-انا بس خايفة ل .. ل كون م … م ..
مع
وضع يده فوق فمها يمنعها من اكمال حديثها وقال بصدق
-أنتِ اجمل مما كنت أتخيل بين اديكي عشت احساس عمري ما كنت ممكن اعرف حلاوته وجمالة الا معاكي … أنتِ ملكة قلبي وحياتي
ابتسم بسعادة وهو يتذكر انها غفت سريعًا بعز كلماته تلك
في صباح اليوم التالي استيقظ من نومه لم يجدها جواره … شعر بالاندهاش وغادر السرير سريعًا وبخطوات واسعه توجه الي الباب يفتح لتصطد.م به حين كانت هلى وشك الدخول حاوطها بذراعيه وهو يقول بقلق
-كنتِ فين يا نرجس
نظرت الي عينيه بأبتسامتها الحلوة ثم امسكت يده وقبلتها بأحترام وهي تقول
-صباح الخير … يا سي فارس
قطب جبينه وهو ينظر لها بصد.مة حقيقة … قبلك على ظاهر يده وسي فارس لماذا يشعر انه رأى ذلك المشهد من قبل … ظل للحظات يفكر ثم همس ببعض الضيق
-ايع فيلم سي السيد ده يا امينة قصدي يا نرجس
لتبتسم وهي تقول بصدق وحب
-وسي السيد ده احسن منك في ايه ان شاء الله ..
ده لنت سيد سيده
كلماتها ويا لها من كلمات لمست قلبه … وانعشت رجولته خاصه مع لمعه الحب الصادقة في عينيها … لم يستطع ان يعلق على كلماتها لتسحبه من يده التي مازالت بين يديها وهي تقول
-جهزت لك فطار ملوكي
وتوجهت به الي المطبخ … ليرى وليمة كبيرة على الطاولة … ليس فطورًا عاديًا ولكن فطور لعريس حقيقي … كان الامس بالنسبة له بدايه جديدة في كل شيء
جلس على ذات الكرسي الذي جلس عليه بالامس ..
وازاح الكرسي الاخر لها … لتجلس بصمت وهي تبتسم له وتقول
-يارب اكلي يعجبك
بدء في تناول الطعام ومع كل قطمة يدخلها في فمه يصد صوت تلذذ واعجاب … كانت هي تضع يدها اسفل ذقنها تتابعه بسعادة طاغية … وكأنه طفلها الصغير الذي يتناول طعامها وكأنه اجمل ما خلق على وجه الأرض
نظر لها ليجدها تتابعة فقط ولم تتناول شيء ليرفع قطعة من الدجاج أمام فمها لتتناولها بسعادة ليشير لها بعينه ان تكمل هي لتهز رأسها بلا ليبتسم بسعادة حقيقة وهو يضع كامل تركيزه في اطعامها كانها ابنته الصغيرة
مر أسبوع لم يستطع ان يغادر فارس منزله
ويفارقها … ولو طاوع قلبه لما غادر لنهاية حياته … لكن قلقها على والدتها رغم انها تحدثها يوميًا وتخبرها بما يرسله لها فارس من طعام و..فاكهه والدواء أيضًا تأخذه دون تأخير جعله لا يستطيع ان يشعر بالسعادة وتلك الغصه في حلقها تؤلمها … أخذها ذات صباح وقبل ان يستيقظ اهل الحي وذهب الي منزل والدتها جمعوا أغراضها وحملها فارس بسن ذراعيه وعادوا الي بيته …
مرت ايام وسنين و..فى يوم كان فارس عائد من الورشه وكالعاده حين يدلف الى البيت يجد اولاده ينتظرونه فى صاله منزلهم وهم يشاهدوا برامجهم المفضله على التلفاز يركضون اليه يقبلوا يديه الملطخه بسب عمله طوال اليوم فى حركه التزمت بها نرجس من يوم زواجها به وجعلت ولديه حسام واسامه يلتزمون بها عرفان بجميل والدهم لتعبه طول اليوم ليو..فر لهم كل ما يشتهون ليقبل راسهم ويتوجه الى غرفته التى تنتظره فيها بطبق الماء الدافئ بالملح حتى يريح قد.ميه فيه من اول يوم عاد فيه للعمل بعد زواجهم كان عائد من العمل ليجد حماته جالسه عل الكنبه الكبيره اما التلفاز فجلس هو فى
مواجهتها على الكنبه الصغيره يطمئن على حالها حين حضرت نرجس وبين يديها طبق به ماء دافئ وملح وج.ثت امامه على ركبتيها تخلع عنه حذائه وجوربه وتضع قد.مه فى الماء الساخن حاول منعها ونهرها عما تفعل وحين استعان بوالتها قالت بحب حقيقى بقلمى ساره مجدى
– و..فيها ايه يا ابنى ما انت طول اليوم واقف على رجليك علشانها .
ومن وقتها ها هو مر اكثر من ست سنوات وتو*فت حماته ولكن ابنتها مازالت تقوم بذلك الامر نظر لها وهى منهمكه فى تدليك قد.ميه فابتسم برضا وهو يقول
– ربنا يرضا عليكى يا نرجس زى ما انا راضى عنك دنيا واخره … ويدخلك جنته من اوسع ابوابها
لتبكى بقوه وهى تجفف قد.ميه ليبتسم لها فهو دائما يقول لها ذلك هى تغسل قد.ميه وهو يشهد الله عن انه راضى عنها ويدعو لها بالجنه .
وقفت امامه بعد انتهائها ليقف هو الاخر ويضمها الى صدره بقوه لتبتسم برضا وسعاده .ثم قالت بصوت هادئ
– عايزه اقولك على حاجه .
ليبعدها عن حـ,ـضنه قليلا وهو ينظر الى عينيها باستفهام لتقول له بخجل لم تموحه السنين
– انا حامل
ليبتسم فى سعاده وهو يقول بقلمى ساره مجدى
– عايزه بنت شبهك . علشان اعذب كل الشباب ومحدش يقدر يطولها .
لتضحك بسعاده وهى تخبه نفسها فى صدره العضلى حين رفع رأسه الى السماء وقال هامسا
– الحمد لله …. الحمد لله . تمت