Uncategorized

اسماء السيد ج١

وافق الجميع…
ومدت العمه ذراعيها كي تاخذ سليم ولكن الطفل رفض وكذلك عمه…
وقال لها سيبيه ياحاجه متخفيش..
قالت..
ماشي يابني عن اذنكوا..
اغلقت الباب خلفها..
تنحنح وقال..مدام تولين..انا عارف الموقف صعب عليا وعليكي..
بس في الاول وفي الاخر…
دي وصيه ولازم ننفذها..ومع ذلك اللي انتي عوزاه هنفذه..
بس ياريت تفكري في مصلحه سليم ومتبقيش أنانيه وتحرميه وتحرمينا انو يتربي وسطينا….
وياخد حقه في ورث أبوه..
نطقت بضعف واستسلام.. ظهر علي ملامحها..
أنا موافقه..
انا مقدرش منفذش وصيت شريف…
اصلا هو كان كل حياتي وهيفضل….

وزواجنا هيبقي صوره ادام الكل وبس..
انما بيني وبينك انت هتفضل أخو جوزي..
شعر بالحزن قليلا عليها ومنها..
ولكنه تجاهلها قائلا…
وانا موافق علي كل شروطك..
اكملت تقول..
دراستي انا..
أوقفها قائلا..عمري مهمنعك عنها..
هزت رأسها وقالت..
انا حابه أقعد هنا زي مانا..
نظر لها وقال بنفي قاطع…
لا مش هتفضلي زوجه في السر….
ولا دقيقه بعد كدا..
انت هتبقي مرات العقيد أيهم المهدي…
ومحدش يقدر يمسك
بحاجه….
خافت من حدته وقالت ولكنها شعرت بشئ ما…
ربما الامان الذي التي افتقرته في وجود شريف..

فلطالما عهدته خائفا من والده..
وطوال السنتين كان حريصا علي سريه زواجهم.. ولكنها نفضت ذلك
وقالت..بس..
اندفع يقووول…
مفيش بس اسمعيني…
لو نفذت اللي انتي عوزاه دا….
يبقي معملناش حاجه..
نظر لها ولمس الخوف الواضح علي وجهها..

وقال متخافيش….
انا هفضل جمبك مش هسيبك…
لمست الامان بعينيه واومأت موافقه..
طفله..هي.
.ضائعه….
لا..تعلم الصواب من الخطأ..
ولكن ستنتظر ما يخبئه لها القدر…
قام….
وقال خلاص اول ما العده تخلص هنكتب الكتاب انشالله.. واستأذن بعدما أشبع ابن أخيه تقبيلا…
وانطلق علي وعد باللقاء…
……
طوال الايام التي تلت ذلك لم تنقطع…
زيارات أيهم… الي تولين وطفلها حكي لها كل ظروفه….
وكانت أكتر من متفهمه شرح لها كل شئ بالمنزل ووضح لها طبيعتهم جميعا….
نشأت صداقه بينهم…
واحبت مجلسه…وأحب روحها البسيطه…
انتهت العده..واليوم كتب الكتاب..

تم كتب الكتاب…..
وذهب الشهود والماذون…..
وتبقيت عمتها التي ستذهب بعدقليل…..
مع ابنها لبيتها فهي اتت تمكث مع تولين بعدما توفي زوجها….
والان اطمئنت عليها..
بعد مده كان المنزل..
قد خلي من الجميع الا… هيا وهو وطفلها النائم..
قال لها مش يالا بينا..
بكت بشده..وخوف اوجع قلبه…..
وقالت….
الله يخليك يأايهم خليني هنا مش هقدر مش عاوزه…
انامبسوطه هنا…
وجعه قلبه علي منظرها ودموعها واقترب منها وامسك يديها….
واجلسها علي الاريكه…
وجلب لها منديلا واعطاه لها..وقال.
لحد امتا…
بس ياتولين احنا مش كنا اتفقنا خلاص..

ملوش لزوم التأخير..
نظرت له بنظره أهلكت قلبه ببراءتها وقالت..
طب بص..
فاضل أسبوع وتبدأ الامتحانات خليني هنا لحد مخلص عشان خاطري….
هناك مش هقدر…
وعبست بشفتيها كالاطفال..
نظر لهم وقال في سره….
استغفر الله العظيم ربنا يسامحك ياتولين….
انا ماسك نفسي بالعافيه..
سيطر علي نفسه وقال..
خلاص ياستي موافق….
بس انتي متعيطيش..
بس عمتك مشيت…
مين دلوقت هيقعد معاكي..
نظرت له وقالت ببساطه..
عادي انا هقعد انا وسليم….
احتقنت عيناه وقال بحده..
نعم دا اللي هوا ازاي دا…
نظرت له بخوف..وقالت..طب ايه..

انا مش عاوزه اروح في حته.. الفصل الرابع.. روايه/تولين
أسما السيد

نظرت له وجدت عينيه تقطر شرا…فخافت وانزوت تقول بهمس ولكنه بحكم عمله استطاع قراءته
يالهوي هيكلني…
سرعان ما ضحك بشده عليها..
قائلا بس ياطفله انا هاكل فيكي ايه.. ..
ذهلت وقالت ببلاهه..هااا.انت عرفت.
ازاي….
نظر لها وقال…والله طفله فعلا…
اغتاظت منه وقالت هي مين اللي طفله…
قال لها  بهدوء…. انتي..
قالت له….
انا مش طفله انا خلاص هكمل 21
انت اللي كبير….
صدم فهو حق كبير عليها..
أحست بما قالته..
وقالت أسفه مش قصدي اللي فهمته….
ضحك لها….
وقال ولايهمك….
انا فعلا كبير عليكي بس اعمل ايه في اخويا هو السبب بقي…
ضحكت بهدوء…

وقالت الله يرحمه..
قال لها خلاص…
انا هفضل معاكو لحد متخلصي امتحانات… وهقولهم اني في مهمه …
وبعدين نبقي نروح سوا….
بس مش هنقعد هنا..
نظرت له بخوف..
فاقترب قليلا يطمئنها قائلا..
هنروح الفيلا…. بتاعي متقلقيش هي قريبه
من جامعتك وهيوفر كتير… في الوقت..
بس..
فهم ما تقصده. وتريد قوله….وقال..
انا لسه شاريها من شهر..
محدش دخلها لسه..وغمز لها..
ضحكت بخجل….
وقالت طيب ماشي..
قال لها طيب قبل…. مانمشي انا جعان علي فكرا..
استغربته كثيرا…
فهي عهدته راقي ذو هيبه..
اما ماتراه…..

الان شخصا أخر..
قالت وهي ذاهبه باتجاه المطبخ…
ثواني والاكل يكون جاهز….
ذهبت للمطبخ…. كي تعد العشاء فذذهب خلفها ووقف بجانب الباب….
ينظر لحركتها هنا وهنا….
تصنع العشاء بخفه.. تنهد وشرد… كل ما يعيشه جديد عليه..
معها يشعر لاول مره….
بجو الاسره والعائله الدافئ..
ليست كتلك البارده التي تزوجها وأضاع عمره بجانبها..
ما يشفع لها عنده هو طفله الجميل..
وعلي اثرها تنهد بصوت مسموع…

ما يريح باله ان أخته تهتم به….في غيابه..
انتبه لها تقول..
خلاص العشا جاهز…
تحب تاكل هنا ولا بره..
تاكل..نطقها باستغراب..
وقال اسمها ناكل….
انا مش بحب أكل لوحدي.. علي فكره…
وأمسك يديها واجلسها علي المائده بالمطبخ..
وقال..
وهنا أحسن..
يالا دانا ميت من الجوع….
وشكل الاكل يفتح النفس..
كان ياكل باستمتاع لاول مره..
نظر لها رأها تأكل….
ولكن بهدوء شديد…
استغربه وقال ايه الهدوء… دا..
نظرت له باستفسار فقال..
انتي بتاكلي بهدوء أوي..

نظرت له بخجل وقالت..درسي بيوجعني ومحبتش اكسفك…
وأسيبك تاكل لوحدك..
نظر لها بحب وقال…
الف سلامه…
هنعدي عالدكتور واحنا ماشين هتصل بواحد صحبي طبيب أسنان…
وهيدخلنا بسرعه متقلقيش…
ودلوقتي بقي قوليلي پأمانه مين طبخ الاكل دا..
نظرت له ببراءه وقالت..

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى