أدهم بابتسامه : أصلك عجباني
تطلعت اليه بخجلهاا المعتاد ، ولكي تغير مجر الحديث قالت : احنا هنمشي بكره صح
أبتسم بشده وهو يري خجلها ، وتغيرها لمجري حديثهم … حاوطهاا بذراعيه لكي يسيروا سوياا علي الشاطئ وهو يقول : اعمل فيكي ايه ها قوليلي
مريم بطفوله: هو أنا عاملت حاجه
ادهم بضحك : قولي مبتعمليش حاجه ، وبدء يقُلد نبرة حديثها وقال : هو أنا عاملت حاجه
نظرت له بمشاعر متباينة .. وهي تبتعد عنه ، وأنحنت بجسدها النحيل وهي تمسك بيدها قطرات المياهه ، واسكبتها عليه
أدهم بضحك :
ماشي يامريم ،وانحني هو أيضاا
ليمزحون سوياا ، بضحكات قد أعطاهاا لهم الزمن لينعموا بهاا ….وبعد لحظات رن هاتفه .. ليقطع عليهم لحظاتهم الهادئه….. لتبتعد هي عنه وتسير بمفردهاا وهي شارده
حتي رأت من يجعلهاا تبتسم ، لتنحني لها لتقبلها وهي تقول بصوت حاني : أسمك ايه يامشاعر طيبةبتي
الطفله بهدوء : اسمي مريم
_