Uncategorized

اسماء السيد ج٢

ها تشربوا شاي ولا قهوه…
لو عجبكو الكلام دا..اكتبولي كومنت حلو كدا هاا..
ومتنسوش الفووت الفصل الثاني عشر..
روايه/تولين.
بقلم /أسما السيد..

لا تدري حقا ماذا حدث فجأه وجدت نفسها تبادله غرامه بغرام اكبر.. فاقت بعد ثوره مشاعرهم..
لاتدري متي ولا كيف.. أصبحت هنا…
مسترخيه علي صدره.. ويعبث في شعرها فسادا…
مثلما عبث بمشاعرها وبعثرها منذ قليل..
كانت صامته تستقبل مشاعره بصدر رحب…
بين لحظه وأخري يقبل رأس بحنان ..
وجدته يرفع رأسها بهدوء…
ينظر في عينيها…
نظرت لعينيه..واه من عينيه..
تلك التي تسبب لها حاله من الامان والحنان..لا بديل عنها ولاغني..
نظر لها بعمق..يسألها مترددا..خائفا..
كانت تشعر به وبتخبطاته..
ما به هذا الرجل…الم يعرف ماذا تفعل بها تلك النظرات..

استعمت له يسألها.. بتخبط وتردد ظاهر علي صوته.
ندمانه..؟
فوجئت بسؤاله ذاك..
أيسألها…..!
ماذا تجيبه الان..أنها كانت أكثر من مرحبه بذلك وكل ليله تنتظر أن يأتي ويحتضنها بحب
أتخبره ذلك الابله.وتكشف مشاعرها أمامه ليستريح…
أمجنون هو..ألم يشعر بها..وبلهفتها..عليه..
بئسا لك ايهم…
انتبهت علي نظراته لها..تلك النظرات المترجيه أن تنفي اعتقاده..
اذن لن تجعله ينتظر أكثر…لا يستحق..ذلك..
لن تستطع أن ترااه هكذا غارقا بتخبطاته…
اقتربت أكثر..دافنه نفسها بين أحـ,ـضانه أكثر وشعرها الحريري الطويل..يغطي صدره بأكمله..
واقتربت تهمس في أذنه..بخجل…
تؤتؤ مش ندمانه..واستغفرت في سرها ..
ولكنها تذكرت.. بصدمه..

هل يشعر هو بالندم…
اذن لما يسألها…
وجدت نفسها تعيد سؤاله..بخوف يشبه خوفه..
وتخبط أكتر..أيعقل أن يكون نادما..وماحدث لحظه ضعف منه…
سألته بخوف ظاهر بنبره صوتها…
انت ندمان ياأيهم!
شعر بها تبتعد بعد سؤالها الغبي في نظره..
أتسأل..هكذا سؤال…
ألم تشعر بتلك النار التي تشتعل في وجودها…
اذن لكي الاجابه.. ياعزيزتي
كانت تنظر له وهو يفكر..لم تخفي عليها نظره التشفي والانتصار والمكر التي يرمقها بها..
سألته…
أيهم انت بتبص كدا ليه..
قربها منه أكتر قائلا..
أصل سؤالك دا..ملوش عندي غير إجابه واحده..
نظرت له باستفسار..

فغمز لها..قائلا..
تحب تعرفي…الاجابه..
انقبض قلبها..ولكنها قالت..
أيوا..
لم تستطع أكمال كلماتها…
كان يعلوها يعيد عليها الاجابه مرات ومرات..
غارقه هي…في بحر من السعاده…
تشعر بأنها لا تريد شيئا أخر..
كل أمانيها تحققت بوجوده…
يقبلها..وبين كل قبله وأخري..يخبرها بحبه..وعشـ,ـقه لها..وكم هو سعيد بقربها…
أفاقوا علي خبط الباب…بعنف عليهم…
انتفضوا…
وانتبهت ان اليوم عيد ميلاد طفلها…
استمعت لميرال تحدثها من الخارج…
قائله..
انتي يازفته..دا كله بتلبسي…
افتحي ياتولين ولادك زهقوني…
تضع يدها علي فمها بصدمه..
قائله…احنا نسينا عيد الميلاد..
ونظرت له بغلظه..قائله..

عجبك كدا اوعي ميرال هتفضحنا…
حك رأسه قائلا…وهو ينظر لها بمكر..
انتي السبب علي فكره..
شهقت بخجل..تسأله…
أنا…
قربها منه..وقال..أه انتي السبب..
لما بشوفك مبقاش علي بعضي وبتلخبط..
وقلبي بيدق زي المراهقين…
ولما بقرب منك..بحس اني طفلل صغير مش ببقي عاوزك تسيبني…
وهز كتفيه كالاطفال..
قائلا..

