_
أياد بجديه مصطنعه : لاء تصدقي مكنتيش قايله عليه ، وكمان ياهانم كنتي بتلعبي مع ولاد
لتضحك هي وتقول : يعني نسيت كل الشباب الي عرفتهم وصامشاعر طيبةتهم ، وجت علي رامي .. لتتطلع اليها بحده مصطنعه وتقول : وكمان ما انت ماشاء الله مكنتش عاتق ، ها أفكرك ولاا
ليضحك هو ويقول : تعالي نروح بيتنا يامشاعر طيبةبتي أحسن ، بتنا اولا بينا
لينهضوا سوياا من علي تلك المقعد ، ويمسك يدهاا بمشاعر طيبة ليذهبوا الي بيتهم الصغير الذي أستأجروه ليعيشوا فيه مؤقتا
………………………………………….. …………….
لينظر له أحمد بدهشه ، وهو ينهض من علي كرسيه
مش معقول ، اتجوزت مريم ، ومن أمتا من 3 شهور
ليتنهد قليلاا ويقول : طيب ليه عشان تبعدها عن أياد ، هو أياد اصلا مشاعر طيبةها ولا قرب منها ، ده مجرد أعجاب ، يعني انا مثلا لو قولتلك اني كنت معجب بشخصيتهاا ، تفتكرني بمشاعر طيبةهاا ، مش معقول يا أدهم
أدهم بجمود : خلصت خلاص يا أحمد ، المهم عايزك تشوف دلوقتي موضوع بيتها الي عمها بيقول ان أبوها بعهوله لما كان مريض ، عايزك تتابع الموضوع ده مع المحامي
أحمد بسخريه :
ومتبعيش الموضوع ده ليه معاه انت ، مش عم مراتك برضوه
_
أدهم بتنهد: مش عايز أبقي في الصوره ، الراجل ده انا عارفه أستغلالي ، عشان كده مش عايز ابقي في الصوره ، حاول تكون أنت مشتري للبيت وتعرف فعلاا الكلام الي بيقوله ده صح ولا لاء
أحمد : طب وبعدين
أدهم : مع أني شاكك في موضوع ان والدها يكون باع البيت ، واشمعنا دلوقتي عايز يرجع بيته وياخده
أحمد :
أمممممممم ، قصدك انه يمكن يكون زور الورق ، بس علي فكره هو في حقه الشرعي ليه نصيب في بيت مريم ، لانه عمها ومن حقه يورث
أدهم بتنهد : في الحاله ديه انا هشتري نصيبه ، واكتبه بأسم مريم
احمد بتنهد : طب لو البيت فعلا ملكه هو بس
ادهم : برضوه هشتريه ، لان في ذكريات مريم مع اهلهاا
احمد : وانا طبعا هكون المشتري صح
ادهم : بالظبط كده
احمد :
أممممممممم ، اياد عرف بجوازك بمريم
_
ادهم :لسا ، بس اكيد لما هيرجع هيعرف ، مريم بقيت مراتي قدام ربنا وكل الناس
احمد بأسف : طب دلوقتي هتعمل ايه لما عرفت ، انها بنت الراجل الي كنت بدور عليه طول عمرك
ادهم بتنهد : تصدق لو قولتلك مش عارف
ليتنهد احمد ضاحكا ، ولا هتقدر تعمل حاجه ، لان ببساطه محدش بيقدر يأذي روحه
ليتنهد ادهم وهو يقول بصوت هامس : فعلا محدش بيقدر يأذي روحه ، ومريم بقيت روحي دلوقتي هي وابني
…………………………………………..
……………
جلست بجانبهاا وهي تضع الطعام جانبا ، وبصوت حنون : ليه مش راضيه تاكلي يامريم
مريم بشرود : مش عايزه أكل من حاجه هو الي جايبهاا ، عشان بعدين يعايرني بالفلوس الي صرفهاا عليا ثم تابعت بالحديث بألم ويذليني بفلوسه
الهام بأسف : بس أدهم مش كده ولا عمره هيكون كده
لتتنهد بشرود: للأسف أدهم ، مـ,ـوت حاجات كتير حلوه جوايه كنت ديما بفتكرهاله لما ساعات كان بيأسي علياا ، بس خلاص كل حاجه ماتت جوايه ، أدهم هأثر طفيف صورته جوايه وشككني في أقرب الناس ليا
_
ألهام بتنهد :
طب كلي يامشاعر طيبةبتي ، أنتي حامل ومينفعش متاكليش
لتشيح هي بوجهها وبصوت باكي : انا والي في بطني منفرقش معاه في حاجه ، هو بيتمني يخلص مننا النهارده قبل بكره ، لتتذكر ماكان سيفعلوه بهم لينزل تلك الجنين .. وتبتسم بسخريه بين أثر طفيفوعهاا
نظرت لها إلهام بتنهد ، وغادرت الغرفه تاركه لها الطعام بجانبهاا … لتمسك بهاتفهاا وتطمئنه عليهاا كما طلب منهاا
ليأتي صوت ألهام وهي تقص عليه رفضهاا للطعام منذ ليلة أمس ، ليتنهد هو بأسي ، راميا بهاتفه بتماسك علي مكتبه ، ليبدء في العادة بعد أن تركه منذ سنوات …
…………………………………………..
……………
أبتسم لها عنأثر طفيفا وجدهاا أمام عيناهه، ليتطلع لهاا في سخريه وهو يقول ، اهلاا نانسي هانم
لتبتسم له بمشاعر طيبةور وهي تقول : ميرسي يا أدهم ، سوري أدهم باشا
أدهم بهدوء وهو يقترب منها : تفتكري لما راجل متجوز محترم يعرف ان الست الي متجوزها كانت بتعشق أبنه ، وبعد ما تلاقي كل محاولاتها فاشلت ، تلف علي والده وترسم عليه المشاعر طيبة عشان تتجوزه ، تفتكري ديه بقي نسميها ايه ….. لينظر لها بحده ويقول :
أتجوزتي عزت باشا وقولت مش مهم مجرد وقت وهيزهق ، وسكت علي فضايحك ، ليتطلع لها بنظرات صائبه اربكتها : حتي خيانتك ومقابلاتك الكتير سكت برضوه ، وعشيقك اه قصد مشاعر طيبةيبك الأولاني الي أتخليتي عنه بسبب الفلوس .. ليتنهد قليلا ويقول : وقولت برضوه ماليش دعوه ، بس تيجي عند حياتي انا ومراتي وهنا بقي هنوقف شويه ، ليقذف لها بأحد المجلات ويقول : اقرالك الخبر ولا تمشاعر طيبةي تقريه بنفسك
ليتطلع الي المجله ساخرا :
السكرتيره التي تقترب من الاخ الاصغر، وبعد زواجه ترمي شباكهاا علي الاخ الاكبر لتقعه في مشاعر طيبةها وتصبح عشيقته السريه ، الي ان تجعله يرغب في الزواج منهاا ….
ليبتسم لها بسخريه : لاء هايل بجد يا مدام نانسي ، وياتري عزت باشا مشترك معاكي في الكلام ده ولا هو الي بيخططلك و انتي بتنفذيله
_
كانت تستمع لحديثه بصمت ، الي انا قال بصوت حاد : مراتي وعندها خط احمر فاهمه …
لتبتسم نانسي ساخره وهي تقول :
وليه كنتوا متجوزين في السر ، ايه خايف ولا هي فعلا كانت عشيقتك ، اه ياحرام العشيقه الي اكتشف بعد زواجه منها انها أبنة من كان يريد الاستجابة منه ، تصدق كان هيبقي منشط هايل في المجله كمان بجد قصة مشاعر طيبة مؤثره
ليجلس امامهاا ببرود ، وهو يضع ساقا علي ساق ويبدء في أشعال عادة سيجارته ، ليقترب بأنفاسه منهاا ، لتشيح هي بوجهها عنه … وبصوت ساخر : برافو اتعلمتي حاجات كتير من عزت باشا ، بس باين عليكي انك نسيتي عرضك علياا افكرك ولا انتي هتفتكريه كويس
لينظر لها ساخراا وهو يقول :
انا مستعده اكون عشيقتك ، ومن غير اي مقابل .. ليصفق لهاا وهو ينظر لها بشمئزاز ويقول : بلاش تظهري الشريفه العفيفه ، وتتهمي غيرك بأنهم زيك
لتصرخ هي في وجهه .. وبصوت اشبه بالصراخ : وانت نسيت قربك مني زمان ، ولا رحله شرم
ليتطلع لهاا ساخرا : انتي بتضحكي عليا ولا علي نفسك يانانسي ، ليتذكر هو ساخرا :
انتي كنتي مخططه انك توقعيني ، وندي مخططه انها توقع احمد ، بس ندي طلعت اشطر منك واقدرت تفوز بيه بس للاسف الطمع بقي ، ولما فكرت تاخد هي الي عينك عليه ، طبعا انتي قلبتي كل حاجه عليهاا ، وفضحتيها قدام احمد .. ليبتسم هو ويقول : ها افكرك يو ماجيتيلي عشان تكشفيلي ندي علي حقيقتها ، كنتي بتحاولي تباني قدامي صورة الملاك الي كان مخدوع ، ليضحك ساخرا ويقول : بس كنتي ممثله هايله ، واه في الاخر فوزتي بعزت باشا …
لتقف هي بجمود وتقول بمشاعر متباينة :
بكره هنشوف مين الي هيضحك يا أدهم
ليبتسم هو … وينهض ليقف امامهاا وبصوت صارم : نورتي الشركه يا مدام نانسي
لتتطلع له بحده وهي تقول : اكيد ، واكيد هنورها علطول وبكره تشوف
………………………………………….. …………