر هام فوجده اسفل منزله
اق ب منه بهدوء قائلا : صباح الخير يا اكرم انا لسه كنت هجيلك البيت
هبط اكرم من سيارته ليبادل اسر السلام : صباح النور يا اسر انا كنت جاي علشان…
قاطعه مردفا ع عجلة من امره :
ازي نور عاملة ايه وحشتني محتاج اكلمها اليومين دول بس موبايلها عالطول مقفول
ابتلع اكرم ريقه فكاد ان يتهور و يسأل عن حبيبته لكن تملكه شعور القلق و ال ف فاذا لم تكن عند اخيها اذا اين هي : هي كويسة و بتسلم عليك بس انت عارف بتحب تهتم بكل حتة ف الق فممكن تنسي تليفونها من غير شحن …صمت قليلا ليردف …خير كنت عاوزني ف ايه
فرك مؤخرة رأسه ليقول : محتاج رجالة اخلص بيهم مصلحة مهمة ..حد كدة حاول يضاايقني
اومأ له بود :
طيب انا عندي رجالة ياكلو الزلط هكلمهم و اخليك تتواصل معاهم متشلش هم
احتضنه فبادله اكرم : تسلم يا غالي مش هنسالك وقفتك جنبي
ابتعد عنه ليردف : اوعي تقول كدة احنا ا ات و نسايب
…………………………………….
….تتحرك داخل غرفة مكتبها لحقة بغرفة مكتب عاصم كالاسد الحبيس تجول هنا و هناك تأكلها الغيرة و نيران ها له تتلاعب ع اوتار نياطها ..
اق بت من الزجاج الفاصل بينهم لتتحدث بغيظ :
و كمان قافل عليهم الستارة ماااشي ماشي يا عاصم ..وضعت يد ع مق ة رأسها التي ستنف و اخري ع خ ها لتتتفس بصعوبة …بيعملوا ايه ها تلاقيهم بيضحكوا لا اكيد بيهزر معاها …اعتدلت تناظر الزجاج مرة اخري ف بت بكفيها ع ساقيها بانفعال …اكيد بيكلمها عالطول و يخرج معاها اكيد هيتجوزها علشان فريد لالالالالا ابني لا بس و كمان هو لا …وضعت كفها ع صدرها قائلة ..آاااه يا قلبي منك لله يا عاصم يابن ام عاصم هو انا لسه هستني لا لا ….اندفعت تجاه باب مكتبه لتفتحه دون استئذان قائلة …عندك اجتماع كمان عشر دقايق
كشر عاصم انيابه باصتناع
: حد قالك تدخلي
احتقنت مق ة انفعها و عيونها تنذر بهبوط ال وع لتقول : ااا انا بعتذر عن اذن ح تك
تستمر القصة أدناه خ بها بقوة : استني
نهض من محله لينحني ع كف السيدة تلا يقبله بذوق رفيع : نورتيني يا تلا اتمني تعيديها
نظرت له بابتسامة : اكيد يا عاصم هو اللي يعرفك يقدر ينساك هههههههه
اعتدل ف وقفته قائلا : يبقي اتفقنا هكلمك و نشوف هنتقابل فين
ابتسمت له ل دف و هي تنهض :
اتفقنا يلا باااي
نظر حتي اطمئن انها خرجت ثم رمق روح بنظرة لم تفهمها ليتجه ناحية الباب و ا قه ثم اتجه لها ساحبا اياها من كفها لاحضانه يربت ع شعرها الناعم و يحاول ازالة وعها نسابة رغما عنها ليقول بحنان : ليه ال وع
تحشرجت نبرة صوتها لتخرج ضعيفة : ااانا انا مقصدش اني اتدخل ف حياتك
ابتعد قليلا ليناظر عينيها غرقتين بالعبرات : و اتدخلي هي ي ايه يعني انتي بس اللي مسمحولك تتدخلي …صمت قليلا ليردف بمكر …يا روح
ابتعدت عنه مقه بنظرة قلقة لتقول :
انا مش روح انا يسر
اصتنع انه قد استفاق من وضعه : انتي ازاي تست ي انك شبهها و تسمحي لنفسك ت يني هاااا ازاي بررررة اخرجي برررة
11
هرولت لل رج ئفة باكية ع قدرها الذي القاها بحب لن يصبح الا من طرفها فقط
……………………………………….
يعني ايه يابني …اردفتها السيدة حنان والدة ي و هي تجلس امام اسر في منزلها توسط
قال بثقة : زي ما ح تك سمعتي انا هتجوز ي مش ابن عمها اللي لحد دلوقتي مختفي مسألش عنها حتي
نكست حنان رأسها لايسفل بخزن فاندفع اسر قائلا :
انا عارف ان سني كبير عليها و الفرق مش قليل بس انا مش هحسسها بالفرق ده صدقيني و كمان هساعدها تكمل تعليمها مش هحرمها من حاجة وو…
قاطعته حنان بحرج : اوعي تقول كدة انت اي واحدة تتمناك بس ايه يجبرك ع بنتي خصوصا يعني بعد اللي حصل انت زي ابني و انا مرضاش ليك بكدة
ابتسم ببشاشة :
و ماله كدة و هو فيه احسن من كدة عيلة مح مة و ي مؤدبة و طيبة و انا عارفها وواثق ف اخلاقها و كفاية كرم و اح ام ح تك يا ست حنان
كادت حنان ان تعلن موافقتها لكن قاطعها صوت ي تقطع و هي ت خ : و انا مش موافقة و مش هتجوزك و لا هتجوز حد رر ررروح شوفلك واحدة تتت تنفعك انا مبببب مبقتش انفع حد ففف فاااهم
نهض متحركا تجاهها ليبتسم ببرود و يقول با ار :
لا مش فاهم و لا عمري هفهم و جوازي منك مش شفقة انا عاوز اتجوزك فقررت ده
زادت وتيرة تنفسها باضطراب لتخبره : و انا قولتلك لا و الف لا امشي بقي امششي
سجن وجهها الواهن بين كفيه ليناظر مقلتيها الدامعتين : مش بمزاجك و كمان معندناش بنات تقول لا و ايه شعرك ده انتي من امتي خلعتي الحجاب اتفضلي البسيه و يلا يا حجة حنان ديها و خليها تصلي … كها ليلتفت لها مرة اخري …و اه افتكرت جهزي نفسك بعد اسبوع فرحنا
تستمر القصة أدناه
ابتسمت بحب لاثره بعد خروجه من نزل لت ع عينيها و تأخذها والدتها ل افقها للمرحاض و تتوضأ
…………………………..
كان يتجول ب شفي ال ص التابع لاحد اصدقاؤه حيث قرروا ان يخصصوا قسم للمعالجات جانية لمساعدة الفقراء فعرض ع صديقه ساهمة به
صديقه الدكتور احمد : ايه رأيك يااكرم نعمل تعديلات ف الاجهزة هنا بحيث نوفر الراحة للمريض
اومأ له موافقا : انا شايف ان كلامك كله داخل عقلي و برافو عليك ب احة يا احمد الفكرة تحفة
اخذه تجاه صعد :
تعالي نطلع الدور الثامن افرجك الجزء اللي هيخصصه الدكتور شاكر لعلاج الاورام
اتجه معه للداخل : تمام
…توقف صعد عند ذلك الطابق و خرج الاثنين مبتسمين براحة فهذا العمل سيستفيد منه الجميع ..ص ة اجتاحته و هو يسمع صوت مرضة تنادي اسم زوجته لدورها في العلاج الكيماوي فتصلبت ق يه و التصقت بالارض يخشي ان يعتدل حتي لا تصدق صحة ما سمعته اذنيه لكن عليه واجهه فأغمض عينيه آخذا نفسا عميقا مع بات قلبه الغير منتظمة ليعتدل فيجدها زوجته اللطيفة الهادئة هزيلة واهنة تساندها مرضة
……………………………………….
….في ذلك ساء بق ال يري كان يقف امام الشرفة الزجاجية في غرفة مكتبه يرتشف فنجان القهوة بكف و يضع الاخري بجيب بنطاله و يوليها ظهره و هي جالسه تناظره بتساؤل
مبقتش فهماك يا عاصم …قالتها السيدة تلا صبري بدهشة
اردف ببرود و لازال ع وضعه : ايه مش مفهوم
كتفت ذراعيها امام صدرها : كله ع بعضه ممكن تفهمني انت بتعمل كدة ليه مع روح فروض انك بتحبها مش دي البنت اللي جيت تقولي ساعديني يا تلا
عاصم مبتسما بوهن : فيه حاجات متعرفيهاش يا تلا
نهضت تقف خلفه :
انت و تني ع فكرة و فهمني و قولي ايه اللي معرفوش
عد ع اصابعه بثقة : روح ..فارس ..اكرم ..رغد و حتي انتي ..اعتدل لها يكمل كلماته التي صعقتها …كنتو ضحية انانية طفل عاش ضايع جوة نفسه
اندهشت لحديثه مردفة : طفل !!
ابتسم بجانب فمه ب ن :
ماهي دي الحقيقة اللي محدش يعرفها و هي اني انا الطفل اللي اتعذب ببعد ابوه عنه بسبب واحدة زبالة و سابني انا و امي اللي ماتت بحسرتها لما عرفت انه اتجوز السكرتيرة بتاعته و عزز بناتها و رمانا احنا ف الشارع و لولا ابو اكرم كان زماني ببيع مناديل ف الاشارات
ت بين حاجبيها بتساؤل : ايه علاقة اضي بروح
لمعت عينيه عند ذكر اسمها :
روح دي الجنة اللي اتخلقت علشاني بس ف الوقت ال ط ..شرياني اللي قلبي بيتنفس بيه ..روحي اللي جوة جسمي …نظر لتلا التي ا عت تأثرا ب ه لزوجته …عارفة هي ايه كمان …هي ال و الهيام الاول و الاخير
تستمر القصة أدناه ابتسمت ب ية : و علا و اللي حصل و اللي الكل شاهد عليه
ارتشف اخر قطرة من فنجانه ثم وضعه ع كتب ليقول ما ص ها : تمثيل ..اااه تمثيلية من تأليف مثل شهور عاصم ال يري ..مالك مصدومة ليه ايه تمثيلي كان وحش
خرج صوتها بصعوبة : انت لخبطتني
وضع كفيه بجيب بنطاله قائلا :
علا النجدي و نادين النجدي اكبر نصابين ع الرجالة ابا عن جد و ورثوا ده من امهم هي بردو نفس الست اللي عيشتني ايام مرة …قال بعداوة و شراسة…كان لازم اخد حقي كان لازم انتقم سنين و انا بخطط الفت نظر واحدة فيهم و علا كانت الاك طمع و رمت نفسها ف مصيدتي بطريقة مفيش اسهل منها ….جز ع اسنانه و ب مكتبه بقوة قائلا …بس للاسف روح ظهرت ف حياتي ف الوقت ده و تخطيطي كله اتلخبط ..حبيتها ايوة تها و كنت ب فيها و و ما زالت و كنت بستناها تيجي تشوف ابوها كل يوم علشان ابصلها من بعيد
بس مقدرتش خطفتني و قررت انسي اضي علشانها و اتجوزتها بس علا رجعت تاني تحوم حواليا باتفاق مع اختها انهم يوقعوني و ياخدوا فلوسي … خ باعلي صوته مردفا ..غبيييية صحت كل اضي و الوحش اللي جوايا اضطرتني اعمل حاجات مكنتش عاوز اعملها
هطلت عبراتها لتقول : مش مبرر انك ت ن و تقسي
نظر باعين متقدة ليقول : افهمممي روح كانت روحي زي ما قولتلك و روحي كانت الوقت ده بتتحرق عارف انها ملهاش ذنب و عارف اني طت فيها لكن م نتهاش و لا حتي بتفكيري
ص خت به كضميره كما اعتادت :
علا كانت حامل و تقولي م نتش
قهقه بقوة قائلا :
حبوب هلوسة ف كل مرة كانت فاكرة اني معاها بس انا لا يمكن اسيب الجوهرة و ابص للفلسو …كان لازم ا ح روح قدامها علشان تأمنلي و امسك نقطة ضعفها كنت قاصد اسيبلها الحبل عالسايب علشان تتطمن فت ط و ساعتها يجي دوري …و اوعي تنسي اني ممثل مح ف …قال ب ن و كأنه يطعن من ال …الحاجة الوحيدة اللي كانت مطمنناني هي اني ضامن وجود روح ف حياتي مهما حصل و كنت هقولها بعد ما اخلص من علا و اختها بس ااا بس …التقط نفسه بصعوبة ..بس هي سابتني و سافرت تني لما عرفت انها اتجوزت اكرم عشت اصعب
لحظات ف الوقت اللي فيه رفضت اقرب من واحدة غيرها هي راحت لغيري و كان اقرب واحد ليا ..هبطت عبراته فازالها بوهن … ف اللحظة اللي شفتها ف طار بعد سنين و هي شايلة فريد ع انه ابن راجل غيري انتي متخيلة يا تلا عارفة رغم كل شئ عمري ما لومتها و لا هلومها هي استحملت اللي غيرها ميقبلوش ق ت ليا كتير و انا كنت اناني و الانتقام عماني …رفع ب ه لتلا قائلا بنبرة متقطعة …بس بحبها ووو و تها ده كان ذنبي و ذنبها حبت واحد روحه متحطمة
8
ربتت تلا ع كتف صديقها بحنو ثم
قالت : لما انت بتحبها ليه حبوب منع الحمل و الدكتور رمزي وو
قاطعها قائلا : فت عليها و ع ابننا فوهمتها
دهشت فقالت : من ايه
رفع ب ه بضعف ليردف : من علا و نادين اوعي تفتكري انهم ساهلين دول وراهم بلد بحالها بس انا عرفت ازاي اكسرهم …كنت ناوي اجيب اطفال مش طفل واحد منها و كنت ه ع ده اك منها انتي مش متخيلة ازاي يكون بينا عيال واخدين من حنيتها و طبعها و عزة نفسها ده كله بالع و ما فيه
ابتسمت له من بين عبراتها :
طب هتعمل ايه
قال بقوة و ثقة : هرجعها لعريني بس رة دي مش عصفورة لا هتكون لكة و هعوضها كل لحظة ح فاتت
1
ابتسمت لتشجعه بشدة : انا جنبك يا عاصم و انت عارف كدة انت صديقي من ايام عهد و هفضل دايما معاك …قالت بمرح …بس تصدق يا عم صدقتك والله و كنت مقطعاك الف ة دي علشان ظلمك ليها
ابتسم لها : مانا عارف ده و مش انتي بس ده اكرم و فارس كمان بس كلهم لازم يعرفو الحقيقة بس الصبر
&&&&&&&&&&&
الفصل التاسع عشر …. ك كل شئ صديقه و الخطط و التنفيذ حتي روحه ذهبت خلفها ب ف و قلق ظاهرين علي ملامحه تقلصة و اخذ يركض خلفها و ساقيه تتسابق مع الزمن حتي يصل اليها قبل ان تدخل تلك الغرفة شئومة بالنسبة له …كان يتخبط في الجميع و يبعدهم بذراعيه ويحاول احتضانها ليبثها الامان لكن فات الاوان فعند وصوله كان الباب تم ا اقه و وقفت امامه مساعدة الطبيب تمنعه رور
+
اخذ ي خ بها : ابعدي عن طريقي اللي جوة دي مراااتي ابعدي لاما ده اخر يوم ليكي هنا
ساعدة ب ف من ت فه :
لو سمحت يا استاذ مينفعش كدة الغرفة دي خطر و مش اي حد يدخلها و لازم يكون مجهز
قال ب : تمااام جهزيني
اردفت بجدية : يا فن الحاجات دي بتاخد وقت و في حقن لازم تاخدها مش م د تجهيز لحظي
جاء احمد خلفه ليقول : روحي انتي يا دنيا …اومأت له باح ام و ذهبت ثم اردف …اهدي يا اكرم هي ذنبها ايه بعدين مين دي اللي بت خ علشانها
2
مرااااتي …اردفها صار بوجهه من شدة قلقه عليها
امتقع وجه صديقه و اخبره :
كان ده مخصص لجلساات الكيمياوي لمرضي السرطان
2
رمقه باعين حمراء من ال ن متزج بال :
عاوز اعرف مين متابع حالتها
اومأ له باستسلام مراعيا حالته العسيرة …
بعد بعض الوقت كان يجلس يفكر في حديث الطبيب شاكر عن حالة زوجته و حبيبته لا يصدق ان تلك الف ة التي مضت كانت تعالج و تتألم بقسوة و هو يبحث في اماكن بعيدة بعيدا عنها لا يساندها في تلك حنة العصيبة …وضع كفيه اعلي مؤخرة رأسه بضعف الي ان فتح باب الغرفة و ينقلون حبيبته علي فراش متحرك طبي الي غرفة اخري …اما عنها ف تحرق خلايا جسدها تشوش يسيطر ع ب ها تشعر بأنها قنبلة موقوتة من شدة سريان ذلك ر لتلك الخلايا بجسدها و
بين عروقها الصغيرة الرقيقة
1
…وصلت الغرفة و حاول مرضات رفعها فاوقفهم باشارة منه و حملها بين ذراعيه يقبل مق ة رأسها الساخنة و هي تأن ب بين احضانه فأمر الجميع بأخلاء الغرفة ثم جلس عالفراش بها و لازالت بين ذراعيه
فتحت عينيها بوهن لتهمس: ااااكرم
ابتسم لها بعبرات تجمعت في مقلتيه : وحشتيني …كدة يا نور تخبي عليا و حتي ع ا كي مش عايزانا جنبك
هبطت وعها لتحرق وجنتها :
انا لما شفتك مع يسر اتجننت بعد ما كنت جاية اقولك اني سامحتك ببب بس فكرت و لقيت اني ه يا اكرم فالاحسن تنساني و نتطلق و ابعد عنك و انت فاكرني طت ف حقك …ازداد نحيبها بين يديه …انا اسفة اسسس اسفة يا حبيبي انا تك كتير و ظلمتك اك
STORY CONTINUES BELOW
شدد ع جسدها حتي كادت تكسر عظامها : ياااه يا نور اخيرا قولتيها كنت ه و اسمع كلمة حبيبي منك …نور انا بحبك و مهما عملتي كنت مش قادر ابعد و بدور عليكي علشان ارجعك ليا
نظرت له و همست : بس انا يفة اسيبك وحدك
قاطعها ليردف بحنو :
ششش بعد الشر عنك حالتك مش صعبه ده اللي فهمته من الدكتور و انا هفضل جنبك و محدش هيعرف انك مريضة ابدا …هتخفي يا نور و هنكمل سوا و هنبني حياتنا من الاول و هعوضك عن كل لحظة فاتت
بكت بقوة لو تشبثت ف قميصه فتمسك هو الاخر بها
……………………………………………
1
….يطرق باصابعة النحيلة ع الطاولة الزجاجية بذاك طعم الفخم الذي دعاها له لتناول العشاء…ينتظرها ع احر من الجمر حتي وقع ب ه ع تلك الجميلة الهاربة من قصص الاسطورية يجبها حب جنوني ..
لا نهاية له ابتسم و هو يراها تق ب بفستانها الوردي الرقيق فنهض بكل رقي يستقبلها ثم انحني ليقبل كفها الناعم فارتعش تحت شفتيه باضطراب ليعتدل يسحب لها مقعد لتجلس ثم جلس مقابلها
تحدث اخيرا ليردف بثقة : انا عارف انك مستغربة انا ليه عزمتك ع العشا بعد اخر مقابلة ف الش و زعقت فيكي
قاطع حديثه وصول النادل ليأخذ طلب الطعام ثم ذهب فقالت هي : اتفضل كمل
ارتشف ياة ثم وضع الكأس ع الطاولة ليقول :
انا محتاجلك ف حياتي بمعني تاني ابني محتاجلك ف حياته و انا اي حاجة ابني عاوزاها بلبيها عالطول …
1
قاطعته باح ام : بعتذر للمقاطعة بس انا مش حاجة يا استاذ عاصم انا بني ا ة
اردف باستخفاف تمثيلي :
مختلفناش مش هتفرق اهم حاجة هو ابني بمعني انك هتكوني جتبه تصاحبيه و تلاعبيه تعوضيه عن امه و فراقها …جاءته غصة بقلبه حينما تذكر تلك الايامثم اردف…فريد ابني بعد فراق والدته رفض الواقع الدكا ة كلهم حاولو معاه يتقبل الحقيقة فقد النطق شهور و كلنا حاولنا معاه لحد ما ابتدي يتجاوب مع رغد علشان كانت اقرب واحدة لامه
ازالت عبرة حت وجنتها لما حدث لصغيرها ثم اردف هو :
لما انتي ظهرتي يا يسر ابني ابتدي ينطوي تاني ع نفسه و يبعد عن الحياة بالتدريج …اخذ نفسا عميق ليخبرها …فريد ذكي و فاهم انك ساعدة بتاعتي لكن ف نفس الوقت عقله عاوز يرجع لذكرياته مع امه علشان كدة قررت تكوني جنبه طول الوقت و لو عاوزة مقابل انا مستعد
جاء النادل لوضع الطعام فصمت ليخبره : اي اوامر تاني يا فن
اردف بآنفة تلازمه : لا امشي
ذهب النادل ل دف بتأثر و حرقة غزت الذي بين ضلوعها :
انا مش عاوزة مقابل و فريد هيكون ابني متقلقش
شعر بالغيظ فهو توقع ان تفقد تماسكها امامه و تع ف انه طفلها ابتسم داخله و قال يالكي من ماكرة عنيدة يا حبيبتي ….اردف بهدوء : يبقي اتفقنا تقدري تاكلي
تستمر القصة أدناه
………………………………………
جساااار افهمني بقاااا انت ليه انقذتني من الانتـ,ـحار ….قالتها روح له و هي ت خ باكية بعد ان تقابلت معه ف ق ه
اق ب منها بهدوء ليقول بحنو : علشان غالية عندي مكنش ينفع اسيبك ت ي نفسك علشان كلام فارغ..
اعتدلت له و اعينها كجمر من شدة البكاء : و غيرت اسمي ليه و رجعتني اشت عنده غصب ليه لييييه
قال بصوت يوازي صوتها :
علشاااان تشوفي الحقيقة انا راجل و فاهم مشاعر عاصم ..عاصم عمره ما كرهك هو اتولد علشان يحبك و ابنك كان اولي بوجودك مش هروبك بالانتـ,ـحار
جلست بكامل ثقلها ع قعد تضع كفيها باكية و هي تتحدث : انت معشتش اللي انا عيشته معاه و لا ات ت زي ي …نظرت له لتقول بنبرة عالية نسبيا …عايز تفهمني اننا كلنا فهمنا عاصم ط و انت بس اللي بعيد عن شكلة كلها كنت صح
جلس مقابلها ليردف :
ماهو علشان انا برة شكلة هشوفها اوضح و افضل منكم …اخبرها يحاول اقناعها …اسمعيني يا روح انتي بتحبي عاصم و بتحبي ابنك فانتي قربي يمكن تقدري تفهمي او تصدقي انه بيحبك
نهضت مقه بتحدي يليق بانثي مثلها ل دف : عاصم اناني و هثبتلك و هتشوف
نهض من مقعده :
موافق
…………………………………………
….يباشر اعماله و يضع توقيعه ع بعض الاوراق همة لكن قلبه متألم و العقل يفكر و يضخ افكاره سببة لاوجاعه اكمة فهو يشعر بأنه اسوأ بشري خلق ف الع ..احساس عقاب النفس ينتابه و عقاب القلب و الشريان يمس اطراف مشاعره بل يحرقها متعطش لكل شئ بها حتي رائحتها التي تهز كيانه و حتي خصلاتها جعدة يشتاق لملمسها …تنهد بتعب ليدق احدهم باب غرفة مكتبه
اردف بهدوء : ادخل
دلفت تلك الفتاة حجبة ذات العينان الواسعتين : تسمحلي اخد من وقتك خمس دقايق يا استاذ فارس
اومأ لها قائلا :
طبعا اتفضلي
جلست ع قعد قابل لمكتبه ل دف : انا رهف بنت ل مها …الحقيقة انا عارفة كل اللي حصل
قاطعها ب : الحكاية بيني و بين مها و انا هحلها
هزت رأسها بالنفي لتخبره : لا لا مش كدة انا بس جاية اقولك الحقيقة اللي متعرفهاش ..من كام يوم سمعت مها بتكلم صحبتها ريتال ف اوضتها و حسيت انها حاجة ط فسجلتلها و فعلا طلع ظني ف محله …مدت كفها بالهاتف فتناوله منها ضاغطا ع زر التشغيل ليسمع ما جعل الص ة تظهر ف عينيه
مها و هي تقهقه بمكر :
انتي عبيطة يا بنتي انتي فكراني هسلم نفسي لواحد كدة لا طبعا دي لعبة عليه علشان يتجوزني و اقب بقا ع وش الدنيا و اعيش ….لا مراته ايه دانا خلعتها ف لحظة من حياته و بت عصفورين بح لما خليتك تبعتي الرسالة ليها انه بي نها ….ههههههه هو انا بلعب يا بت اومال ايه طب دي دي الواد علوة ظبطته بقرشين و جابلي احسن مخدر من ستشفي اللي شغال فيها و القفل لما صحي الصبح شرب قلب لو كنتي تشوفيه هههههه
تستمر القصة أدناه
انتهي التسجيل و لم يدري الاثنان ب رغد التي رج كتب و سمعته معهم فهي اتت لتجعله يطلقها و تنهي سألة بينهم ابتسمت بسعادة حتي ا عت عيونها فحبيبها لم ي نها ابدا و لكن قليلا من العقاب لا ي
نهضت رهف ب ن ع حال ذلك الرجل الذي اوقعه قدره بمها : انا عملت اللي عليا ربنا معاك
حرك رأسه بضعف ليردف : شكرا ..تسمحي تديني التسجيل
وافقت ع الفور و اعطته هاتفها :
طبعا اكيد اتفضل
اخذ التسجيل و اقسم اان يذيق تلك ها اسوأ انواع العذاب و هانة
…………………………………
تمر ايام تسبقها الساعات و تلك اللحظات التي جمعت بين ابطالنا روح و عاصم شعرت روح بحب غريب عما قبل تجاه عاصم و روحه التي اول مرة اها حبه للطفل و اثباته بجدارة انه الامثل كأب اشعرها بانتعاش ها له كما انه يعاملها جيدا و يهتم باحتياجتها حتي باتت تغار من تلك اليسر فقررت ان تكسب التحدي امام جسار ل يح ضميرها تجاه عاصم اما قلبها يود الخسارة ليصدق ع حب حبيبها لروح فقط و ليست انثي اخري ….و عن فارس
وطد علاقته بمها جيدا و تق لخطبتها من لها الرجل الطامع بامواله عكس ابنته الرقيقة تزوجة بابن احد التجار الاثرياء الذي ي اب ق ها و عن الصحفي الولهان اكرم يساند زوجته بجلسات العلاج حتي انه يتناسي الع في قربها ……
باحد الايام التي انتهت فيه روح او يسر من عملها مع الصغير و اخلدته للفراش كي ينام قررت تنفيذ ما عزمت عليه اق بت من موقع جلوسه و هو شارد فتذكرت ايامهم السعيدة سويا ف ا عت عينيها و نظرت له بألم عازمة ع ما تنويه و داخلها انثي محطمة جوه الالتفات لها :
انا بحبك يا عاصم لامتي هتفضل تعاملني بالطريقة دي و تبعدني عنك مش ذنبي ان انا
…
قاطعها ب ناهضاً من مقعده و اولي لها ظهره : انا مش هحبك فاااااااااهمة مش هحب حد ابعدي عني
اق بت بت بحنان ع ظهره تستنجد مشاعره التي تنحرف تجاه قلبها و لكنه يأبي الاع اف : بس انا هفضل جنبك لغاية ما تفوق من غفوتك هفضل احبك و ا ك لغاية ما يوصلك حبي ده لحد حك ما يخف
اعتدل يرمقها باعينه التي اصبحت جمرات و قبض ع ذراعيها بقسوة آلمتها :
مش هحبك افهمي ده بقااااااا انتي بتضيعي وقت
خت متآلمه باحبال صوتيه كادت تتمزق م قة عينيها بشدة : غصصصصصصب عنك هتع ف يا عاصم يا يرررري
احتضنها بقوة بالغة ي خ بكل ذرة ف كيانه ،: ايوووة بموووت فيكي و مقدرش اعيش من غيررررك ارتحتي بقاااااا ارتحتي ….هبطت وعه بكثافة و هو يشتم عبيرها الذي ه
اما هي ابتسمت وسط وعها غير مصدقة لما سمعته اذنها فها هو حبيبها و ماذا اردف لا تستطيع ان تتخيل انه يحبها من الاساس فشددت ع خ ه تحتمي به مردفة بألم : بحبك
تستمر القصة أدناه
ابتسم ب بجانب فمه و هو يحتضنها فهو يعلم جيدا ما تفكر به تلك الصغيرة فاذا كانت هي من تؤلف فهو مخرج مؤلفاتها التي اقت ا من كتابه ليقول داخله بمكر : تمثيلك حلو اوي يا جميلتي و عندك موهبة هههههه
………………………………………..
….بمكان اخر يشبه ال اچات او احد زن كان ذلك الشاب الذي اختفت ملامحه من شدة اللكمات و ال ب العنيف يسقط بفعل احدي الرجال الذين ابرحوه با عند ق اسر الذي يجلس بهيبة ع احدي قاعد و يرمقه باشمئزاز
انبطح الشاب عند ق اسر يقبلها ليشفق ع حالته قائلا بنبرة واهنة من ال :
ا رجلك يا باشا ارحمني انا بنفذ الاوامر و بس هو …اخذ يلهث قبل ان يردف …هو هو اللي قالي اعمل كدة يا باشا هو هو اللي خلاني اخطفها من ورا سيدي الحج ببب بس ..
ازاحه اسر بق ه ليقول ببرود : مين ..مين عمل كدة فيها و مين اللي خلاك جعها البيت انطق يلاااا
لم يتحدث فاشار اسر لاحدي الرجال فلكم الشاب مؤديا ذلك لسقوطه ع ظهره مارا بانفجار وي من فمه و انفه .. خ اسر ب و انحني نصف ركبة ملتقطا ياقة قميص الشاب :
انطق ياااض مين اللي عمل فيها كدة و الا
قاطعه الشاب ب ف : هقوول هقول و الله يا باشا هنطق بس الله يكرمك روحني لعيالي
ك ياقته ليستقيم قائلا : انطق يا ***
ابتلع الشاب ريقه بصعوبة ليردف : رامز باشا قالي اخطف خطيبته ست ي و هي راجعة من مدرستها و ده اللي حصل
لكمه بشدة ليردف ب يه : و بعددددين
قال متألما :
بعدين جبتهاله و قعدت كام يوم و كنت بحرسها ف يوم رامز بيه جه بالليل و قالي روح انت انا استغربت من حالته اللي مش ع بعضها و رفضت امشي فزعق فيا فمشيت بس خلصت ضميري و اع فت بكل حاجة لسيدي الحج ابوه… من رامز بيه و روحنا نلحقه لقيناه …صمت قليلا ليقول بحرج …لقيناه يعني بيعتدي عالبت
اخذ يبرحه با حتي كادت انفاسه تنقطع فسحبوه رجاله بعيدا و هو ي خ : كلاااب كلااااب انا هربيكوووو
التقط الشاب نفسه و هو يبكي من ال :
ااا ااسس اسمعني يا باشا البت سليمة انا انقذتها من ايده ورجعتها البيت
سحبه من عنقه ضاغطا بشده : انت هتكدب ياااض و الدكتوووور؟
حاول ابعاد كفيه ليقول و هو يسعل : كدب كلها خطة من بتاعة سيدي الحج لما كلمته و قولتله اننا رايحين ستشفي قالي اقبض الدكتور علشان يكدب
اردف ب : عمل كدة لييييه
ضحك الشاب بوهن :
ههه و دي محتاجة مفهومية يا باشا طبعا علشان يخلي رقبة و راس امها ف ال اب و يجبرها تبيعله ورث ا ه و يضمه عالباقي من املاكه علشان يس ع بنتها
بين حاجبيه بتساؤل : انت هتستهبل و ايه مسكته لحد دلوقتي
ابتلع ريقه ب ليخبره : عمل حادثة عربية من كام يوم و لسه ف غيبوبة
تستمر القصة أدناه
هاتووولي الكلب التااااني هنا لحد ما اجيلكوا ….اردفها اسر بقوة موجها هذا لرجاله
………………………………………..
في ساء قبض ع كفها الصغير رتعش ب ف ليبثها الامان و تحرك بخطوات ثابتة تجاه خزن الذي استأ ه ليلاقي هؤلاء الذئاب حتفهم و مصيرهم الذي يستحقوه بعد ما عايشت تلك الطفلة مراحل متألمة …توقفت عند باب خزن و تيبست ب ف و نظرت له
رمقها بحنو ليهتف :
ي اهدي انا جنبك بعدين انا مش حكتلك اللي حصل يعني انتي مش مكسورة و لا موقفك ضعيف و تقدري تاخدي حقك منه انا جيبتك هنا علشان تخلصي كل سببهولك و تقفلي الصفحة نهائي
اومأت له بقلق فابتسم لها و فتح باب خزن ليري ابن عمها رامز ذلك الندل قليل الشرف و هو ساقطا يأن من كثرة ال لقلة خدر السام الذي ي ي ف ه و نتيجة به بقوة من هؤلاء الرجال
نظر اسر لرجاله يأمرهم : اخرجو برة
اردفو بطاعة :
اوامرك …ثم خرجوا ينتظروه
اتجه اسر لذاك النذل و سحبه من ملابسه لينهض امامه يبتسم ب ية قائلا : ايه مش زة بقت ليك عاوز ايه تاني و لا انت متغاظ اكمنها كانت ليا قبليك ههههه
اجعت ي باشمئزاز للخلف فابرحه اسر با ف وجهه فقط بلكمات سريعة و لا يزال ممسكا بياقته حتي شعر رامز بان وجهه تحطم بالفعل ف كه اخيرا ليسقط كخرقة بالية مصدرا صوت لارتطامه بجسده ع وجهه
نظر ل ي ال ئفة توارية ف الجدار :
ي يلا دي حقك
نظرت لرامز الذي لا زال يبتسم ب ية فتذكرت ما حدث و اخذت ت به بجسده بواسطة كفيها الصغيرتين لتخرج كل طاقتها السلبية به
ابتسم اسر لارتياحها و نهضت تخرج من كان بأكمله فامرهو رجاله بعد ان اعطاهم ورقة : ده شيك بالحساب و دي ورقة تمضوه عليها بالتنازل عن املاكه سامعيين
اشاروا له بنعم فذهب خلف صغيرته مناديا : ي استني
توقفت و هي مقه بامتنان فقال :
ي احنا لسه عالبر انا مش هجبرك تقضي عمرك معايا انا اخدتلك حقك و انتي اخدتيه بردو بنفسك و الدكتور زمانه مشطوب اسمه من النقابة انسي ان جوازنا يوم الخميس و
ارتمت باحضانه تشهق ببكأء : ببب بس انا عاوزة اكمل الفرح عاوزاك تكون الشخص الوحيد اللي يملي حياتي يا اسر
ابتسم بفرحة ليخبرها : اول مرة تنادي اسمي من غير عمو
نظرت بخجل لتعبث بحجابها و تبتعد عنه :
يلا نروح لماما زمانها قلقانة …و بعدين لسه مجهزتش فستان الفرح
نظر للسماء يشكر ربه بعينيه فحبيبته رغم جميع الظروف اصبحت ملكه و له فقط
3
………………………………………..
….بعد اسبوع تناغم فيه الجميع بين قصة تجمع كل ثنائي محب لبعضه و عاصم يجاري قصة ه الوليدة مع زوجته السابقة و حبيبته كما ان نور انتهت من جلسات الكيمياوي القليلة لبساطة حالتها …لكن هناك من يتآكل قلبها فهي توقعت عودة زوجها فارس لها بعد علمه بالحقيقة لكنه ذهب لخطبتها ايعقل انه يحبها فغفر لها الفعلة الشنيعة تلك …ازالت تلك ال عة الهاربة من مقلتيها و هي ي دلوف العروسين اسر و ي الي حفل الزفاف الراقي و احد الاغاني الجميلة تزفهم و هم ي اقصون وسط فرحة قلوبهم و الجميع
تستمر القصة أدناه كتبو كتابك يا نقاوة عيني
أحلى كلام بينك يا حلوة وبيني
جه اليوم إللي تكوني فيه حلالي
منا أصلي طيب وأمي دعيالي
كتبوا كتابك بالقلم ع الورقة
واللحظة دي في حياتي لحظة فارقة
حافظ التاريخ باله ي و يلادي
أنا من إنهاردة هيبقا عيد ميلادي
…………………………….
وإبتسمي عايزة ت سمي
كتبوكي على إسمي بقا رسمي
…………………………….
وإبتسمي عايِزَة تَتَرَسَّمِي
كتبوكي عَلِيّ ٱِسْمِي بَقّاً رَسْمِيّ
…………………………….
هي العروسة والليلة ليليتها
سيبوها تتدلع على راحتها
زي القمر أجمل بنات حتتها
في الزفة مش هنيم منطقتها
وهالله هالله صلو على النبي يا جيرانها
عملت إللي ما يتعمل عشانها
هاتوا البطاقة وغيروا عنوانا
من الليلة دي بيتي بقا بيتها
…………………………….
وإبتسمي عايِزَة تَتَرَسَّمِي
كتبوكي عَلِيّ ٱِسْمِي بَقّاً رَسْمِيّ
…………………………….
بعد انتهاء تلك الرقصة التي جمعتهم سويا ابتسم لها و اردف اسر و يجلس بجانبها : مش مصدق انك انتي بقيتي مراتي يا ي مش مصدق و لا كنت اتخيل ف يوم البنوتة اللي كنت بذاكرلها تبقي هي بردو حلالي
شعرت بالخجل يأكل قلبها لتخبره ووجهها امتقع لونه باللون الاحمر : و انا كمان
قهقه بسعادة ليقول : ماشي هسيبك براحتك لانك مكسوفة
قاطعته نور السعيدة باخيها : قفشتك يا عريس ايه الشياكة دي يا كبير اوعي خلي بالك اعاكسك
ضحك بقوة لينظر الي اكرم : الحق دي مراتك بقي ات ف
رفع كفيه باستسلام :
و لا ليا دعوة بيكو البس يا معلم هههههههه
ناظرته نور بغييظ مصتنع : بقا كدة يا اكرم
احتضنها بحب ليردف : هو انا اقدر يا قلبي ….
…..اخذ يناظر الجميع ب كيز و امعان فكل شخصا من هؤلاء الحا ين يفكر بشكل مختلف جيدا يعلمه هو لكن من بين تلك و ذاك كان كيانه منصب عليها فقط هي و الباقي هامشيا لا يهمه يراها تدي فستان زيتوني يحاكي لون عينيها التي تشبه صغيره و اكتافه متهدلة ع ذراعيها و شلالات خصلاتها الناعمة منسابة بجاذبية …ابتسم ابتسامة جانبية و ك الكأس متلئ من كفه ع الطاولة زينة ليتحرك بخطوات بطيئة تجاه سرح ناظرا لها بأبتسامة اعجاب فبادلته ع استحياء ثم اولاها ظهره ناظرا بمكر تجاه مكبر الصوت فتناوله جاعلا الرجل تولي وسيقي يقطعها
التفت الجميع لعاصم الذي يقف
مبتسما امامهم فتحدث بذوق ورقي يناسبه : اولا مبروك لاسر و زوجته اتمنالهم السعادة ..ثانيا ..قالها ناظرا لروح …انا عارف ان الكل مبسوط النهاردة فقررت انا كمان اعلن عن فرحتي و سعادتي اللي بحسها و انا جنب انسانة واحدة بس ..انسانة كانت جنبي ف كل حاجة تني..
قوتني وسط ضعفي انا بع ف قدامكوا كلكوا انا بحب الانسانة دي و مش بس كدة …..تحرك بخطوات رزينة ليهبط للاسفل متجها اليها و هو يبتسم لها بحب فبادلته ايضا تلك الابتسامة متزجة بعبراتها السعيدة فتفاجأت بهبوطه ع ركبته امامها و امام الجميع فزادت دقات قلبها بفرحة
عاصم ب :اانا بحبك و بق لك قلبي و انتي ؟
اتسعت ابتسامتها و اومأت له عدة مرات بالايجاب فقال بهمس : عاوز اسمعها
نظرت للجميع و تمالكت خجلها لتخبره :
و انا ..كمان …ببب..بحبك
اخرج علبة زرقاء صغيرة و فتحها ليظهر تم زواج ماسي رقيق قائلا بعد ان سمع ما اراد الجميع يسمعه كما خطط: تتجوزيني يا يسر
تجمدت محلها و ا قت ابتسامتها لم تكن تتوقع ان يضعها عاصم ف ذلك وقف الصعب لكن هي من قالت امام الجميع انها تحبه فاذا رفضت ما هي حجتها اذا فاردفت بتو :
ممم موافقة
ال ال تم و نهض يحملها لافا ذراعيه ع خ ها الرشيق و دار بها وسط فرحة و تصفيق الجميع الا واحدة تفهمه جيدا
ابتسمت تلا بجانب فمها ب وهي تقف بعيدا تشاهد ذلك العرض مردفة : عاااصم اااه منك …ههههه ناوي ع ايه يا عاصم مش هتجيبها لبر …قالتها و هي تعلم ما يخطط له صديقها اكر
*******************************
#بقلمي سمر خلف الفصل العشرون
…يجلس ع مقعد مكتبه و تقابله روح نتظرة جوابه بنفاذ صبر اما عنه يضع كفه ع فمه بتفكير و قلة حيلة و يحرك ساقه بتو يمين و يسار صوت تنفسه مرتفع لا يعلم ما هذا وقف الذي وضع فيه فاذا لبي طلبها حتما مستقبله سي ر فعاصم ليس باليسير اللعب معه و من ناحية اخري هي صديقته التي يح مها يخشي ان ت ن اذا رفض
+
قطعت حبل تفكيره منادية : جسااار ..هتفضل كدة كتير
رمقها بغيظ ليقول :
انتي شايفة فروض ارد بأيه عاصم مش سهل ابدا انتي الظاهر ناوية ع هلاكي
نظرت له بأعينها البريئة ك و مسكين ل دف : خلاص مش عاوزة مساعدة شكرا
كادت ان تنهض لكنه قبض ع معصمها بسرعة لتجلس : استني بس .. ك معصمها ليتنفس بصعوبة ليردف مغمضا العينين ك جبور …موااافق
ابتسمت بن قائلة : هنبدا من بكرة ..لا من النهاردة
لوي فمه بقلق ليخبرها بمرح : الظاهر انك مستعجلة ع خراب بيتي و ي يا روح
تنهدت ثم قالت :
تقدر تقولي هتجوز عاصم ازاي و انا متجوزاه و لا حتي اسمي اللي متغير …تنهدت باعين دامعة متذكرة رهانها مع جسار …افتكر كدة انا كسبت الرهان و اظن عرفت ان عاصم مش هيتغير و هيفضل ي ي من ست للتانية ..هتفت ب ية ..همم اهو نسي روح اللي بتقولوا بكي عليها مش وع بم د ظهور يسر ف شوية شهور يا ريتها كملت حتي سنة ف حياته …هربت عة من جفنها الايسر فازالتها سريعا بكفها
حاول تغيير وضوع حتي ينسيها ها فهتف بمرح ممزوج ب ف مصطنع رافعا كفيه للسما :
ان لله و ان اليه راجعون
قهقهت بهدوء ع فه صطنع من وحشها الحبيب ل دف : يلا بينا نخرج تقريبا انا جعانة و الغدا اكيد جهزوه برة
اخبرها بدعابة فكاهية : تقريبا ده بيتي
ضحكت عليه لتنهض : مفرقتش يا جوجو
رمقها باشمئزاز ناطقا : جوجو !!!
………………………………….
…طوال ف ة الغداء و مقها فرح بنظرات مغتاظة و لو كانت النظرات ت لخرت روح غريقة في ائها ..ف فرح ته لا احبته فقط منذ اول يوم رأت فيه ذلك العشريني الوقور و هي تميل له كثيرا و ما زاد ها له تعامله الحسن و الجيد معها و مع الصغيرة اليتيمة لكن تلك اليسر من اين خرجت لها لتأخذ معظم اوقاته يتسامرون و يضحكون زفرت ف فالتفت لها جسار
جعد بين حاجبيه بتساؤل : فيه حاجة يا فرح
انتبهت له بعد لحظات لتهتف :
همم ..امم لا مفيش
امسك بيد روح لتندهش من فعلته فاردف بابتسامة واسعة : مش تباركيلي يا فرح انا خطبت يسر
تستمر القصة أدناه بصقت فرح ياة التي دخلت بفمها و كت كوب ياة لتنظر لهم بص ة و تتجمع العبرات بمقلتيها لتهتف بتو : ااا اسفة اسفة ..قق قصدي مبروك الف مبروك عن اذنكوا …نهضت كض ع الدرج للاعلي و داخلها يتمزق و يتألم فالي متي سيظل هذا الحظ الاحمق ي ها
التفتت روح لجسار الكاتم لضحكته ففهمت مغزي حديثه : و لما انت بتحبها بتلف و تدور ليه
1
مضغ الطعام الذي بفمه ليقول بغرور :
علشان هي ب فضني و تنفر مني ف كل مرة اقرب منها و انا عارف انها بتحبني بس لازم اخليها تع ف بنفسها
نظرت لطبقها و اخذت تقطع اللحم لتتناول بشوكتها قطعة صغيرة : اممم يعني انا كوبري
قهقه بقوة ليخبرها بدهاء : ف الهوا سوا ولا ايه
وضعت السكين بابتسامة ماكرة ل دف : صح يا بوص ههههه
…………………………………….
…..كان يبحث عنها بعينيه في ارجاء النادي فهو يتمني ان يلمحها و حتي ان يحدثها و ان كان هذا الحديث مشا ة لا يهتم انما يريد لمس مشاعره بهالتها اللطيفة الجميلة الحنونة لكن قطع مسار عينيه حينما سحبه صغيره من بنطاله
فنظر لاسفل ليقول حانقا : ايه يا اخرة صبري
اشار له ان يهبط لمستواه فهبط قليلا : قول يا روي
قال الصغير بمكر :
بص بقا يا فارس انت بقيت سايب اللي اسمها رغد دي براحتها و انا كراجل البيت ف غيابك ميرضنيش اللي بيحصل
سحب الصغير من تلابيبه كأنه رجل كبير و هو يرفع احدي حاجبيه : انت بتقول ايه ياض انت.. هو ايه اللي بيحصل ف غيابي انطق
ازال الصغير كفي ابيه ليردف ب : طب بس هدي اخلاقك يا بابي
زفر بنفاذ صبر ليهتف : هدينا انطق بقا
رمقه كرجل و ليس طفلا ف عامه السادس :
بص يا عم كابتن امير مدرب الكارتيه بتاعي سمعته النهاردة بيقول لمامي انه معجب بيها
بركان جعله ييستشيط و غيرة تأكل احشائه و لا مثيل له لينهض ساحبا الطفل من مؤخرة قميصه : ورايا وريني الزفت ده نهاره اسود
…حينما وصل الاثنان وجدوا رغد تقف مع احد الرجال ذو القامة الطويلة جدا و مكبل جسده بالعضلات الضخمة و ع قدر كبير من الوسامة فتسمر فارس محله
اشار الصغير للرجل باصبعه و صوت عالي : هو ده يا بابي
وضع فارس كفه ع فم طفله ليردف :
اخرس يلاا اكيد ده افيك احم فين الزفت اللي فروض ات نق معاه
ازاح زين كف والده بحنق ليقول غاضبا : هو ده يا بابي الزفت امير روح بقي ا به انا مامتي متتعاكسش
وضع كفه ع فم زين مرة اخري ليهتف : كابتن بيه امير باشا يا حيوان …بقولك ايه كل شئ قسمة و نصيب خناق ايه يابني ف السن ده انا عندي الغ وف
9
تستمر القصة أدناه
وضع الطفل كفيه بخ ه ليردف ب : بااابي ه وح تجيب مامي منه و لا اروح اجيبهولك
ربت ع وجنة زين بخفة : حبيببي يا ناس ك يقرف زي ابوك
2
رفع حاجبه كوالده : كويس انك عارف نفسك
رمقه باشمئزاز مصطنع : انت ايه يابني م بتش ربع ساعة
….سمع صوت ضحكتها رتفع ف ت ال اء بعروقه و اتجه نحو هذا الامير ليلكمه بقوة و انفاسه من شدة ال تعلو و تهبط مع وتيرة صدره ضطربة
قبض ع عنق الرجل بقوة :
بقولك ايه انت تبعد عنها ااالص انت فاااهم …اشار اليها و اعينه تخرج شرارات الغيرة …الست دي خط احمر بالنسبة لاي حد اياك ثم ايااااك حك بتبصلها مش تكلمها حتي ساااامع و الا انت متعرفش مين هو فارس الحديدي و هيكون اخر يوم ليك ف الناااادي تحب افهمك و لا فهمت …دفعه بقوة وسط دهشة امير و صمته التام فهو يعلم جيدا من هو فارس و سلطته و نفوذه فاختار الاستسلام و الصمت
اتجه للاخري ليسحبها خلفه من ذراعها و خلفهم الطفل يركض حتي وصلوا لباب النادي فدفعته بشدة عنها :
ابعددد عني يا مجنووون و بعدين انت عايز مني ايه انت مش خلاص خطبت و هتتجوز قريب عاااايز ايه
رمقهابتو ليردف : تقصدي ايه
كتفت ذراعيها بغرور لتخبره : يعني احنا هنتطلق و انا كمان من حقي اعيش و اتجوز
نظر لصغيره ال ين من حديث والديه لي خ : ززززين اركب العربية يلاااا
اومأ له و دلف للسيارة بسرعة اما فارس فالتقط ذراعها يعت ه ب ليقول بفحيح افعي محذرا :
اوعي تنسي انك لسه مكتوبة ع اسمي يعني تعقلي يا مدام و تتعاملي بحذر و لغاية ما ابعتلك ورقتك قريب تلتزمي انك ع ذمتي و تحافظي ع الراجل اللي محملك سمعته ف غيابه …قالها ثم دفعها للسيارة بعد ان فتح الباب و اتجه لموضع القيادة ليأخذ مقعده و يسمع شهقاتها و بكاؤها ستمر فبكي الصغير امه سكينة اما هو يعلم انها تبكي لانه اعلن الانفصال عنها رسميا قريبا لكنه اضطر لذلك فهي حت كرامته كرجل حينما ذكرت اسم اخر فرمقها بملامح غاضبة منكمشة و هو ينوي تأديبها بعد انتهاء خططته
1
…………………………………..
..دلفت الي غرفة الصغير فوجدت عاصم يجلس ارضا مع طفلهما يلاطفه و يلاعبه ببعض ال ي و يداعبه تارة اخري فيقهقه فريد بصوت كصوت زقزقة العصافير صوت اراقها كثيرا به حنان و براءة لا توصف حتي انها القت نظرة ع زوجها لتجده يضحك و لم ينتبه لوجودها هذا شهد الرائع و التآلف بينهما اعجبها حتي جعل مقلتيها ت ع لكن كالعادة يا زوجي العزيز خذلت قلبي و احببت اخري
انطلق الطفل تجاه امه ليقبض ع ساقيها و يحتضنهما بحب قائلا : مااااامي وحشتيني
اعتدل عاصم مبتسما لها ثم تحرك ووقف امامها مقبلا جبهتها ب :
وحشتيني انا كمان بقالك كام يوم مش بتيجي الش و لا بتكلميني
تستمر القصة أدناه
نظرت له ثم للطفل و هبطت ع عقبيها امامه تحدثه بحنو : حبيب مامي ممكن تسيبني مع بابي شوية و وح لدادة زهرة بتعملك كيك بالشيكولاتة و انا هاجي وراك
قال بعد تفكير : اممم ماشي بس هستناكي يا يسر
اومأت له عدة مرات مبتسمة فركض لل رج اما عنها اخذت نفس عميق و نهضت تواجه زوجها :: كنت بفكر فاللي حصل
بين حاجبيه مردفا : مش فاهم هو ايه اللي حصل ..انا عرضت عليكي الجواز و انتي وافقتي يا يسر
تو ت قليلا فهتفت :
انت فاجأتني قدام الناس كلها و انا متعودتش احرج حد …قالتها سريعا لتولي له ظهرها ب ف من ردة فعله
انكمشت ملامحه و قبض ع ذراعها ليجعلها تواجهه : تقصدي ايييه فهميييني
حاولت التخلص من كفه لكن هيهات :
انا مخطوبة لواحد تاني و كنا قريب هنعلن ده بس انت جيت رت كل حاجة حتي انه زعل مني و ات صمنا و كمان اضطريت اكذب عليه بسببك انا لما قولتلك بحبك كان م د اعجاب مش اك او تقدر تقول انبهار بشخصيتك الغامضة ووو….كانت تتحدث بسرعة بالعديد من التبريرات لكنها صمتت فجأة لسكونه التام و ارت ء ملامحه بشكل صا فهتفت ….انت مش ب د ليه
دون مق ات اصبح ظهر كفه الضخم علي وجنتها اليمني بكل قوته ..اجل صفعة ..صفعة جعلت الزمن يتوقف لتتواجه مقلتيمها ..لطمة بعدها جحظت عينيها بشدة دون ان مش مرة واحدة وو هي تضع
كفها الرقيق محل صفعته التي نزف جانب فمها بسببها فحركت رأسها بنفي و ع تصديق و اعين تح ت فيها العبرات اما عنه اصبح تنفسه ثقيل و ال يتصاعد من عينيه و انفه نفاذ صبر انتابه من تلك التي تعصف بكيانه دون مراعاة ل ه لها ….قبض ع ذراعها و سحبها خلفه متجها للدرج و هبط عليه بسرعة كادت ان تفقد اتزانها من خطواته حتي وصل لباب الق و القاها رجا
2
هتف ب ين مكسور داخليا :
بررررة حياااتي مش عاوز اشوووفك فيها او حك كنتي عاوزة تعرفي ردي …ده ردي …قالها م قا الباب ب ف وجهها ليستند عالباب من الخلف و هي من الامام ليسقطان كلاهما ارضا بنفس الوقت ا داخليا لما يحدث لهما بسبب ذاك الكبرياء اللعين ..سقطت عة وحيدة منتـ,ـحرة من اعلي جفنه الايسر فوضع كفيه ع مؤخرة عنقه يأسا من علاقته تذبذبة مع الوحيدة التي ها
ما عاد نبضي يعزف لحن الهوى
بل يبحث عن برٍ فيه يرسيكِ
وصارت مشاعري للسائحين فقط
و انتهت وطناً لط ا كان يؤويكِ
فما يعني ؟؟
أن أُقصي روحي عنكِ
و غصباً عني تأتيكِ
و أن أعادي كلَّ ما في لكِ
وأنتِ لا أعاديكِ
فلتسلمي يا ذنباً رغماً عني أحملهُ
لست بحاقدٍ أبداً إن كان هذا يعزيكِ
لكن كفى تظهرين في كل امرأةٍ أعرفها
و تحبطين مسعايَ في تخطيكِ
( للشاعر علي ولي )
………………………………………….
ازمير احدي دن الواقعة في دولة كيا حبيبته الصغيرة ط ا تمنت التواجد بها فحقق رغبتها بكل حب و لينسيها ايام العذاب الاخيرة التي شوهت ملامح مشاعرها يناظرها ب و هيام و هي تجلس امامه باحدي طاعم الفاخرة هناك يود ان تصبح زوجته امام الله لكنه يخشي ان تكن لا تكن له اية اطراف حب تجاهه لكن قرر اليوم الحديث معها و ليكن ما يكون فهو يحبها و بشدة و يرغب ف التقرب منها و تكوين اسرة تغير لون الحياة في اعينهما
تستمر القصة أدناه
قبض ع كفها الصغير ستند ع الطاولة فنظرت له مبتسمة : يلا بينا يا ي
نظرت له بدهشة و هو يأخذها لل رج فهتفت : هنروح فين يا اسر بس
توقف و نظر لها باعين محبة ليقول :
هتعرفي دلوقتي ..ثم اخرج شريط من قماش حريري من جيبه و ربطه ع اعينها وسط ذهولها ثم انحني يهمس باذنها ما جعلها تبتسم ..النهاردة سيبيلي نفسك يا وردتي
…..بعد ف ة من سيرهم شعرت بهواء نقي يلاطم صفحة وجهها الباردة و رائحة البحر اخي في امواجه تلامس انفها الاحمر الصغير من برودة الجو فتنفست بقوة اعجابا بعطر الطبيعة فما منها الا انها شعرت به يحتضن خ ها بذراع و اخر يحل عقدة الشريط من اعينها لتشهق بذهول ممزوج باعجاب فحبيبها و زوجها جهز لها موقع رومانسي عالبحر ..اضواء ساحرة متباعدة ممزوجة بستائر بيضاء و الكثير من الورود الجورية نثورة ع
الارض و الرمال الناعمة طريق طويل م ق بالانوار و ساحر كأن من ستمر به هي ملكة انجل ا .
الصق وجنته بوجنتها من الخلف ليهمس : عجبك يا وردتي
اومأت بالايجاب و كأن نبضها توقف من شدة الفرحة و لسانها ربط عن الحديث و فقط ضحكت شفتيها الصغيرة فاعتدل ف وقفته ملتقطا كفها بكفه ليمروا بذاك الطريق الطويل زين حتي وصل لمنتصفه
اردف بهيام ووله ناظرا بعمق لها :
ي انا اتجوزتك بسرعة و ملحقتيش تعملي حاجة و انا كمان ملحقتش اعبرلك عن حاجة من اللي حاسه جوايا او بالادق اللي حسيته ف اول يوم شفتك فيه و انتي عيلة بضفاير …ابتسم و فرك نهاية حاجبه بخجل او بتو لا يعرف فهذا وقف عسير …هتصدقيني لو قولتلك ان انا بحبك …رمقها بقلق ينتظر جوابها
ا عت عينيها و انهمرت ال وع م اصة منتظمة و قلبها من شدة السعادة يرقص حتي انها صمتت لثواني لا تستطيع الرد ثم امأت راسها عدة مرات قائلة :
بحبك انا كمان ببب ..شهقت من فرحتها ضاحكة وسط عبراتها …بببحبك والله العظيم
احتضنها بقوة و دار بها عدة مرات و اصوات ضحكاتهم تتعالي ثم انزلها هاتفا بسعادة : بوووسي تتجوزيني
ضحكت بشدة : مانا متجوزاك يا اسر
وضع جبينه ع جبينها مردفا بتخدر : انا عاوزك تكوني ام لاولادي
ابتسمت بخجل و هبطت مقلتيها لاسفل هامسة :
وو وانا كمان عاوازك بابا لاولادي
ابتسم بقوة غير مصدقا ان هذا الع اخيرا ابتسم له و اصبحت معشوقته له ملكه هو و فقط و الاجمل انها تحبه كثيرا
……………………………………………
…في ساء عادت الي ذلك نزل الصغير الذي يحتويها منذ عدة اشهر فكانت ف قمة تعبها من يوم حافل بالاعمال فهي بعد ان طردها عاصم من حياته قررت ان تبحث عن عمل يناسب مهنتها كصحفية و كاتبة بعيدا عن اجواء زوجها الذي يتعمد دائما ايلامها و اخذ كل ما يبهجها بعيدا عنها الان ما تفكر به هو صغيرها كيف جعه لها مرة اخري لكن اوجاعها اكمة التي سببها
لها عاصم ال يري تجعلها مشوشة التفكير و تحتاج لبعض الوقت لتضميد ح قلبها النازف …اتجهت لصالة الشقة و كادت تشعل الاضواء لكنها فوجئت بص ة كبري و هي ضوء الاباجورة وضوعة بجانب احدي قاعد تنير بضوء فت و ع قعد يجلس زوجها يرمقها بابتسامة ماكرة و ايضا فشهقت ب ل فها و زيادة الادرينالين في جسدها
تستمر القصة أدناه
قهقه ب ية ليهتف : ايه اوعي تقولي انك فتي هههه مش ه حبي بيا دانا زي ضيفك بردو
اعادت قوتها ل دف : وجودك غير مرغوب يا عاصم بيه
ضحك بقوة ليقول و هو ناظرا بنصف مقلتيها : روح علي الخليلي و لا يسر و لا مين و لا ايه هههههههه انا هقولك اتنين ف واحد انتي هي و هي انتي ميكس محصلش ..لوي فمه باستخفاف و هو يناظرها مثبتا دهاؤه امامها
لا تنكر اجعها خطوتين للخلف و هو يكشف لعبتها لكن استعادت ثقتها لتقول :
و ايه طلوب
ضحك بملئ فمه و صوته حتي عادت رأسه للوراء قليلا ثم نهض يدور حولها : مش هسألك عملتي كدة ليه لاني عارف من مصدر موثوق منه ..همس باذنها ..بس تعرفي اللي خلاني اهدي هو انك مراتي يا روح هههههه مش هقولك ايه الجبروت ده و لا جبتيه منين بس هسألك سؤال واحد بتحبي جسار ؟
اعتدلت مقه باعين دامعة تو ا منه : جبته منك الجبروت ده كان بسببك و لا نسيت
كأنها لم تتحدث قط فرفع هاتفه يحدث رجله ب : عارف..
جثة جسار تكون ف خزن بعد نص ساعة
لا لاااا لا مش هسمحلك تأذيه انت ايييه حرااام عليك انت جبت القسوة دي منين …اردفتها و قلبها يركض قلقا ع صديقها
اعت ذراعها ليردف جازا ع اسنانه بغييرة : انتي بتاعتي ملكي و بس فاااهمة ..انا سكت كتير اوي و ا جيتك اك و اديتك فرصة ت ي و تثوري و تاخدي حقك مني ….مخت الكلام سيبتك بمزاجي ت يني علشان حك يتداوي و جعيلي ف النهاية بردو لكن هتحبي غيري ه ه قدامك
خت ا من قوة قبضته :
ااااه مش بحببببه و الله مش بحبه ده م د صديق و اخ ليا سندني ف وقت ااااه احتاجته
ك ذراعها يناظرها بملامح مرتخية بعض الشئ ليحدث رجله يخبره بع التعرض لجسار ابدا ثم توقف ينظر لها و هي تفرك ذراعها تألم ليتذكر حديثه مع اكرم منذ ساعات ….
……فلاش بااااك ….
…فتح باب كتب ع م عيه ب ثم ا قه ب فتاح فنظر له اكرم بتساؤل فعاصم ليس من عادته زيارته ف مقر عمله الا قليلا و نادرا لكنه لاحظ تصلبه عند باب الغرفة و فكه رتجف
ابتسم له مشاكسا :
ايه يا عم قفلت الباب ليه هو انت عاوزني ف موضوع يخص الدولة ولا ايه هههه
ابتسم له بجانب فمه و اتجه كالصاروخ اليه ليلكمه ب فسقط ارضا متخبطا بمقعده و تناثرت ال اء من انفه و فمه فسحبه عاصم من تلابيبه للاعلي
هتف صار :
تاااااني بت ني تاااني يا اكرم يا صاحبي و انت شايفني ب عليها كل يوم و بتدبح من ال و فراقها …اخذ يبرحه با و هو ي خ …انت ايييه حيوووواااان هاااا ايييه
اقتحم فارس الغرف مانعا وظفين من رؤية ما يحدث بعد ان كسر الباب فهذا موعده العملي مع اكرم ثم اتجه لصديقيه يبعدهم عن بعضهم
اردف بنبرة عالية : بس يااا عاصم بس بقي وظفين بيتفرجوا علينا ببببس
سحب صديقه من الخلف مكتفا ذراعيه ف خ عاصم بوجه احمر من ال :
سيبني يا فارس ا الحيوااان ده …بتساعدها تاني علشان تبعد عني تاني
تحدث بملامح متورمة يجفف ال اء من وجهه بمحرمة ورقية و صوت لهاثه قوي : اا افهم ..
افهم يا تووور انا مساعدتش حد ولا اعرف انها عايشة الا من مدة قصيرة يا اعمي ياللي ايدك سابقة عقلك اااه ..اردفها متألما من ح انفه …انا كل اللي عملته اني جوزتكو لبعض بتوكيل رسمي منك فارس خلاك تمضي عليه من غير متاخد بالك علشان اسجل الولد باسمك هي عملت التنكر ده علشان ..ثم قص له حديثها معه حينما علم حقيقتها
بين عينيه فابتعد فارس عنه رافعا كفيه متجها لاعلي الاريكة مرتعبا من ملامح صديقه التي تبدلت اثر ال ب برح من كفي عاصم متحدثا لاكرم :
عايم ف بحر الغدر يا باشا …ثم قال لعاصم ..بص هفهمك و ربنا انا بس كنت بنفذ هو اللي قالي متقولش
اق ب منه بهدوء و هو متسلق الاريكة فهتف بقوة : عليا الطلاق ما اعرف كان هيجوزكم لبعض ليه
اردف بهدوء ما قبل العاصفة : انساها يا عاصم ده بقيت مرات صاحبك ممممش كدددة …اردف الاخيرة كاعصار م ر هز اركان الغرفة
قال بمرح مصطنع : ما خلاص بقي يا عصوومي الله خليك روييح يا رااجل
1
تحدث اكرم :
انا ممكن اكتب الطفل باسمك بورقة الطلاق بس انا است يت جهل روح ف النقطة دي و خليتكم تتجوزوا تاني بحجة اسجل اسم فريد ع اسمك ووو كل ده علشان فريد مش علشانكو علشان ي بي بين اب و ام
اشار فارس باصبعه لاكرم و هو يتحدث الي عاصم : شوفت اهو طلع الراجل امام جامع .
….
…….باااااااااك
انت بتبصلي كدة ليه يلا اتفضل اخرج من بيتي و كويس انك عرفت اني روح علشان تسهل عليا حاجات كتير ….قالتها بنبرة مرتعشة قليلا فمظهره لا يبشر بالخير
تحدث ببلاهة مصطنعه :
ايوة يعني اعمل ايه
قالت بتو لاق ابه منها بخطوات بطيئة : اخرج من حياتي ووو و ابعتلي ورقة طلاقي وووااااااه
خة مدوية تعلن عن ص تها نتيجة لرفع جسدها باكمله ع كتفه الايمن فاصبحت رأسها للاسفل خلف ظهره و ساقيها بين ذراعيه من الامام
انا هوريكي ازاي اخرج من حياتك الظاهر اني دلعتك كتير يا بنت علي الخليلي …قالها و هي مستمرة بالحركة تحاول التملص من بين ذراعه القوي و هي ت خ
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كااااات انتهي البارت ههههه
الفصل الحادي والعشرين
….تفرق جفنيها بارت ء و هي تشعر بألم في رأسها فوضعت كفها عليه و ابتعلت ريقها لشعورها بالظمأ و الجفاف الذي يحتل حلقها ثم تحركت مقلتيها الزيتونيتين في جميع الجهات حولها لتتفحص كان الذي تقطن به الان فكل ما تشعر به هو فراش ناعم واسع و شمس اشعتها الصيفية تتخلل اجفانها طبقة فتنفست ب و حاولت النهوض متآوهة ب في كافة جسدها و كأنه تيبست عضلاته لنومها اعوام فأحست بالارضية الناعمة الباردة اسفل ق يها العاريتين و نظرت بفزع لثيابها فوجدت كل شئ كما هو فحمدت ربها انه لم يق ب منها لكنها سمعت صوت يأتي خلفها بتلك الغرفة الفاخرة الاثاث
+
لسه موصلتش للمرحلة دي متقلقيش يا مراتي …قالها و هو يمد لها كوب العصير الطازج فرمشت عدة مرات بقلق
اردفت ب متمثل في حنايا ملامحها : انا فين يا عاصم
ربت علي وجنتها باستخفاف قائلا : هتكوني فين يا مراتي اكيد في كان اللي هيكون جوزك فيه ..مد لها كفه بالكوب
استشعرت استهزائه بها فدفعت الكوب ب ليتفتت الي اشلاء :
بطل غرورك ده و استخفافك بكل حاجة حواليك بقاااا …خطفتني يا عاصم في بيت صيفي في بلد من الواضح انها غريبة …نهضت دف بغيظ …انت فاكر لما هتاخدني بالعافيه هرجعلك تاني و كل حاجة هنساها
مسح علي وجهه ليمتص ه حتي لا يجعلها تكرهه اكثر فاخبرها بهدوء : هتنسي يا روح و ه جعي ده مش بكيفك يا قلبي ده امر ….ثم مسد علي شعرها الفحمي بحب
بت بق يها علي الارض كطفل بالسادسة كصغيره فريد و ليس كأمرأة بالغة في الثلاثين من عمرها : متقوليش يا قلبي
ربت علي وجنتها بخفة و هو يبتسم ليردف :
حا يا عمري
اتجهت ب الي الفراش متناولة جميع الوسائد لتلقيها واحدة تلو الاخري عليه فيحاول هو تفاديها : انا مش عمر حد …ولا قلب حد
اق ب منها و هو يتفادي الوسط الساقطة قائلا : يا مجنووونة اهدي ايه اللي بتعمليه ده ….اغتاظ قليلا فالتقط وساده لي بها بها عدة مرات لتنف بالريش الناعم تطاير فوقهم ففعلت هي ثل قائلة بعند …طب اهو بس ها
تستمر القصة أدناه
سقطا الاثنان علي ظهرهما علي الفراش الواسع بعد مدة من حرب الوسائد و هم يلتقطان انفاسهما بشدة من قوة الانهاك البدني فنظر هو لها ب و عيناه تتوسلها ان تسامحه و تغفر له فاعتدلت له مقه باعين ضائعة ليق ب منها ببطئ ناظرا لعيناها التي اخ قت كيانه منذ اول مرة رأها بها لتغمض عينيها بخجل فالتقط قبلة حانية بشوق من بين عينيها ثم انفها الصغير لتستفيق هي بحرج و وجل مبتعدة عنه و ناهضة بسرعة
اخرج برة …قالتها و هي توليه ظهرها فنهض ذاهبا لل رج ب ن لما آل له حاله معها
………………………………………
ذهبت الشمس لمستقرها
و حل ساء ل حب الارض بزيارة القمر و لازالت بطلتنا علي حالها بعد ان اغتسلت و ارتدت من تلك الثياب البيتية ريحة التي وجدتها في الخزانة من الواضح انه جهز لكل شئ شعرت ببطنها تصدر اصواتا من الواضح ان معدتها الصغيرة ت خ طالبة النداء للطعام فمنذ ان اتت لهنا فض ان تأكل اي شئ
مسدت علي صغيرتها تواسيها الامها ثم امتعضت ملامحها ب :
خلاص علشان طري اسكتي بقا انا عارفة انك جعانة بس اقفي جنبي والنبي علشان نضغط عليه يخرجنا من الحبسة دي …آااه انا جعانة اوي
فتح عاصم باب الغرفة فنهضت تقف مقابله ليجدها تدي كنزة صيفية عارية الكتفين و بنطال رمادي قصير فابتلع ريقه قائلا : بردو مصممة مش هتاكلي ..اق ب يتحدث بنبرة حانية كأنه والدها و ليس زوجها …حبيبتي انا عارف انك جعانة يلا عشان طر فريد تعالي كلي
رمقته بكبرياء لتقول :
مين قال اني جعانة اصلا انت بتف ض من نفسك ….اصدرت معدتها اصوات متتالية كأنها تع ض كذبها فحمحمت بحرج من تلك التي فضحت امرها و سببت ابتسامة عاصم بتشفي فقالت له بامتعاض تنكر ما سمعه للتو ….اهو شفت مليش نفس
ابتسم باستمتاع علي صغيرته شاكسة ليردف : طيب عموما فيه سمك مشوي طلبته تعالي كلي لما تجوعي …
رمقته ب قائلة : مبحبش السمك
رفع احدي حاجبيه باستنكار : و ده حصل امتي
جلست بقوة علي الفراش تخبره : من دلوقتي
اعتدل ليذهب قائلا :
طيب براحتك هروح انا اخلص السمك لوحدي و الباقي هي مي بقا هعمل ايه يعني …تصبحي علي خير
ا ق الباب فالقت الوسادة خلفه هاتفة كالطفلة : الله سمك لا لا معدتي بتصوصو منك لله يا عاصم يا يري
…………………………….
…في وسط ذلك الظلام الدامس بتلك الغرفة الواسعة باحدي شافي بقلب القاهرة كانت قد تلك الباكية علي الفراش تضم ركبتيها لصدرها بعد انتهاؤها من اخر جلسة كيمياوي هذا اليوم تشعر بانهيار داخلي تحرق قلبها سكين اكثر من تلك توهجة بين خلاياها تلتهم خلايا عروقها و جسدها ريض تهالك فالقدر شاء ان يحرمها من كل شئ ابيها و امها و حرمت من ان تعيش كبقية الفتيات مددللة حتي تحافظ علي نفسها في هذا الزمن الغادر بها و حينما شعرت بال ال لص لزوجها تألمت لسنوات و حين تزوجته تعذبت سنوات اخري و عت ا قررت مسامحته استيقظت علي واقع اليم بمرضها هلك
الذي قرر هو الاخر حرمانها من الامومة مدي الحياة لتأثيرهه القاتل علي خلايا رحمها و محتوياته عند تلك النقطة انهارت بشدة و ازداد نحيبها ب فمن هي لتحرم اكرم حقه في ان يكون اب ست كه للابد فهو يستحق ان يسعد بحياته حتي و ان كان علي حساب سعادتها بقربه
تستمر القصة أدناه
….في تلك الاثناء صوت فتح الباب تزامن مع تلك الاغاني االتي ضجت ب كان و قالب الكيك الكبير زين الذي يدلف به العامل خلف اكرم علي عربة مزينة بالورود و الهدايا فتوسعت حدقتيها بدهشة و ممزوج بضحكة عالية من بين شفتيها ثم امر اكرم ذلك العامل بالذهاب ليق ب هو منها يقبل جبينها بحنو
رمقها ب قائلا :
كل سنة و انتي ي الاول و الاخير كل سنة و انتي في حياتي يا قلبي كل عام و انتي منورة الدنيا في عيوني يا اول دقة و اخر دقة في شرياني ..بحبك اوي النهاردة ذكري اول يوم قابلتك فيه
ابتسمت من بين وعها متذكرة هذا اليوم الذي تعمد فيه اكرم ان يشعرها انها ذكر و ليست انثي فاحتضنته : و انت طيب يا حبيبي ربنا يديمك في حياتي و ميحرمنيش منك
ازال عبراتها بشفتيه ليهتف بهمس : شششش متعيطيش انا عارف بتفكري ف ايه
ازداد نحيبها بين احضانه ل دف :
انا مش هقدر اجيب ولاد مش هقدر اسعدك يا اكرم و انا تك كتير اوي اوي يا حبيبي
ضحك بشدة و نظر في عينيها بعمق : مين قال كدة انا اكبر قمم سعادتي هي ك ده انا مبسوط لانك جنبي فرحان و بملك الدنيا و انا حاسس بالنفس اللي بتتنفسيه انا مش عاوز ولاد الا لو منك
كادت ان تتحدث فوضع اصبعه علي شفتيها هاتفا بمرح :
و بعدين بقا هنقضيها غم و مش هنحتفل و بعدين يلا بقا علشان بعدها عاوز اخدك افسحك يا حياتي
ابتسمت نور باتساع و نهضت معه لتقطع هذا القالب و هي ت ع لانها حقا اختارت رجلا حقيقيا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
….بعد منتصف الليل فتحت باب غرفتها لتهبط للاسفل علي اطراف اصابعها العارية تنظر امامها و تارة خلفها و هي تشتم رائحة الطعام الشهية التي اخ قت انفها فلعنت ذلك الكبرياء الذي لم يلبي طلب و نداء معدتها الصغيرة التي تنوح كالاطفال الجياع و حينما تذكرت مسدت عليها بحنان لتسكتها قليلا لكن عند مرورها الخط الواصل بين الدرج و طبخ وجدت
عاصم مستغرق في النوم فتنهدت بقلق فا ان يشعر بها فاتجهت اليه مقه من بعيد و هي فع عنقها قليلا لتتأكد من نومه ثم تسللت بخفة الي طبخ فوجدت الطعام علي الطاولة فسحبت مقعد بسرعة و جلست
استنشقت رائحة السمك الشهي كقطة شرسة قائلة بهمس : الله ريحته تجنن ..ثم انقضت بقبضة هاجمة عليه لكن وجدت من يقبض علي ملا من الخلف لينهضها كسارق طعام
هممم ع اساس انك مش جعانة …اردفها عاصم مبتسم بتهكم
جعدت ملامحها ك و صغير عله يشفق عليها :
جعانة يا عاصم مش قادرة سيبني اكل
كها ليجمع الطعام في الصحن هاتفا : تؤ ..مليش فيه ادفعي تاكلي
قالت ب : لا والله و اجيبلك منين فلوس بقا
تستمر القصة أدناه
اق ب منها ب مردفا : مين طلب فلوس …ثم هبط بب ه لشفتيها ..انتي هتدفعي حاجة تاني ثم قبض علي خ ها بتملك يسحبها تجاهه فشهقت بقوة و خت : اااالحق الطبق هيقع
كها متأففا من ت فها الاحمق ليقول : اتحججي يا روح بس هتلفي تلفي و ه جعيلي تاني مهما حاولتي يا قلب و روح عاصم
جلست علي قعد تتناول الطعام بشهية مفرطة : في احلامك
انحني هامسا في اذنيها لتصاب بالخجل :
هو انتي لسه متعرفيش ان انتي احلامي كلها …اعتدل هاتفا…بعدين مش قولتي انك مش بتحبي السمك
ارتبكت قليلا و توقف الطعام في منتصف حلقها فأخذت تسعل بقوة مما اصاب عاصم بالقلق عليها فانحني يمد كفه لفمها بكوب مياة وواضعا الكف الاخر يمسد علي ظهرها ثم ابعد الكوب بعد ان ارتوت منه فناظرها بحب و اشتياق
قال هائما :
بحبك اوي يا روح ب فيكي وحشتني كل حاجة فيكي …ثم وضع انامله بخفه علي كل منطقة يتحدث عنها …عيونك اللي تسحر و خدودك الناعمة و شعرك الاسمر و شفايفك اللي بتنطق اسمي حتي مناخيرك اللي بتتفس حبي …اردف الاخيرة واضعا انفه علي انفها الصغير و اخذ يتناول كل ذرة هواء تخرج منهما باستمتاع و مغمضا عينيه و هو يتمتم …سامحيني يا روح عاصم و الله انا محبتش غيرك و لا عمري فكرت في غيرك انتي الاولي و الاخيرة
تجمعت العبرات بمقلتيها و همست :
و انا بحبك يا عاصم بحبك اوي …تحشرجت الكلمات في حلقها لتهتف بهمس …بس ..بس انت حتني اوي حت كبريائي و مشاعري حطمت قلبي و تني و استغنيت عني حتي ابسط حلم ان يكونلي حتة منك كنت م تحرمني منه قولي ازاي اسامحك ..لمست كفيه وضوعين علي جانبي رأسها بكفيها الصغار مردفة …نفسي اسامحك يا حبيبي نفسي اعيش في قلبك و تاخدني انا و ابني جوة ك و ارتاح من الهموم نفسي الحياة تبقي سهلة بس ساعدني قولي ازاي اقدر انسي لو بأيدي كنت ا ميت جوة قلبك دلوقتي بس..
ققاطعها و هو يتأمل عبراتها الساخنة علي وجنتيها :
شششش ادي لنفسك فرصة سبيلي نفسك و انا هحررها من سجنها ….ثم اخذ يجفف عبراتها بكفيه و في لحظة حملها بين ذراعيه و اخذ يقبل رأسها بحنان و صعد الي غرفتها ليضعها علي الفراش
انحني قليلا مردفا : نامي دلوقتي و ارتاحي من التفكير و سيبي بكرة عليا انا …تصبحي علي خير يا ملاكي
كاد ان يذهب لكن لم تعطيه فرصة حينما تشبثت في ذراعه بضعف مقه :
متسيبنيش انا زهقت من ال خليك جنبي
ابتلع ريقه فهو يشتاقها كثيرا يود ان ي ع الكون و يجعله بين كفيها يريد حفرها بين ضلوعه و هو الان في كامل ضعفه امام مقتيلها الساحرتين الناعستين م ددا هل يذهب و يحطم كبريائها للمرة الالف و يشعرها بالخزلان او يق ب منها يروي ه لها و يلبي طلبها فهو يخشي ان تن لا يهمه نفسه لكن لا يود ان يؤلمها ضميرها و كرامتها فيما بعد فهي ا ي من روحه لكن قاطع تفكيره و هي تمي داخل احضانه كهرة صغيرة تحتاج لمن يحتويها فانتفضت مشاعره و استيقظ ه لها و انغمس
معها ملبيا نداء قلبه و قلبها متناسيا الع و ما حوله تستمر القصة أدناه
…وجد صغيره يتسلق اعلي كتفيه و هو يجلس مع الطفلين يمازحهم و يلاعبهم بمرح و هو في قمة سعادته فتارة يركض خلفهم و تارة اخري يقفزان عليه و يلاكماه بكفيهما و يضحكان بصوت مرتفع وسط ال ي و الالعاب الاليك ونية الشيقة امسك طفله زين و هو يقهقه بطفوليه ليهبط عالفراش
اخذ يدغدغ فريد ليصدر عنه ضحكات متعالية من فمه ليقول : خلاص يا هههه خلا ههههه خلاص يا عمو فارس خلااص ههههه
اردف زين بمشاكسة : عمو ايه اسمه فارس عادي جدا
قبض علي عنق طفله بين مرفقه ليهتف بمزاح :
اتلم يلا ياللي ال بية معدتش علي باب بيتكم
زين بضحك : هههه خلاص يا بابي ههههه
اردف فريد : فارس عايزين فشار و كولا
رفع احدي حاجبيه ناظرا لصغيره : خلااص بوظت اخلاق الواد و ارتحت
استند زين بظهره علي حافة الفراش واضعا ق علي الاخري : متضيعش وقت و قوم بقا علشان فيه روبانزل هيبدأ بعد عشر دقايق
قبض علي ياقة قميصه البيتي : ولا لم نفسك انا مستحملك علشان بيقولوا انك ابني و بعدين روبانزل دي للبنات
انزل كفي ابيه بغرور :
متكبرش واضيع بقا يا فارس و اه دي للبنات صاحبتي رانسي في الحضانة قالتلي لازم تشوفها
احتدت نظرات فريد و هو يرمق زين ب طفولي : انا مش قولتلك ميت مرة ملكش دعوة برانسي هي بتلعب معايا انا و بس
كاد ان ينهض الطفل شاكس لكن ابعدهم فارس بذراعيه صار :
باااااااس اللي مش هيقعد ساكت مش هياكل فشار اتنيلوا ا زعو …نهض و هو يتمتم بغيظ …ناس ليها حب و سفر و ناس ليها عيال طبعا تلاقي عاصم بيه هايص
…بعد خمس دقائق خرج فارس من طبخ القابع بمنزله القديم قبل الزواج و هو يحمل طبق زجاجي كبير مملؤ بالحبوب و التسالي اللذيذة متجها للطفلين ليجدهم غارقين في النوم ببراءة فابتسم عليهم و اتجه ليعدل من نومتهم ضحكة و يضع الغطاء عليهم فسمع صوت الباب التابع لشقته
جعد بين حاجبيه بدهشة و نظر لساعة يده ليجدها الثانية عشر صباحا :
مين ده اللي هيجي دلوقتي …فتح الباب ليجد من يدفعه بقوة في صدره و لم تكن سوي رغد تتحرك في الشقة بهياج و و كأنها تبحث عن شئ ما بينما هو يتابعها بصمت مذهول لفعلتها اما هي تفكر في ان قد تكون تلك ها تقبع معه في هذه الشقة حيث ان زواجهم غدا و الادهي ان يكون طفلها مع تلك الحية يلعب و يلهو لكن في الحقيقة شعورها بالغييرة هو من يحركها بشدة
فتحت باب الغرف لتجد الطفلين نائمين فاعتدلت باحراج لل رج ليقابلها فارس مكتف الذراعين يرمقها بتهكم :
خلاص خلصتي تفتيش ارتحتي لما ملقتيش ستات
ابتلعت لعابها بخجل لتهتف : ستات !! ستات ايه انا كنت جاية اخد ابني و اروح قلقت عليه
ابتسم بجانب فمه ليق ب منها مردفا : ستات زي مها مثلا …تنهد ليقول ب …عامتا متقلقيش لسه مها هتيجي الشقة بكرة بعد الفرح و ساعتها هتاخدي الولاد عندك علشان انتي عارفة هنكون عرسان بقا
تستمر القصة أدناه
احمر وجهها من شدة ال لتهتف : اوك اشبع بيها بس هتطلقني قبلها يا فارس
ربت علي وجهها بخفة : اكيد طبعا و هي مها مش هتقبل تتجوزني و انا متجوز غيرها …احم قبل ما اكتب كتابي هكتب ورقة طلاقك
تجمعت العبرات بعيونها العسلية ل دف ب ن :
هتطلقني قدام الناس كلها يا فارس …ابتلعت غصة في حلقها لتخبره …انا كان عقلي فين لما وافقت اتجوزك كان فين لما صدقت عيوونك و هما بيحلفولي انهم مش هي نوا ابدا و اني الوحيدة اللي في حياتك هههه كنت غبية و لا انا اللي طيبة بزيادة و انتو اللي مش بشر …عموما اعمل اللي انت عاوزه انت حر لان علي اد ما حبيتك علي اد اني مش هقدر امنعك عن سعادتك و لو هي مع مها او غيرها فمبروك
خن غرس في اعماق صدره يمزق قلبهمن الداخل لا ينكر ان حديثها جعله خجل من ت فه تجاهها و لكن ما
باليد حيلة فلابد من تصحيح الاخطاء تنهد بصبر ليردف : انتي لو حبيتيني لحظة مكنتيش هتتخلي عني بسهولة كدة لاي واحدة كنتي هتتمسكي بيا
شهقت من بين وع قلبها النازف داخليا لتقول :
مبعرفش اعبر عن حبي بأقوال يا تحس بحبي ليك بالافعال يا اما متصدرش احام ط لو كنت بتعرف تحب كنت عرفت ان ال مش انانية انها مش قضية ح و استعباد و سجن للي بتحبه بالعكس ال حرية و راحة نفس و سعادة فلو مش هتحس معايا بكل ده و هتحسه مع غيري فانا مش هجبرك جوة سجن ي ليك و هقولك اتفضل عيش سعادتك انا بحررك من سجن حبي ليك …عن اذك لازم امشي …اتجهت لباب نزل لتفتحه
ثانية اثنان ثلاثة يحاول فيها تيب و استيعاب قولها و كلماتها الذي يعلم جيدا انها تنزف من فم وتينها كسور ليتجه
بسرعة ي ق الباب بكف واحد محتجزها بين ذراعيه قائلا : متمشيش استني …استفاق لقوله فهتف بحرج ..احم قصدي الوقت اتأخر خليكي هنا النهاردة احنا كبار كفاية و عاقلين و مش هقرب منك
حررها من ذراعيه ليتجه للداخل فاردفت بحسرة : مفيش راجل بيبقي عاقل مع الست اللي بيحبها
تجمد محله و زاغت عيناه ليتمالك نفسها معتدلا يقول ساخرا : ده لو كان فعلا بيحبها
…..تجهيزات حفل الزفاف كانت ت ي كما خططت لها مها بحرفية و الابتسامه لا تفارق وجهها اكر حيث تجلس امام رآة في منزلها البسيط و اخصائية التجميل التي ارسلها لها فارس مع فستان الزفاف لكي تزينها باح اف عالي فغيرت هيئتها بالكامل لتصبح جميلة للغاية و لكن هذا لا يستطيع اخفاء حقارة تفكيرها الخبيث
اتجهت لها صديقتها اكرة مقها بحسد لكن تخفيه بابتسامة قائلة : مبروك يا ميهو جميلة يا قلبي والله و نولتي يا بت
اعتدلت لها تناظرها بتفاخر و تكبر :
الله يبارك فيكي يا الين عقبالك ولاو اني عارفة مش هتقدري توصلي لعريس زي فارس ..اعتدلت لتكمل زينتها قائلة …انا مش عارفة فروستي ا نعمل الفرح في الصبح ليه و كمان اني اجهز في بيت لي مش الفندق اللي فيه الفرح
تستمر القصة أدناه
رمقتها بكره و حقد لفعتلها لتقول بهمس : فروستك ياللي امك كانت بياعة جبنه …اردفت بصوت جهوري …يمكن عاوز يخرجك من بيت اهلك و يشرفك زي لكة با حبيبتي
كادت ان تتحدث لكن وجدت الهاتف يعلو صوته فوجدته زوجها ستقبلي لتجيب بسعادة : حبيبي خلصت لبس
كان هو يجلس نصف جلسة علي الفراش و يعبث في خصلات رغد النائمة بع وعي انه قضي ليلته يحتويها بين ذراعيه فلم يستطع النوم بعيدا عنها ليردف بمكر : اه طبعا يا روحي لبست بس اخرجي البلكونة اتفرجي علي احلي مفاجأة في عمرك يا حياتي
نطقت بفرحة بلهاء :
بجد عاملي مفاجأة
قهقه ب : هو انا عمري كدبت عليكي يا مها ..سلام يا قلبي …ا ق الهاتف ليردف بضحك عالي …تعيشي و تاخدي غيرها مش فارس الحديدي اللي يتضحك عليه هههههههه
اعتدلت رغد بعد ان سمعت مك ته لتهتف : انت عملتلها مفاجأة كمان يا اااين يا بتاع الستااات ….اخذت ت به بقبضتيها الصغار علي صدره
كبلها بذراعيه ليقبل وجنتها بحب : امممم عاملها احلي ص ة …صباح الخير يا رغدي
حاولت التملص بعيدا عنه لكنه كان كالصخر : ابعد عني و روحلها يا عريس
تعالت ضحكاته بقوة علي غيرتها الواضحة :
عمري ما نتك يا رغد انا عمري ما حبيت غيرك
هدأت قليلا ل دف بطفولية : عارفة انك مش نتني …ثم رفعت خصلة هاربة خلف اذنيها
قبل اذنها ب ليقول بمشاكسة : عرفتي ازاي يا شقية
سمعت بنت لها بتكلمك في كتب بس ..بس استنيت انت تقولي بنفسك بس انت روحت خطبتها و تني …قالتها و عينيها م عتين
تألم ل نها و ازال عبراتها بانامله ليهتف : مكنش ينفع ارجعلك الا لما اخد حقي منها و اردلك كرامتك قدام نفسك و كمان تعرفي اني م نت…
وضعت اناملها علي فمه :
انا عمري ما شكيت فيك بس اعذرني ده من حبي ليك و غيرتي عليك يا فارس
هنقضيها كلام ولا ايه زي مانتي عارفة انا عريس النهاردة بقا يا عروستي
احتوته باحضانها لتغرق معه ببحر هما …اما عند تلك الحية تكبرة بعد ان ا قت الهاتف اتجهت لشرفة غرفتها لتجد شاشة كبيرة بيضاء بعرض نصف شارعها و تجمع هائل في الاسفل فابتسمت بغرور للجميع لتقول لصديقتها :
شوفتي فروستي مح لي مفاجأة
لم تكمل جملتها و فتحت الشاشة لتجد ذلك الفيلم صور في الفندق و هي بين احضان فارس عارية فشهق الجميع من ائة شهد بينما صورة فارس غير واضحة ابدا و بعد انتهاء الفيلم وجد تسجيل بصوت فارس يقول فيه
[ انا اسف يا مها انا مقدرش اتجوز واحدة كانت علي علاقة برجالة قبلي اانا راجل عندي كرامة و انتي ينة و مش من مستوايا الاجتماعي و مفرقش معايا لكن توصل لكدة ف انا راجل ليا سمعتي و اسمي و مقبلش اتجوز واحدة اخلاقها كدة و عموما باتمنالك التوفيق مع واحد احسن مني ]
6
تستمر القصة أدناه
…ا قت الشاشة اخير ليشهق الجميع و تتعالي اصواتهم بالحديث عن تلك الخبيثة بانها عاهرة و دون دين او اخلاق و قرروا اقتحام منزل لها لي وها او يطردوها من منزلها حتي لا تلوث منطقتهم النظيفة بينما هي بالاعلي تلطم وجهها بحرقة و قوة و وعها تهطل بغزارة ف فارس رها كليا و انتقم منها و في ذلك اليوم امام الجميع فاخذت ت خ ب و هي تسقط علي ركبتيها امام صديقتها التي ابتسمت بتشفي بها
خت باعلي صوتها : يا فضيحتي يا مصيبتي منك لله يا فارس منك لله الحقيني يا الين الحقيني
رمقتتا باحتقار :
و انا مالي ياختي انا من النهاردة في طريق و انتي في طريق انا مليش ف الاشكال دي ….
اتجهت للباب لتخرج لكن سمعت صوت اصدار رسالة علي هاتف مها فتناولته لتقرأها فوجدت فارس يكتب [ تعيشي و تاخدي غيرها مش فارس الحديدي اللي يكون تسلية في ايد اللي زيك.. واحدة بواحدة انتي حاولتي تفضحيني قدام مراتي علشان اسيبها و انا فضحتك قدام الع كله سلام يا عروووسة ]
2
القت لها الهاتف و هي تضحك : دي دي رسالة من عريس الهنا هههههههههه
………………………………..
….تجلس علي حافة الفراش تضم ركبتيها لصدرها بن و تبكي لما حدث ليلة امس تشعر بالض%B