عرفت بقي انك السبب..ابتسمت له قائله..
لا دانت حالتك صعبه..واقتربت بغنج منه..
وأكملت..ولازمك علاج..
انتفضوا علي خبط الباب بعنف اكبر…
كانت ميرال…تنادي عليها بصراااخ…
تووولين…
ابتعدت عنه مسرعه تلف نفسها بشرشف السرير…
وذهبت باتجاه الحمام..
ضحك عليها…ولكنه وجد باب غرفته هو الاخر يفتح..اقترب مسرعا من الباب الفاصل وأغلقه..
ارتدي ثيابه..وحاول أن يبدو طبيعيا…
وفتح الباب ودخل…

كان يجلس منتظرا صديقه الذي صعد يغير ثيابه..
بعدما انتهوا من تجهيز كل شئ لعيد الميلاد..
مضت نصف ساعه ولم يأتي..
وجدها تنزل الدرج حامله ساجد علي يد وسليم علي يد..
نظرت له بحده قائله…
هتفضل قاعد كدا….مش تيجي تساعدني…
قفز بمرح.قائلا..
طبعا ياقلبي…
نظرت له بغيظ قائله..
ضـ,ـربه في قلبك..
مثل الوجع قائلا…أه ياقلبي..
أهون عليكي…
أعطته سليم قائله خد يأخويا…وبطل نحنحه..
مبتكلش معايا..
اغتاظ منها..قائلا..
هانت وهوريكي ياميرال…
وأزاحها بعنف..وابعدي كدا..
وانتي شبه خالتي فرنسا كدا…
شهقت بصدمه..قائله…
انا…خالتي فرنسا..

طب والله لوريك…
كان بجانبها كوب ماء فألقته عليه…
شهق بخضه..
قائلا..اه يابت المفتريه…
بوظتي هدومي…هحضر ازاي انا دلوقتي..
وأخذ يجري وراءها..هنا وهنا..
تحت ضحكات الاطفال عليهم…
فهم كالقط والفأر…
دخلت عليهم سعديه..تلك السيده الطيبه في منتصف الخمسينات…
زوجه أيوب…
قائله…
يحظكو ياولاد انتو مبتتساووش أبدا…
وقفت وراءها ميرال..
تتخبي ورائها وتحتمي بها..
قائله..
الحقيني ياسوسو…عاوز يغرقلي هدومي…
نظرت سعديه له..وفوجئت بملابسه
الغارقه..قالت…
يووه..مين عمل فيك كدا يابني…
لكزتها ميرال…
قائله لها..
لا ناصحه…دا سؤال يعني…
انتي بتفكريه..

فهمت سعديه وضحكت قائله..
يحظك ياميرال…والله تستاهلي…
نظر لها بشماته..قائلا…
شوفتي..تعالي بقي….
دخلت مسرعه الي المطبخ تحتمي به…
أزاح سعديه..وذهب ورائها…كانت تختبئ خلف المنضده..لمحها واقترب ببطئ..وفي طريقه وجد
وعاء ملئ بالطحين..
نظر له بخبث..واقترب مسرعا…ورماه عليها…
شهقت بعنف وهو يضحك بأعلي صوته…
حتي ادمعت عيناه…
أخذت تدفع الطحين عنها بعنـ,ـف…وترميه به..
أصبح المطبخ كحلبه مصارعه…
والجميع يضحك عليهم..
وفي لحظه اقتربت وأخذت نفس الوعاء
وضـ,ـربته به بعـ,ـنف علي راسه..
صاح بعنف قائلا…
اه يابت الجزمه…والله مانا سايبك..
جرت مسرعه لغرفه تولين تحتمي بها….

أخذت في الدق عليها…..أخبرتها تولين وهي تجري ناحيه الحمام انها في الحمام وستخرج حالا…
وجدته آت باتجاهها يتوعد لها بشر…
فجرت واستخبت بغرفه الاطفال وأغلقت علي نفسها..
أما هو…
اقترب من غرفه صديقه وقرر ان يدخل ليستعير ثيابا من عنده..
دخل باحثا عنه…لم يجده..ينظر يمينا ويسارا
يبحث عنه..
فلاحظ بابا فاصلا يغلق بهدوء..
ثواني ودخل أيهم منه…
صدم أيهم من هيئه محمد..وأخبره..
إيه اللي عمل فيك كدا…
لم يعير كلامه انتباها..وأخذ يلعب له حواجبه بمكر..

قائلا…
سيبك مني انا..دا الطبيعي اني اكون كدا…
من يوم معرفت الزفته دي..وانا متبهدل..
متخدش في بالك..انت…
كان يتحدث وعلي شـ,ـفتيه ابتسامه بلهاء..
قام واقترب من أيهم…فابتعد عنه أيهم..مسرعا..
قائلا…
ايه القرف دا ابعد ياعم انت…
اغتاظ منه محمد قائلا..
اه مانت نايم هنا في العسل ليك حق تقرف وغمز له..
وأشار بيديه للباب..قائلا…
بس حلوه فكره الباب دي…
هيا الصناره غمزت ولا ايه…
أزاحه أيهم بيديه قائلا…
ياعم ابعد كدا بلاش نقك دا…مبتفاءلش بيه.
وذهب باتجاه الحمام…
أما محمد ضحك بصوته كله..قائلا بصوت عالي..

ماااشي اللي عطاك يعطينا ياعم…
وحك رأسه متذكرا أفعالها…
قائلا…
ماشي ياميرال..ان موريتك..مابقاش انا…
بس اصبري عليا..
واخذ ثيابا من خزانه صديقه..يرتديها…
…
انتهت تولين من تجهيز نفسها..وانتبهت لدق الباب..
فتحت كانت ميرال…
وانصدمت من هيئتها..

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى