||حُب أمتلاك_الجُزء السابع|| قومت لبست بسُرعه، وأول ما فتحت الباب لقيته قُدامي، كان باين عليه العصبيه، كانت عيونه حمرا قفلت الباب وسندت جسمي علي الحيطه وقولت: – في حاجه يا تميم كان بيضغط علي أيديه وقال: – مين عمار ده، وتعرفيه من أمتي، وليه ظهر فجأه كده في حياتك بصيت له وقولت: – ياااه، أنتَ جاي لحد هنا في وقت زي ده عشان تسألني عن عمار!!، طب كُنت تستني لبُكره، كُنا مخططين نلعب الصراحه، وساعتها هتعرف كُل حاجه
قرب وقال: – كُل حاجه زي أيه بقا!! بدأت أتوتر وأخاف، عيوني كانت علي عيونه، اتلجلجت وبعدت عيوني عنه وقولت: – وأنتَ مالك يا تميم، لاء بجد مالك كُنت همشي بس شدني من أيدي وقال: – ولما أنا جبت البنت، ليه أتضايقتي!!، ليه أتعصبتي وكُنتي هتض/ربيها!! هزيت كتافي وقولت: – عادي، كُنت مفكره أنه من حقي، بس أكتشفت أن مش من حقي أي حاجه شديت أيدي من أيديه ومشيت، مشي ورايّ وقال:
– وأيه هو اللي مش من حقك يا هند!! كان هادي، كان بيتكلم بحنيه مشوفتهاش من زمان أوي، مشوفتهاش من وقت مبقي مُدير وجدي في شُغله، طلعت السطح وبقيت أخُد نفسي بالجامد بصيت له بعصبيه وقولت: – هو أنتَ عايز أيه مني يا تميم!!، أحنا قرايب، بس حد يقرب مني وأبدأ أشوف حياتي لاء، مينفعش، أبعد عن الكُل وأخليك لوحدك في حياتي، ترجعني لنُقطة الصفر من تاني وهي أننا قرايب
حسيت بسخونية عيوني وقولت: – مبقتش فهماك، ولا عايزه أفهمك، بقيت شخص غريب، أنا معرفوش – يا سلام!!، دلوقتي أنا اللي بقيت غريب!!، متشوفي أنتِ بقيتي عامله أزاي، بقي عندك كُل حاجه عادي، فجأه بقي في حياتك عمار – وأيه المُشكله!! – مُشكله كبيره جدًا بالنسبالي بسخُريه قولت: – آه نسيت معلش بص لي بستغراب وقولت: – نسيت أنك عايزني في حياتك، أعرفك كُل حاجه عني، أبقي ماشيه تحت طوعك، ونسيت أنك أناني
– أنا أناني!!