Uncategorized

بقلم هاجر نور الدين

=طيب على فكرة إحنا عرسان جُداد والـ,ـشقة بتُبرق فعليًا، أنا مش فاهمة أنضف إي بجد، إنت خلتني أغسل السجاد وأنفض الأنتريه وألمع الإزاز، أنا حرفيًا مسيبتش حتة في الشقة إلا وعملتها ولا كإننا في العيد!! شرب من القهوة اللي في إيدهُ وقال ببرود: _شطورة، خلصي بقى الحيطان عشان تفرشي الشـ,ـقة ووقتها ترتاحي بقى.

بصتلهُ بِـ غل وهاين عليا دلوقتي أقتـ *لهُ بجد، بعد ساعة كنت خلصت كل حاجة، قعدت في الأرض وأنا مش قادرة وكل أنش في جسمي بيتأ *لم، وكان شكلي زي أم أحمد اللي بتقعد قدام بيتها في أول الشارع بالظبط بربطة راسي والجلبية اللي لابساها دي، قام من مكانهُ وقرب مني وقال بإبتسامة: _خلاص العقاب خلص، بعد كدا بقى خلي بالك من لسانك، وأبقى أشوفك بتتكلمي مع اللي إسمهُ عمر دا تاني.

بصتلهُ بجنب عيني وأنا بجِز على سناني ومتكلمتش، دخل الأوضة بتاعتهُ وأنا لسة قاعدة مكاني، بعد شوية خرج من الأوضة وهو لابس، بصيتلهُ بطرف عيني ومتكلمتش، بصلي بإستغراب وقال: _مش معنى إنك تعبتي إنك تقعدي كدا طول اليوم، إدخلي خدي حمام دافي كدا وإعدلي شكلك دا. بصيتلهُ بقر *ف ومردتش عليه وفضلت قاعدة مكاني مش قادرة اتحرك، تليفونهُ رن ولما رد إكتشفت إنها بنت: _أيوا يا أسماء. =… _تمام أنا جاي أهو.

=… _لأ مش عايز أكل، أنا شبعان، كُلي إنتي. بصتلهُ بِشك وأنا مديقة عيني، بعد ما قفل قومت بنفس النظرة وقولت: _قول. بصلي بإستغراب وقال: =أقول إي، إنتي مجنونة? قربت منهُ وقولت: _قول مين دي، أنا مستنية أسمع. بصلي من فوق لـِ تحت وقال: =وإنتي مالك إنتي? خبطت على كتفهُ وقولت بِحدة: _أبقى مراتك يا سُكر، ولا إنت عملت فيا كل دا ليه من شوية مش عشان عمر? بصلي بغضب وقال:

=تاني بتقولي إسمهُ?! _متغيرش الموضوع بقولك، مين دي اللي مستنياك على الأكل ورايحلها? إتكلم بِـ ملل وقال: =هقولك عشان أخلص منك بس، دي أسماء السكرتيرة بتاعتي. بصتلهُ وأنا لسة مديقة عيني وقولت: _قولتلي بقى السكرتيرة بتاعتك أه، ومستنياك على الأكل ليه? بص للسقف بِـ قلة صبر وقال: =عشان من الذوق بتسألني لو هتطلبلي أكل معاها بما إني جاي، وبعدين دي متجوزة وعندها عيلين أصلًا. قعدت تاني مكاني بِـ راحة وقولت:

_طيب إذا كان كدا ماشي، يلا إتكل على الله. بصلي بدهشة وقال: =إتكل على الله!!
إنتي من ساعة ما لبستي الجلبية دي وأنا مش لاقيكي. كان هيمشي بس إبتسم ورجع تاني وقعد على ركبهُ قدامي وهو بيبُصلي بنظرة خباثة، ودا اللي خلاني مسـ,ـتغرباه وبصالهُ بإستغراب وعدم إرتياح لإبتسامتهُ دي وقال: _آلا قوليلي صحيح، إنتي بتغيري ولا إي? بصيتلهُ وأنا مبرقة وقولت بسـ,ـخرية: =هه، أنا أغير، وعلى مين عليك!!
مبتبوصش لـِ نفسك في المراية ولا إي، وبعدين مشوفتش نفسك لما بتيجي سيرة عُمر بتبقى عامل إزاي!

بصلي بغضب وهو بيجِز على سنانهُ، فـَ إتكلمت بسرعة وتوتر: =زي دلوقتي كدا. قام وقف وقال وهو ماشي: _ماشي، بكرا يبان مين بيغير، ومين فارق للتاني. بصيت لضهرهُ بـِ قر *ف وقولت بصوت واطي: =دا بجد مشافش نفسهُ لما بتيجي سيرة عُمر، هو إحنا لسة هنشوف. فتح الباب وبصلي قبل ما يخرج وقال: _بطلي برطمة شوية وإنتي هتبقي كويسة.

مردتش عليه فـَ سابني ونزل، قومت من مكاني عشان آخد حمام دافي، وأنا بفكر هو فعلًا حسيت بالغيـ,ـرة على الكائن دا!!
طيب نسيبنا من المعاملة، اومال لو كان حلو شويتين يعني، معجبة بيه على إي، دا إنتي دماغك دي متركبة غلط.
إي دا أنا قولت معجبة بيه!! _______________________________________

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى