Uncategorized

قلوب تائهه سهام صادق 2

مذكراتهاا التي كتبتهاا بأثر طفيفوعهاا قبل مشاعر طيبةر قلمهاا ، ليري كلمات قد سطرها الزمن ليحياها من جديد
اول مره شوفته فيها مشاعر طيبةيته ، وازاي ممشاعر طيبةهوش وهواصبح بطلي ، مش هنسي لم وقف قدام عزت بكل قوته وبعده عني ، عزت اه ، عزت الي حاول كتير يتجوزني بفلوسه وقوته ، كنت بنت عاديه وبسيطه اهلي كانوا ميسورين الحال كان عندنا مزرعه جميله اووي ، عمري ماهنسي ريحه الريحان والياسمين ، ياا لو الزمن يرجع من تاني ، كنت فضلت ليلي الصغيره ، البنت الهاديه الجميله ، كنت اول مره أروح حفله كانوا كل الناس بيتكلمواا عنهاا وعن

الناس الي هتحضرهاا والشاب الوسيم الي هيكون امير الحفله ، كنت واقفه مع بابا زي التايهه وسط الضحكات ، وناس مش متعوده اشوفهم في قريتي البسيطه والجميله ، لحد ما شوفت اكتر شخص كرهته في حياتي ، بس في نفس الوقت كنت بشفق عليه من نفسه مش هنكر أني لما عشت معاه مشاعر طيبةيت فيه حاجات مكنتش شيفاها قبل كده ، بس للأسف مقدرتش أنسي خيانته ولا السجن الي كان عايز يمشاعر طيبةس فيه أغلي حد عندي ونفوذه الي أستخأثر طفيفها عشان يخسرنا كل أملاكناا ونبقي تحت طوعه ، اما عبدالله كان الانسان الي قلبي دقله ، برغم محاولات عزت الكتير

بس عبدالله هو الي كان حلمي اني اكمل عمري معاه ، شوفت فيه الحنيه والطيبه برغم بسطته ، بس مكنتش عارفه ان تحت قناع الطيبه انسان خاين ، دابحني بطعنته ، مش قادره انسي يوم ماجيت استنجد بيه يتجوزني واعيش معاه في اي مكان المهم ابعد عن عزت وسيطرته علي بابا ، لحد دلوقتي صوت اقدام رجليه وهو جي يخدني لقبري ، وهو بيمسك ايدي وبيسلمني لعزت ويقوله متلزمنيش خدهاا ونظرته ليا وهو بيقولي :

أنتي طالق
يااا علي نظرات عزت وهو بيقولي ،شوفتي اه باعك اه الي فضلتيه علياا، كان كل كلمه بينطقهاا كنت بكرهه ودني عشان سمعتهاا ، لحد ما لقيت نفسي بين احضان راجل وانا بدور علي الانسان الي بمشاعر طيبةه ،بس هو فين هو باعني كمان ليه وسلمني لسجاني ،لحد ماجيت انت يا أدهم بدأت احس بالحياه تاني ، بس خايفه لتكون انت كمان عزت التاني وتبقي زي ابوك ..
ويتوقف عقله ..

علي أن يكون نسخه مصغره لوالدهه ، ظلت كلمة أمه تتردد في أذنه (خايفه لتكون انت كمان عزت التاني ) … لينهض من علي كرسيه ويذهب سريعا اليها
نظرت للطبيب بيقظة ، وهو يرتدي كمامته الطبيه ، تأملت مكان حولهاا وجدته وكأنه يخنقها ، لم تدري بنفسها سوا وهي رافعه نظرهاا لاعلي بأثر طفيفوعهاا ، الي ان نامت من أثر الحقنه المخدره بعد أن قاومتها بجوفنهاا لتظل مستيقظه وتحمي جنينهاا …….. لم تدري بنفسهاا سوا وهي علي الفراش الابيض ، وهو جالس بجانبها يتأملهاا بيقظة
نظرت اليه ، ثم أشاحت بوجهها سريعاا وهي تقول :

مش خلاص عاملت الي عايزه ، أبعد عني وسيبني في حالي
_
لتضع يدهاا علي جنينها وتقول : أرتحت خلاص لما انتقمت مننا ، أخرج بره حياتي أنا بكرهك بكرهك يا أدهم
ليقترب منها بألم وهو يقول : أبننا لسا عايش يامريم ، أنا مش أنسان عديم الرحمه ، او ظالم ، بس صدقيني لو عيشتي لحظه من حياتي هتبقي أسوء من كده
مريم :

انت الي أخترت تكون كده ، متلومش علي الظروف ، عمر اليتيم ماكان فاقد لحنان الابوه او الامومه ، بالعكس بيدي ولاده كل حاجه كان بيتمناهاا ،بيديهم الحنان والمشاعر طيبة الي كان بيتمنه مش الحرمان
ليتطلع الي وجهها بجمود وهو يقول :هستناكي بره ، هبعتلك الممرضه تساعدك ، ليخرج ويتركهاا وسط أثر طفيفوعهاا
لتدخل اليهاا الممرضه مبتسمه وهي تقول : شكله بيمشاعر طيبةك اووي
لتستمع لكلماتهاا وهي تتمتم بخفوت : مابقتش فارقه ، المشاعر طيبة بقي مختلط بالكرهه
لتخرج له ، وهي تراهه شاردا ، لتبتعد بنظرهاا بعيدا عنه وتقول :

انا عايزه اروح بيت اهلي
ليجذبهاا اليه ، ويمسك أحد أيديها المرتجفه ، لتبتعد عنه سريعاا وهي تشيح بوجهها
أدهم بجمود : الي يريحك ، ليسبقهاا هو بخطوات بطيئه وتسير هي خلفه
الي ان وقفت امام باب سيارته وهو يفتح لهاا الباب
_

انت في الصفحة 25 من 41 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى