كان يضمهاا لصدرهه ، وكأنها ابنته الصغيره وليست زوجته
لتتمايل هي بين احضانه ، وتمسك بأحد ايديه وتشاور له علي ذاك النجم اللامع وهي تقول بطفوله : انا النجمه ديه
_
ليضحك هو ويضمها اليه بشده : طب وانا انهي نجمه بقي
لتلتف اليه بوجهها قليلاا ثم تُعاود النظر لتلك النجوم وتقول : أمممممم ، انت الشمس يامشاعر طيبةيبي
ليطلق ضحكاته العاليه ويقول بزعل مصطنع : كده يامريم انا الشمس
لتقول هي من بين ضحكاتها : ما انت لو سألتني ، اشمعنا الشمس الي اختارتيهاا ، هقولك السبب
ادهم بتسأل:
اشمعنا الشمس يا مدام ،ابهريني
مريم بضحك : عشان الشمس هي الي بتدفي الكون ، وبتنوره بنورهاا ،وبتخلي للوجود حياه ومن غيرها هنفضل في ضالمه
ليهمس هو في اذنيها ويقول : يعني انتي بتحسي بوجودي جنبك بالدفي
مريم بمشاعر طيبة : بالدفي ، والامان ، والحياه ،والحنان … ثم قالت ضاحكه بعيد طبعاا عن الصرامه وادهم الي مش أنسان
ليضحك هو ، وينهضها من بين تلك الشموع .. لتقول : أحنا رايحين فين
أدهم بجديه مصطنعه وهو يشاور علي تلك اليخت المضاء :
هخطفك ، وأسيبك لوحدك في جزيره مع الحيوانات ، عشان تعرفي تقولي أدهم الي مش أنسان تاني يانكرة الجميل ، فعلا الستات دول نكرين الجميل علطول وبينسوا الحلو ويفتكروا الوحش
_
لتتشبث هي بقداميهاا علي الرمل وتقول : خلاص يا أدهم حرمت ، والله كنت بهزر
أدهم بضحكه خبيثه: وحد سامحلك تهزري ياهانم ، شكلي دلعتك كتير ، ويسمشاعر طيبةهاا بيدهه وهو يقول :انا أدهم شوكت ، واحده ست تهزر معايا ، لايمكن وكمان مراته لا لا لا
لتأثر طفيفع عيناها هي وتقول :
أنا أسفه يا أدهم ، مش ههزر تاني ، وكمان هعتذر لأدهم الي مش أنسان تاني واقوله ميزعلش ..
ليجذبهاا هو لتلك اليخت ضاحكا : مكذبتش لما قولت طفله ، ثم أنحني هامساا وقال : بعشق الطفله الي جواكي ،الي قربت تجنني ديه
لتمسح أثر طفيفوعهاا بيديهاا وتقول : نزلني من هنا طيب ، انا عايزه انزل
ليضحك وهو يحتضنهاا … ويشير لهاا علي تلك الألعاب الناريه ويقول هامسا : عارف ان الاطفال بيفرحوا بكده ، بصي يامشاعر طيبةبتي
لتنظر له بغيظ شديد قد أراده هو … وتُتابع هذه الالعاب بطفوله عارمه ….
ليقضواا ليله قد حفرت في قلوبهم قبل ذاكرتهم
………………………………………….. …………
جلست أمامه بأعين هاربه من نظراته المصوبه نحوها
ليبتسم هو ويقول : أزيك يا أنسه هبه
_
هبه بخجل: الحمدلله
احمد بهدوء : يارب ديما ، وبعد لحظات من الصمت قال : ايه مش هتسأليني عن أي حاجه
هزت رأسهاا نافيه وهي تقول بأرتباك : معنديش .. ثم تابعت قصدي مافيش .. معلش أقصد يعني لما الاقي سؤال في بالي هسأله لحضرتك يابشمهندس
ليضحك هو ويقول : يوصل بالسلامه ان شاء الله
لتقول بصوت هامس ، وقد سمعه هو :
ايه العيله الي عندها هدوء اعصاب وبرود متناهي ديه
ليبتسم هو ويقول : تمشاعر طيبةي اعرفك بنفسي ولا مش محتاجه
هبه بأرتباك : عادي ، الي يريحك
أحمد : أممممممم ، طبعا لو قولتلك ان انا مهندس معماري هتقولي معلومه قديمه ، ثم يعاود بالحديث ويقول انا مهندس ، عندي 32 سنه عازب ، ليا أخت عايشه في أمريكا مع جوزهاا وعندها بنوته اسمها لوجين وولد اسمه حمزه ، وكان عندي شركة للتصميم المعماري ، بس اضطريت اصفي الشركه وانضم في الشراكه مع ولاد خالي ، تمشاعر طيبةي اعرفك بالعيله كمان
لتنظر له بخجل :
لاء كفايه كده .. وقبل ان يتحدث
هبه : هو حضرتك ليه اتقأثر طفيفتلي ، اشمعنا انا
_