Uncategorized

قلوب تائهه سهام صادق 2

مريم : انا عايزه اروح البيت الي جبتني منه ، وسيبني في حالي ، واظن ان لعبتك أنتهت
ليبتسم هو ساخرا و يقول : لاء لساا لعبتي منتهتش ، وانا الوحيد الي اقرر امتا هتنتهي ، اتفضلي اركبي
لتقف مصدومه من وقاحته هذه ، وما من ثواني كان يجذبها داخل سيارته ، وينطلق بهاا الي قصرهه الي عالم ثاني ستدخله معه
لتظل قابعه في السياره ، وهي تتأمل مكان الجديد وبصوت باكي :

انا مش هعيش معاك تاني ، انت اكبر كدبه كدبتها علي نفسي ومش هسمح لنفسي اني ارجعلهاا تاني
ليتطلع لها ببرود ، وهو يقول بسخريه: لما تبقي تولدي ، ابقي اطلعي من العالم بتاعي وعيشي في عالمك
لتصرخ في وجهه ، وهي تقول :

يااا لدرجادي كنت مغفله وانا متخيلاك بصوره تانيه ، للاسف انا السبب في كل الي بيحصلي ، بس صدقني مش هكون مريم الضعيفه تاني ومش هسمحلك تاخد ابني …
ليضحك هو ، ولاول مره تكره ضحكته وتشمئز من كل شئ فيه ليقول :برافو ، بجد برافو
ليخرج من سيارته ، وهو ينده علي الخاأثر طفيفه لتخرج معاهاا الهام مبتسمه : وحشتني يا بني ، ثم تتابع بنظرهاا علي مريم وتهمس في اذنيه وهي تقول :

مش قولتلك انت مش بتمشاعر طيبةها بس انت بتعشقهاا ، بس هقول ايه عذبت نفسك وعذبتهاا وأثر طفيفرت حياتك بأيدك ، وانت دلوقتي الي هتجني كل ده بنفسك
ليتنهد هو بأسي ، ويتطلع اليها بألم ، ويردف سريعا الي مكتبه ليغلقه عليه وهو يشعر بالوجع ، فالأن قد جعلهاا تكرهه بل وتبغضه ،وجعل مريم نسخة مصغره من امه
ليتذكر اليوم الذي أكتشف فيه بأنهاا هي أبنة الرجل الذي عزم طيله السنين الماضيه أن ينتقم منه بأغلي شئ لديه ، ليبتسم بحسره وهو يتذكر أنه في اليوم الذي قرر أن يعلن زواجهم أكتشف فيه ماكان يبحث عنه …
_

………………………………………….. ………
لتبتسم في وجه زوجهاا ، وهي تنفث عادة سجائرهاا ، يعني البنت الي كان متجوزهاا هي بنت الراجل الي كان بيدور عليه
عزت بسخريه : البيه كان جاي يحطني قدام الامر الواقع ويقولي أتجوزت ميعرفش اني كنت عارف بجوازه وساكت ، بس علي أخر الزمن انا هخلي بنت عبدالله تعيش في فلوسي ، لاء وكمان أدهم الي تتجوزه ، الا أدهم
نانسي بضحك : وتفتكر هيعمل معاهاا ايه
عزت ببرود : أكيد هيطلقها ، ويرميها في الشارع الي جات منه …
لتنظر في عيناهه بخبث وهي تقول :

هو ليه بيكرهك كده يازيزو
ليتنهد عزت بأسي وهو يقول : أبني مش بيكرهني يانانسي سامعه ، مافيش أبن بيكره ابوه
لتبتسم نانسي بخث : يامشاعر طيبةيبي متضيقش نفسك
وتهمس بصوت واطي : كانت تفرق أيه عني ديه ، عشان يمشاعر طيبةهاا هي ويتجوزهاا … لتتطلع الي زوجهاا بسخريه ، وتعود لتدخن ثانية وهي تبتسم بداخلهاا ،وهي تتخيل اليوم الذي ستكون فيه شريك أساسي في الشركه ، وتصبح معظم ثروته التي جناهاا بين يديهاا

انت في الصفحة 26 من 41 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى